مسؤول الإحصاء الوطني في السودان: “نحتاج نقلة استراتيجية ضخمة، وتحولا نحو  التقنيات الحديثة”

قال المسؤول الأبرز في إدارة الإحصاء في السودان لأخبار الأمم المتحدة إن الوضع الحالي للنظام الاحصائي في بلاده يحتاج إلى توجه استراتيجي ضخم وهو ما يمثل تحديا كبيرا في ظروف الانتقال التي يمر بها البلد.

وقد التقت أخبار الأمم المتحدة بالمدير العام للجهاز المركزي للإحصاء في جمهورية السودان، الأستاذ على محمد عباس أحمد، ضمن فعاليات اجتماعات مفوضية الإحصاء التابعة للمنظمة الأممية التي أقيمت في نيويورك في بداية آذار/مارس.

بالإضافة إلى ضرورة تأسيس توجه استراتيجي في العمل الإحصائي، يقول المسؤول السوداني إن بلاده تواجه أيضا تحديات النقلة المطلوبة "من الطريقة التقليدية في العمل إلى الطريقة الالكترونية" التي تعتمدها الكثير من بلدان العالم اليوم.

ويقول الأستاذ على محمد عباس أحمد، إن فترة الحكم السابق "قد أثرت خلال الأعوام الثلاثين الماضية في كل جوانب الحياة" السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويضيف الأستاذ محمد عباس:
"ولم يسلم من ذلك قطاع البيانات والإحصاءات. لذلك نجد أن السودان يواجه الكثير من التحديات في نظامه الوطني وتنقصه الكثير من الخبرات والقدرات. الوضع الحالي للنظام الاحصائي في السودان يحتاج إلى توجه استراتيجي لعمل النظام الاحصائي الوطني."

تعاون دولي ومشاركة خبرات

ويشير المسؤول السوداني أيضا إلى تحدي الانتقال إلى الإحصاء الالكتروني "التي سبقتنا فيها الكثير من الدول وحققت نجاحات، ونحن ما زلنا في كثير من أعمالنا الإحصائية نتبع الطريقة التقليدية." ويقول الأستاذ محمد عباس إن بلاده تحتاج إلى كثير من المساعدات والدعم الفني في هذا المجال.
وينقل المسؤول السوداني أنه قد قام بعقد اجتماعات ثنائية بهدف التعاون مع بعض الدول ذات الخبرة والقدرات المتقدمة في مجال الإحصاء، من بينها مع مسؤولي الإحصاء في النرويج، وقد أسفرت لقاءاته عن بداية تعاون دولي بين الجهتين .
كما التقى المسؤول السوداني كذلك بمسؤولين أمميين في الوكالات الدولية والإقليمية (مثل صندوق السكان، ومفوضية الإحصاء ومنظمة باريس 21 ) والتي تقدم الدعم الفني للدول الأعضاء لتطوير نظمها الإحصائية.

بالإضافة إلى إحصاءات التعداد السكاني، يعمل جهاز الإحصاء المركزي في السودان على الإحصاءات الاقتصادية والصحية وإحصاءات الجندر والإحصاءات البيئية ومختلف الجوانب الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى