ثقب جديد في طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي

ثقب-جديد-في-طبقة-الأوزون-فوق-القطب-الشمالي


منذ 35 دقيقة

__
التصنيف
:
البيئة والطاقة

ثقب جديد

بدأ ثقب جديد في طبقة الأوزون يتشكل فوق القطب الشمالي خلال مارس/آذار 2020.

اُستنفدت طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي مرات عديدة في الماضي. لكن هذه المرة، أدى الطقس القاسي وظروف الاحترار العالمي، إلى استنفاد أكبر من المعتاد؛ وفقًا لبيان صحافي لوكالة الفضاء الأوروبية. وعلى الرغم من أن علماء الوكالة يتوقعون انغلاق الثقب في وقت لاحق من أبريل/نيسان 2020، إلا أنه يبقى خبرًا مقلقًا لبيئة كوكبنا.

انكشاف الكوكب

ويعود سبب ضخامة حجم ثقب الأوزون، هذا العام، في القطب الشمالي، إلى انخفاض درجات الحرارة، بشكل غير معتاد في الستراتوسفير، ما ساهم في حبس دوامة من الرياح الجليدية، تسمى الدوامة القطبية، في منطقة تشتت الأوزون أكثر من المعتاد.

ومع ذلك يبقى هذا الثقب الكبير غير المعتاد في طبقة الأوزون، أصغر من الثقب المشهور فوق القارة القطبية الجنوبية. ووفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية، فإن حجم ثقب الأوزون في القطب الجنوبي قد يصل إلى 25 مليون كيلومتر مربع – وهو آخذ بالتناقص في الآونة الأخيرة– بينما يبلغ حجم ثقب القطب الشمالي الجديد أقل من مليون كيلومتر مربع.

مستقبل ضبابي

ولا نستطيع التكهن بما ستحمله الأعوام المقبلة، فعلى الرغم من أن ثقب الأوزون الكبير نسبيًا ناتج عن الطقس القاسي بشكل جزئي، وهو بدوره مرتبط بتغير المناخ، إلا أنه من السابق لأوانه أن نعلن أن استنفاد الأوزون في القطب الشمالي سيستمر في التفاقم، إذا استمر تغير المناخ دون رادع.

لكن ما نعلمه يقينًا أن استنفاد الأوزون يؤدي إلى طقس متطرف في جميع أنحاء العالم وآثارًا وخيمة على المدى البعيد.

مستقبل البيئة

ESA

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق