الرئيسية / منوعات

منوعات

رانيا ملاح: سعيدة بتجاربي السينمائية

القاهرة: حسام عباس غابت الفنانة الشابة رانيا ملاح عن دراما رمضان هذا العام؛ لانشغالها بمسلسل «السرايا» الذي عُرض جزؤه الأول قبل الموسم الرمضاني، وتنتظر عرض الثاني منه، وهي تعتبر دورها في هذا العمل بمنزلة نقلة في رصيدها، لكنها عاشت حالة من النشاط السينمائي، فشاركت في بطولة فيلم «على وضعك» مع نجم الغناء أحمد سعد، وقبله قدمت فيلم «بارتي في حارتي» مع محمد لطفي، كذلك شاركت بيومي فؤاد بطولة مسلسل «كابتن أنوش. عن نشاطها الفني في الفترة الماضية، تتحدث رانيا ملاح في هذا الحوار. قدمت بطولة سينمائية مع أحمد سعد في فيلم على وضعك»، ماذا أضافت لك؟ سعيدة جداً بتلك الخطوة في فيلم سينمائي جيد مع مطرب مهم هو أحمد سعد، الذي قدم في هذا الفيلم أولى بطولاته السينمائية، وضم العمل مجموعة مهمة من نجوم الكوميديا، منهم مصطفى أبو سريع ولطفي لبيب وسامي مغاوري وأيمن قنديل، وكانت معنا الممثلة الموهوبة نسرين أمين وأعتبره خطوة مميزة لي. هل ترين في رصيدك السينمائي تجربة مهمة حتى الآن؟ بكل تأكيد أنتظر خطوة كبيرة وفرصة مع مخرج يكتشف بداخلي إمكانات جديدة، لكني سعيدة بتجاربي في أكثر من فيلم مثل «الخلبوص» مع محمد رجب، و«ال..

أكمل القراءة »

«ميز رانر» يعود بـ «علاج الموت»

تقدم سلسلة «ميز رانر» فيلماً جديداً بعنوان «علاج الموت»، الذي من المفترض أن يرى النور في فبراير/شباط 2018. إخراج ويس بول، عن رواية جيمس داشنر، بطولة ديلن أوبراين، كايا سكوديلاريو، والتن جوجنز، وديكستر داردن. يذهب توماس البطل الشاب للبحث عن علاج لمرض خطر اسمه «توهج».

أكمل القراءة »

«قراصنة الكاريبي» ينجح في «الانتقام»

كما في كل أجزائه السابقة، يواصل فيلم «قراصنة الكاريبي» نجاحه الجماهيري، حيث قفز جزؤه الأخير «قراصنة الكاريبي: انتقام سالازار» - بعد صدوره على شرائط مدمجة - إلى المركز الأول في بورصة الأفلام الأكثر مبيعاً في سوق «دي في دي». إخراج إسبن ساندبيرغ وجواكيم رونينغ، بطولة جوني ديب وخافيير بارديم.

أكمل القراءة »

أنور وجدي.. حكاية قصيرة ورحلة غنية

حين تذكر السينما العربية، وانطلاقتها وصناعتها في بداياتها، لا بد أن تذكر الفنان أنور وجدي. هذا الشاب الذي انشغل بتقديم أعمال سينمائية جيدة أكثر من انشغاله بالتمثيل، رغم الألقاب الكثيرة التي نالها من «دونجوان الشاشة» و«فتى الشاشة الأول» في الأربعينات. هو من أسرة سورية الأصل، أتت من حلب إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر. ولد محمد أنور وجدي في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 1904 في القاهرة. التحق بمدرسة «ألفرد» الفرنسية، وهي نفس المدرسة التي تعلم فيها عدد من أهل الفن أمثال نجيب الريحاني وفريد الأطرش وأخته أسمهان والمخرج حسن الإمام.. لكن أنور لم يكن محباً للتعليم، رغم إتقانه للغة الفرنسية، فترك المدرسة ليتجه إلى العمل، وتحديداً الفن الذي كان يعشقه. واجه أنور وجدي تحديات كثيرة من أجل إرضاء طموحه وحلمه، كان أولها خلافه الشديد مع أبيه الذي رفض عمله في الوسط الفني، ثانيها الأزمة المالية الشديدة التي عاش فيها قبل أن ينطلق ويحصد النجاح والشهرة. ويشاء القدر أن يعرف الفنان الجوع الشديد في بداياته بسبب قلة المال، ويعرفه أيضاً في سنواته الأخيرة، بسبب اشتداد المرض وحرمانه من أكلات كثيرة كان يحب..

أكمل القراءة »

كلينت ايستوود.. شاب سينمائي في ال 87

محمد رُضا ‪ في الوقت الذي تقاعد فيه كل المخرجين الذين تجاوزوا السبعين من العمر، أو معظمهم الكاسح على الأقل، أو رحلوا عن عالمنا منذ سنوات، لا يزال كلينت ايستوود ابن السابعة والثمانين شاباً يشغل مساحة حياته بالأعمال السينمائية المتوالية. أحدث أفلامه بالطبع كان «سولي» مع توم هانكس في دور القيادة. في ذلك الفيلم تناول قصة حقيقية لطيار محترف حط بطائرته فوق نهر هدسون، عوض أن يستمع إلى نصيحة إدارة المطار بالعودة إلى مطار نيويورك، حيث كان انطلق، دافعه إلى ذلك كان يقينه أنه من الأسلم أن يحط فوق النهر المتجمد عوض المخاطرة، وهو ما يزال على علو منخفض، بالاستدارة والعودة إلى حيث انطلق. فيلم جيد لم يهتم به الجمهور العربي كثيراً، أو لم يهتم له كاهتمامه بالفيلم السابق وهو «قناص أمريكي». والسبب واضح: ذلك الفيلم الحربي غاص في وحل الحرب العراقية عندما تبنّى موقف الشخصية الحقيقية التي يرصدها كريس كايل (كما قام برادلي كوبر ببطولتها) حيال الحرب، فبدا فيلمه يمينياً صرفاً، ما جلب له انتقادات اليساريين والليبراليين، وقسم كبير من النقاد العرب. الجميع هنا، تقريباً، صرخوا بأن الفيلم معادٍ للعرب، على الأقل للعراقيي..

أكمل القراءة »

«بليد رانر 2049».. فيلم لا يمكن أن تحكيه لأحد

مارلين سلوم marlynsalloum@gmail.com كيف سيكون العالم عام 2049، برأيك؟ مهما تصورت، فستجد أن السينما سبقتك في خيالها إلى عالم أوسع. هي التي تسافر كثيراً إلى المستقبل، لنفاجأ أحياناً بأن أحلامها وابتكارات صناعها يتم تنفيذها لاحقاً، لأن السينما بكل ما فيها شديدة التأثير على الناس، وعلى مختلف قطاعات الصناعة والتطوير. أما إذا أردت أن ترى نموذجاً لشكل العالم بعد 32 عاماً، فعليك أن تشاهد فيلم «بليد رانر 2049» المعروض حالياً في الصالات، لتجد نفسك أمام نسخة شديدة القرب من المنطق، ولعلها الأفضل من حيث صناعة الخيال العلمي، والواقع الافتراضي. «بليد رانر» من الأفلام التي لا يمكنك أن تحكيها لأحد، لأنه لن يلتقط منك التفاصيل المشهدية الدقيقة، وسيفقد العمل قيمته، فالإبداع فيه تصويري تقني أكثر مما هو مجسد في الكلام والسيناريو والحوار.. فيلم يستمد جماله ونجاحه من المشاهدة لا من السرد القصصي. إنها الصناعة الإخراجية المتطورة، والتي تستحق الإشادة بها، لأنها استطاعت أن تقفز فوق الحبكة الدرامية وتجذب الجمهور إلى عمل تمكن من العودة إلى جذوره القديمة، حيث صدرت النسخة الأولى منه قبل ثلاثين عاماً، دون أن يختل توا..

أكمل القراءة »

«باي ووتش» الأكثر مبيعاً

تمكن فيلم «باي ووتش» من تصدر قائمة الأفلام الأكثر مبيعاً لهذا الأسبوع في بريطانيا، وهي التي صدرت حديثاً على شرائط «دي في دي». الفيلم إخراج سيث جوردن، تأليف مايكل بيرك وبطولة داون جونسون، زاك إيفرون، بريانكا شوبرا وألكسندرا داداريو. الفيلم يمزج بين المغامرات الصيفية والكوميديا والجريمة.

أكمل القراءة »

باتلر يدخل «عرين اللصوص»

يدخل النجم جيرارد باتلر «عرين اللصوص»، في 19 يناير/كانون الثاني 2018، وهو فيلم من نوع الأكشن والجريمة والكثير من المغامرات، يشاركه في بطولته كيرتس جاكسون، والنجم فيفتي سنت، وميدو ويليامز. تأليف وإخراج كريستيان جوديجاست، عن لص يقع في قبضة مجرمين، أثناء قيامه بسرقة مصرف.

أكمل القراءة »

‪إيدي ردماين‬: تجاهل الجمهور أول درس في التمثيل

محمد رُضا في الحادي عشر من هذا الشهر يلتقي الممثل إيدي ردماين مع المخرج مات ريفز ليبحث معه احتمال قيامه بدور الشرير الأول في الفيلم الجديد «باتمان». وردماين‬ ليس واثقاً من أنه يريد الدور كما يخبرنا بعد قليل: «حاولت تشجيع وكيل أعمالي إيلان على عدم الاهتمام بالموضوع، لكنه يعتقد أن هذه هي أهم فرصة للالتحاق بفيلم بحجم «باتمان». سواء فعل أم لم يفعل، وكلا الاحتمالين وارد، فإن الممثل رابح «الأوسكار» عن دوره في «نظرية كل شيء» الذي لعب فيه دور العالم الفيزيائي المقعد ستيفن هوكينج، لديه ما يشغله لعدة سنوات مقبلة. ليس بالضرورة كممثل سينمائي، بل ككاتب وممثل تلفزيوني. هو من مواليد لندن سنة 1982 ودراسته بدأت في كلية «إيتون» الشهيرة ثم في كلية «ترينتي كوليدج» في كامبردج حيث تخصص في دراسة تاريخ الفن. لم يسبق لأحد في عائلته أن سار في هذا الدرب لكن عندما أبدى ميوله للتمثيل شجعه والده على دراسة الدراما. راق الأمر لردماين‬ ليجد نفسه بعد سنتين على خشبة المسرح يؤدي دوراً في رواية تشارلز ديكنز «أوليفر». ردماين‬ يعتبر أن ظهوره الأول على المسرح يبدأ مع احترافه وليس مع هوايته. في العام 2002 لعب دور «يولا» في مس..

أكمل القراءة »

حسين الأنصاري مشغول بـ «منحوس» و«مدمن»

الشارقة: فدوى إبراهيم يستعد المخرج حسين الأنصاري لإطلاق فيلمه الطويل «المنحوس: نصيب نصيب» أواخر العام الجاري في دور السينما الإماراتية، في الوقت الذي يبدأ فيه تصوير فيلمه الثاني «علي وعليا من ذكريات الماضي» مركزاً في الفيلمين على الوجوه الإماراتية الشابة، في إطارين دراميين مختلفين، وتجارب ترسخ من أهمية حضور الصناعة الإماراتية في العروض التجارية. يناقش فيلم «المنحوس: نصيب نصيب» الذي يطرح قريباً للعرض ، قصة شاب يدعى «نصيب» يتهمه من حوله أنه يجلب الحظ السيئ، وتدور الأحداث في إطار كوميدي، أبطاله مجموعة من الشباب، وفنانون لهم صيتهم في الفن الإماراتي، من بينهم الفنان عبدالله صالح، وعدد ممن جاؤوا من مجالات الإعلام والغناء، منهم عمر إبراهيم، أحمد عبدالله، بدر حكمي، ريم حمدان، عبدالله المقبالي، طلال محمود، كفاح الكعبي، مهرة عبدالله، وغيرهم، ليعيشوا أدوارهم في قصة كتبها كل من طلال محمود وعلي الحيالي، ومن إنتاج شركة ياوش للإنتاج الفني لخميس إسماعيل المطروشي. يحدثنا الأنصاري عن الفيلم قائلاً: «الفيلم درامي كوميدي يتناول شخصية شاب منحوس ملقب بنصيب، ويؤدي دوره الفنان «عبدالله المقبالي» يلاحقه الحظ ا..

أكمل القراءة »