Connect with us

رياضة

سان جيرمان من دون أبرز أسلحته في مواجهة يونايتد المتجدد بقيادة سولسكاير

دوري أبطال أوروبا يستأنف نشاطه اليوم وروما يعول على الواعد تسانيولو لفك عقدة بورتو
بعد فترة «بيات شتوي» لمدة شهرين كاملين، تستأنف اليوم بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم نشاطها بأول مباراتين في جولة الذهاب للدور الثاني (دور الستة عشر) للمسابقة، حيث يصطدم مانشستر يونايتد الإنجليزي بفريق باريس سان جيرمان الفرنسي ويلتقي روما الإيطالي مع بورتو البرتغالي.
وسيكون المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير أمام الاختبار القاري الأول له مع مانشستر يونايتد، عندما يستضيف باريس سان جيرمان المفتقد لسلاحين هجوميين فتاكين بسبب الإصابات.
في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عين سولسكاير مدربا مؤقتا لمانشستر يونايتد خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو الذي أقيل على خلفية أسوأ بداية محلية منذ نحو ثلاثة عقود. وتفاءل مشجعو الفريق بالمهاجم السابق الذي تبقى أبرز محطة في مسيرته منحه يونايتد لقب دوري الأبطال 1999 بإشراف المدرب السابق «السير» أليكس فيرغسون، بتسجيله هدف الفوز 2 – 1 على بايرن ميونيخ الألماني في الثواني الأخيرة.
إلا أن أشد المتفائلين لم يتوقع أن يقود سولسكاير صحوة مذهلة، وأن يحقق يونايتد معه 10 انتصارات وتعادلا واحدا في 11 مباراة في مختلف المسابقات. وبعدما ساد الاعتقاد بأن يونايتد خرج من حسابات المنافسة هذا الموسم، أعاده سولسكاير إلى المركز الرابع في ترتيب الدوري الإنجليزي، ويستعد اليوم على ملعب «أولد ترافورد» لبدء اختبار أوروبي شاءت الأقدار أن يكون أمام تشكيلة منقوصة للفريق الباريسي، يغيب عنها نجما الهجوم، البرازيلي نيمار والأوروغواياني إدينسون كافاني للإصابة.
وقبل لقاء هو الأول في المسابقات الأوروبية بين فريقه وفريق المدرب الألماني توماس توخيل، قال سولسكاير لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «باريس سان جيرمان هو أحد أصعب الفرق التي يمكن مواجهتها، إلا أنه أيضا من الفرق التي نتطلع قدما للعب ضدها».
وأضاف: «في صفوفه لاعبون من الطراز العالمي في كل الخطوط وتوخيل جيد جدا على المستوى التكتيكي، لا يمكننا تحضير تكتيكات معينة. علينا التركيز على أنفسنا، وتقديم الكرة التي نُعرَف بها».
وقال سولسكاير: «يجب أن نعيد إحياء طريقة لعب يونايتد ولا أعتقد أن الكثير من الفرق تستمتع بوجودها في أولد ترافورد عندما نلعب بشكل جيد. يتعلق الأمر بالإيمان بأنفسنا. إذا سالت المدربين الذين لعبوا ضد أليكس (فيرغسون) ستجد أن السرعة والتحكم في الإيقاع من النقاط البارزة في أسلوبه».
وتابع: «لدي ثلاثة مهاجمين جيدين.. (ماركوس) راشفورد و(أنطوني) مارسيال و(روميلو) لوكاكو كما نملك (أليكسيس) سانشيز و(غيسي) لينغارد ويمكنهم أن يتحدوا دفاع سان جيرمان». واسترجع المدرب البالغ عمره 45 عاما ذكرياته مع البطولة العريقة، حين سجل هدف فوز يونايتد باللقب القاري في 1999 ليساعد ناديه في تحقيق الثلاثية بعد الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز وكأس إنجلترا، وقال: «أفضل الليالي في مسيرتي كانت في دوري الأبطال. عندما تصل لهذه المرحلة من البطولة ومع تسليط الأضواء فأنت تترقب هذه المباريات بشغف حقا».
كرة القدم الهجومية هذه شكلت عنوان مسيرة سولسكاير التدريبية اليافعة مع الفريق الإنجليزي الشمالي، وهي مهمة يتكئ فيها على مساعدِين أبرزهم اليد اليمنى السابقة لفيرغسون مايك فيلان، إضافة إلى اللاعب السابق مايكل كاريك.
وقلب سولسكاير وضع يونايتد رأسا على عقب لا سيما من الناحية الهجومية التي كانت أشبه بسراب في عهد مورينيو. وأعاد النرويجي الذي وصفه فيرغسون في السابق بأنه من أفضل المهاجمين الاحتياطيين في العالم، الشهية التهديفية للفريق، وبدا أثر ذلك واضحا على اللاعبين: سجلوا 29 هدفا في 17 مباراة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم مع مورينيو، مقابل 23 هدفا في تسع مباريات فقط مع سولسكاير. واختصر سولسكاير هذه العقلية بالقول: «للفوز بالمباريات عليك أن تمرر الكرات إلى الأمام، وأن تركض إلى الأمام، هذه هوية فائزة، هذه هوية واثقة. نريد أن نقدم على المخاطرة. نريد أن نسعى لتسجيل الهدف الثاني، والثالث، والرابع، لأن هذا ما نقوم به في مانشستر يونايتد».
ويأمل الفريق الإنجليزي في بلوغ ربع نهائي المسابقة القارية التي توج بلقبها ثلاث مرات، للمرة الأولى منذ 2014، وسيعول على «العامل الفرنسي» المتمثل بلاعب خط الوسط بول بوغبا المنبعث مع سولسكاير من تحت رماد العلاقة المتوترة مع مورينيو، وزميله المهاجم مارسيال.
وقال بوغبا الذي سجل بإشراف النرويجي ثمانية أهداف من 11 في الدوري الإنجليزي هذا الموسم: «قبل قدوم المدرب كنت في الظل، على مقاعد البدلاء، وتقبلت ذلك… من الممتع اللعب مجددا. أنا مبتسم دائما». وفي حين أنهى يونايتد دور المجموعات كثاني المجموعة الثامنة خلف يوفنتوس بطل إيطاليا، تصدر بطل فرنسا المجموعة الثالثة الصعبة التي كانت تضم وصيف الموسم الماضي ليفربول الإنجليزي ونابولي الإيطالي.
ويسعى الفريق منذ انتقال ملكيته إلى شركة قطر للاستثمارات الرياضية عام 2011، إلى تحقيق نتائج إيجابية في مسابقة دوري الأبطال ونيل لقبها للمرة الأولى. وخرج فريق العاصمة الفرنسية من ثمن النهائي في الموسمين الماضيين، بعدما بلغ الدور ربع النهائي أربع مرات تواليا قبل ذلك.
إلا أن سان جيرمان يجد نفسه أمام تكرار الحظ العاثر الذي اختبره العام الماضي، عندما غاب نيمار لإصابة في مشط القدم اليمنى عن مباراة الإياب ضد ريال مدريد في ثمن النهائي، والتي انتهت بخسارة فريقه 1 – 2 وخروجه من المنافسة، بعدما كان قد خسر ذهابا أيضا 1 – 3.
وهذا الموسم، الحظ العاثر جاء مضاعف، فنيمار غائب لإصابة مماثلة، وكافاني الهداف التاريخي للفريق أصيب ضد بوردو السبت. وسيضرب الغيابان المثلث الهجومي الأقوى في أوروبا، والمتضمن الفرنسي كيليان مبابي الذي سيكون الاعتماد على سرعته لضرب خط دفاع يونايتد.
ومن المتوقع أن يغيب نيمار، أغلى لاعب في العالم، حتى مطلع أبريل (نيسان) المقبل، بينما أصيب كافاني في نهاية الأسبوع في الفخذ الأيمن، ولم يحدد النادي فترة غيابه لكن المتوقع أنها ستمتد 3 أسابيع.
وأكد الألماني يوليان دراكسلر لاعب سان جيرمان، صعوبة المباراة ضد يونايتد في ظل الأداء الذي يقدمه في الفترة الأخيرة. وقال: «رأينا جميعنا مبارياتهم الأخيرة، لقد فازوا بها جميعها تقريبا ثمة ديناميكية جديدة مع المدرب الجديد»، مشيرا إلى أن اللاعبين «يبدون وكأنهم يتمتعون بحرية أكبر حاليا».
وفي حين اعتبر أن «الشياطين الحمر» يشكلون خطرا في أي وقت، أشار إلى أن فريقه الفرنسي ما زال يتمتع بخطوط قوية جدا وقادر على القيام بأمور كبيرة. وأضاف: «ستكون مواجهة مثيرة للاهتمام، ونأمل في تحقيق نتيجة إيجابية».
وإضافة إلى كافاني ونيمار، يفتقد سان جيرمان ظهيره البلجيكي توما مونييه للإصابة أيضا، بينما عاد إلى صفوفه لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي بعد تعافيه منها.
(روما يواجه بورتو)
وفي المباراة الثانية يعول روما على لاعب وسطه المهاجم الواعد نيكولا تسانيولو، 19 عاما، لفك عقدته أمام بورتو البرتغالي عندما يستضيفه اليوم على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية.
والتقى الفريقان 4 مرات قاريا، ففاز الفريق البرتغالي مرتين وتعادلا مرتين. وحرم بورتو فريق العاصمة الإيطالية بلوغ الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الكؤوس الأوروبية، التي أدمجت لاحقا مع كأس الاتحاد، عام 1981 عندما تغلب عليه 2 – 0 في البرتغال قبل التعادل سلبا إيابا في روما.
وتجدد الموعد بين الفريقين صيف 2016 في الدور الفاصل المؤهل لدور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال، فانتزع روما التعادل من بورتو 1 – 1 ذهابا، لكنه خسر إيابا 0 – 3، في مباراة شهدت طرد قائده الحالي دانييلي دي روسي في الدقيقة 39 ومدافعه البرازيلي إيمرسون بالميري في الدقيقة 50.
يعتبر تسانيولو أكثر الظواهر غير المتوقعة في كرة القدم الإيطالية، وهو انتقل إلى روما الصيف الماضي في إطار صفقة انتقال لاعب وسط الأخير الدولي البلجيكي راديا ناينغولان إلى إنترميلان، وفرض نفسه بسرعة رغم أنه ما زال في سن التاسعة عشرة. قال عنه مدربه أوزيبيو دي فرانشسكو: «هو مثل توتي، لاعب يتحدث قليلا ودائما ما يطلب الكرة، أريد أن أستفيد إلى أقصى حد من طاقته الشابة، رغبته، وتصميمه».
كان تسانيولو شبه مجهول سابقا، ولم يكن قد سبق له اللعب في دوري الدرجة الأولى والخبرة الوحيدة التي كان يملكها لدى «المحترفين» حفنة من المباريات في دوري الدرجة الثانية مع فريق فيرتوس أنتيلا موسم 2016-2017. وبعد ستة أشهر، ناينغولان يقدم أسوأ موسم في مسيرته الاحترافية في إنترميلان، بينما قيمة تسانيولو باتت توازي عشرة أضعاف ما كانت عليه في الصيف. من جهته، يقول تسانيولو، الفارع الطول (1.89 سم) إنه يستلهم اللعب من نجم ميلان وريال مدريد ومنتخب البرازيل السابق كاكا.
في المقابل يعود سيرجيو كونسيساو المدير الفني لبورتو إلى الاستاد الأولمبي في روما الذي اعتاد اللعب فيه عندما كان في صفوف لاتسيو الإيطالي، ولكنه لن يحظى بالترحاب هذه المرة.ويفتقد كونسيساو في هذه المباراة جهود موسى ماريغا الذي سجل خمسة أهداف لبورتو في دور المجموعات للإصابة، كما يغيب زميله خيسوس كورونا للإيقاف.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

«أطفال أياكس» يلقنون كبار أوروبا درساً قاسياً

الفريق الهولندي أصبح حديث العالم بعدما أطاح بريـال مدريد ويوفنتوس من دوري أبطال أوروبا
كان المدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت هو آخر من خرج من ملعب المباراة في تورينو بعد الفوز على يوفنتوس الإيطالي بهدفين مقابل هدف وحيد في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بعد دقائق قليلة من الساعة الحادية عشرة مساءً، ثم تبعه زملاؤه في نادي أياكس أمستردام. وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قائداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث أحرز هدف الفوز برأسية قوية، وبعد نهاية المباراة ذهب ومن خلفه زملاؤه في الفريق للاحتفال بهذا الفوز أمام جمهور أياكس أمستردام الذي زحف إلى إيطاليا لتشجيع الفريق الهولندي.
وقبل ذلك المشهد بوقت قليل، وفي الجهة المقابلة من الملعب، كان عدد من جمهور يوفنتوس الإيطالي قد توجهوا لتحية لاعبي أياكس أمستردام. ولم يكن جمهور يوفنتوس وحده هو من كان معجباً بأداء الفريق الهولندي، بل امتد الأمر إلى كل عشاق ومحبي كرة القدم حول العالم، حيث انهالت عبارات الثناء والمديح على الفريق الهولندي على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر نجم أتلتيكو مدريد الإسباني والفائز بكأس العالم الأخيرة مع منتخب فرنسا، أنطوان غريزمان، تغريدة عبّر فيها عن إعجابه بفريق أياكس قال فيها «كرة القدم، برافو».
ولم يفز أياكس على يوفنتوس في عقر داره فحسب، لكنه أطاح به من دوري أبطال أوروبا وتأهل على حسابه إلى الدور نصف النهائي للبطولة الأقوى في القارة العجوز. وقبل ذلك، أطاح الفريق الهولندي بنادي ريـال مدريد حامل اللقب في آخر ثلاث بطولات بعدما تغلب عليه في ملعبه «سانتياغو برنابيو». لقد نجح هذا الفريق، بقيادة لاعب سابق بنادي ساوثهامبتون الإنجليزي يبلغ من العمر 30 عاماً، وبميزانية لا ترقى لمنافسة الأندية التي تلعب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا، في الإطاحة باثنين من أعرق وأقوى الأندية الأوروبية في الوقت الحالي.
وبعد هذه النتائج والعروض القوية، أصبح اللاعبون الشباب بنادي أياكس الهولندي في دائرة الضوء، ومن بينهم دي ليخت، البالغ من العمر 19 عاماً، ودوني فان دي بيك (21 عاماً)، وديفيد نيريس (22 عاماً)، وأندريه أونانا (23 عاماً). ويمكن القول إن «اللاعبين الشباب بنادي أياكس» قد لقّنوا يوفنتوس الإيطالي درساً قاسياً في كرة القدم، وهو الأمر الذي عبّرت عنه صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» عندما قالت في عنوانها الرئيسي: «أطفال أياكس يلقنون يوفنتوس درساً قاسياً»، بعدما أطاح به من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لا يجب تجاهل الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون أصحاب الخبرات الكبيرة في أياكس أمستردام أيضاً، وبخاصة اللاعبان اللذان ضمهما النادي الصيف الماضي، واللذان حصلا على لقب الدوري الأوروبي أربع مرات.
وأعني هنا دالي بليند، الذي أتم عامه التاسع والعشرين الشهر الماضي، والذي عاد إلى صفوف أياكس قادماً من مانشستر يونايتد في صفقة قياسية في تاريخ النادي الهولندي بلغت 14.1 مليون جنيه إسترليني. وللحظة الأولى، يبدو بليند هو القائد المثالي لأياكس، لكنه من نوعية اللاعبين الذين يجيدون اللعب بكل قوة أكثر من قدرته على الكلام وتوجيه التعليمات لزملائه. لكن زميله في خط الدفاع والأصغر منه بعشر سنوات كاملة، دي ليخت، يشعر بارتياح أكبر وهو يرتدي شارة قيادة الفريق. ويقدم اللاعبان سوياً أداءً رائعاً في خط دفاع أياكس.
أما الصفقة الثانية التي ضمها النادي الصيف الماضي، فتتمثل في دوسان داتيتش، الذي انضم إلى النادي الهولندي مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني. ولكم أن تتخيلوا الآن رد فعل جمهور ساوثهامبتون الإنجليزي وهم يرون الآن لاعب الفريق السابق وهو يقدم هذا المستوى الرائع مع أياكس. وقدم اللاعب الصربي البالغ من العمر 30 عاماً مستويات رائعة للغاية وتفوّق على لاعبي خط وسط ريـال مدريد بشكل واضح للجميع.
ولم يكن من السهل على لاعب في مثل هذا السن أن يلعب مع نادٍ جديد في مركز جديد، لكن تاديتش ظهر بمستوى رائع. ويقول اللاعب الصربي عن اشتراكه في مركز المهاجم الوهمي مع أياكس أمستردام: «إنني أقوم بدور المهاجم الوهمي، وأتحرك في كل مكان، وأتمتع بحرية كبيرة داخل الملعب، وأنا سعيد للغاية بذلك. لكن الأهم هو مصلحة الفريق، وهذا الفريق قادر على القيام بأي شيء».
أما اللاعب الآخر الذي يشارك بصفة مستمرة في تشكيلة أياكس من اللاعبين كبار السن، فهو لاسه شونه، الذي يلعب مع أياكس منذ عام 2012، وسوف يحتفل بعيد ميلاه الثالث والثلاثين قبل أربعة أيام من المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وبمرور الوقت، غيّر شونه مركزه لكي يلعب محور ارتكاز، ويقدم الآن ثنائياً رائعاً للغاية مع دي يونغ في خط وسط أياكس، وهو ما يعد مثالاً آخر على التعاون الممتاز بين اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة في هذا الفريق المثير للإعجاب بنادي أياكس. وسوف يرحل دي يونغ إلى برشلونة في الصيف المقبل، ومن المؤكد أن عدداً من لاعبي الفريق الهولندي سوف يرحلون أيضاً إلى أندية أخرى، بما في ذلك دي ليخت وربما المهاجم المغربي حكيم زياش، البالغ من العمر 26 عاماً.
وقال شونه: «نحن لا نتحدث عن أن هذا الفريق سيتفكك وسيرحل لاعبوه، ولا نزال ننافس على ثلاث بطولات، وهذا هو ما نركز عليه في الوقت الحالي. نحن نعرف أن فريقا بهذه القوة سوف يجذب أنظار الأندية الأخرى التي ستخصص ميزانيات ضخمة للتعاقد مع لاعبيه.
وسوف يواجه النادي صعوبة في الاحتفاظ بلاعبيه، وأعتقد أن الفريق لن يكون بنفس هذه العناصر الموسم المقبل. أتمنى أن يحافظ الفريق على لاعبيه، لكن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور».
ويدرك مسؤولو أياكس جيداً أن الأموال تتحكم في الأمور، وأن النادي لا يستطيع منافسة الأندية الكبرى في النواحي المالية، لكن النتائج والعروض التي يقدمها الفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم جاءت لتثبت أن الأموال وحدها لا يمكنها بناء فرق قوية وتحقيق نتائج كبيرة.

أكمل القراءة

رياضة

هل ينهي مانشستر يونايتد الموسم بخيبة أمل كبيرة رغم البداية القوية لسولسكاير؟

الهزيمة أمام برشلونة ألقت الضوء على نقاط ضعف واضحة في صفوف الفريق
ودّع مانشستر يونايتد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، والآن عاد الفريق للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهدفه الأول هو إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وفي طريق تحقيق هذا الهدف، سيخوض الفريق على ملعبه مواجهتين قويتين وحاسمتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي. ويمكن القول إن مانشستر يونايتد قد تخلص الآن من عقدة الحنين إلى الماضي، والمبالغة في قدرة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير على إعادة الفريق إلى أمجاده السابقة.
في البداية، يجب التأكيد على أن فريق برشلونة في عام 2019 يختلف كثيراً عن فريق برشلونة عام 1999. ربما باستثناء أن مانشستر يونايتد قد عانى أمام الفريقين. لكن ربما تكون أوجه الشبه بين الفريق الحالي لبرشلونة أكبر مع فريق برشلونة عام 1994. الذي سحق مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون برباعية نظيفة، عندما كان العملاق الكتالوني يضم بين صفوفه النجم البلغاري خريستو ستويتشكوف وراقص السامبا البرازيلي روماريو، وقائد الفريق آنذاك جوسيب غوارديولا، وهي الخسارة التي أطاحت بمانشستر يونايتد من دور المجموعات ولم تمكنه من الصعود لأدوار خروج المغلوب.
وكانت هذه هي الفترة التي هيمن فيها مانشستر يونايتد بقيادة فيرغسون على كرة القدم الإنجليزية؛ حيث فاز بـ4 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز خلال 5 سنوات، لكن الهزيمة الثقيلة أمام برشلونة جعلت فيرغسون يدرك أنه ما زال يتعين على الفريق اتخاذ خطوات هائلة إذا كان يريد المنافسة على الساحة الأوروبية. وقال فيرغسون في وقت لاحق: «موسم 1994 – 1995 شهد سلسلة من الأزمات الكبرى». ورأى فيرغسون أن الحل يتمثل في «تفكيك» الفريق الذي حصل به على لقب الدوري للمرة الأولى، والبدء في تكوين فريق جديد، وبالتالي تخلى عن خدمات كل من بول إنس، ومارك هيوز، وأندري كانشيلسكيس، وتعاقد مع أندي كول، وبدأ في تصعيد عدد من اللاعبين الشباب بالنادي من الفريق الذي فاز ببطولة الشباب عام 1992. ويجد سولسكاير نفسه في الموقف نفسه الآن، خاصة أن الفريق لم تعد لديه أي فرصة في المنافسة على أي بطولة خلال الموسم الحالي.
ولا يتوقع أي شخص أن يتمكن مانشستر يونايتد من الوصول إلى مستوى برشلونة في الوقت الحالي – لا يرتقي إلى مستوى برشلونة سوى عدد قليل للغاية من الأندية على مستوى العالم كله – لكن سولسكاير نفسه قد اعترف خلال الأسبوع الماضي بأن هناك فجوة هائلة على المستوى المحلي بين فريقه من جهة، وبين مانشستر سيتي وليفربول. وإذا لم يحقق مانشستر يونايتد نتائج جيدة خلال الأسابيع المقبلة، فمن المؤكد أن مانشستر يونايتد لن يكون أقل مستوى من مانشستر سيتي وليفربول فحسب، لكنه سيكون أيضاً أقل من توتنهام وتشيلسي وآرسنال. ويحتل مانشستر يونايتد في الوقت الحالي المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أن الفريق قد يفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقد أقال مانشستر يونايتد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه، عندما ابتعد الفريق كثيراً عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعندما تولى سولسكاير قيادة الفريق نجح في تحقيق نتائج رائعة، لكن المشكلة تتمثل في أن موسم الفريق قد ينتهي بخيبة أمل كبيرة، إذ لم يكن التأهل للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي في مارس (آذار) الماضي، سوى نقطة مضيئة وسط نتائج غير جيدة إلى حد كبير.
لقد كان مجلس إدارة مانشستر يونايتد يدرك ذلك الأمر جيداً عندما تعاقد مع سولسكاير بشكل دائم، لكنه لم ينتظر حتى نهاية الموسم حتى تصبح الصورة أكثر اتضاحاً. ويجب الاعتراف بأن سولسكاير قد قدم مع الفريق ما يشفع له بأن يستمر بشكل دائم، وأعطى انطباعاً بأنه من الصعب على أي مدير فني آخر من خارج النادي أن يأتي بدلاً منه لتولي قيادة الفريق، لكن هناك شعوراً بأن مانشستر يونايتد سيشهد بداية مرحلة جديدة خلال الموسم المقبل، سواء تم التأكيد على بقاء سولسكاير أم في حال رحيله. وإذا لم يتمكن سولسكاير من تحسين النتائج، بعد الخسارة 5 مرات في 7 مباريات، فقد يضطر النادي للبحث عن بديل خلال الصيف المقبل.
وعلى الرغم من شعور سولسكاير الدائم بالتفاؤل، فإنه من الصعب عليه أن يجد أي إيجابيات في أداء مانشستر يونايتد في المباريات الأخيرة. حتى حارس مرمى الفريق ديفيد دي خيا قد ارتكب خطأ كارثياً أمام برشلونة على ملعب «كامب نو». ولم يقدم الفرنسي بول بوغبا الأداء الذي يجعل ريال مدريد يسعى بقوة للحصول على خدماته خلال الصيف المقبل. ولو كانت هناك أندية تسعى للتعاقد مع ماركوس راشفورد مقابل ما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، فمن المؤكد أنها شعرت بإحباط كبير بسبب إهدار اللاعب لفرصة محققة في بداية مباراة فريقه أمام برشلونة على ملعب «كامب نو»، وهي الفرصة التي كان من شأنها أن تلعب دوراً كبيراً في نتيجة المباراة.
ورغم أن تعرض أي مدافع للمراوغة من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا ينقص من قدره على الإطلاق، لأن هذا هو الطبيعي الآن في عالم كرة القدم، فقد كان من الغريب أن نرى سولسكاير يدفع بكريس سمولينغ وفيل جونز في خط الدفاع سوياً، رغم أن غياب لوك شو بسبب الإيقاف قد قلل من خيارات المدير الفني النرويجي في هذه المباراة.
وباستثناء فيكتور لينديلوف، الذي لعب في مركز الظهير الأيسر بدلاً من لوك شو الموقوف، فإن 4 من المدافعين الخمسة بمانشستر يونايتد قد سبقت لهم المشاركة في الهزيمة أمام بازل السويسري عام 2011.
وهناك لاعبون آخرون لم يشاركوا في التشكيلة الأساسية أمام برشلونة، مثل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي تعرض لانتقادات كبيرة بسبب أدائه في المباراة الأولى، ما جعل سولسكاير يستبعده من التشكيلة الأساسية في المباراة الثانية بعد أسبوع.
وكان من المتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، لو قدّم أنتوني مارسيال وماركوس راشفورد الأداء الذي كان يتمناه منهما سولسكاير، لكن للأسف لم يقدم اللاعبان الأداء المنتظر منهما.
ويشعر لوكاكو الآن بأنه لا يحصل على الثقة الكاملة من جانب سولسكاير في المباريات الكبيرة. ويبدو أن مانشستر يونايتد لن يكون قادراً على حل اللغز المتعلق بمستوى المهاجم البلجيكي، الذي ضمه الفريق بمقابل مادي كبير من إيفرتون، بمعنى أنه لكي يحصل مانشستر يونايتد على أفضل أداء ممكن من لوكاكو، فإنه يتعين على الفريق أن يلعب بطريقة معينة لا تعتمد على التمرير السريع، وهو الأمر الذي ربما لا يناسب بقية اللاعبين.
ولكي نكون منصفين، تجب الإشارة إلى أن لوكاكو يساهم بقوة في إحراز الأهداف، وإن كان بوغبا يتفوق عليه من حيث عدد الأهداف خلال الموسم الحالي. ومن الواضح أيضاً أن مانشستر يونايتد قد ارتكب خطأ كبيراً عندما تعاقد مع أليكسيس سانشيز، ويمكن لأي متابع للمباريات أن يرى أن اللاعب لا يقدم أداء جيداً مع الفريق، رغم أنه ظهر بشكل جيد خلال الدقائق العشر التي لعبها أمام برشلونة، لكن الجميع كان يتوقع من اللاعب التشيلي أكثر من ذلك عندما انضم لمانشستر يونايتد قادماً من آرسنال.
ولم يتأثر برشلونة بعد رحيل سانشيز عن صفوفه، وكان من المتوقع أن يساهم سانشيز في إنقاذ مانشستر يونايتد وإعادته إلى الطريق الصحيح، لكن الأمر ظهر كأن اللاعب التشيلي غير مناسب لطريقة لعب مانشستر يونايتد، وهو ما يمثل إحراجاً كبيراً لمسؤولي النادي، بالنظر إلى المقابل المادي الكبير للصفقة. ولم يعد لدى مسؤولي مانشستر يونايتد خيار آخر، سوى الصبر والدفاع عن اللاعب، في ظل عدم تلقي أي عروض للتعاقد معه.
والآن، يتعين على مانشستر يونايتد أن يحقق نتيجة جيدة أمام إيفرتون يوم الأحد، لأن الفريق لن يتحمل خسارة جديدة. وسيكون من الجيد أن يحصل مانشستر يونايتد على نقاط أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، لكن مانشستر يونايتد سيخوض 3 مواجهات قوية قبل مواجهة هيدرسفيلد تاون وكارديف سيتي في نهاية الموسم. ويمكن لمانشستر يونايتد أن يضمن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في حال تحقيق الفوز في 3 مباريات من المباريات الخمس المتبقية. لكن سولسكاير يدرك جيداً أنه يتولى قيادة نادٍ قد يواجه أزمات كثيرة خلال المرحلة المقبلة

أكمل القراءة

رياضة

نهاية موسم صعبة للدوري الإسباني في ظل مواصلة برشلونة زحفه نحو اللقب

3 فرق تتصارع على البطاقة الأخيرة المؤهلة لدوري الأبطال… و7 فرق تتنافس للهروب من شبح الهبوط
تبدو نهاية الدوري الإسباني لكرة القدم صعبة، رغم مضي برشلونة بثبات نحو الاحتفاظ باللقب، واعتلاء منصة التتويج للمرة الثامنة في آخر 11 عاماً، إذ تفصله تسع نقاط عن مطارده ووصيفه أتلتيكو مدريد قبل ست مراحل. ويستضيف برشلونة (74 نقطة) اليوم السبت ريـال سوسييداد العاشر (41) في المرحلة الثالثة والثلاثين، ويحل أتلتيكو (65) في اليوم ذاته ضيفاً على إيبار الثالث عشر (40).
ويتنافس قطبا العاصمة على المركز الثاني؛ حيث يتقدم أتلتيكو بفارق أربع نقاط على جاره الملكي الذي يستضيف غداً الأحد أتلتيك بلباو السابع (46)، في مباراة هي الأصعب في هذه المرحلة بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
وتتصارع ثلاثة فرق على البطاقة الرابعة الأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، هي إشبيلية الرابع (52 نقطة) وخيتافي الخامس (51) وفالنسيا السادس (49). وبإمكان كل من أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس الثامن (45 نقطة)، وريـال بيتيس التاسع (43) أن يحلم ببطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وفي أسفل الترتيب، تتسابق سبعة فرق للهروب من شبح الهبوط، خمسة منها لا تفصل بينها سوى ثلاث نقاط.
يجد برشلونة الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث سيواجه ليفربول الإنجليزي بعد أن تخطى مواطنه مانشستر يونايتد في ربع النهائي، نفسه في حالة ترقب محلياً؛ لكن بإمكانه إحراز اللقب في وقت متأخر من الشهر الحالي، في حال فوزه تباعاً على ضيفه ريـال سوسييداد اليوم السبت، ثم مضيفه ألافيس الثلاثاء، وأخيراً ليفانتي في كامب نو في 27 أبريل (نيسان) الحالي دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى.
وقد يحقق العملاق الكاتالوني هدفه المحلي قبل هذا الموعد، مع تعثر مطارده أتلتيكو الذي يواجه اليوم السبت إيبار، ثم تنتظره مباراة مهمة وصعبة جداً مع ضيفه فالنسيا الأربعاء المقبل في المرحلة الرابعة والثلاثين. ومن المرجح أن يريح المدرب إرنستو فالفيردي بعض نجومه الأساسيين، لا سيما القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، تحسباً لمواجهتي ليفربول في 1 و7 مايو (أيار) المقبل، وأيضاً لنهائي كأس إسبانيا ضد فالنسيا، 25 الشهر المقبل، في سعيه إلى الثلاثية.
وفي العاصمة، سيحاول أتلتيكو إنهاء الموسم في المركز الثاني للمرة الثانية على التوالي أمام جاره ريـال مدريد، وهذا الأمر بحد ذاته لا يعوض الخروج المبكر من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا على يد يوفنتوس الإيطالي، ولا تحديه الخجول لبرشلونة على لقب الدوري المحلي. لكن المركز الثاني يشكل في كل الأحوال نجاحاً لافتاً للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، وفريقه الذي يستمر في تحقيق ما هو أكبر من وزنه على الساحتين المحلية والقارية.
وعلى النقيض، لا يشكل قضم فارق النقاط الأربع مع أتلتيكو ارتياحاً كبيراً بالنسبة إلى المدرب العائد زيدان، في نهاية موسم بائس خرج منه خالي الوفاض، بعد أن قاده إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا. وترك زيدان الفريق الملكي في نهاية الموسم الماضي، فتسلم الدفة مدرب منتخب إسبانيا السابق جولن لوبيتيغي الذي لم ينجح، فاستبدل بابن النادي، الأرجنتيني سانتياغو سولاري، ولم يفلح بدوره، فاتحاً الباب أمام عودة الفرنسي؛ لكن في وقت متأخر جداً. وتبقى معرفة خيارات زيدان للموسم المقبل ومن سيرحل من العناصر الحاليين، وقد يكون في طليعتهم الويلزي غاريث بيل، الذي لعب بديلاً في الدقائق التسع الأخيرة من المباراة ضد ليغانيس الاثنين (1 – 1).
بعد أن كان في الصدارة ومنافساً قوياً على اللقب في نوفمبر (تشرين الثاني)، تراجعت أحلام إشبيلية تدريجياً، وأصبحت الشكوك كبيرة حول قدرته على إنهاء الموسم في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال. ويتعين على الفريق الأندلسي بداية تخطي عقبة مضيفه ومنافسه خيتافي غداً الأحد، ومواصلة نجاحاته؛ حيث حقق ثلاثة انتصارات آخرها الأسبوع الماضي على أحد المنافسين، جاره ريال بيتيس، وتعادل بعد أن تحول خواكين كاباروس من مدير رياضي إلى مدرب للفريق.
في المقابل، يتصدر خيتافي كوكبة الفرق المتنافسة على بطاقة في «يوروبا ليغ»، وسيحاول بشتى السبل كتابة هذه الصفحة الناصعة في تاريخه. ولن يدخر فالنسيا المتأهل إلى نصف نهائي المسابقة الأوروبية الثانية على حساب مواطنه فياريال، أي جهد من أجل البقاء في المنافسة. وأول الغيث سيكون في فوزه غداً الأحد على مضيفه ريال بيتيس.
ويبقى باب الصراع على الهروب من مناطق الخطر مفتوحاً على مصراعيه بين سبعة فرق أيضاً، هي: جيرونا (34 نقطة)، وفياريـال وليفانتي (33 لكل منهما)، وسلتا فيغو (32)، وبلد الوليد (31)، ورايو فايكانو (27)، وهويسكا (25).

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صبرٌ جميل

صبرٌ جميل

سالم الحارث قد وعد الله عز وجل الصابرين وبشرهم على صبرهم وابتلائهم في أمور دنياهم سواء كان ابتلاء بالنفس ، المرض ، المال ، الولد او لقلة الحيلة  ، فيصبر الانسان الضعيف المبتلى ويحتسب الأجر ، فهل يحتسب اجره في حال شكى لغير القوي الخالق الذي لا ينام والمُطلع على مافي القلوب ؟ كلٌ منا […]

تابعنا على تويتر

متداول