مسؤولون أمميون يشددون على ضرورة التنسيق للتغلب على كوفيد-19 والحفاظ على بقاء أهداف التنمية المستدامة على المسار الصحيح

مسؤولون-أمميون-يشددون-على-ضرورة-التنسيق-للتغلب-على-كوفيد-19-والحفاظ-على-بقاء-أهداف-التنمية-المستدامة-على-المسار-الصحيح

وكان الأمين العام يتحدث في افتتاح أول جلسة افتراضية على الإطلاق، حول الجزء المتعلق بالأنشطة التنفيذية لقطاع التنمية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، حيث قال”إن هدفنا يبقى واضحا: مساعدة البلدان على المضي قدما وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة والاحترام الكامل لمبدأ الملكية الوطنية.”

وفي حين أن “روح التعاون المتجددة” وإصلاحات الأمم المتحدة “وضعتنا على الطريق الصحيح، أشار إلى أن جائحة الفيروس التاجي قد زادت من حجم التحدي.

وأكد الأمين العام أن “لدينا الآن ضرورة حتمية ثلاثية،” وهي الاستجابة بشكل عاجل للمساعدة في وقف انتقال الجائحة وتأثيرها؛ مساعدة الناس على حماية مكاسب التنمية وحماية الأرواح؛ والعمل مع الشركاء لضمان أن تتبع كافة جهود التعافي خطة 2030 والنهوض باتفاقية باريس المعنية بتغير المناخ.

المنسقون المقيمون

في عام 2018، قامت الأمم المتحدة بإصلاح نظامها الإنمائي، بما في ذلك عن طريق جعل فرقها القطرية – تحت القيادة المستقلة للمنسقين المقيمين- أكثر تكيفا مع الاحتياجات المحلية.

وفي مواجهة هذا التحدي الثلاثي، أوضح السيد غوتيريش أن المنسقين المقيمين يعملون مع منظمة الصحة العالمية وهم يقودون الاستجابة الصحية: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن الدعم الاجتماعي والاقتصادي الذي يشمل جميع أعضاء الفريق القطري؛ اللجان الاقتصادية الإقليمية بشأن الديون والتجارة والأبعاد الأخرى للاقتصاد الكلي.

وأشار إلى تحقيق التكافؤ بين الجنسين إلى جانب التحسن الكبير في التنوع الجغرافي، مؤكدا أن المنسقين المقيمين يتم الاعتراف بهم على أنهم “قادة مفوضون ونزيهون لجهاز الأمم المتحدة الإنمائي على المستوى القطري،” مضيفا أن العمل جار من أجل “بناء كادر أقوى وأكثر تنوعا من المنسقين المقيمين.”


UN Verification Mission in Colombia/Marcos Guevara

مقاتلون سابقون في كولمبيا يفلحون الأرض.

العمل سويا وتعزيز التعاون

وقدم الأمين العام مقترحات مصممة خصيصا لنظام أممي تنموي أكثر تنظيما وتعاونا على المستويات الإقليمية، “نظام أكثر قدرة على معالجة التحديات العابرة للحدود والاستفادة من الخبرة السياسية الإقليمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.”

ووضع الأمين العام خطة تفصيلية لتعزيز جهود الأمم المتحدة عبر الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية لأهداف التنمية المستدامة، مشددا على الحاجة إلى “مواصلة تعزيز التعاون في المجالات الأساسية” ذات الروابط القوية والأثر الأكبر، مثل استئصال الفقر وعدم ترك أحد يتخلف عن الركب، وكذلك تغير المناخ، والمساواة بين الجنسين، والتحول الاقتصادي والعمالة والشراكات – بما في ذلك التعاون بين دول الجنوب.

وشدد السيد غوتيريش على أن منظومة الأمم المتحدة الإنمائية تعتمد على “العمود الفقري للتنسيق القوي.”

تكثيف الجهود

بدورها شددت رئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي السيدة منى جول على أن إعادة تحديد الأولويات بسرعة هذه المرة “لا تتعلق بالاختيار بين استجابة لكوفيد-19 أو خطة التنمية المستدامة 2030،” مشيرة إلى أن الالتزام بتحقيق هذه الخطة لم يتغير بل زاد أكثر.

ومع تعرض الأشخاص والبلدان الأكثر ضعفا للأذى بشدة، وصفت السيدة جول جائحة كـوفيد-19 بأنها “تذكير قاسٍ” بعدم المساواة الهيكلية، مشددة على ضرورة أن تسترشد استجابة الأمم المتحدة للأزمة بخطة عام 2030، واتفاق باريس بشأن تغير المناخ وخطة عمل أديس أبابا بشأن تمويل التنمية. “باختصار: يجب ألا تترك أحدا يتخلف عن الركب.”

إعادة التفكير في التنمية

من جانبها، شددت أليسيا بارسينا، الأمينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، على أن جائحة كوفيد-19 كشفت عن فشل الهياكل الاقتصادية وأنظمة الحماية الاجتماعية وبرامج الرعاية الاجتماعية. وقالت:

“الوضع الطبيعي الجديد ليس هو الطريق إلى الأمام؛ يجب علينا إعادة التفكير في نموذج التنمية وتدعيم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية المستدامة، دون ترك أي شخص خلف الركب.”

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق