منظمة الصحة العالمية: 20 لقاحا جديدا قيد التطوير لمكافحة فيروس كورونا المستجد

أعلنت منظمة الصحة العالمية توثيق 2،736 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الـ 24 الماضية في 47 دولة ومنطقة، مما يرفع عدد الإصابات الكلي إلى 98،023 و3،380 وفاة عالميا.

"نحن الآن على عتبة الـ 100 ألف إصابة" – هذا ما قاله مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس غيبرييسوس، أثناء المؤتمر الصحفي اليومي من جنيف حول أحدث التطورات فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد COVID-19.

وأضاف: "مع تصاعد عدد الإصابات، ندعو جميع الدول إلى إيجاد كل حالة وفحصها وعزلها وتتّبع أية اتصالات للمصابين مع أشخاص آخرين."

للوقاية من كوفيد-19 #COVID19 في أماكن العمل:
تجب المواظبة على مسح الأسطح مثل المكاتب والمناضد
والمستلزمات المكتبية مثل الهواتف ولوحات المفاتيح بمطهر pic.twitter.com/3UQzEKHvml

— WHO EMRO (@WHOEMRO) March 6, 2020

وكشف مدير عام المنظمة النقاب عن "خارطة طريق" تجمع بموجبها المنظمة مئات الأفكار التي تم بحثها ومناقشتها الشهر الماضي أثناء اللقاء الذي جمع أكثر من 400 من العلماء لإيجاد حل للفيروس الذي ظهر الآن في 47 دولة.

وقال الدكتور تيدروس: "إن 20 لقاحا الآن قيد التطوير كما أننا نجري العديد من التجارب السريرية لإيجاد العلاج. وطوّرت المنظمة قائمة تضمّ أكثر من 20 جهازا طبيا أساسيا تحتاجه البلدان من أجل صحة المرضى من بينها أجهزة التنفس الصناعي وأنظمة تزويد الأكسجين."

حقوق الإنسان على رأس القائمة

من جانبها، قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، في بيان إن الدول تتخذ إجراءات لمكافحة المرض، ولكن عليها أن تفعل المزيد من أجل الحد من التداعيات السلبية لهذه الإجراءات على حياة مواطنيها.

ومن بين الإجراءات التي تتخذها الحكومات، إغلاق المدارس وفرض الحجر الصحي الإجباري. وقالت السيّدة باشيليت: "في حين ترى السلطات أن من الأفضل إغلاق المدارس، يؤدي ذلك إلى اضطرار الأهالي للمكوث مع أبنائهم في المنزل وعدم القدرة على التوجه إلى العمل، وسيكون لذلك تأثير أكبر على النساء."

وأضافت أن المكوث في البيت بسبب الحجر الصحي قد يؤدي إلى فقدان العمل أو عدم الحصول على الأجر. كما تتأثر رعاية المصابين بأمراض مزمنة بسبب تركيز المستشفيات على الاستجابة للفيروس، ويمكن لتعطيل التجارة أو السفر أن يكون له تداعيات كبيرة خاصة على أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة وعلى الموظفين في تلك الشركات.

وقالت المفوضة السامية: "كطبيبة، أتفهم الحاجة إلى اتخاذ خطوات لمكافحة الفيروس، وكرئيسة حكومة سابقة أتفهم الصعوبة التي تحيط بتحقيق التوازن عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات. ولكنّ مساعينا لمكافحة الفيروس لن تنجح ما لم نتعامل معه من جميع الجوانب، مما يعني الحرص على حماية أكثر الناس ضعفا وتهميشا في المجتمع، طبيا واقتصاديا."

وتتضمن الطبقات المهمشة والأضعف ذوي الدخل المنخفض وسكان المناطق الريفية المعزولة ومن لديهم أمراض مزمنة وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الذين يعيشون بمفردهم أو في مؤسسات.

معايير خاصة بالمحرومين

من جهة أخرى، أكد مدير منظمة الصحة العالمية أن المنظمة تعمل على تطوير بروتوكولات تتعلق بالبحث لتقييم التدخلات للمجتمعات المحرومة مثل اللاجئين والمشرّدين داخليا.

وضع الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان في المقدمة وفي صُلب تلك الجهود — ميشيل باشيليت

وأضاف الدكتور تيدروس: "إن إبطاء تفشي المرض يتيح الفرصة لكسب المزيد من الوقت للاستعداد وتطوير البحوث، ويمنح المستشفيات الوقت للتجهيز لاستقبال الحالات، ويقرّبنا من تطوير اللقاحات والعقاقير التي ستنقذ الأرواح وتمنع تفشي المرض."

وأشارت باشيليت إلى أن فيروس كورونا هو اختبار للمجتمعات، "إننا جميعا نتعلم ونتكيف عند الاستجابة للفيروس. ولكن يجب وضع الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان في المقدمة وفي صُلب تلك الجهود."

كما حثّت السلطات في الدول المتأثرة بفيروس كورونا على اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة لمعالجة الحوادث المتعلقة بكراهية الأجانب أو الوصم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى