Connect with us

رياضة

فوساتي يدفع بستانسيو الليلة… وفيتوريا قلق بسبب غياب موسى

تكليف الجاسم بمهام خاصة وضوء أخضر لمشاركة عوض خميس
اطمأن المدرب الأوروغوياني خورخي فوساتي، مدرب فريق الأهلي، على آخر تحضيرات فريقه قبل مواجهة الكلاسيكو أمام النصر اليوم الثلاثاء على ملعب «الجوهرة المشعة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، من خلال الحصة التدريبية الأخيرة التي أجراها للاعبين مساء أمس على ملعب الأمير محمد العبد الله الفيصل، وواصل من خلالها التركيز على العمل الفني.
وأجرى للاعبين عدداً من التدريبات التكتيكية من جهة بناء الهجمة السريع، والاستفادة من الكرات السانحة، سواء الكرات العرضية أو الاختراقات المباشرة، مع التصويب المباشر من قبل اللاعبين نحو المرمى.
وأوضح أن الجهاز الفني لفريق الأهلي لن يجري تغييرات كبيرة على قائمة فريقه الأساسية التي سيعتمد عليها في المواجهة، وقد يعمل فقط على مفاجأة منافسه بإجراء تغييرات طفيفة كنوع من المناورة ولخبطة أوراق وحسابات مدرب الفريق المنافس، منها الدفع بالوافد الجديد على الفريق اللاعب نيوكلاي ستانسيو صانع الألعاب الروماني، ضمن القائمة الرئيسية للمباراة، مع الاحتفاظ بلاعبه عبد الفتاح عسيري ضمن قائمة البدلاء ورقةً رابحةً.
وعمد فوساتي على تجهيز اللاعب في الحصص التدريبية الأخيرة، وإشراكه في أكثر من مرة ضمن قائمة الأسماء الأساسية أثناء المناورات، بجانب قائد الفريق العائد تيسير الجاسم الذي كُلف بمهام خاصة في المباراة في حالة الاستعانة به حسب مجريات اللقاء.
واستعان مدرب الأهلي بالمدافع الشاب عبد الباسط هندي للمشاركة في مواجهة اليوم في متوسط الدفاع، بجانب محمد آل فتيل، لتعويض غياب اللاعب التشيلي باولو دياز مدافع الفريق الموقوف عن المشاركة لمباراة واحدة بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
وأعطى الجهاز الفني لفريق الأهلي الجزء الأخير من خلال الحصة التدريبية الأخيرة لتنفيذ اللاعبين للكرات الثابتة، التي واصل إسنادها للمهاجم عمر السومة بالنسبة للكرات المواجهة، بينما تولى الثنائي نيكولاس وكلاوديو بايزا تنفيذ الكرات الجانبية، التي طالب مدرب الفريق بأهمية الاستفادة منها بشكل إيجابي.
وشهدت تدريبات فريق الأهلي الأخيرة دعماً إدارياً وشرفياً مميزاً من خلال وجود عبد الله بترجي رئيس النادي وعدد من أعضاء مجلس إدارته، بجانب حرص عدد من أعضاء الشرف على حضور التدريبات الأخيرة ومساندة مسؤولي النادي واللاعبين خلال هذه المرحلة، لمواصلة سلسلة الانتصارات التي بدأها الفريق مع انطلاقة الدور الثاني لمسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بتحقيق 4 انتصارات متتالية.
وحرصت إدارة النادي الأهلي على تسليم اللاعبين مكافأة الانتصارات الأخيرة التي تحققت في مسابقة الدوري أولاً بأول، تقديراً للمجهود المقدم وكنوع من التحفيز قبل مواجهة الكلاسيكو أمام النصر.
في المقابل، أكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجهاز الطبي بنادي النصر رفض إشراك نجم الفريق النيجيري أحمد موسى في قائمة الفريق التي ستخوض لقاء الكلاسيكو مساء اليوم أمام الأهلي في جدة، وذلك بسبب عدم جاهزيته للمشاركة، وأشار المصدر نفسه إلى أن اللاعب النيجيري قد طلب من مدرب الفريق البرتغالي روي فيتوريا الوجود في اللقاء، نظراً لأهميته، لكن المدرب أكد للاعب أنه لن يغامر بإشراكه حتى لا تتفاقم إصابته، ويحرم الفريق من خدماته في المباريات المقبلة.
من جهة أخرى انفرجت جزء من أزمة البرتغالي فيتوريا، بعد أن أكد الجهاز الطبي جاهزية اللاعب عوض خميس للمشاركة في لقاء اليوم بعد تجاوزه الشد العضلي الذي تعرض له اللاعب قبل عدة أيام، وكاد أن يكون سبباً في إبعاده عن قائمة الفريق. وغادر الفريق النصراوي مساء أمس إلى جدة، بعد أن اختتم مرانه على ملعب الأمير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله بنادي النصر وسط معنويات نصراوية مرتفعة، وانضم لقائمة الفريق المغادرة إلى جدة المدافع البرازيلي مايكون بيريرا، فيما تم استبعاد المنضم حديثاً للنصر عبد الله الخيبري بسبب الإصابة التي لم يتعافَ منها منذ استبعاده من المنتخب السعودي إبان مشاركة الأخضر في نهائيات كأس آسيا الشهر الماضي.
في الشأن ذاته، تلقى لاعبو النصر وعوداً بمكافآت مجزية للاعبين في حال الفوز في لقاء اليوم.
تجدر الإشارة إلى أن مدرب الفريق قد اجتمع باللاعبين قبل عدة أيام، واستعرض معهم عبر الفيديو لقائي القادسية والتعاون كاملين، وشرح لهم عدداً من اللقطات والأخطاء التي وقع فيها اللاعبون.
وأشار مصدر مطلع إلى أن البرتغالي فيتوريا أخبر اللاعبين رغبته في نقل الكرة بين اللاعبين بشكل أسرع، كما طالبهم بأن يكونوا قريبين من بعضهم البعض، ولعب الكرات القصيرة من أجل التحكم في وسط الملعب، الذي يعتبره فيتوريا نقطة القوة في الأهلي، كما أوعز المدرب بعض المهام الخاصة لعمر هوساوي وإبراهيم غالب، وتتمثل في مراقبة لاعبي الأهلي السوري عمر السومة ولاعب الرأس الأخضر ديجانيني لإيقاف خطورتهما.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

مواجهات صعبة تحدد مصير ساري في تشيلسي تبدأ بيونايتد غداً

يلتقي سيتي في نهائي كأس الرابطة ثم يصطدم بتوتنهام في بطولة الدوري
الهزيمة المدوية التي مني بها تشيلسي يوم الأحد الماضي 6 – 0 أمام مانشستر سيتي، أسوأ هزيمة يتعرض لها النادي منذ عام 1991، والتي أكدت هبوطه من المركز الرابع إلى المركز السادس، جعلت ساري يسعى جاهداً للتشبث بمنصبه بعد 7 أشهر فقط من توقيعه عقداً لثلاث سنوات. ويأمل مدرب الفريق في الاستمرار بتحقيق تقدم في الدوري الأوروبي بعد تخطي فريق مالمو السويدي على أرضه في مباراة الذهاب، الذي يمكن أن يمنحه قدراً من الوقت، حيث يحصل الفائزون في المنافسة على تذكرة التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
لكن التغلب على الفريق الذي احتل المركز الثالث في الدوري السويدي الموسم الماضي سيعزز بشكل طفيف من فرصه الوظيفية، ما لم يتمكن الفريق من التأقلم بشكل واضح مع مطالبه التكتيكية لتحسين أدائه خلال فترة المباريات المحلية. ويواجه تشيلسي، مانشستر يونايتد، في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي غدا، ومانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، وتوتنهام هوتسبير في الدوري الممتاز، قبل انقضاء هذا الشهر، المباريات التي يتوقع مجلس إدارة النادي أن يشهد خلالها أسباباً للتفاؤل. أي قرار بشأن مستقبل ساري سيظل مرهوناً بيد رومان أبراموفيتش، مالك النادي رغم أنه لم يحضر أياً من مباريات الفريق هذا الموسم، حيث يقضي حالياً الغالبية العظمى من وقته بين روسيا وإسرائيل.
تصب مديرة النادي مارينا غرانوفسكايا كل تركيزها على النادي، فقد لعبت دوراً رئيسياً في تعيين الإيطالي الصيف الماضي. تصريحات ساري بعد فضيحة الهزيمة بسداسية على «استاد الاتحاد» لوسائل الإعلام الإيطالية، أنه لم يتلق تعليقاً على الإطلاق من إبراموفيتش لم تكن تشير إلى أنه يعتبر ذلك تجاهلاً من مالك النادي. رغم ذلك، كانت هناك مؤشرات تنذر بالخطر عندما بدا وكأنه يكرر شكاوى سلفه أنطونيو كونتي في غياب الاتصال مع مالك النادي، حتى وإن كان قد فهم ذلك على هذا النحو، فإن إعلان ساري عن رغبته في لقاء أبراموفيتش وجهاً لوجه، سيمكن من ترتيب مثل هذا الاجتماع. لكن إمكانية أن يمنح الجدول الزمني المزدحم للفريق للمدرب الإيطالي الوقت للسفر إلى الخارج ومقابلة الروسي، تظل مثار شكوك.
ساري – الذي لم يسجل فريقه خارج «ستامفورد بريدج» معقل تشيلسي هذا العام وتعرض لهزيمة قاسية على يد آرسنال وبورنموث قبل الهزيمة المدوية أمام مانشستر سيتي – عاد إلى ملعب التدريب في كوبهام في وقت متأخر من صباح يوم الاثنين ليشرف على تدريبات الإحماء المختصرة للاعبين قبل بدء مباراة الدور 32 الأخيرة في السويد. انقسم الفريق بين الصالة الرياضية والتدريب بالخارج على الملعب التدريبي، في مباراة صغيرة أشرف عليها المدرب الرئيسي، في حالة مزاجية وصفت بأنها جيدة.
ستطالب قيادة تشيلسي الآن بنتائج إيجابية. فقد دأب هذا الفريق على إقصاء الفرق ذات الخبرة في الدوري الأوروبي هذا الموسم، باستخدام لاعبين كبار على الأطراف، ومن غير المرجح أن تتغير هذه الخطة هذا الأسبوع نظراً للأهمية التي تكتسبها هذه المرحلة في المسابقة.
فرانك لامبارد، الذي تم طرحه كخليفة محتمل، خصوصاً في أعقاب النجاح الذي حققه أولي غونار سولسكاير في مانشستر يونايتد في الأشهر الأخيرة، سعى للنأي بنفسه عن المنصب يوم الاثنين. وقال المدير الفني لديربي كاونتي: «تشيلسي نادٍ أحترمه دون شك. أنا أعمل هنا وأعمل بجد. كل تركيزي ينصب على مباراة إيبسويتش تاون يوم الأربعاء. آمل أن يتمكن تشيلسي من توحيد صفوفه وتحقيق نتائج جيدة».
لا شك في أن المدرب ساري بدأ عهده مع تشيلسي بطريقة واعدة، حيث حقق خمسة انتصارات متتالية، ولم يخسر في الدوري حتى أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. لكن بعد الهزيمة 4 – صفر أمام بورنموث ثم الخسارة المذلة أمام مانشستر سيتي الأحد ثارت تساؤلات بشأن اتجاه النادي. ورغم كل ما قيل عن «نهج ساري الثوري» ظهر تشيلسي من دون روح وافتقد لاعبوه للدافع في ظل غياب خطة حقيقية لمواجهة فريق المدرب جوسيب غوارديولا.
وتحتاج تشكيلة تشيلسي المتقدمة في العمر لعملية كبيرة لإعادة البناء وبث الحيوية فيها للارتقاء إلى مستوى الطموحات.
فإذا كان تشيلسي مقتنعاً بأن ساري هو المدرب القادر على قيادة الفريق، فالنادي بحاجة لمساندته بشكل تام وتغيير سياسة التعاقدات للتحول من ضم لاعبين يريدهم المدرب إلى لاعبين يعمل معهم المدرب.
لكن في حال فقد الثقة في ساري يتوجب البحث عن مدرب يتمتع بسجل جيد في تطوير اللاعبين الشبان، لأن تشيلسي لا يزال يفرز لاعبين شباناً موهوبين ثم يعيرهم أو يبيعهم. وربما تشكل الفوضى الحالية فرصة لإحداث تغيير جذري في تفكير النادي؟

أكمل القراءة

رياضة

لوبيتيغي: إقالتي من تدريب المنتخب الإسباني كانت قاسية وغير عادلة


استعاد الإسباني جولن لوبيتيغي في حديث إذاعي الأشهر التي تبدلت فيها حياته جذريا، من إقالته «الصعبة» من تدريب منتخب إسبانيا لكرة القدم بسبب إعلان توليه مهامه تدريب ريـال مدريد، وإقصائه بعد «وقت غير كافٍ» من النادي الملكي.
وأقال الاتحاد الإسباني لوبيتيغي في 13 يونيو (حزيران) 2018، قبل يومين من خوض المنتخب الإسباني مباراته الأولى في المونديال الروسي، وذلك غداة إعلان ريـال مدريد أن المدرب الذي كان قد مدّد قبل أسابيع فقط عقده مع المنتخب، سيتولى تدريبه بعد النهائيات خلفا للفرنسي زين الدين زيدان. لكن سوء الطالع طارد لوبيتيغي إلى سانتياغو برنابيو، إذ أنهيت مهمته مع الفريق بعد أشهر معدودة، إذ أقيل في أكتوبر (تشرين الأول) بعد عدد من النتائج السيئة لحامل لقب دوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الأخيرة.
وفي مقابلة مطولة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) ونشرت مقتطفات منها عبر موقعها الإلكتروني، كشف لوبيتيغي أن الإقالة من تدريب إسبانيا «لم تكن سهلة بالنسبة إلي». وأوضح أن توقيت إعلان انتقاله للنادي الملكي «لم يتم اختياره لا من قبلي ولا من قبل ريـال مدريد. أنا وافقت، لكنني كنت أعرف أن كأس العالم هي مهمتي الوحيدة. إبقاء الأمر سرا لشهر (لما بعد نهاية المونديال) كان مستحيلا».
وكشف لوبيتيغي أنه أبلغ لاعبي المنتخب قبل المونديال بتعاقده مع مدريد، وأنهم تلقوا النبأ بإيجابية «بعدما أبلغتهم، خضنا أفضل حصة تدريبية في الأسابيع التحضيرية الثلاثة (قبل النهائيات)، لذا كنا سعيدين جدا. لكن في نهاية المطاف، الرئيس (في إشارة إلى رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس) هو من اتخذ القرار» بإقالته وإيكال المهمة موقتا لفرناندو هييرو.
وأضاف: «كانت لحظة صعبة جدا ولن أنساها لأنها كانت مفاجئة. شعرت (بأن الإقالة) غير عادلة. الرحلة من موسكو إلى مدريد (بعد الإقالة) كانت لخمس ساعات، ولم أتلفظ خلالها بأي كلمة. كانت تجربة قاسية جدا». واختار ريـال تقديم لوبيتيغي كمدرب له في اليوم التالي لإقالته، وذلك خلال مؤتمر صحافي لم يخل من التأثر بالنسبة للمدير الفني الجديد. وأكد لوبيتيغي أنه لم ينم في الليلة بين الإقالة والتقديم، موضحا: «لم أكن أدرك أين أنا. ذات يوم كنت في روسيا أتولى التدريب لكأس العالم، وفي اليوم التالي كنت في سانتياغو برنابيو مع فريق جديد». وتابع: «كان الأمر سريعا (…) كان من الصعب مغادرة كأس العالم، وهي حلم عملت من أجله بجد»، مضيفا: «أنا إنسان، لذا في بعض الأحيان لا يمكن السيطرة» على المشاعر، في إشارة إلى دموعه خلال تقديمه مع ريـال.
وعانى لوبيتيغي الأمرين مع النادي الملكي، إذ خسر مباراته الرسمية الأولى ضد الغريم أتلتيكو مدريد في الكأس السوبر الأوروبية (4 – 2 بعد التمديد)، قبل تحقيق نتائج إيجابية. لكن الآية انقلبت وتتالت النتائج السيئة، وتوجت بخسارة مذلة أمام الغريم برشلونة 1 – 5 على ملعب كامب نو. وكانت هذه الخسارة القشة التي قصمت ظهير البعير في علاقة ريـال ولوبيتيغي، وأقيل على أثرها ليتولى الأرجنتيني سانتياغو سولاري مهامه.
وقال لوبيتيغي: «لم يكن لدي وقت كافٍ، هذه أفضل طريقة لشرح ما جرى»، مضيفا: «لن أتلفظ مطلقا بكلمة سيئة عن ريـال مدريد. تدريب (هذا) الفريق تجربة مذهلة لأي مدرب. كنت آمل في أن أنال المزيد من الوقت، لكن علي التطلع إلى المستقبل».
ولم يكشف المدرب البالغ من العمر 52 عاما وجهته المستقبلية، من دون أن ينفي جاذبية الدوريين الإسباني والإنجليزي.
ولا يمانع لوبيتيغي في تدريب أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وقال إن الأجواء في الملاعب الإنجليزية تبهره. وقال لوبيتيغي الذي درب فقط في إسبانيا والبرتغال: «أي مدرب يحتاج إلى أن يكون منفتحا على المستقبل. لكن إذا كان لي الاختيار فإنني أفضل التدريب في أفضل المسابقات». وتابع: «الدوري الإنجليزي مسابقة رائعة. عندما تشاهد مباراة في إنجلترا تبهرك الأجواء حيث يسود الاحترام للاعبين والمدربين. هو أمر بالغ الأهمية وأرغب في الاستمتاع بهذه الأجواء». وتابع: «بالطبع الدوري الإسباني مسابقة رائعة أخرى ينافس فيها لاعبون ومدربون بارزون. سنرى ما الذي سيحدث».
إقالة لوبيتيغي من تدريب ريـال مدريد بعد الخسارة المذلة بخماسية أمام برشلونة في ملعب كامب نو تركت الفريق في المركز التاسع بالدوري الإسباني لكن المدرب لا يشعر بأي ضغينة ضد ناديه السابق. وأضاف لوبيتيغي: «أكن كل الاحترام للمدرب الجديد (سانتياغو سولاري) وجهازه الفني المعاون وأيضا للاعبين. عاملوني بشكل رائع». وتابع: «لن أذكر أي كلمة سيئة عن ريـال مدريد. تدريب هذا النادي فرصة عظيمة لأي مدرب. كنت أتمنى أن تسنح لي الفرصة لتدريبه لوقت أطول، لكن يجب أن أتطلع إلى المستقبل».

أكمل القراءة

رياضة

أوزيل يعرقل محاولات التخلص منه ويرفض الرحيل عن آرسنال


رفض الألماني مسعود أوزيل نجم فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم الرحيل عن الفريق الشهر الماضي ليعقد بهذا محاولات النادي للتخلص من اللاعب في ظل خروجه من حسابات الإسباني أوناي إيمري المدير الفني للفريق، حسبما أفادت وسائل الإعلام البريطانية أمس السبت.
ورغم تقاضيه أعلى راتب للاعب في تاريخ نادي آرسنال حيث يبلغ 350 ألف جنيه إسترليني (451 ألف دولار) أسبوعيا، لم يعد أوزيل ضمن حسابات إيمري. وخاض أوزيل، الفائز مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، 18 مباراة فقط مع آرسنال في الموسم الحالي، فيما استبعده إيمري تماما من قائمة الفريق في الكثير من المباريات، وكان آخرها خلال المباراة التي خسرها الفريق صفر – 1 أمام باتي بوريسوف البيلاروسي في الدوري الأوروبي الخميس.
وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن آرسنال يبحث عن ناد مناسب ليرحل إليه أوزيل ولكن الراتب الضخم الذي يتقاضاه اللاعب يقف حائلا دون إيجاد خيار مناسب. وحاول باريس سان جيرمان الفرنسي ضم اللاعب في الشهر الماضي على سبيل الإعارة ليكون بديلا للبرازيلي نيمار في حالات إصابة النجم البرازيلي ولكن أوزيل عارض ورفض هذه الصفقة.
ويشعر أوزيل (30 عاما) بالسعاد للحياة في لندن ولا يبدو على استعداد للرحيل على سبيل الإعارة حيث يفضل الانتقال بشكل نهائي في فترة الانتقالات الصيفية، حسبما أفادت صحيفة «ذي صن» البريطانية.
وأصبح إيمري أيضا منزعجا من إعلان أوزيل بشكل منتظم عن عدم إمكانية مشاركته في المباريات بسبب معاناته مرضيا أو من إصابات في الظهر أو الركبة، حسبما أفادت التقارير الإعلامية. وغاب أوزيل حتى الآن عن أكثر من 100 مباراة للفريق في المواسم الستة التي قضاها مع الفريق وذلك بسبب الإصابات رغم أنها لم تكن إصابات كبيرة.
اركوت سوغوت، وكيل أعمال مسعود أوزيل، نفى في وقت سابق شائعات تحدثت عن رحيل لاعب المنتخب الألماني السابق عن نادي آرسنال. وفي مقابلة مع بوابتي «شبوكس دوت كوم» و«غول دوت كوم» الإلكترونيتين، قال سوجوت إن لاعب الوسط باق في آرسنال، مضيفا: «مسعود وقع في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي عقدا جديدا لأنه رأى أن مستقبله مع آرسنال، ولم يتغير شيء في هذا». وتابع سوغوت: «ربما بقي لفترة أطول».
كانت شائعات سرت في وسائل إعلام بريطانية مؤخرا حول أوزيل؛ حيث ذكرت صحيفة «الصن» أن نادي إنترميلان الإيطالي أبدى رغبة في ضم أوزيل الذي كان مدد عقده مع آرسنال في مطلع العام الماضي حتى يونيو (حزيران) 2021. والى جار آرسنال توتنهام حيث أشاد كيران تريبيير مدافع الفريق بقدرة فريقه على تحقيق النتائج الإيجابية في الفترة الأخيرة على الصعيدين المحلي والأوروبي رغم غياب زميليه هاري كين وديلي آلي بسبب الإصابة. وأكد أن فرصة حصد لقب الدوري الإنجليزي ما زالت قائمة. وكان توتنهام تأثر بغياب الهداف كين وزميله في المنتخب الإنجليزي آلي إضافة إلى مشاركة سون هيونغ – مين في كأس آسيا مع كوريا الجنوبية وخسر أمام تشيلسي وكريستال بالاس الشهر الماضي.
لكن توتنهام حقق أربعة انتصارات متتالية في الدوري الممتاز ليدخل إلى سباق المنافسة على اللقب كما فاز 3 – صفر على بروسيا دورتموند في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لينعش آمال التقدم بالمسابقة. وقال تريبيير الظهير الأيمن لمنتخب إنجلترا: «الأسابيع الأخيرة الماضية كانت جيدة جدا. كان يمكننا اللعب بشكل أفضل وكلنا نعرف ذلك لكن النتائج أهم شيء. عانينا من عدة إصابات مؤخرا ونجح البدلاء في الظهور بشكل رائع جدا».
وأشاد تريبيير بنجاح سون في قيادة هجوم توتنهام، حيث سجل اللاعب أربعة أهداف في أربع مباريات منذ العودة من كأس آسيا.
وأحرز بذلك سون 16 هدفا في كل المسابقات هذا الموسم، من بينها 11 هدفا في آخر 12 مباراة، وفاز توتنهام بكل المباريات التي سجل فيها هذا اللاعب. وقال تريبيير: «لو نظرنا إلى سون سنجده شارك في ثلاث بطولات كبرى هذا الموسم ورغم ذلك لا يزال يظهر في حالة بدنية جيدة». ويحتل توتنهام المركز الثالث في الدوري بفارق خمس نقاط عن مانشستر سيتي وليفربول، وسيلعب مع بيرنلي صاحب المركز 15 يوم السبت المقبل.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

“في كل عرس له قرص”

“في كل عرس له قرص”

ناصر الظاهري ميزة «صاحبنا» أن له في كل عرس قرصاً، مطلوب دائماً، ومتواجد دائماً، يمكنه أن يدلي بدلوه في كل بئر، ويمكنه أن يكون «محللاً» سياسياً واجتماعياً واستراتيجياً وشرعياً حين يحتاج الأمر، هو حبيب الكل، ومعبود الفضائيات، ولا يؤمن بوسائل التواصل الاجتماعي، لأنها لا تدفع، ويعدّها شغل أولاد. – يمكن أن تتصل به قناة «ديسكفري […]

تابعنا على تويتر

متداول