غوتيريش وغراندي يرحبان بحكومة الوحدة في جنوب السودان ويشيدان بالأطراف لإنجازها هذه الخطوة الهامة

رحب كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، يوم السبت، بتشكيل الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية (TGoNU) في جنوب السودان.

وفي بيان صادر عن المتحدث الرسمي باسمه، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالأطراف "للإنجاز الهام في تنفيذ الاتفاق الذي تم تنشيطه بشأن حل النزاع في جنوب السودان".

"الأمين العام يشيد بالجهود الإقليمية والدولية التي ساهمت في تحقيق هذه النتيجة"، تابع البيان.

دعا السيد غوتيريش أيضا أعضاء حكومة الوحدة الوطنية إلى "الالتزام التام بنص وروح الاتفاقية"، حتى يتمكن شعب جنوب السودان أخيرا من الاستفادة من السلام الدائم والاستقرار الذي يستحقونه.

وخلص البيان إلى أن "الأمم المتحدة على استعداد، بالتنسيق الوثيق مع الهيئة الحكومية الدولية للتنمية والاتحاد الأفريقي، لمساعدة الأطراف في تنفيذ الاتفاق".

غراندي: الحكومة الجديدة تعيد الأمل لشعب جنود السودان

ومن جهته، رحب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، بتشكيل حكومة وحدة طال انتظارها في جنوب السودان- حكومة تجمع المتنافسين السياسيين للعمل معا من أجل تحقيق سلام دائم.

وفي بيانه قال المفوض السامي إن "الحكومة الجديدة تعيد الأمل في مستقبل سلمي لشعب جنوب السودان الذي يعاني من عواقب هذا الصراع الذي طال أمده".

وأضاف أن” الملايين في جنوب السودان – بمن فيهم اللاجئون والنازحون داخليا – يستحقون أن يروا نهاية لمآسيهم".


UNMISSNektarios Markogiannisمن لحظة التوقيع على اتفاق سلام تاريخي بين الفصائل المتحاربة في جنوب السودان: رئيس جنوب السودان سلفا كير (يمين) يصافح زعيم المعارضة، رياك مشار في أديس أبابا ، إثيوبيا. 12 سبتمبر 2018.

شيرير: السلام يتطلب شجاعة

وقد جرى حفل التوقيع يوم السبت قبل انتهاء المهلة المحددة لاتفاق السلام مباشرة.

وعن هذه اللحظة قال الممثل الخاص للأمم المتحدة، ديفيد شيرير، إنه لمن المثير مشاهدة توقيع نائب الرئيس ريك مشار، وأشاد بالحدث باعتباره "فصلا جديدا في تاريخ جنوب السودان".

في إشارة إلى أنه غالبا ما تكون "الشجاعة في السلام أكبر من الشجاعة في الحرب"، أقر السيد شيرير، الذي يرأس أيضا بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، بشجاعة كل من الرئيس سلفا كير "لاتخاذ القرارات التي يحتاج إلى اتخاذها" والسيد ريك مشار "للعودة بعد الصراع" والانضمام إلى الجميع لجعل حكومة الوحدة ممكنة.

إبرام الصفقة

وجنوب السودان، الدولة الأحدث استقلالا في العالم، غارقة في عدم الاستقرار والصراع منذ ما يقرب من ثمانية أعوام، هي كل تاريخ وجودها تقريبا.

في عام 2018، وقع الرئيس كير ونائبه السابق ومنافسه السياسي منذ فترة طويلة، السيد مشار، اتفاق سلام على أمل أن ينهي الأزمة ويحسن حياة وسلامة الملايين من جنوب السودان.

ويوم السبت، شهد الرئيس كير السيد مشار يحلف اليمين الدستورية كنائب أول للرئيس، مبرما اتفاق السلام في مقر الدولة في عاصمة جوبا.

هناك آمال كبيرة في أن تضع حكومة الوحدة الجديدة حدا للنزاع الذي أودى بحياة مئات الآلاف وأدى إلى تشريد ملايين آخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى