فيروس كورونا المستجد: 5 حالات في الإمارات، والفلبين تسجل أول حالة وفاة

قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور أحمد المنظري، "إننا في منعطف مهم في التعامل مع فاشية فيروس كورونا المستجد، ولدينا الفرصة لوضع نهاية له أو الحد من أثره على الأقل."

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد الأحد في العاصمة المصرية القاهرة لمناقشة أحدث تطورات فيروس كورونا المستجد-2019 وسبل الوقاية منه والتشخيص والعلاج. وقال الدكتور المنظري إن دولة الإمارات هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي وجدت بها حالات موثوقة.

وأشادت منظمة الصحة العالمية بجهود وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتي من حيث الاستعداد والاستجابة لفيروس كورونا المستجد، وأضاف د. المنظري قائلا "إننا نتطلع إلى المزيد من التعاون."

جهود متسارعة

صنَّفت @WHO خطر فاشية فيروس كورونا على أنه مرتفع، لتأثيره على صحة الإنسان وانتقاله من شخص لآخر وقدرات التأهب الحالية. ويعد الخطر مرتفعًا في إقليمنا بسبب الرحلات القادمة من الصين بشكل مباشر وغير مباشر، ولأن بلدانا عديدة تواجه حالات طوارئ مُعقّدة ونُظُم صحية هشة.-د. أحمد المنظري pic.twitter.com/Cb123ZYkwP

— WHO EMRO (@WHOEMRO) February 2, 2020

وأكد المشاركون في المؤتمر أن منظمة الصحة العالمية ستحاول الوصول إلى جميع بلدان المنطقة لزيادة قدرتها على تشخيص المرض والتأكد من وجود حالات مصابة بالفيروس. وذكرت المنظمة أن الآلاف يسافرون أسبوعيا إلى دولة الإمارات من جميع مدن الصين، وقد رفعت دولة الإمارات من استعداداتها عبر خطط الطوارئ، وأشارت المنظمة إلى أنها تترك للدول الحرية فيما يتعلق بسبل الاستعداد لمواجهة الخطر.

موسم الحج والعمرة

وفي سؤال يتعلق بالتجمعات الكبيرة مثل تلك التي تحدث في موسمي الحج والعمرة، وسبل الوقاية، قال المشاركون في المؤتمر إن المملكة السعودية تضع إجراءات صحية كل عام بصرف النظر عن نوع المرض، سواء كان الكوليرا أو الحمى الصفراء أو الكورونا. وأشارت المنظمة إلى أن السعودية كدولة مضيفة للعمرة والحج ستضع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بعض التدابير الصحية وستتم مشاركة التوصيات مع جميع الدول.

ويأتي المؤتمر الصحفي بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا يشكل حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا. وحذرت المنظمة من انتشار الشائعات التي تضرّ بالجهود الحثيثة لاحتواء المرض ومنع دخوله إلى بلدان جديدة. وقالت المنظمة إن فرقها التقنية والمتخصصة بمواقع التواصل الاجتماعي تعمل على تتبع المعلومات المغلوطة والشائعات والتصدي لها كي يحصل المواطنون على معلومات مأمونة وذات مصداقية يمكنهم الاعتماد عليها من أجل الوقاية من المرض.

أول وفاة خارج الصين

وبينت المنظمة في آخر تقرير لها حول انتشار المرض وأعداد الإصابات، وفاة أول حالة خارج الصين في الفلبين. وبحسب المعلومات فإن المريض الذي قضى بسبب المرض كان على اتصال مع مريض آخر مصاب بالفيروس.

صورة مدعمة بالألوان تظهر متلازمة الشرق الأوسط التنفسية فيروس كورونا

وحتى هذه اللحظة، وثقت المنظمة 14،411 حالة في الصين. وتتوزع بقية الحالات في دول غرب المحيط الهادئ وفي جنوب شرق آسيا. وتم توثيق ثماني حالات في الولايات المتحدة وأربع في كندا وثماني في ألمانيا وست حالات في فرنسا وخمس حالات في دولة الإمارات، ليصبح العدد الكلي للحالات 14،557 حالة.

وتوضح المنظمة أنه من بين الحالات الـ 146 الموثقة خارج الصين، 11 تم الكشف عنها دون وجود أعراض ظاهرة.

أهداف المنظمة للاستجابة للفيروس

تشير منظمة الصحة العالمية إلى عدد من الأهداف الاستراتيجية للاستجابة لكورونا، أهمها:

  • الحد من الاتصال بين البشر لتجنب انتقال المرض بشكل ثانوي بمن فيهم الطواقم الطبية ومنع المزيد من الانتشار خارج الصين.
  • تحديد وعزل ورعاية المرضى بشكل مبكر.
  • تحديد والحد من انتقال المرض من الحيوانات.
  • تحديد حجم الانتقال والإصابة وخيارات العلاج والتسريع في تشخيص المرض وتطوير العلاجات واللقاحات.
  • نقل المعلومات بسرعة إلى جميع الدول والمجتمعات ومكافحة المعلومات المغلوطة.
  • الحد من التأثير الاجتماعي والاقتصادي للوباء عبر الشراكات متعددة القطاعات.

توصيات المنظمة للمواطنين

أما بالنسبة لعموم المواطنين، فتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:

  • تجنب التواصل عن قرب مع أشخاص يعانون من التهاب في الجهاز التنفسي.
  • غسل اليدين بشكل مستمر خاصة بعد التعامل المباشر مع أشخاص مرضى.
  • تجنب الاتصال غير المحمي مع الحيوانات البرية أو حيوانات المزرعة.
  • على الأشخاص الذين يعانون من السعال اتباع آداب التعامل مع مرضهم كاستخدام منديل عند السعال وغسل اليدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى