Connect with us

تكنولوجيا

القمة العالمية للحكومات تحفز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل

انطلقت الأحد فعاليات القمة العالمية للحكومات في إمارة دبي وسط تركيز من دولة الإمارات العربية المتحدة على تحفيز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل في إطار تعزيز التنمية المستدامة. ودعمت فعاليات اليوم الأول للقمة التي تستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل، توجه الحكومات للتعاطي الصحيح مع المتغيرات المتسارعة والثورة والصناعية الرابعة، مؤكدة على ضرورة التركيز على الإبداع والخيال والابتكار والعمل كنهج عمل للشباب.

ويشارك في الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات، أكثر من 4 آلاف شخصية من 140 دولة؛ من بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء وقادة رأي، وقيادات 30 منظمة دولية، بالإضافة لاستضافة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية تفاعلية، تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية إلى جانب أكثر من 120 مديرًا ومسؤولًا في شركات عالمية بارزة.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن محمد بن عبد الله القرقاوي رئيس القمة العالمية للحكومات وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل في دولة الإمارات، أن «الحكومات تحتاج للتحفيز على الإبداع والابتكار والخيال من أجل مواكبة الثورة الصناعية الرابعة والتغيرات التقنية المتلاحقة.» وقال القرقاوي «إننا ننتقل الآن من عصر المعلومات إلى عصر الإبداع والخيال، ويجب أن نسعى إلى تنشئة الأجيال على هذا النهج.»

وذكر ديف توراخيا مؤسس شركة ميديا نت في الولايات المتحدة إلى أن «الجلسة الافتتاحية للقمة أكدت على أهمية دور الإبداع والابتكار والخيال في المستقبل، إذ أن إطلاق العنان لطاقات الأجيال الناشئة وتحفيزهم على طرح أفكار متطورة للمستقبل وخدمة مسيرة العمل الحكومي تشكل ضرورة ملحة في العصر الحديث.» وأشار فيسنتي فوكس أحد رواد الأعمال إلى أن «حكومات العالم اليوم أمامها مسؤولية كبيرة من أجل مواكبة تغييرات المستقبل المتسارعة.»

والقمة العالمية للحكومات، منصة عالمية تهدف لاستشراف مستقبل الحكومات حول العالم، وتحدد لدى انعقادها سنويًا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التقنيات للتغلب على تحديات تواجه البشرية. وهي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار، وتدعم تبادل المعرفة بين قادة الفكر وتمثل مركزًا للتفاعل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني لتحقيق التنمية البشرية وإحداث تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

وتفتح القمة العالمية للحكومات بابًا على المستقبل من خلال تحليل أحدث التوجهات المستقبلية والتحديات والفرص التي تواجهها البشرية، وتتيح الفرصة لعرض أفضل الممارسات والحلول الذكية المُحفِّزة للإبداع والابتكار.

The post القمة العالمية للحكومات تحفز الإبداع والابتكار لأجيال المستقبل appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكنولوجيا

العلماء ينتقدون أبحاث معهد سيتي

ضد معهد سيتي

تتعرض الدراسات التي تبحث عن الكائنات الفضائية إلى انتقادات عديدة ما قد يدفع عدد من أهم العلماء للابتعاد عن هذا المجال.

وتحدث العلماء لموقع أندارك عن ارتباط أبحاث معهد سيتي بنظرية المؤامرة خاصةً بعد المقالات التي قالت أن صخرة أومواموا البينجمية مركبة فضائية وكذلك التعليمات العسكرية الجديدة عن طريقة التعامل مع مشاهدات الأطباق الطائرة.

نتائج سلبية

يعود جزء من المشكلة إلى أن الجامعات والمنظمات التي تمول الأبحاث تفضل إجراء البحث الذي يحقق شيئًا ما سواء نجح أم لا.

وقال ريتشارد باور، عالم الفيزياء في جامعة درم، لموقع أندارك «عندما نجري بحثًا علميًا عن شيء نريد معرفته، نصل إلى نتيجة من اثنتين فإما أن نجد هذا الشيء ونتعلم شيئًا وإما أن لا نجده ونتعلم شيئًا آخر.»

وأضاف في المقابل فإن بعض البرامج مثل برامج معهد سيتي الذي يبحث عن كائنات فضائية تصل إلى إحدى نتيجتين إما أن تنجح وتكتشف كائنات فضائية وإما أن تفشل فلا تجد شيئًا أبدًا.

تأثير الأبحاث

يسعى العلماء إلى تغيير الصورة المرتبطة بالأبحاث عن الكائنات الفضائية ووصفها أنها عديمة الفائدة، واقترح سيلفانو كولومبانو عالم الفيزياء في ناسا تمويل الدراسات التي قد تكتشف أشياء جديدة عن الكون مثل نمذجة الزمكان أو تحليل الكيفية التي تطور بها الكائنات الفضائية التقنيات، وفقًا لموقع أندارك.

ولذا إن اتبعنا هذا الأسلوب فإن هذه الأبحاث حتى وإن لم تكتشف الكائنات الفضائية فإنها ستحقق اكتشافات أخرى.

The post العلماء ينتقدون أبحاث معهد سيتي appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تكنولوجيا

هذا الأسبوع في العلوم

أكمل القراءة

تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يطور أول لقاح له

اكتشافات سريعة

يخصص الباحثون مليارات الدولارات ويقضون ساعات لا تحصى في سبيل تطوير عقار جديد يفشل غالبًا في الوصول إلى المرحلة السريرية.

ولهذا بدأ بعضهم في الأعوام المنصرمة بدراسة إمكانية تسخير الذكاء الاصطناعي لمساعدتهم في اكتشاف أدوية جديدة. ونجح مؤخرًا أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي وحده في تطوير لقاح جديد وواعد للإنفلونزا.

الذكاء الاصطناعي سام

يمثل الذكاء الاصطناعي المسمى بالمصفوفات الذكية للاكتشافات الطبية «سام» حصاد جهد باحثين من جامعة فليندرز الأسترالية.

أوضح الباحث نيكولاي بيتروفسكي لبيزنيس إنسايدر الأسترالية أن الفريق بدأ بتغذية سام بمعلومات عن المركبات الكيميائية التي تنشط الجهاز المناعي البشري، بالإضافة إلى المركبات التي لا تستطيع التأثير عليه. واتجه بعدها إلى تطوير برنامج حاسوبي قادر على توليد تريليارات من المركبات الكيميائية ومنح سام إمكانية اختيار المركبات الواعدة لتطوير أدوية جديدة.

عقار سريع المفعول

اصطنع الفريق بعض المركبات التي رشحها سام واختبرها على خلايا دم بشرية في المختبر. وكان أحدها لقاحًا ضد الإنفلونزا وظهرت فعاليته لاحقًا على الحيوانات.

وبدأت مؤخرًا التجارب البشرية على العقار الجديد في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن تكللت التجارب بالنجاح فسندخل عصرًا جديدًا تقل فيه إصابات الإنفلونزا وتزداد فيه الأدوية التي يطورها الذكاء الاصطناعي.

The post الذكاء الاصطناعي يطور أول لقاح له appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول