Connect with us

رياضة

جون آرني ريسه: بيلامي كاد ينهي مسيرتي الكروية

لاعب ليفربول السابق يروي كيف ضربه زميله بمضرب الغولف… واحتفاله بالهدف في برشلونة جعله يتغاضى عن الثأر
في مقتطف من سيرته الذاتية، يحكي نجم ليفربول السابق النرويجي جون آرني ريسه تفاصيل المشاحنات التي حدثت قبل مباراة فريقه وبرشلونة في دوري أبطال أوروبا عام 2007 والتي كادت أن تنهي مسيرته.
سافر فريق ليفربول إلى منطقة الغارف البرتغالية من أجل الاستعداد لمباراته المهمة أمام برشلونة، وكانت الخطة هي أن نقوم على مدى خمسة أيام ببعض التدريبات الخفيفة ولعب الغولف والاسترخاء في الشمس والحديث مع بعضنا البعض.
أقمنا في فندق «بارينغتونس غولف آند سبا»، الذي يقع في منتجع يسمى «فيل دو لوبو». وكنت أقيم في نفس الغرفة مع دانيال أغر. ويوم الخميس، تقرر أن يكون لدينا عشاء للاعبين فقط من دون المدير الفني والإداريين. وفي مثل هذه الحفلات، يُسمح للاعبين بتناول ما يحلو لهم من الشراب، وهو الأمر الذي لم أفعله أبدا.
اتصل ستيفن جيرارد بمالك الفندق وحجز غرفة خاصة لنا في مطعم وحانة «مونتي»، التي تقع في منطقة قريبة من الشاطئ. وكان المكان من الداخل مطليا باللونين الأبيض والأسود. وبدأ اثنان من اللاعبين في تناول الكحول قبل وصول الطعام، وكان من بينهما كريغ بيلامي. وفجأة، استخدم بيلامي الميكروفون الذي كان موجودا على المنضدة وقال: «ريسه سوف يغني! ريسه سوف يغني!» وبدأ يردد ذلك قبل أن يتم تقديم الطعام واستمر في نفس الأمر حتى ونحن نأكل. لقد كان ثملا تماما، وكنت أشعر بالانزعاج الشديد.
وذهبت إليه غاضبا وقلت له: «أنا لا أغني، اخرس وإلا سأوسعك ضربا!» ورد علي وهو يصرخ: «سوف أقتلك».
صمت بيلامي، وغادرت أنا المكان مع سامي هيبيا وركبنا سيارة أجرة وعدنا إلى الفندق. لم يكن أغر يرغب في العودة إلى الفندق، ولذا وعدته بأن أترك باب الغرفة مفتوحا حتى يتمكن من الدخول لدى عودته. وعندما عدت إلى الغرفة شعرت برغبة شديدة في النوم على الفور، وكانت الساعة تتجاوز الثانية عشرة والنصف مساء.
استيقظت في الظلام لأسمع صوت شخص يفتح الباب، واعتقدت بالطبع أنه أغر. استدرت وكنت أشعر بنعاس شديد، لكنني لم أر أي شيء بسبب الضوء المفاجئ والقوي في وجهي، إلا أن شيئا ما جعلني أدرك أنه لم يكن أغر. وسرعان ما استطعت رؤيته – لقد كان كريغ بيلامي بالقرب من فراشي ويمسك مضرب غولف في يديه.
وكان هناك أيضا ستيف فينان، الذي كان يشارك بيلامي في نفس الغرفة، لكنه كان يقف فقط من دون أن يفعل أي شيء. ورفع بيلامي المضرب عاليا فوق رأسه بأقصى ما يستطيع وحاول أن يضربني على ساقي، وهو الأمر الذي كان سينهي مسيرتي الكروية تماما لو حدث، لكنني نجحت في أن أسحب ساقي في الوقت المناسب.
قفزت من فوق الفراش، وسحبت الملاءة ووضعتها بيننا وكأنني أصارع شخصا ما وأنا «نصف مستيقظ». وصرخ بيلامي في وجهي: «لم يجرؤ أي شخص على عدم احترامي بهذه الطريقة أمام اللاعبين!» وكان يبدو أنه قد فقد وعيه تماما.
ورفع المضرب وحاول أن يضربني مرة ثانية وقال: «لا أهتم إذا ذهبت إلى السجن! أطفالي لديهم ما يكفي من المال لاستكمال الدراسة ولكل شيء. أنا لا أهتم.!» وفي هذه المرة ضربني بالفعل على مفصل الورك بكل قوة، لكنني لم أشعر بالألم بسبب تدفق الأدرينالين في جسدي، لكنه ضربني بقوة بالمضرب الحديدي الذي كان يمسكه.
أما الضربة التالية فقد أصابت فخذي. لقد حاولت أن أرفع ملاءة الفراش وأمنعه، لكنه استمر في توجيه الضربات نحوي، وكاد يصيبني بجراح خطيرة. وفي الوقت نفسه، كنت أعرف أنه يمكنني التغلب على بيلامي لأنني كنت أكبر حجما وأكثر قوة.
واكتفى فينان بالوقوف بجوار الباب، وربما كان هناك لإيقاف بيلامي إذا ازداد الأمر سوءا، لكنه كان قصيرًا ونحيفاً. ومع ذلك، كنت أعرف أنه إذا قمت بالرد على ضربات بيلامي بالمثل، فإن مسيرتي مع ليفربول سوف تنتهي.
حاولت تهدئته وقلت له: «اترك المضرب ودعنا نتشاجر بيدينا. هيا! أنا أريد قتالا متكافئا!» وعندئذ، وقف للحظة ونظر إلى وجهي ثم قال: «غداً عند الساعة التاسعة سوف نلتقي وننهي هذا الأمر»، ثم غادر.
لقد حدث الكثير من الأشياء في تلك الليلة، لكنني لم أكن أعرف بمعظمها لأنني ذهبت إلى الفراش مبكراً، لكن عندما نظرت من النافذة رأيت الأضواء تومض من سيارة الشرطة ورأيت حارس مرمى فريقنا، جيرزي دوديك، وهو مكبل في الأغلال. لقد كان يغني ويضرب على سقف السيارة.
اتصلت بالطبيب وطلبت منه أن يأتي لكي يلقي نظرة على الإصابات التي ألحقها بيلامي بي. وبالفعل تحول وركي وفخذي إلى اللونين الأسود والأزرق. وبعد الاعتناء بجروحي، استدعى الطبيب المدير الفني للفريق رفائيل بينيتيز، الذي سارع إلى الطابق العلوي وكانت الصدمة واضحة تماما على وجهه عندما دخل الغرفة، لكنه لم يقل الكثير، فقد كان هادئا ومسيطرا على أعصابه، كما هو الحال دائما. واكتفى بالقول إن جميع المشاركين في هذا الأمر سوف يجتمعون في اليوم التالي للحديث بشأن ما حدث. ثم غادر، وطلب من جيرارد أن يكتب تقريرا حول من الذي ترك الأمور تخرج عن السيطرة في تلك الليلة.
وفي الصباح، استيقظت واستحممت ونظرت إلى المرآة لكي أرى الإصابات التي لحقت بي. غادرت الغرفة في الساعة التاسعة إلا خمس دقائق صباحا، وأراد أغر أن يأتي معي، ثم توجهت إلى غرفة بيلامي وطرقت الباب لكن لم يرد. كانت الساعة التاسعة حينئذ، وهو الموعد الذي حدده بيلامي لإنهاء الأمور بيننا، وكنت جاهزا وطرقت الباب مرة أخرى، لكن لم يفتح أحد.
انتظرنا بالخارج لمدة 10 دقائق، ثم ذهبت أنا وأغر لتناول وجبة الإفطار. وكان من الواضح أن الشائعات بدأت تنتشر حول ما حدث خلال الليل، فقد جلس اللاعبون يتحدثون سويا ويضحكون فيما بينهم. وبعد فترة ظهر بيلامي، ولم ينظر نحوي، لكنه أحضر بعض الطعام وجلس. وساد الصمت أرجاء المكان، ثم جاء دوديك وهناك خدوش على وجهه، وعندئذ بدأ اللاعبون في الضحك.
وتواصل الضحك في الحصة التدريبية، ولم أكن سعيدا باكتفاء اللاعبين بالضحك، لأن أحد زملائي في الفريق قد هاجمني وكان بإمكانه أن ينهي مسيرتي الكروية تماما! وتساءلت: لماذا لم يواجهه أحد بما فعل؟ لكنهم ربما اعتقدوا أن هذا الأمر هو مسألة خاصة بيني وبين بيلامي.
شعرت بأنه كان يتعين علي أن أضربه، لكنني كنت أكن احتراما كبيرا لبينيتيز وللفريق، وكنا على وشك خوض مباراة مهمة، ولم أكن أريد تشتيت تركيز اللاعبين، لأنه كان هناك ما يكفي من الفوضى.
وقد اعتذر بيلامي، لكنه أجبر على القيام بذلك من قبل المدير الفني، الذي فرض عليه عقوبة مالية تصل إلى 80 ألف جنيه إسترليني. أما أنا فلم أتلق أي عقوبات، خلافاً لتقارير بعض الصحافيين.
أما بالنسبة للمباراة، فقد تقدم برشلونة في ملعب «كامب نو» بهدف لديكو، وسط تشجيع منقطع النظير من أكثر من 90 ألف متفرج. لقد كنا نواجه ضغوطا هائلة، وكان هناك شعور بأن كل شيء يمكن أن ينتهي تماما. لقد نجح المدير الفني الهولندي فرنك ريكارد في بناء فريق قوي للغاية لنادي برشلونة، الذي لم يكن يضم فقط أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت وهو رونالدينيو، لكنه كان يضم أيضا موهبة شابة رائعة وصاعدة بسرعة الصاروخ تسمى ليونيل ميسي.
وقبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول أحرز بيلامي هدف التعادل، واحتفل بالركض نحو الراية الركنية واحتفل وكأنه يمسك بمضرب غولف! وعندئذ، شعرت بأنه لم يحترمني وبأنه لم يكن صادقا في الاعتذار الذي قدمه لي.
وفي الشوط الثاني، تلقي ديرك كاوت تمريرة من جيرارد، لكنه لم يتمكن من ترويض الكرة من اللمسة الأولى وذهبت الكرة بالقرب من حارس برشلونة فيكتور فالديز. حاول رفائيل ماركيز إبعاد الكرة برأسه لكنها وصلت إلى بيلامي، الذي لم يسدد الكرة عندما رآني في موقف أفضل ومرر الكرة نحوي خارج منطقة الجزاء. ورغم أنني سددت الكرة بالقدم التي لا أجيد التسديد بها فإنها سكنت مرمى برشلونة، وركض بيلامي نحوي وقفز فوقي للاحتفال بالهدف. كنا نشعر بالبهجة، ولا يمكنك التفكير في أي شيء آخر في مثل هذه اللحظات.
لقد أثبت أنا وبيلامي أنه يمكننا استغلال المواقف الصعبة لتحقيق النجاح. لقد نجحنا في التغلب على الضغوط الهائلة ولم ننظر إلى أنفسنا فقط في واحدة من أكبر المباريات التي يمكنك أن تلعبها على الإطلاق. ورغم ذلك، لا يمكن أن نكون أصدقاء مطلقا.
لقد كان القرار الذي اتخذته في الفندق يتسم بالعقلانية. ربما كان يتعين علي أن أدافع عن نفسي بكل قوة. وقال جيرارد لي ذات مرة: «لو كنت في مكانك، لا أعتقد أنني كنت سأستطيع التحكم في رد فعلي».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

«أطفال أياكس» يلقنون كبار أوروبا درساً قاسياً

الفريق الهولندي أصبح حديث العالم بعدما أطاح بريـال مدريد ويوفنتوس من دوري أبطال أوروبا
كان المدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت هو آخر من خرج من ملعب المباراة في تورينو بعد الفوز على يوفنتوس الإيطالي بهدفين مقابل هدف وحيد في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بعد دقائق قليلة من الساعة الحادية عشرة مساءً، ثم تبعه زملاؤه في نادي أياكس أمستردام. وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً قائداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث أحرز هدف الفوز برأسية قوية، وبعد نهاية المباراة ذهب ومن خلفه زملاؤه في الفريق للاحتفال بهذا الفوز أمام جمهور أياكس أمستردام الذي زحف إلى إيطاليا لتشجيع الفريق الهولندي.
وقبل ذلك المشهد بوقت قليل، وفي الجهة المقابلة من الملعب، كان عدد من جمهور يوفنتوس الإيطالي قد توجهوا لتحية لاعبي أياكس أمستردام. ولم يكن جمهور يوفنتوس وحده هو من كان معجباً بأداء الفريق الهولندي، بل امتد الأمر إلى كل عشاق ومحبي كرة القدم حول العالم، حيث انهالت عبارات الثناء والمديح على الفريق الهولندي على مواقع التواصل الاجتماعي. ونشر نجم أتلتيكو مدريد الإسباني والفائز بكأس العالم الأخيرة مع منتخب فرنسا، أنطوان غريزمان، تغريدة عبّر فيها عن إعجابه بفريق أياكس قال فيها «كرة القدم، برافو».
ولم يفز أياكس على يوفنتوس في عقر داره فحسب، لكنه أطاح به من دوري أبطال أوروبا وتأهل على حسابه إلى الدور نصف النهائي للبطولة الأقوى في القارة العجوز. وقبل ذلك، أطاح الفريق الهولندي بنادي ريـال مدريد حامل اللقب في آخر ثلاث بطولات بعدما تغلب عليه في ملعبه «سانتياغو برنابيو». لقد نجح هذا الفريق، بقيادة لاعب سابق بنادي ساوثهامبتون الإنجليزي يبلغ من العمر 30 عاماً، وبميزانية لا ترقى لمنافسة الأندية التي تلعب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا، في الإطاحة باثنين من أعرق وأقوى الأندية الأوروبية في الوقت الحالي.
وبعد هذه النتائج والعروض القوية، أصبح اللاعبون الشباب بنادي أياكس الهولندي في دائرة الضوء، ومن بينهم دي ليخت، البالغ من العمر 19 عاماً، ودوني فان دي بيك (21 عاماً)، وديفيد نيريس (22 عاماً)، وأندريه أونانا (23 عاماً). ويمكن القول إن «اللاعبين الشباب بنادي أياكس» قد لقّنوا يوفنتوس الإيطالي درساً قاسياً في كرة القدم، وهو الأمر الذي عبّرت عنه صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» عندما قالت في عنوانها الرئيسي: «أطفال أياكس يلقنون يوفنتوس درساً قاسياً»، بعدما أطاح به من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، لا يجب تجاهل الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون أصحاب الخبرات الكبيرة في أياكس أمستردام أيضاً، وبخاصة اللاعبان اللذان ضمهما النادي الصيف الماضي، واللذان حصلا على لقب الدوري الأوروبي أربع مرات.
وأعني هنا دالي بليند، الذي أتم عامه التاسع والعشرين الشهر الماضي، والذي عاد إلى صفوف أياكس قادماً من مانشستر يونايتد في صفقة قياسية في تاريخ النادي الهولندي بلغت 14.1 مليون جنيه إسترليني. وللحظة الأولى، يبدو بليند هو القائد المثالي لأياكس، لكنه من نوعية اللاعبين الذين يجيدون اللعب بكل قوة أكثر من قدرته على الكلام وتوجيه التعليمات لزملائه. لكن زميله في خط الدفاع والأصغر منه بعشر سنوات كاملة، دي ليخت، يشعر بارتياح أكبر وهو يرتدي شارة قيادة الفريق. ويقدم اللاعبان سوياً أداءً رائعاً في خط دفاع أياكس.
أما الصفقة الثانية التي ضمها النادي الصيف الماضي، فتتمثل في دوسان داتيتش، الذي انضم إلى النادي الهولندي مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني. ولكم أن تتخيلوا الآن رد فعل جمهور ساوثهامبتون الإنجليزي وهم يرون الآن لاعب الفريق السابق وهو يقدم هذا المستوى الرائع مع أياكس. وقدم اللاعب الصربي البالغ من العمر 30 عاماً مستويات رائعة للغاية وتفوّق على لاعبي خط وسط ريـال مدريد بشكل واضح للجميع.
ولم يكن من السهل على لاعب في مثل هذا السن أن يلعب مع نادٍ جديد في مركز جديد، لكن تاديتش ظهر بمستوى رائع. ويقول اللاعب الصربي عن اشتراكه في مركز المهاجم الوهمي مع أياكس أمستردام: «إنني أقوم بدور المهاجم الوهمي، وأتحرك في كل مكان، وأتمتع بحرية كبيرة داخل الملعب، وأنا سعيد للغاية بذلك. لكن الأهم هو مصلحة الفريق، وهذا الفريق قادر على القيام بأي شيء».
أما اللاعب الآخر الذي يشارك بصفة مستمرة في تشكيلة أياكس من اللاعبين كبار السن، فهو لاسه شونه، الذي يلعب مع أياكس منذ عام 2012، وسوف يحتفل بعيد ميلاه الثالث والثلاثين قبل أربعة أيام من المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا. وبمرور الوقت، غيّر شونه مركزه لكي يلعب محور ارتكاز، ويقدم الآن ثنائياً رائعاً للغاية مع دي يونغ في خط وسط أياكس، وهو ما يعد مثالاً آخر على التعاون الممتاز بين اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة في هذا الفريق المثير للإعجاب بنادي أياكس. وسوف يرحل دي يونغ إلى برشلونة في الصيف المقبل، ومن المؤكد أن عدداً من لاعبي الفريق الهولندي سوف يرحلون أيضاً إلى أندية أخرى، بما في ذلك دي ليخت وربما المهاجم المغربي حكيم زياش، البالغ من العمر 26 عاماً.
وقال شونه: «نحن لا نتحدث عن أن هذا الفريق سيتفكك وسيرحل لاعبوه، ولا نزال ننافس على ثلاث بطولات، وهذا هو ما نركز عليه في الوقت الحالي. نحن نعرف أن فريقا بهذه القوة سوف يجذب أنظار الأندية الأخرى التي ستخصص ميزانيات ضخمة للتعاقد مع لاعبيه.
وسوف يواجه النادي صعوبة في الاحتفاظ بلاعبيه، وأعتقد أن الفريق لن يكون بنفس هذه العناصر الموسم المقبل. أتمنى أن يحافظ الفريق على لاعبيه، لكن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور».
ويدرك مسؤولو أياكس جيداً أن الأموال تتحكم في الأمور، وأن النادي لا يستطيع منافسة الأندية الكبرى في النواحي المالية، لكن النتائج والعروض التي يقدمها الفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم جاءت لتثبت أن الأموال وحدها لا يمكنها بناء فرق قوية وتحقيق نتائج كبيرة.

أكمل القراءة

رياضة

هل ينهي مانشستر يونايتد الموسم بخيبة أمل كبيرة رغم البداية القوية لسولسكاير؟

الهزيمة أمام برشلونة ألقت الضوء على نقاط ضعف واضحة في صفوف الفريق
ودّع مانشستر يونايتد دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، والآن عاد الفريق للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهدفه الأول هو إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وفي طريق تحقيق هذا الهدف، سيخوض الفريق على ملعبه مواجهتين قويتين وحاسمتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي. ويمكن القول إن مانشستر يونايتد قد تخلص الآن من عقدة الحنين إلى الماضي، والمبالغة في قدرة المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير على إعادة الفريق إلى أمجاده السابقة.
في البداية، يجب التأكيد على أن فريق برشلونة في عام 2019 يختلف كثيراً عن فريق برشلونة عام 1999. ربما باستثناء أن مانشستر يونايتد قد عانى أمام الفريقين. لكن ربما تكون أوجه الشبه بين الفريق الحالي لبرشلونة أكبر مع فريق برشلونة عام 1994. الذي سحق مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون برباعية نظيفة، عندما كان العملاق الكتالوني يضم بين صفوفه النجم البلغاري خريستو ستويتشكوف وراقص السامبا البرازيلي روماريو، وقائد الفريق آنذاك جوسيب غوارديولا، وهي الخسارة التي أطاحت بمانشستر يونايتد من دور المجموعات ولم تمكنه من الصعود لأدوار خروج المغلوب.
وكانت هذه هي الفترة التي هيمن فيها مانشستر يونايتد بقيادة فيرغسون على كرة القدم الإنجليزية؛ حيث فاز بـ4 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز خلال 5 سنوات، لكن الهزيمة الثقيلة أمام برشلونة جعلت فيرغسون يدرك أنه ما زال يتعين على الفريق اتخاذ خطوات هائلة إذا كان يريد المنافسة على الساحة الأوروبية. وقال فيرغسون في وقت لاحق: «موسم 1994 – 1995 شهد سلسلة من الأزمات الكبرى». ورأى فيرغسون أن الحل يتمثل في «تفكيك» الفريق الذي حصل به على لقب الدوري للمرة الأولى، والبدء في تكوين فريق جديد، وبالتالي تخلى عن خدمات كل من بول إنس، ومارك هيوز، وأندري كانشيلسكيس، وتعاقد مع أندي كول، وبدأ في تصعيد عدد من اللاعبين الشباب بالنادي من الفريق الذي فاز ببطولة الشباب عام 1992. ويجد سولسكاير نفسه في الموقف نفسه الآن، خاصة أن الفريق لم تعد لديه أي فرصة في المنافسة على أي بطولة خلال الموسم الحالي.
ولا يتوقع أي شخص أن يتمكن مانشستر يونايتد من الوصول إلى مستوى برشلونة في الوقت الحالي – لا يرتقي إلى مستوى برشلونة سوى عدد قليل للغاية من الأندية على مستوى العالم كله – لكن سولسكاير نفسه قد اعترف خلال الأسبوع الماضي بأن هناك فجوة هائلة على المستوى المحلي بين فريقه من جهة، وبين مانشستر سيتي وليفربول. وإذا لم يحقق مانشستر يونايتد نتائج جيدة خلال الأسابيع المقبلة، فمن المؤكد أن مانشستر يونايتد لن يكون أقل مستوى من مانشستر سيتي وليفربول فحسب، لكنه سيكون أيضاً أقل من توتنهام وتشيلسي وآرسنال. ويحتل مانشستر يونايتد في الوقت الحالي المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعني أن الفريق قد يفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وقد أقال مانشستر يونايتد المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من منصبه، عندما ابتعد الفريق كثيراً عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعندما تولى سولسكاير قيادة الفريق نجح في تحقيق نتائج رائعة، لكن المشكلة تتمثل في أن موسم الفريق قد ينتهي بخيبة أمل كبيرة، إذ لم يكن التأهل للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على حساب باريس سان جيرمان الفرنسي في مارس (آذار) الماضي، سوى نقطة مضيئة وسط نتائج غير جيدة إلى حد كبير.
لقد كان مجلس إدارة مانشستر يونايتد يدرك ذلك الأمر جيداً عندما تعاقد مع سولسكاير بشكل دائم، لكنه لم ينتظر حتى نهاية الموسم حتى تصبح الصورة أكثر اتضاحاً. ويجب الاعتراف بأن سولسكاير قد قدم مع الفريق ما يشفع له بأن يستمر بشكل دائم، وأعطى انطباعاً بأنه من الصعب على أي مدير فني آخر من خارج النادي أن يأتي بدلاً منه لتولي قيادة الفريق، لكن هناك شعوراً بأن مانشستر يونايتد سيشهد بداية مرحلة جديدة خلال الموسم المقبل، سواء تم التأكيد على بقاء سولسكاير أم في حال رحيله. وإذا لم يتمكن سولسكاير من تحسين النتائج، بعد الخسارة 5 مرات في 7 مباريات، فقد يضطر النادي للبحث عن بديل خلال الصيف المقبل.
وعلى الرغم من شعور سولسكاير الدائم بالتفاؤل، فإنه من الصعب عليه أن يجد أي إيجابيات في أداء مانشستر يونايتد في المباريات الأخيرة. حتى حارس مرمى الفريق ديفيد دي خيا قد ارتكب خطأ كارثياً أمام برشلونة على ملعب «كامب نو». ولم يقدم الفرنسي بول بوغبا الأداء الذي يجعل ريال مدريد يسعى بقوة للحصول على خدماته خلال الصيف المقبل. ولو كانت هناك أندية تسعى للتعاقد مع ماركوس راشفورد مقابل ما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني، فمن المؤكد أنها شعرت بإحباط كبير بسبب إهدار اللاعب لفرصة محققة في بداية مباراة فريقه أمام برشلونة على ملعب «كامب نو»، وهي الفرصة التي كان من شأنها أن تلعب دوراً كبيراً في نتيجة المباراة.
ورغم أن تعرض أي مدافع للمراوغة من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لا ينقص من قدره على الإطلاق، لأن هذا هو الطبيعي الآن في عالم كرة القدم، فقد كان من الغريب أن نرى سولسكاير يدفع بكريس سمولينغ وفيل جونز في خط الدفاع سوياً، رغم أن غياب لوك شو بسبب الإيقاف قد قلل من خيارات المدير الفني النرويجي في هذه المباراة.
وباستثناء فيكتور لينديلوف، الذي لعب في مركز الظهير الأيسر بدلاً من لوك شو الموقوف، فإن 4 من المدافعين الخمسة بمانشستر يونايتد قد سبقت لهم المشاركة في الهزيمة أمام بازل السويسري عام 2011.
وهناك لاعبون آخرون لم يشاركوا في التشكيلة الأساسية أمام برشلونة، مثل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي تعرض لانتقادات كبيرة بسبب أدائه في المباراة الأولى، ما جعل سولسكاير يستبعده من التشكيلة الأساسية في المباراة الثانية بعد أسبوع.
وكان من المتوقع أن تسير الأمور على ما يرام، لو قدّم أنتوني مارسيال وماركوس راشفورد الأداء الذي كان يتمناه منهما سولسكاير، لكن للأسف لم يقدم اللاعبان الأداء المنتظر منهما.
ويشعر لوكاكو الآن بأنه لا يحصل على الثقة الكاملة من جانب سولسكاير في المباريات الكبيرة. ويبدو أن مانشستر يونايتد لن يكون قادراً على حل اللغز المتعلق بمستوى المهاجم البلجيكي، الذي ضمه الفريق بمقابل مادي كبير من إيفرتون، بمعنى أنه لكي يحصل مانشستر يونايتد على أفضل أداء ممكن من لوكاكو، فإنه يتعين على الفريق أن يلعب بطريقة معينة لا تعتمد على التمرير السريع، وهو الأمر الذي ربما لا يناسب بقية اللاعبين.
ولكي نكون منصفين، تجب الإشارة إلى أن لوكاكو يساهم بقوة في إحراز الأهداف، وإن كان بوغبا يتفوق عليه من حيث عدد الأهداف خلال الموسم الحالي. ومن الواضح أيضاً أن مانشستر يونايتد قد ارتكب خطأ كبيراً عندما تعاقد مع أليكسيس سانشيز، ويمكن لأي متابع للمباريات أن يرى أن اللاعب لا يقدم أداء جيداً مع الفريق، رغم أنه ظهر بشكل جيد خلال الدقائق العشر التي لعبها أمام برشلونة، لكن الجميع كان يتوقع من اللاعب التشيلي أكثر من ذلك عندما انضم لمانشستر يونايتد قادماً من آرسنال.
ولم يتأثر برشلونة بعد رحيل سانشيز عن صفوفه، وكان من المتوقع أن يساهم سانشيز في إنقاذ مانشستر يونايتد وإعادته إلى الطريق الصحيح، لكن الأمر ظهر كأن اللاعب التشيلي غير مناسب لطريقة لعب مانشستر يونايتد، وهو ما يمثل إحراجاً كبيراً لمسؤولي النادي، بالنظر إلى المقابل المادي الكبير للصفقة. ولم يعد لدى مسؤولي مانشستر يونايتد خيار آخر، سوى الصبر والدفاع عن اللاعب، في ظل عدم تلقي أي عروض للتعاقد معه.
والآن، يتعين على مانشستر يونايتد أن يحقق نتيجة جيدة أمام إيفرتون يوم الأحد، لأن الفريق لن يتحمل خسارة جديدة. وسيكون من الجيد أن يحصل مانشستر يونايتد على نقاط أمام مانشستر سيتي وتشيلسي، لكن مانشستر يونايتد سيخوض 3 مواجهات قوية قبل مواجهة هيدرسفيلد تاون وكارديف سيتي في نهاية الموسم. ويمكن لمانشستر يونايتد أن يضمن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في حال تحقيق الفوز في 3 مباريات من المباريات الخمس المتبقية. لكن سولسكاير يدرك جيداً أنه يتولى قيادة نادٍ قد يواجه أزمات كثيرة خلال المرحلة المقبلة

أكمل القراءة

رياضة

نهاية موسم صعبة للدوري الإسباني في ظل مواصلة برشلونة زحفه نحو اللقب

3 فرق تتصارع على البطاقة الأخيرة المؤهلة لدوري الأبطال… و7 فرق تتنافس للهروب من شبح الهبوط
تبدو نهاية الدوري الإسباني لكرة القدم صعبة، رغم مضي برشلونة بثبات نحو الاحتفاظ باللقب، واعتلاء منصة التتويج للمرة الثامنة في آخر 11 عاماً، إذ تفصله تسع نقاط عن مطارده ووصيفه أتلتيكو مدريد قبل ست مراحل. ويستضيف برشلونة (74 نقطة) اليوم السبت ريـال سوسييداد العاشر (41) في المرحلة الثالثة والثلاثين، ويحل أتلتيكو (65) في اليوم ذاته ضيفاً على إيبار الثالث عشر (40).
ويتنافس قطبا العاصمة على المركز الثاني؛ حيث يتقدم أتلتيكو بفارق أربع نقاط على جاره الملكي الذي يستضيف غداً الأحد أتلتيك بلباو السابع (46)، في مباراة هي الأصعب في هذه المرحلة بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
وتتصارع ثلاثة فرق على البطاقة الرابعة الأخيرة المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، هي إشبيلية الرابع (52 نقطة) وخيتافي الخامس (51) وفالنسيا السادس (49). وبإمكان كل من أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس الثامن (45 نقطة)، وريـال بيتيس التاسع (43) أن يحلم ببطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل. وفي أسفل الترتيب، تتسابق سبعة فرق للهروب من شبح الهبوط، خمسة منها لا تفصل بينها سوى ثلاث نقاط.
يجد برشلونة الذي بلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا؛ حيث سيواجه ليفربول الإنجليزي بعد أن تخطى مواطنه مانشستر يونايتد في ربع النهائي، نفسه في حالة ترقب محلياً؛ لكن بإمكانه إحراز اللقب في وقت متأخر من الشهر الحالي، في حال فوزه تباعاً على ضيفه ريـال سوسييداد اليوم السبت، ثم مضيفه ألافيس الثلاثاء، وأخيراً ليفانتي في كامب نو في 27 أبريل (نيسان) الحالي دون النظر إلى نتائج الفرق الأخرى.
وقد يحقق العملاق الكاتالوني هدفه المحلي قبل هذا الموعد، مع تعثر مطارده أتلتيكو الذي يواجه اليوم السبت إيبار، ثم تنتظره مباراة مهمة وصعبة جداً مع ضيفه فالنسيا الأربعاء المقبل في المرحلة الرابعة والثلاثين. ومن المرجح أن يريح المدرب إرنستو فالفيردي بعض نجومه الأساسيين، لا سيما القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي، والمهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، تحسباً لمواجهتي ليفربول في 1 و7 مايو (أيار) المقبل، وأيضاً لنهائي كأس إسبانيا ضد فالنسيا، 25 الشهر المقبل، في سعيه إلى الثلاثية.
وفي العاصمة، سيحاول أتلتيكو إنهاء الموسم في المركز الثاني للمرة الثانية على التوالي أمام جاره ريـال مدريد، وهذا الأمر بحد ذاته لا يعوض الخروج المبكر من دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا على يد يوفنتوس الإيطالي، ولا تحديه الخجول لبرشلونة على لقب الدوري المحلي. لكن المركز الثاني يشكل في كل الأحوال نجاحاً لافتاً للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، وفريقه الذي يستمر في تحقيق ما هو أكبر من وزنه على الساحتين المحلية والقارية.
وعلى النقيض، لا يشكل قضم فارق النقاط الأربع مع أتلتيكو ارتياحاً كبيراً بالنسبة إلى المدرب العائد زيدان، في نهاية موسم بائس خرج منه خالي الوفاض، بعد أن قاده إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا. وترك زيدان الفريق الملكي في نهاية الموسم الماضي، فتسلم الدفة مدرب منتخب إسبانيا السابق جولن لوبيتيغي الذي لم ينجح، فاستبدل بابن النادي، الأرجنتيني سانتياغو سولاري، ولم يفلح بدوره، فاتحاً الباب أمام عودة الفرنسي؛ لكن في وقت متأخر جداً. وتبقى معرفة خيارات زيدان للموسم المقبل ومن سيرحل من العناصر الحاليين، وقد يكون في طليعتهم الويلزي غاريث بيل، الذي لعب بديلاً في الدقائق التسع الأخيرة من المباراة ضد ليغانيس الاثنين (1 – 1).
بعد أن كان في الصدارة ومنافساً قوياً على اللقب في نوفمبر (تشرين الثاني)، تراجعت أحلام إشبيلية تدريجياً، وأصبحت الشكوك كبيرة حول قدرته على إنهاء الموسم في المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال. ويتعين على الفريق الأندلسي بداية تخطي عقبة مضيفه ومنافسه خيتافي غداً الأحد، ومواصلة نجاحاته؛ حيث حقق ثلاثة انتصارات آخرها الأسبوع الماضي على أحد المنافسين، جاره ريال بيتيس، وتعادل بعد أن تحول خواكين كاباروس من مدير رياضي إلى مدرب للفريق.
في المقابل، يتصدر خيتافي كوكبة الفرق المتنافسة على بطاقة في «يوروبا ليغ»، وسيحاول بشتى السبل كتابة هذه الصفحة الناصعة في تاريخه. ولن يدخر فالنسيا المتأهل إلى نصف نهائي المسابقة الأوروبية الثانية على حساب مواطنه فياريال، أي جهد من أجل البقاء في المنافسة. وأول الغيث سيكون في فوزه غداً الأحد على مضيفه ريال بيتيس.
ويبقى باب الصراع على الهروب من مناطق الخطر مفتوحاً على مصراعيه بين سبعة فرق أيضاً، هي: جيرونا (34 نقطة)، وفياريـال وليفانتي (33 لكل منهما)، وسلتا فيغو (32)، وبلد الوليد (31)، ورايو فايكانو (27)، وهويسكا (25).

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صبرٌ جميل

صبرٌ جميل

سالم الحارث قد وعد الله عز وجل الصابرين وبشرهم على صبرهم وابتلائهم في أمور دنياهم سواء كان ابتلاء بالنفس ، المرض ، المال ، الولد او لقلة الحيلة  ، فيصبر الانسان الضعيف المبتلى ويحتسب الأجر ، فهل يحتسب اجره في حال شكى لغير القوي الخالق الذي لا ينام والمُطلع على مافي القلوب ؟ كلٌ منا […]

تابعنا على تويتر

متداول