جامعة سعودية تطور تقنية لرصد الغازات الضارة في الأماكن المغلقة بدقة عالية

طور باحثون من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، في المملكة العربية السعودية، تقنية جديدة لرصد الغازات الضارة في الأماكن المغلقة بدقة عالية، ما قد يساهم في التصدي لانتشار الفيروس المُسبِّب لمرضد كوفيد-19 وحماية العاملين في القطاع الصحي؛ في المستشفيات ومراكز الحجر الصحي.

وصمم باحثو الجامعة أجهزة استشعار إلكترونية، تستخدم الأُطُر المعدنية العضوية المُعالَجة بالفلور كطبقة مُستشعِرة. وتحتوي الأطر المعدنية على مواد مسامية ضمن مصفوفة منتظمة من ذرات معدنية تترابط بشدة، من خلال روابط جزيئية عضوية صغيرة، لتشكل بنية تشبه القفص.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، عن الأستاذ الدكتور محمد الداودي، أستاذ علوم الكيمياء ومدير عام مركز أبحاث الأغشية والمواد المسامية المتقدمة في الجامعة، الذي قاد دراستين عن فعالية المستشعر، أن «تعديل المكونات المعدنية والعضوية يضبط الأُطر المعدنية العضوية لتستخدم في عدة تطبيقات؛ تتراوح من فصل الغازات وتخزينها إلى التحفيز والاستشعار.»

وأشار الفريق البحثي؛ المكون إلى جانب الداودي، من الدكتور محمد راشد تشالالا والدكتور يوسف بلمبخوت والدكتور براشانت بهات، إلى أن «كل المحاولات السابقة لتطوير مستشعرات ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون والماء، لم تنجح.»

وتتلخص التقنية الجديدة بتطوير إطار معدني عضوي مُعالَج بالفلور، يعمل كمُستشعِرٍ للغازات الضارة. واختُبِرت هذه المواد الحديثة بالتعاون مع الأستاذ الدكتور خالد نبيل سلامة، أستاذ الهندسة الكهربائية وفريقه في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية؛ وفقًا لصحيفة الشرق الأوسط.

ويبدو أن التقنية الجديدة قادرة على رصد غازات عدة، بدرجة عالية من الانتقاء والحساسية، ولن يقتصر استخدامها على القطاع الصحي، فهي مفيدة في الأماكن المغلقة؛ سواء في رحلات الفضاء المأهولة أو في الغواصات أو المناجم أوأثناء عمليات الإنقاذ في الكوارث. وحازت التقنية، حديثًا، على براءة اختراع أمريكية.

زر الذهاب إلى الأعلى