جنرال موتورز وهوندا توحدان جهودهما لإنتاج سيارتين كهربائيتين متطورتين

تعتزم شركة جنرال موتورز الأمريكية وشركة هوندا اليابانية توحيد جهودهما لإنتاج سيارتين كهربائيتين متطورتين بحلول العام 2024.

وذكر موقع تك كرانش الأمريكي، إن السيارتين المزمع إنتاجهما ستجمعان أفضل ما في الشركتين، إذ تتولى شركة هوندا التصاميم الخارجية والداخلية، وفي المقابل تقدم شركة جنرال موتورز البنية الهيكلية للسيارة وبطاريات الآلتيوم المتطورة.

وكشفت شركة جنرال موتورز، في مارس/آذار 2020، عن هيكلية جديدة توائم 19 نوعًا مختلفًا من البطاريات الكهربائية ووحدات التحكم بالقيادة.

وأعلنت الشركتان أن السيارتين الجديدتين ستحملان شعار شركة هوندا وستكونان مدعومتين من خدمات ون ستار للأمن والسلامة من شركة جنرال موتورز. مع تضمنهما لتقنية سوبر كروز من شركة جنرال موتورز للقيادة الآلية عن طريق الأوامر الصوتية.

ويُتوقَّع أن يبدأ إنتاج السيارتين في العام 2024 في مصانع شركة جنرال موتورز في الولايات المتحدة. ويهدف هذا التعاون لدفع إنتاج السيارات الكهربائية وتطويره في أسواق جديدة. وتُجري الشركتان حاليًا، مفاوضات مع شركات أخرى لتوسيع التعاون.

وللشركتين تاريخ حافل من التعاون، منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي، عندما كانت شركة أيسوزو تابعةً لشركة جنرال موتورز. وينصب معظم التعاون الحالي على مشاريع تطوير خلايا وقود الهيدروجين والبطاريات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة. وفي العام 2013، أعلنت الشركتان عن تحالف استراتيجي لتطوير تقنية خلايا وقود الهيدروجين، نتج عنه أكثر من 1200 براءة اختراع، فضلًا عن إطلاق شركة جديدة لتصنيع أنظمة خلايا الوقود، في العام 2017، في ولاية ميتشغان الأمريكية ويُتوقع أن تبدأ الإنتاج خلال العام الجاري.

تنافس متصاعد

وتشير بيانات صادرة عن كبريات شركات السيارات العالمية إلى أن الشهور القليلة المقبلة ستشهد تنافسًا غير مسبق لإنتاج السيارات الكهربائية، في توجه جديد يبدو أن الشركات تسعى من خلاله لمجاراة زيادة الوعي الشعبي والتوجه العالمي الرامي إلى التصدي للتغيرات المناخية والتقليل من أضرار الاعتماد على مشتقات الوقود الأحفوري في وسائل النقل.

ولم يقتصر الأمر في الآونة الأخيرة على الشركات التي تتبنى سياسات الاقتصاد الأخضر؛ مثل تسلا، بل أصبح جزءًا من خطوط إنتاج شركات السيارات التقليدية، التي تركز -عادة- على التصاميم وقوة المحركات وإدخال آخر صيحات الرفاهية؛ ومنها سيارة هيونداي الجديدة إم فيجن إس الكهربائية الجديدة ذاتية القيادة بالكامل، وسيارة بي إم دبليو الكهربائية آي4، وسيارة ريماك الكهربائية الرياضية، وسيارة مرسيدس الكهربائية طراز إي سبرينتر وطراز إي كيو إيه، وسيارة جينيفيشن الأمريكية جي إكس إي، وسيارة مورفوز الكهربائية بالكامل من شركة رينو الفرنسية.

ويبدو أن ارتفاع سوية الوعي الشعبي حول العالم بأضرار الوقود الأحفوري بالبيئة والتوجه الرسمي لحكومات العالم الرامي للتصدي للاحترار العالمي، وضع شركات تصنيع السيارات تحت ضغوطات عدة؛ فإما أن تنظم إلى السباق أو تخاطر بالتخلف عن منافساتها.

زر الذهاب إلى الأعلى