Connect with us

ثقافة وفن

كميل سلامة: عندما تدور الكاميرا… الجغرافيا لا تعود تهمني


قال الممثل المخضرم كميل سلامة بأنه استمتع بمشاركته في فيلم «كل سنة وأنت طيب» مع تامر حسني. وعما إذا حضوره في هذا العمل جاء بديلاً عن الراحل عزت أبو عوف، يردّ في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «في الحقيقة لم أكن أعلم في البداية بأن الدور نفسه كان سيؤديه الممثل المصري الراحل. فالشخصية تحكي عن رجل لبناني مولود في مصر. لكن الدور تم تعديله ليتحدث هذا الشخص اللبنانية بدلاً عن المصرية، ومع الأخذ بعين الاعتبار تمرير بعض العبارات المصرية كونه ولد في القاهرة».
وعما أضافته هذه التجربة على مشواره التمثيلي الطويل، يوضح: «لقد استمتعت كثيراً بهذه التجربة من ألفها إلى يائها بفضل الشركة المنتجة للعمل (نيو سنتشري) التي كانت في غاية اللياقة والاحترام معي. وكذلك بالنسبة لمخرج الفيلم سعيد الماروق والفريق بأكمله وبمقدمه تامر حسني وخالد الصاوي وزينة». ويطل سلامة في 6 مشاهد من الفيلم، اثنان منها يقف مع تامر حسني والباقية مع خالد الصاوي. ويعلّق: «لقد شعرت وكأني أعرف تامر حسني منذ فترة طويلة؛ لأنه من الأشخاص الذين يحترمون مهنتهم ويقدّرون الآخرين. والأمر نفسه ينطبق على خالد الصاوي وباقي الممثلين. وإذا ما طلب مني مرة ثانية خوض تجربة مماثلة فلن أتأخر عن ذلك بالتأكيد».
والمعروف بأن كميل سلامة هو من رواد المسرح اللبناني وأستاذ جامعي خرّج المئات من المواهب التي لمع اسمها في عالم الدراما والمسرح الحديثين. فهل مشاركته في فيلم مصري شكّلت له الفرق؟ «الممثل بشكل عام يهتم بدوره وكيفية تجسيده على أفضل وجه. وعندما تضاء البروجكترات وتدور الكاميرا ويصرخ المخرج كلمة (آكشن)، لا تعود تهمه لا الجغرافيا ولا المكان اللذين يقف فيهما، بل يكون كل تركيزه منوطاً بالدور الذي يقدّمه».
وماذا عن الفوقية التي تسكن بعض نجوم اليوم؟ يقول في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لم ألتقِ حتى اليوم بواحد من هؤلاء النجوم الذين تتحدثين عنهم، وكل ما أحفظه عن بعض الذين شاركتهم أعمالاً سينمائية هو أنهم تركوا لدي انطباعاً إيجابياً بعيداً كل البعد عن بخار النجومية هذه التي تصيب البعض. وبرأيي من يتصرف بطريقة فوقية مع الآخرين فإن عمره الفني سيكون قصيراً. كما أن الأشخاص المحيطين به يلعبون دوراً كبيراً في كيفية استيعابه نجوميته أو العكس».
يحتك كميل سلامة بفضل تدريسه الجامعي وأعماله السينمائية والتلفزيونية الجديدة جيل الشباب. وهو يصفهم بالقول: «لدينا كم كبير من المواهب الجيدة في مضمار التمثيل التي هي صاحبة دراسة جامعية وخلفية ثقافية لافتة. وهذا الاحتكاك المباشر مع الشباب يغذيني ويولّد عندي مروحة ثقافية كبيرة لما تحمل من تنوع. ورأيي هذا هو نابع من مشاهداتي هؤلاء على المسرح أو أمام الكاميرا».
ويؤكد كميل سلامة الذي أطل في أفلام سينمائية عدة، بينها «غدي» و«طالع نازل» و«قضية 23» ومؤخراً في «بلا هيبة»، بأن دخوله عالم السينما قد يكون جاءه متأخراً، لكنه سعيد في ولوجه اليوم. «لقد قال لي أحدهم (إنهم يتذكرونك عندما يشاهدون لك عملاً ما)، لكن لا بأس؛ فأنا سعيد بذلك. فالأدوار التي تعرض عليّ متنوعة ولا تشبه بعضها، وكل واحد منها يحمل شخصية مختلفة؛ وهو ما دفعني إلى تجسيدها. وفي 8 سبتمبر (أيلول) المقبل سأطل في مسلسل (وعيت) الذي سيعرض على منصة (نتفليكس) الإلكترونية وأقدم فيه أيضاً دوراً مختلفاً أحببته كثيراً. وأشارك في هذا العمل مع كوكبة من المواهب الشابة الذين وجدوا في (وعيت) فرصة ملائمة لتجسيد موهبتهم». ويتابع في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لقد خرّجت جامعاتنا كمّاً لا يستهان به من الشباب التقني والتمثيلي المتخصصين في المسرح والتلفزيون، وفي إمكان شركات الإنتاج اليوم الاستعانة بقدراتهم كي يبتعدوا عن استهلاك الوجوه نفسها في أعمالهم».
وعن الفرق الذي يلمسه في عالم التمثيل مقارنة بالأمس يرد: «هناك أشياء كثيرة تبدلت في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي وعملية الاستهلاك السريع لهذه الأعمال. فما عادت تطبخ بهدوء وضمن الوقت التي يلزمها لتأتي على المستوى المطلوب. وأعتقد بأن الإنتاجات ذات الميزانية الكبيرة يمكنها أن تحل هذه المعضلة وتعطينا فرصاً أكبر وفي الإطار الراقي الذي نصبو إليه».
وسلامة هو ممثل لبناني عرفه الجمهور من خلال مسلسل «عشرة عبيد صغار» عام 1974، كما غاب فترة عن التمثيل واتجه إلى الإخراج والكتابة ولا يزال. وأنجز الكثير من الأعمال كمسرحية «طرة نقشة» (1985) ومسلسل «بيت خالتي» (1987) ومسرحية «كيف هالتمثيل معك» (2008). عاد في فيلم «غدي» لأمين درة، وحاز شهادة تقدير لأدائه في فيلم «عكر» في «مهرجان دبي».
أين كميل سلامة من النص الكوميدي الذي اشتهر به في السابق، ولماذا لا تكرر التجربة على الشاشة كما في «بيت خالتي»؟ يوضح: «القصة هي عملية عرض وطلب، فالنص يمكن أن يحضر بسرعة لأن في جعبتي أفكاراً كثيرة. لكن فن الكوميديا بحد ذاته قد يكون تغير، وأنا أنطلق دائماً من مبدأ كتابة نص كوميدي يصلح للمشاهدة المنزلية ابتداءً من بيتي. وربما الموعد أصبح قريباً لتحقيق مسلسل أو فيلم كوميدي من تأليفي، مع العلم بأنني من الأشخاص الذين يفضلون أسلوب الكوميديا المرتكز على الموقف المضحك وليس على النكتة العابرة».
ويستمر كميل سلامة من ناحية أخرى على إنتاجاته المسرحية منذ 5 سنوات حتى اليوم، ويقول في هذا الصدد: «أحضّر حالياً لمسرحية جديدة ستنكشف معالمها في وقت قريب بعد تقديمي مسرحيات عدة في الأعوام الماضية وبينها (64 يوم) و(إنجازات حياة) و(كلكن سوا) وغيرها. فبالنهاية أنا ممثل وكاتب ومخرج مسرحي، وكل وسائل الوصول متاحة أمامي في المسرح والسينما والتلفزيون. وتبقى عمليات الإخراج التصويري التي ليست من اختصاصي ولا أفكر في مقاربتها، ولا سيما أني لم أدرس تقنيات الكاميرا».
وعن تجربته الأخيرة في الفيلم السينمائي «بلا هيبة»، يقول: «لقد أديت فيه دور زعيم عشيرة، وكانت شخصية جديدة علي استمتعت في تجسيدها. لكن ما يهمني بالدرجة الأولى في أي عمل أشارك فيه هو الفريق بأكمله على أن يكون هناك تواصل فكري بيني وبينه».
وعما إذا هو يطلع على المسرح الخليجي ومكوناته، يرد: «مع الأسف، لا يسعني ذلك مراراً، وأنا بالكاد أملك فكرة خجولة عنه إلى حد ما. وقد كوّنتها من خلال مشاركتي في (مهرجان المسرحي العربي) في الكويت، وأخرى ضمن فعاليات (الهيئة العربية للمسرح) في إمارة الشارقة. فأنا أحب أن أشاهد العمل المسرحي مباشرة من على الخشبة، وهي فرص قلما تتاح لي بين وقت وآخر».
وعن النجومية الدرامية التي بات الجمال يلعب فيها دوراً أساسياً، يوضح: «ليس من الخطأ أن يتسم النجم بالجمال شرط أن يكون لديه الموهبة والخلفية اللازمة لأداء متكامل يقنع المشاهد، وهو أمر نلمسه اليوم على أرض الواقع من قبل نجوم وسيمين كثيرين. فالمهم ألا يدور الموضوع برمته في فلك الجمال دون التدريب أو الدراسة المطلوبين لنجاح ممثل».
لكننا اليوم نفتقر إلى وجوه جديدة في عالم النجومية الدرامية من الذكور خاصة، فما رأيك؟ «هناك بالتأكيد كسل في هذه الناحية من قبل المنتجين أو القيمين على هذه الأعمال. فلدينا مواهب كثيرة شبابية وعليهم أن يكتشفوها بأنفسهم من خلال حضور المسرحيات مثلاً أو أي أعمال مصورة أخرى». وحول مشاركة رعيل من زملائه في مسلسل «انتي مين» لكارين رزق الله أمثال نقولا دانيل وعايدة صبرا وجوليا قصار، يعلّق: «من مصلحة القيّمين على المسلسلات التلفزيونية الاستعانة بتلك الوجوه الرائعة؛ لأنه من شأنها أن تزودها بالمصداقية حتى لو كانت إطلالاتهم فيها تندرج على لائحة (أول مرة). فهؤلاء يعدون من الممثلين المحترفين الذين نفتخر بهم ويتركون بأثرهم الإيجابي على أي عمل يشاركون به».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

«نتفليكس» تنفرد بعرض الدراما اللبنانية «دولار»

تصدّر المُسلسل اللبناني «دولار» قائمة الأعمال الأكثر تداولاً على منصّة «نتفليكس» لثلاثة أسابيع على التوالي، وهو من الأعمال الموصى بها بنسبة 98% على «نتفليكس».
وبذلك، يكون «دولار» المُسلسل اللبناني الذي تخطّى نجاحه الجمهور العربي ليطال العالميّة، بخاصّة بعد انطلاق عرضه على شبكة «نتفيلكس»، حيث حصد أصداءً إيجابيّة منذ طرحه بتاريخ 8 أغسطس (آب) الجاري.
يُذكر أنّ مُسلسل «دولار» بطولة النجمين عادل كرم وأمل بوشوشة، وقصّة محمود إدريس وسيناريو وحوار هشام هلال، وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج شركة «سيدرز آرت برودكشن – صبّاح إخوان».
كانت الشركة المذكورة قد سبق وعُرض من إنتاجاتها على المنصة المذكورة مسلسل «الهيبة» في جزئه الأول، وذلك في مشاهدة ثانية بعد شاشات التلفزة في موسم رمضان 2017، أما مسلسل «دولار» فتتفرّد منصة «نتفليكس» الإلكترونية بعرضه ضمن مشاهدة أولى له تسبق فيها باقي قنوات التلفزة، سيما أنها تملك جميع حقوق عرضه حصرياً على شاشتها.
وتدور أحداث المُسلسل ضمن إطار من الغموض والتشويق، حيث يروي قصّة مُوظّفة تعمل في مصرف وتلتقي أحد العملاء الذي يقلب حياتها رأساً على عقب، وسرعان ما تتوالى الأحداث فيدخلان في رحلة بحث عن ورقة «دولار».
وبذلك ستكون مشاهدة مسلسل «دولار» متاحة أمام أكثر من 151 مليون مشترك بـ«Netflix»، في 190 دولة حول العالم، وبعشرين لغة عالمية. ويعلق صادق الصباح رئيس مجلس إدارة «سيدرز آرت برودكشن» المنتجة للعمل، بأن المسؤولية باتت كبيرة اليوم على عاتقها وهي تفكر في تخصيص فريق عمل مهمته متابعة مسارات الدراما العالمية، لتحديد توجهات الشركة في أعمال جديدة تستعد لإنتاجها.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

سعادة المتقاعدين

سعادة المتقاعدين

محمد القبيسي يعدُّ الراتب العمود الفقري في حياة معظم الموظفين، علاوة على الخدمات التي توفرها الدولة لجميع فئات أبنائها من مواطنين ومقيمين على أرضها، من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية وفعاليات ثقافية أم ترفيهية وسُبل نقل ذات جاهزية عالية وسواها. اليوم نتطلَّع إلى مستقبل سعيد تسعى الحكومة الرشيدة جاهدة لتحقيقه تحت شعار «سعادة المواطن أولوية في […]

تابعنا على تويتر

متداول