اليمن: تدشين الجسر الطبي الجوي بين صنعاء وعمّان، والرحلة الأولى تحمل على متنها عددا من المرضى يحتاجون إلى علاج متخصص في الأردن

رحب بيان مشترك صادر عن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن وممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، ببدء رحلات الجسر الجوي الطبي الذي نقل المجموعة الأولى من المرضى اليمنيين الذي يحتاجون إلى مساعدة طبية متخصصة من اليمن إلى الأردن.

وأعرب كل من مارتن غريفيثس، وليز غراندي، وألطاف موساني، عن سرورهم بتدشين الجسر الطبي الجوي. كما أثنوا على البلدان المضيفة – المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، وأيضا المملكة العربية السعودية- لجهودها في إتمام هذا العمل الإنساني.

الرحلات الجوية جزء من خطة المساعدة الإنسانية الأممية

أقلعت اليوم من مطار صنعاء أول طائرة تحمل مرضى من اليمن إلى الأردن . وسيتلقى المرضى- في إطار الجسر الجوي للعمليات الطبية للأمم المتحدة- رعاية متخصصة منقذة للحياة لا تتوافر في اليمن.#اليمن_لايمكنه_الانتظار#YemenCantWait pic.twitter.com/6RjxAlYaIl

— WHO EMRO (@WHOEMRO) February 3, 2020

وبحسب البيان، شهد اليوم الرحلة الأولى لعملية الجسر الجوي الطبي والتي نقلت عددا من المرضى من أصل مجموعة أولية مؤلفة من 30 شخصا بالإضافة لمرافقيهم من صنعاء إلى عمان.

ويسافر باقي المرضى من المجموعة الأولية في رحلة ثانية، بينما يتبعهم المزيد من المرضى في رحلات لاحقة.

وقد قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع سلطات الصحة العامة والسكان المحليين بتنسيق هذه الرحلات الجوية.

وتأتي رحلات الجسر الطبي الجوي كجزء من المساعدة الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة في اليمن والتي تتضمن دعم القطاع الصحي اليمني.

مجلس الأمن يرحب بهذه العمل الإنساني

وكان مجلس الأمن الدولي وفي بيان صادر يوم الخميس الماضي (30 كانون الثاني/يناير 2020) قد رحب بالإعلان عن هذا الجسر الجوي الطبي الذي يصل صنعاء بعمان والقاهرة لمعالجة اليمنيين هناك، قائلا "إن ذلك يعد إجراء رئيسيا لبناء الثقة".

كما شدد أعضاء مجلس الأمن في بيانهم على أهمية الالتزام السياسي المستمر بدعم اتفاق استكهولم، وكرروا دعوتهم الأطراف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار في الحديدة ومواصلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم على نطاق أوسع، بالتوازي مع الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي شامل، على النحو المنصوص عليه في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 (2015) وكذلك مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

تعاون الحكومة اليمينة وسلطات صنعاء كان أساسيا في إنجاز هذه الخطوة

وقد ساهم تعاون والتزام كل من الحكومة اليمنية وسلطات صنعاء في جعل افتتاح الجسر الجوي الطبي أمرا ممكنا.

وذكر البيان المشترك أن كيانات الأمم المتحدة والحكومات في المنطقة وحول العالم تعاونت لتوفير الفرصة لهؤلاء المرضى الثلاثين لتلقي الرعاية الطبية التي يحتاجونها خارج اليمن، مؤكدا على شكر كل من المبعوث الخاص والمنسقة الإنسانية وممثل منظمة الصحة على هذا الإجراء.

وأكد البيان أن الأمم المتحدة ستبذل ما في وسعها لضمان استمرار الجسر الطبي الجوي كحل مؤقت لتخفيف معاناة الشعب اليمني حتى يتم التوصل إلى حل أكثر استدامة في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى