أونسميل تحذر من دائرة انتقام في ليبيا تهدد “النسيج الاجتماعي” فيما تدين القصف العشوائي لطرابلس

أونسميل-تحذر-من-دائرة-انتقام-في-ليبيا-تهدد-“النسيج-الاجتماعي”-فيما-تدين-القصف-العشوائي-لطرابلس

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل) عن قلقها الكبير حيال تصعيد العنف المستمر في ليبيا، وخاصة تكثيف القتال في الأيام القليلة الماضية، وهو ما تسبب بوقوع إصابات في صفوف المدنيين كما يهدد بحدوث موجة نزوح جديدة.

وأشارت أونسميل في بيان، الأربعاء، إلى ادّعاءات، إذا ثبتت صحتها فهي ترقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وتتعلق الادّعاءات بتقارير تفيد بهجمات تستهدف المدنيين واقتحام سجن صرمان وإطلاق سراح أكثر من 400 سجين دون إجراءات قانونية سليمة أو تحقيق.

تدعو البعثة إلى خفض التصعيد ولجم التحريض واحترام الدعوات المتكررة التي أطلقها الأمين العام للهدنة — أونسميل

إضافة إلى تقارير تفيد بتمثيل بالجثث وأعمال انتقامية بما في ذلك النهب والسطو وإحراق الممتلكات الخاصة والعامة في المدن الساحلية الغربية التي سيطرت عليها قوات الوفاق الوطني الحكومية مؤخرا. وبحسب البيان، فإن أونسميل تتابع تلك التقارير بقلق بالغ.

المدنيون ضحايا الصراع

كما أدانت البعثة في بيانها القصف العشوائي على يد الجيش الوطني الليبي الذي استهدف طرابلس بصواريخ سقط الكثير منها على الأحياء المدنية ما تسبب بحدوث إصابات.

ودعت البعثة جميع أطراف النزاع إلى خفض التصعيد ولجم التحريض واحترام الدعوات المتكررة التي أطلقها الأمين العام والشركاء الدوليون للتوصل إلى هدنة إنسانية، محذرة من أن الأعمال الانتقامية ستفضي إلى المزيد من التصعيد في النزاع، وستؤدي إلى دائرة انتقام تهدد النسيج الاجتماعي في ليبيا.

دعوات متكررة وقف العنف

وفي 23 آذار/مارس، أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداء حث فيه على وقف إطلاق النار في جميع أنحاء العالم، قائلا: “لقد حان الوقت لوقف النزاعات المسلحة والتركيز معا على المعركة الحقيقية في حياتنا.”

وقال الأمين العام “إن عالمنا يواجه عدوا مشتركا يتمثل في فيروس كورونا المسبب لمرض كـوفيد-19،” مشيرا إلى أن هذا الفيروس يهاجم الجميع بلا هوادة، ولا يأبه لأي أصل عرقي أو جنسية أو فصيل أو دين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق