في أعقاب الهجوم المميت على معسكر التاجي في العراق، يونامي تدعو “إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”

دعت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في أعقاب الهجوم الصاروخي الأخير على معسكر التاجي والذي أسفر عن خسائرَ في الأرواح وإصابات بين صفوف قوات التحالف الدولي ضد داعش.

ولقي ثلاثة جنود – أمريكيان وبريطاني – مصرعهم، فيما أصيب ما يصل إلى 12 آخرين يوم الأربعاء في هجوم صاروخي على معسكر التاجي الواقع شمال العاصمة بغداد.

وقد أصدرت بعثة الأمم المتحدة في البلاد -يونامي بيان يوم الخميس تدين فيه الهجوم.

وقال بيان البعثة، “إن هذه الهجمات المستمرة تشكل تهديدا واضحا وكبيرا للبلاد”، مشيرا إلى أن “خطر قيام جماعات مسلحة بأعمال مارقة لا يزال يشكل مصدر قلق دائم”.

 وبعيدا عن التهديد الأمني المباشر، تشير البعثة إلى أن ذلك من شأنه أيضا أن يصرف الاهتمام السياسي الحاسم بعيدا عن الشأن الداخلي العاجل غير المُنجز. وشددت بعثة الأمم المتحدة على أن “آخر ما يحتاجه العراق هو أن يكون ساحة للثأر والمعارك الخارجية.”

وتصاعد التوتر في المنطقة منذ بداية العام الذي أعقب مقتل ضابط إيراني بارز في بغداد في غارة جوية أمريكية.

أفادت وسائل الإعلام الدولية أن حوالي 26 من القوات العراقية التي تخدم في سوريا قتلوا في غارة جوية يوم الخميس. حتى الآن ، لم يعلن أحد مسؤوليته.

ودعت الأمم المتحدة إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس من جميع الجهات مشيرة إلى أن ذلك هو السبيل الوحيد للمُضي قدما. “وعلى الحكومة العراقية ممارسة سلطاتها الكاملة لمساءلة الجناة ومنع الهجمات في المستقبل.”

 وأعربت الأمم المتحدة عن تعازيها لأُسر وبلدان الضحايا الذين لقوا حتفهم، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى