السعودية تؤكد مجددا أن السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الاستراتيجي

السعودية تؤكد مجددا أن السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الاستراتيجي

القاهرة في الأول من فبراير/ وام / أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد
الله وزير الخارجية في المملكة العربية السعودية أن القضية الفلسطينية
كانت ولا زالت هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي كذلك القضية
الأولى للمملكة وتأتي على رأس أولويات سياستها الخارجية.

وقال وزير الخارجية في كلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية
العرب الذي بدأ عقد اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ..

أن المملكة لم تتوان أو تتأخر في دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه
المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بكامل السيادة على الأراضي
الفلسطينية بحدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف أن المملكة بذلت جهودا كبيرة ورائدة لنصرة الشعب الفلسطيني،
والوقوف إلى جانبه في جميع المحافل الدولية لنيل حقوقه المشروعة، وكان
من بين تلك الجهود تقديمها لمبادرة السلام العربية عام 2002م، التي أكدت
على أن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الأطراف،
وأن إقامة السلام العادل والشامل عبر التفاوض هو الخيار الاستراتيجي.

وقال " في الوقت الذي تدعم فيه المملكة الجهود والمبادرات لدفع عجلة
التفاوض للتوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فإنها تؤكد على أن
نجاح هذه الجهود يستلزم أن يكون هدفها النهائي هو تحقيق حل عادل يكفل
حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية
وفي الأطر والمرجعيات المشار إليها".

– خلا -.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى