بعثة الأمم المتحدة في العراق تدين استخدام بنادق الصيد ضد المتظاهرين وتجدد دعوتها لحماية المتظاهرين

أعربت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، عن إدانتها الشديدة إزاء استخدام بنادق الصيد وخراطيش صيد الطيور ضد المتظاهرين، الأمر الذي تسبب "مرة أخرى" في إصابة أعداد كبيرة منهم بجراح خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وقد اشتدت الاحتجاجات يوم الجمعة في شارع يربط بين ساحتي الخلاني والتحرير وسط بغداد، وتفيد التقارير بأن المصادمات شهدت إطلاق الرصاص وإلقاء القنابل المسيلة للدموع.

وجود جماعات مسلحة ذات هوية غامضة وولاءات غير واضحة مصدر قلق أمني خطير يجب معالجته — جينين هينيس-بلاسخارت

ودعت السيّدة هينيس-بلاسخارت السلطات إلى منع استخدام القوة ومحاسبة المسؤولين عن إساءة استخدام القوة وقالت:

"إن النمط المستمر لاستخدام القوة المفرطة مع وجود جماعات مسلحة ذات هوية غامضة وولاءات غير واضحة هو مصدر قلق أمني خطير يجب معالجته بشكل عاجل وحاسم ويجب حماية المتظاهرين السلميين في جميع الأوقات."

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) في بيان إنها تواصل تلقّي مزاعم موثوقة عن استهداف متظاهرين سلميين "ببنادق صيد" على الطريق الرابط بين ساحتي التحرير والخلاني ببغداد مساء 14 و15 و16 شباط/فبراير ما أدى إلى إصابة 50 شخصا بجراح على الأقل.

إصابة رجال أمن

كما تفيد التقارير بإصابة عدد من أفراد الأمن بما في ذلك بواسطة أعيرة من أسلحة الصيد أو الحجارة أو قنابل المولوتوف. ووردت مزاعم من كربلاء أيضا حول استخدام أعيرة مطاطية ما تسبب في إصابة أكثر من 150 من المتظاهرين بجراح في شهر كانون الثاني/يناير وحده.

ويشهد العراق احتجاجات منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي للمطالبة بتغيير النظام السياسي ومحاربة الفساد وإنهاء معاناة العراقيين بسبب الفقر. وأجبرت الاحتجاجات عادل عبد المهدي على الاستقالة من منصب رئيس الوزراء، وتم تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى