Connect with us

ثقافة وفن

رويدا عطية: البساطة تصنع الجمال حتى في مهنة الغناء


قالت الفنانة رويدا عطية بأنها أغرمت بأغنيتها الجديدة «كيفك يا حب» منذ الدقائق الأولى لسماعها لها. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كنت يومها في الأشهر الأولى من حملي وسجلتها بعد الولادة. وصحيح بأني كنت أفكر بتصوير أخرى غيرها ولكن ردود فعل الناس نحوها وإعجابهم بها دفعتني لتصويرها دون تردد». وتضيف في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «الناس اليوم باتت تبحث عن البساطة في كل شيء وهو سر من أسرار النجاح كونها تصنع الجمال بكل مقاييسه وحتى في مهنة الغناء».
وفي «كيفك يا حب» اعتمدت البساطة في تصويرها كما أن كلام الأغنية ولحنها سلسان ويدخلان القلب بسهولة. ولقد وفّقت بها دون شك بمساعدة مدير أعمالي سمير المولى فهو لديه أذن خارقة وأنا أثق بها وكما يقول المثل «أعطي خبزك للخباز». فهو يستطيع بذلك أن يجنبني الوقوع في التكرار كون الفنان لديه أحيانا ضعفا على أغاني معينة فيقع في مطبات هو بغنى عنها.
وتشير المغنية السورية رويدا عطية إلى أن الأغنية الثانية التي تنوي إصدارها قريبا في منتصف شهر أغسطس (آب) ستكون مختلفة وتندرج على لائحة اللهجة البدوية المعروفة بها. «هذه الأغنية أحببتها أيضا وأتمنى أن تحقق النجاح المطلوب. فعندما قدمت في السابق أغنية «خائن» لم أكن مقتنعة بها ولكنها حصدت نجاحا كبيرا يومها لم أكن أتوقعه. فبرأي الأغنية كالزواج لا نعرف ماذا ينتظرنا فيه إلا بعدما نقدم عليه. وهو ما استشهد به الفنان زياد الرحباني عن أغنية والدته «كيفك أنت» إذ بقي نحو 5 سنوات يحاول إقناع والدته السيدة فيروز بغنائها وعندما صدرت حصدت نجاحا باهرا».
وعن رأيها بالساحة الفنية حاليا تقول: «إنها أفضل بكثير عما كانت عليه في أعوام فائتة شهدت تقديم أغان غريبة عن مجتمعنا العربي. حاليا هناك أعمال جديدة جيدة أحبها المستمع خصوصا أنه صار أكثر وعيا ويتذوق الفن بشكل أفضل». وتتابع: «المطبخ الفني بحد ذاته تغيّر وابتعد عن الوجبات السريعة التي لا تترك فيه الأغنية الأثر المطلوب. فأغاني التسعينات كانت تتمتع بالجودة والإنتاج والكلام على المستوى المطلوب وهو الأمر الذي لا يزال ينقصنا على الساحة حتى الساعة».
وعن كيفية خياراتها موضوعات أغنياتها اليوم تردّ: «لا أعرف غيري مع من يتعامل في هذا الخصوص ولكني شخصيا أبحث دائما عن التجدد من خلال دم شبابي يضخ موضوعات غير مستهلكة. ولدينا حاليا كمّ لا يستهان به من الشعراء والملحنين والموزعين الموسيقيين يستطيعون أحداث الفرق. فالفنان لا يجب أن يقف عند نجاحات سابقة له أو يتقيد بأسلوب واحد في أعماله بل يجب أن يجاري العصر الذي يعيش فيه وكذلك متطلبات السوق بشكل عام». ولكن ماذا عن جودة الصوت فهل لا تزال تلعب دورا مهما في نجاح الفنان؟ تقول: «هناك بالتأكيد أهمية للصوت ولا نستطيع أبدا أن نلغيه من معادلة الفنان النجم. وصحيح أن البعض شذ عن القاعدة هذه على الساحة كما حصل مثلا في أغنية «3 دقات» التي لا يزال الناس حتى الساعة يرددونها ولكنها بدون شك تعد من الأعمال المتكاملة كلاما ولحنا وغناء. وأعتقد بأن النجاح هذا الذي حققته يعود إلى أسلوب البساطة التي تحدثت عنه آنفا. فمعادلة العصرنة زائد أداء جيد ومع البساطة، يمكنها أن تحدث منعطفا في مسيرة فنان. وهذا الأمر لمسته شخصيا في أغنية «شو سهل الحكي» في عام 2009. فشكّلت نقطة تحول في مسيرتي الفنية من خلال أداء حساس وبسيط معا ومن دون استعراض العضلات الصوتية الذي يستهويها البعض. فلون الأغنية يفرض نفسه على الساحة وكذلك القالب الذي تصور وتقدم به إلى الطرف الآخر ومن دون مبالغة».
وتتحدث عطية حول الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي بمسيرة الفنان اليوم وتقول: «إن الحقبة السابقة والتي لم تشهد غزو هذه الوسائل لها كانت تتمتع بالأصالة وبالثقل الفني المطلوب. فبرأيي وسائل التواصل الاجتماعي أفرزت نوعا من الفن السهل الذي يترجم على الأرض بين الفينة والأخرى وفي فترات ونجوم لا علاقة لهم بالفن. فبمجرد أنه لديهم ألوف المتابعين على هذه الوسائل يتوجون أنفسهم نجوما، والله أعلم إذا ما كانت نسبة المتابعة التي يحققونها مزيفة أو العكس. فهل وبمجرد أن يتمتع أحدهم بهذه النسبة المتفوقة من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي يخولهم أن يتحولوا إلى نجوم؟ وبالخلاصة أعتبر وسائل التواصل الاجتماعي عالما افتراضيا يدفع الناس إلى العيش بالوهم. حتى أن بعض الفنانين يستعملونها باستمرار كظلالهم ويخبروننا عن تفاصيل حياتهم في كل شاردة وواردة وهو أمر لا أحبذه بتاتا». ولكن أنت أيضا لديك حسابات إلكترونية، تنشطين عليها من وقت لآخر؟ «لا أستعملها تحت عنوان «شو أوف» بل للإعلان عن جديدي أو عن فكرة جديدة أرغب في أخذ آراء الناس فيها. وفي إحدى الفترات وبعد طول جدال مع أحدهم رضخت وفتحت الحساب الإلكتروني (سناب شات)، ثم ما لبثت أن أقفلته لأنني لم أستطع تحمل هذا الكم من السخافات الذي تعتريه من قبل أشخاص عاديين وفنانين ومشاهير. وصرت أبحث عن الأبسط والأقرب إلى القلب بعيدا عن الضجر والملل اللذين تتسبب بهما وسائل التواصل هذه».
ورويدا عطية التي أنجبت مؤخرا أول أطفالها (زين) اكتشفت بأنها مغرمة بالأطفال وتحب قراءة أي موضوعات تتعلق بهم. «أقرأ عنهم بنهم كبير وأحيانا تسألني بعض الأمهات عن نصيحة لأقدمها لها، فصرت «ماما رويدا» التي تقدم النصيحة المناسبة بفضل خبرتها مع الأطفال. هذا الأمر أستسيغه كثيرا ولا أتوانى عن الرد على أي سؤال يوجه لي، طبعا إذا كنت ضليعة في الجواب عليه».
وتصف الأمومة بأنها شعور لا يمكن تفسيره وبأنها زودتها بإحساس لا يشبه أي مشاعر أخرى في الحياة. «إن مجرد التفكير بابني زين والذي أهتم به شخصيا في جميع النواحي تملأني سعادة. فالأمومة زودتني بالهدوء والسكينة وصار لدي تقدير أكبر لوالدتي التي ربتنا برموش العين. ومع ابني زين اكتشفت جذوري مع الأمومة وأهميتها في الحياة كي يكتمل مشوارنا».
وعما إذا ستدخل عالم التمثيل قريبا توضح: «لا أحب نفسي في هذا المكان إذ أجد التمثيل هواية لا تعنيني لا من قريب ولا من بعيد}.
وعندما أسأل عن هذا الأمر أحدث نفسي وأقول لها «كونك ملكة حيثما أنت لهو أفضل من أن تكوني أميرة في مكان لا تنتمين إليه».
وعن الأعمال الدرامية التي تابعتها مؤخرا تقول: «تابعت «الهيبة –الحصاد» في شهر رمضان الفائت وأعجبت كثيرا بالثنائي تيم حسن وسيرين عبد النور».
وعن الأمر الذي صارت تستطيع الاعتراف به علنا تقول: «أعترف بأن ابني زين حولني إلى «سوبر ماما» فأكمل عندي الجزء الثاني الذي كنت أفتقده فاكتملت شخصيتي من خلال الأمومة». وعما إذا ستسمح لولدها بدخول عالم الفن فيما لو رغب في ذلك يوما ما عندما يكبر ترد: «لن أكون الأم المتسلطة والتي تضع مصلحتها فوق كل اعتبار. الأولاد أحرار في خياراتهم ولن أقف في وجه زين فيما لو رغب في دخول مجال الفن شرط أن يتسلح بالعلم».
وتعترف رويدا عطية بأنها تندم لمعرفتها بأشخاص دخلوا حياتها ولم يتركوا وراءهم أي أثر طيب. «هؤلاء الأشخاص دخلوا وخرجوا من حياتي وكأنهم لم يوجدوا فيها يوما. وبينهم أشخاص لعبوا أسوأ الأدوار في حياتي، ومنذ ثلاث سنوات عشت الأصعب. ولكن جميع هذه المواقف التي مررت بها أعتبرها دروساً زادتني نضجا وخبرة ولذلك لا آسف عليها أبدا».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

«نتفليكس» تنفرد بعرض الدراما اللبنانية «دولار»

تصدّر المُسلسل اللبناني «دولار» قائمة الأعمال الأكثر تداولاً على منصّة «نتفليكس» لثلاثة أسابيع على التوالي، وهو من الأعمال الموصى بها بنسبة 98% على «نتفليكس».
وبذلك، يكون «دولار» المُسلسل اللبناني الذي تخطّى نجاحه الجمهور العربي ليطال العالميّة، بخاصّة بعد انطلاق عرضه على شبكة «نتفيلكس»، حيث حصد أصداءً إيجابيّة منذ طرحه بتاريخ 8 أغسطس (آب) الجاري.
يُذكر أنّ مُسلسل «دولار» بطولة النجمين عادل كرم وأمل بوشوشة، وقصّة محمود إدريس وسيناريو وحوار هشام هلال، وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج شركة «سيدرز آرت برودكشن – صبّاح إخوان».
كانت الشركة المذكورة قد سبق وعُرض من إنتاجاتها على المنصة المذكورة مسلسل «الهيبة» في جزئه الأول، وذلك في مشاهدة ثانية بعد شاشات التلفزة في موسم رمضان 2017، أما مسلسل «دولار» فتتفرّد منصة «نتفليكس» الإلكترونية بعرضه ضمن مشاهدة أولى له تسبق فيها باقي قنوات التلفزة، سيما أنها تملك جميع حقوق عرضه حصرياً على شاشتها.
وتدور أحداث المُسلسل ضمن إطار من الغموض والتشويق، حيث يروي قصّة مُوظّفة تعمل في مصرف وتلتقي أحد العملاء الذي يقلب حياتها رأساً على عقب، وسرعان ما تتوالى الأحداث فيدخلان في رحلة بحث عن ورقة «دولار».
وبذلك ستكون مشاهدة مسلسل «دولار» متاحة أمام أكثر من 151 مليون مشترك بـ«Netflix»، في 190 دولة حول العالم، وبعشرين لغة عالمية. ويعلق صادق الصباح رئيس مجلس إدارة «سيدرز آرت برودكشن» المنتجة للعمل، بأن المسؤولية باتت كبيرة اليوم على عاتقها وهي تفكر في تخصيص فريق عمل مهمته متابعة مسارات الدراما العالمية، لتحديد توجهات الشركة في أعمال جديدة تستعد لإنتاجها.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

سعادة المتقاعدين

سعادة المتقاعدين

محمد القبيسي يعدُّ الراتب العمود الفقري في حياة معظم الموظفين، علاوة على الخدمات التي توفرها الدولة لجميع فئات أبنائها من مواطنين ومقيمين على أرضها، من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية وفعاليات ثقافية أم ترفيهية وسُبل نقل ذات جاهزية عالية وسواها. اليوم نتطلَّع إلى مستقبل سعيد تسعى الحكومة الرشيدة جاهدة لتحقيقه تحت شعار «سعادة المواطن أولوية في […]

تابعنا على تويتر

متداول