Connect with us

تكنولوجيا

9 تجارب حكومية تمثل أبرز ابتكارات الحكومات الخلاقة في القمة العالمية للحكومات

سلطت القمة العالمية للحكومات التي افتتحت فعالياتها الأحد في دبي الضوء على أبرز ابتكارات الحكومات الخلاقة والتجارب العالمية الرائدة في مجالات التقنية والبيئة والتنمية المستدامة.

وتجسد فعالية ابتكارات الحكومات الخلاقة 2019 التي ينظمها مركز محمد بن راشد للابتكار للعام الرابع على التوالي، تحت شعار «إرادتك تصنع التغيير» أهداف القمة العالمية للحكومات في تبني الابتكار ركيزة لتطوير الحكومات حول العالم وتحسين جودة حياة الأفراد.

وتقدم الفعالية هذا العام تسع تجارب ابتكارية حكومية نوعية من تسع دول؛ هي الصين وفنلندا وألمانيا وإندونيسيا وكندا وسنغافورة وباكستان وسويسرا وهولندا، وتمثل حلولًا لتحديات إدماج اللاجئين والزراعة والصحة، وتمكين الإنسان من الاستفادة من الثورة الرقمية وأمن البيانات وغيرها. واختار مركز محمد بن راشد الحكومي بالتنسيق مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أبرز ابتكارات الحكومات، من بين أكثر من 540 ترشيحًا من 84 دولة.

توطين وتمكين اللاجئين

وتمثلت الابتكارات الحكومية التسع، في مشروع إسكان اللاجئين الذي تقدمت به مدينة هامبورج الألمانية، لمواجهة تفاقم أزمة اللاجئين حول العالم، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات المحاكاة بالشراكة مع السكان لإيجاد أماكن خاصة باللاجئين، بالاستعانة بنماذج الواقع الافتراضي المعزز لتحديد المواقع المتاحة لإسكانهم.

وقدمت الهيئة السويسرية للهجرة ابتكارًا يهدف لتشغيل اللاجئين وتسريع إدماجهم في المجتمع، يوظف تقنية البيانات لتحديد أفضل المناطق الملائمة لتوفير فرص عمل مناسبة، باستخدام خوارزمية مبتكرة لتحديد مناطق تناسب متطلبات العمل فيها مهارات اللاجئين وخبراتهم.

التوأمة الرقمية لبيانات المواطنين

وابتكرت وزارة المالية الفنلندية التوأم الرقمي (أورورا) لتمكين سكانها من تحديد توجهات حياتهم الرقمية، من خلال تقديم النصائح للمستخدم، والتنبؤ بمستقبل وظيفته الحالية، وتوفير خيارات لمواكبة التغيرات المهنية المستقبلية عبر اقتراح سبل تطوير قدرات ومؤهلات كل مستخدم بحسب بياناته.

مواجهة التلوث البيئي

وفي إطار الجهود العالمية للحد من تلوث محيطات العالم، أتاحت ثاني أكبر المدن الإندونيسية، سورابايا، لسكانها استخدام الحافلات مجانًا مقابل التزامهم بجمع العلب البلاستيكية بدلًا من إلقائها في النفايات، مما يسهم في تعزيز وعي السكان وشعورهم بالمسؤولية تجاه البيئة، وأسهمت هذه التجربة المبتكرة في جمع نحو 7.5 طن من البلاستيك شهريًا لكل حافلة.

الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالحوادث

ولجأت مدينة سنغافورة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف مراقبة سلوكيات سائقي الحافلات والتنبؤ باحتمال تسببهم بحوادث مرورية، إذ استخدمت المعلومات الخاصة بأدائهم على الطرق في تطوير خوارزمية لتوقع الحوادث والاستفادة منها في إعادة تدريب وتأهيل السائقين حسب كل حالة.

وطورت مدينة تيلبورج الهولندية تطبيقًا ذكيًا لتحسين أمن الطرق في المناطق المزدحمة ودعم جهود الحكومات لتعزيز أمن مستخدميها، ومواكبة احتياجات السكان المختلفة، ويعمل التطبيق على تحديد المواقع الجغرافية وإشارات مرور ذكية تعتمد على أجهزة استشعار لمنح كبار السن وأصحاب الهمم وقتًا إضافيًا لعبور الطريق.

نمط حياة صحي

واعتمدت هيئة الصحة الكندية تطبيق «كاروت ريواردز» بهدف تحفيز الناس على زيادة نشاطهم البدني واتباع نمط حياة صحي. وهو يعتمد على نظام المكافآت من خلال منح المستخدم نقاطًا عن كل خطوة يخطوها. ونجحت الهيئة خلال عام واحد في زيادة النشاط البدني بنسبة 34% لأفراد استخدموا التطبيق، فضلًا عن تمكنه من رفع مستوى وعي الأفراد بالمخاطر المترتبة على ضعف مستويات النشاط البدني بنسبة 29%، واجتذب أكثر من مليون مستخدم.

أساليب زراعية صديقة للبيئة

وطورت إحدى المؤسسات البحثية البيئية الصينية ابتكارًا يعتمد على استخدام الكهرباء في تطوير الأساليب الزراعية وزيادة إنتاج الغذاء دون استنزاف الموارد الطبيعية، ونجحت في زيادة محصول الخضروات بنسبة 30%، وخفض استخدام المبيدات بنسبة 70%، وتقليل استخدام الأسمدة بنسبة 20%.

النقل المستدام

واستحدثت مدينة كراتشي الباكستانية مشروع النقل المستدام لتعزيز ممارسات حماية البيئة، من خلال تحويل المخلفات الحيوانية إلى غاز عضوي واستخدامه كوقود للحافلات، ما يسهم في تقليل الآثار السلبية لاستخدام الوقود الأحفوري على البيئة.

تعزيز دور الابتكار

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن «دولة الإمارات حريصة على إلهام الحكومات حول العالم لتوظيف الابتكار في إيجاد حلول تثري حياة الإنسان وترتقي بالمجتمعات؛ وقال خلال افتتاحه للفعالية، إن «الابتكار محرك لمسيرة البشرية ومحفز لتطوير القطاعات الحيوية، ولغة عالمية يتشارك أصحابها الشغف بتطوير التجارب والأدوات والحلول للتحديات.»

وأضاف «نرى في الابتكار آلية عمل وأداة لتطوير نهج حكومي محوره الإنسان. نريد من خلال القمة العالمية للحكومات أن نقدم للحكومات خلاصة المعارف والتجارب لتستلهم منها في تطوير تجاربها الخاصة. الحكومات الخلاقة توظف التقنية وتحولها إلى ابتكارات تخدم الناس. الحكومات الخلاقة حكومات أفكار تتبنى منظورًا واقعيًا يسخر الإمكانيات المتاحة في تحقيق الإنجاز. الحكومات الخلاقة نماذج تثبت أن الابتكار ليس حكرًا على أحد.»

القمة العالمية للحكومات

وتصب استضافة إمارة دبي للنسخة السابعة من القمة العالمية للحكومات، التي تستمر فعالياتها حتى يوم الثلاثاء المقبل، في إطار تركيز من دولة الإمارات العربية المتحدة على تحفيز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل.

ودعمت فعاليات اليوم الأول للقمة، توجه الحكومات للتعاطي الصحي مع المتغيرات المتسارعة والثورة الصناعية الرابعة، مؤكدة على ضرورة التركيز على الإبداع والخيال والابتكار والعمل والتنمية المستدامة كنهج عمل للشباب.

ويشارك في القمة أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة؛ من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وقادة رأي وقيادات لنحو 30 منظمة دولية، بالإضافة لاستضافة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية تفاعلية، تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية إلى جانب أكثر من 120 مديرًا ومسؤولًا في شركات عالمية بارزة.

والقمة العالمية للحكومات، منصة عالمية تهدف لاستشراف مستقبل الحكومات حول العالم، وتحدد لدى انعقادها سنويًا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التقنيات للتغلب على تحديات تواجه البشرية. وهي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار، وتدعم تبادل المعرفة بين قادة الفكر وتمثل مركزًا للتفاعل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني لتحقيق التنمية البشرية وإحداث تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

وتفتح القمة العالمية للحكومات بابًا على المستقبل من خلال تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والتحديات والفرص التي تواجهها البشرية، وتتيح عرض أفضل الممارسات والحلول الذكية المُحفِّزة للإبداع والابتكار.

The post 9 تجارب حكومية تمثل أبرز ابتكارات الحكومات الخلاقة في القمة العالمية للحكومات appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكنولوجيا

روبوت شبيه بالقنطور صمم للكوارث النووية

يستحيل على البشر تحمل إشعاعات الكوارث النووية حتى إن ارتدوا البدلات الواقية؛ فأجسامنا لا تتحمل الإشعاعات. لهذا يطور باحثون في المملكة المتحدة روبوتًا شبيهًا بالقنطور (كائن خرافي له جسم حصان وجذع ورأس إنسان) ليعمل في الظروف الخطرة التي يتعذر على البشر العمل فيها. وقد يلعب هذا الروبوت يومًا دورًا رئيسًا في جهود الاستجابة للكوارث ومنها الكوارث النووية.

ونشرت مجلة هورايزون تقريرًا عن الروبوت القوي الذي أطلق عليه اسم «سينتاورو.» ويبلغ طول هذا الروبوت 150 سنتمترًا ويزن نحو 93 كيلوغرامًا. ودخل الألمنيوم في صناعة هيكله بالإضافة إلى معادن أخرى خفيفة الوزن، وشكل البلاستيك المطبوع طباعة ثلاثية الأبعاد جلده الخارجي.

ويشبه هذا الروبوت بشكل لافت القنطور. وقال الباحث «سفين بيهنكي» في لقاء له مع مجلة هورايزون أن هذا التصميم يؤمن للروبوت ثباتًا أفضل مما لو كان بقدمين اثنتين فقط.

زودت كل قدم من الأقدام الأربعة لسينتارو بعجلة مثبتة. وتمكن الروبوت خلال اختبارات صممت لتحاكي سيناريوهات واقعية من تسلق السلالم والاستدلال على الحطام وتجاوز الطرق الوعرة. وزودت كلا ذراعيه أيضًا بيد متعددة الأصابع بارعة في فتح أقفال الأبواب واستخدام الأدوات وتشغيلها، فضلّا عن قدرتها على تنفيذ مهام أخرى عديدة.

ويعد روبوت سينتاورو مستقلًا جزئيًا؛ فمثلًا، بوسعه الاستدلال على طريقه ذاتيًا عند إرسال تعليمات له تفيد الانتقال إلى موقع محدد. لكن أغلب أفعاله يمليها ويتحكم بها شخص بشري يرتدي شاشة مثبتة على الرأس تتيح له إمكانية رؤية كل ما يراه روبوت سينتاورو.

وقال بيهنكي، «يتحكم المشغل الرئيس في الروبوت من خلال بدلة مزودة بتقنية الحضور عن بعد تتيح إمكانية قياس حركات ذراعي المشغل ورسغيه وأصابعه ونقلها إلى الروبوت.»

ووفقًا لبيهنكي، لم يجهز روبوت سينتاورو بعد لأداء مهامه ضمن الظروف التي تتضمن أخطار إشعاعية، لكن قد يبرهن هذا الروبوت –وروبوتات أخرى تصمم للغاية ذاتها- على جدارته كأداة لا تقدر بثمن عند وقوع كوارث نووية أخرى مثل كارثتي فوكوشيما وتشيرنوبل.

The post روبوت شبيه بالقنطور صمم للكوارث النووية appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تكنولوجيا

هذا الأسبوع في العلوم

أكمل القراءة

تكنولوجيا

بحث: بعض الكويكبات قد تحتوي على براكين

براكين فضائية

يقترح بحث جديد احتمال احتواء الكويكبات المعدنية -وهي كرات معدنية عملاقة تتكون من الحديد وتسير عبر الكون- على براكين ضخمة مخفية. ويرى العلماء أن السائل المحصور في قلب هذه الكويكبات الصلبة المكونة من الحديد المنصهر قد ينفجر إلى الخارج، وفقاً لدراسة نشرت في مجلة الأبحاث الجيوفيزيائية. ولا ريب أن هذا البحث مدهش ويسلط الضوء على أصول الكويكبات التي تجوب نظامنا الشمسي.

خياران

وفق بيان صحافي، يقدر العلماء مؤلفو البحث من جامعة سانتا كروز في كاليفورنيا أن نشوء الكويكبات المعدنية ناتج عن إحدى طريقتين. وتتوقع نماذج العلماء التي تفترض أن الكويكبات نشأت ككرات من الحديد المنصهر، أن بعضها تبرّد من الداخل إلى الخارج. ولعل الكويكبات التي تحجرت خارجيًا انفجرت بعد أن أُجبر الحديد المنصهر المحتجز في قلبها على الخروج، وحفر الأنفاق البركانية بطريقه نحو الخارج.

نشوء داخلي

لا يتوقع العلماء العثور على أي نشاط بركاني على الكويكبات التي تدور في مدار الأرض، وإن أي حفر بركانية وُجِدَت سابقًا ستكون قد اضمحلت. وقال جاكوب أبرامز عالم الكواكب في بيان صحافي «إن شكل الكويكبات الحالي ليس واضحًا».

إلا أن العلماء يعتقدون أن أفضل طريقة للتحقق من نماذجهم هي دراسة عينات من الكويكبات المعدنية التي ضربت الأرض في الماضي.

The post بحث: بعض الكويكبات قد تحتوي على براكين appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صبرٌ جميل

صبرٌ جميل

سالم الحارث قد وعد الله عز وجل الصابرين وبشرهم على صبرهم وابتلائهم في أمور دنياهم سواء كان ابتلاء بالنفس ، المرض ، المال ، الولد او لقلة الحيلة  ، فيصبر الانسان الضعيف المبتلى ويحتسب الأجر ، فهل يحتسب اجره في حال شكى لغير القوي الخالق الذي لا ينام والمُطلع على مافي القلوب ؟ كلٌ منا […]

تابعنا على تويتر

متداول