Connect with us

رياضة

31 يوليو آخر موعد لقيد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية

استضافة «كأس الأمم» منحت الفرق موعداً إضافياً
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، أمس الخميس، أن فترة القيد الأفريقي للأندية المشاركة في البطولات القارية ستنتهي في اليوم الأخير من يوليو (تموز) على أن يفتح باب القيد المحلي قبلها بيومين.
وكان هاني أبو ريدة الرئيس المستقيل للاتحاد المصري للعبة وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي قد أعلن قبل يومين أن الأندية المصرية هي الوحيدة التي تم استثناؤها على مستوى القارة من الالتزام بتاريخ نهاية القيد الأفريقي للموسم الجديد المحدد بتاريخ 30 يونيو (حزيران) الماضي «تقديرا لاستضافة مصر لكأس الأمم الأفريقية».
وذكر الاتحاد المصري أمس أن الموعد النهائي للقيد «للأندية المصرية الأربعة المشاركة في بطولات الأندية الأفريقية وهي الأهلي والزمالك وبيراميدز والمصري البورسعيدي تحدد يوم 31 يوليو الحالي»، على أن يتم فتح باب القيد المحلي قبلها يومين.
وكان منتخب مصر صاحب الضيافة قد ودع منافسات كأس الأمم من دور الستة عشر بعد خسارته أمام جنوب أفريقيا 1 – صفر يوم السبت الماضي. وأدت الخسارة لإقالة المكسيكي خافيير أجيري من تدريب المنتخب الوطني واستقالة أبو ريدة وأغلب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري.
وسينتهي الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي في 28 يوليو الحالي بلقاء القمة بين الأهلي المتصدر برصيد 74 نقطة والزمالك الذي يتراجع خلفه بفارق ست نقاط.
وأكد المهندس هاني أبو ريدة عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الأمم الأفريقية، أن الأندية المصرية هي الوحيدة التي تم استثناؤها على مستوى القارة من الالتزام بتاريخ نهاية القيد الأفريقي للموسم الجديد المحدد بـ30 يونيو الماضي.
وقال أبو ريدة – في تصريحات صحافية الثلاثاء الماضي – إن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي الذي انعقد منتصف الشهر الماضي استثنى الأندية المصرية ومنحها شهرا إضافيا ينتهي في 30 يوليو الحالي تقديرا للظروف التي شرحها الاتحاد المصري لكرة القدم.
وأضاف عضو المكتب التنفيذي للكاف أنه كان يأمل بأن تمتد المهلة الإضافية التي أقرها الاتحاد الأفريقي للأندية المصرية إلى 5 أغسطس (آب) المقبل، إلا أن المكتب التنفيذي الأفريقي رأى أن مهلة الشهر الإضافي كافية.
إلى ذلك، أشاد محمد يوسف المدرب العام للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري بمعسكر الفريق المقام حاليا في إسبانيا، استعدادا للمنافسات الرسمية المقبلة.
وقال يوسف في تصريحات صحافية، أمس الخميس، إن سيد عبد الحفيظ مدير الكرة كان موفقا للغاية في اختيار مكان المعسكر الذي يعد نموذجيا في كل شيء، نظرا لتوافر كل الإمكانات التي تساعد على النجاح، وهو ما يساعد الجهاز الفني على استكمال برامجه التأهيلية استعدادا للمرحلة القادمة.
وأضاف المدرب العام للأهلي أن أهداف المعسكر الحالي تختلف عن طبيعة المعسكرات المعتادة التي تستهدف إعداد اللاعبين للموسم الجديد، فهذا المعسكر يأتي خلال استكمال الأهلي للموسم الحالي وأمامه مباراتان حاسمتان في بطولة الدوري، ولهذا يسعى الجهاز للوصول بالفريق إلى أفضل مستوى من اللياقة البدنية والفنية من خلال تكثيف التدريبات قبل مواجهة المقاولون المقبلة.
وأوضح يوسف أن الأهلي يسير بخطى ثابتة لتحقيق أهدافه من هذه المرحلة، مشددا على أن الجهاز الفني وضع برنامجا متكاملا خلال فترة المعسكر يعمل من خلاله على أكثر من اتجاه؛ سواء من الناحية البدنية أو الخططية والمهارية، مع استكمال النواقص التي يحتاج إليها كل لاعب.
وشدد المدرب العام على أن الجهاز الفني لا يهمه في المقام الأساسي نتيجة المباريات الودية أثناء فترة المعسكر، مؤكدا أن النتائج ليست مهمة هنا؛ لأن الجهاز الفني لديه أهداف أخرى من وراء هذه المباريات أهمها رؤية أكبر عدد من اللاعبين مع الوقوف بشكل مبدئي على بعض النواقص التي يحتاج إليها الفريق وغيرها من الأمور الفنية التي يسعى الجهاز من ورائها للوصول باللاعبين إلى قمة المستوى الفني والبدني مع نهاية فترة المعسكر. وأوضح محمد يوسف أن الفريق خاض أمس الودية الثانية أمام نيو بورت كاونتي الإنجليزي وهي بالتأكيد ستكون أقوى من مباراة سوكر سمارت وسيتم من خلالها تنفيذ رؤية وأهداف معينة للجهاز، ومن بينها منح بعض اللاعبين فترة مشاركة أطول وسط احتكاك قوي للوقوف على مستوى الفريق بدقة وعلاج السلبيات والبناء على الإيجابيات خلال الفترة المتبقية من عمر المعسكر.
وقال إن انضمام اللاعبين الدوليين لمعسكر إسبانيا مهم للغاية لاستكمال عناصر الفريق وانسجامهم سريعا في خطة الإعداد، مشيرا إلى أن الجهاز الفني سيجلس معهم فور وصولهم لتوضيح أهمية المرحلة الحالية ومحو آثار الخروج من بطولة أفريقيا والانخراط سريعا في أجواء المعسكر. وأشار المدرب العام إلى أن لاعبي الأهلي الدوليين لديهم من الخبرة ما يكفي لتجاوز أي شيء، وقال إن كرة القدم لا تتوقف عند الانتصارات أو الانكسارات، واللاعب المحترف هو الذي يعيش بتوازن نفسي ولا ينتشي كثيرا عند التتويج ببطولة أو ينكسر عند الخسارة في أخرى.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

يوفنتوس يتعاقد مع مدافع أياكس ماتيس دي ليخت

أعلن نادي يوفنتوس بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم (الخميس) أنه ضم ماتيس دي ليخت مدافع أياكس أمستردام الهولندي مقابل 75 مليون يورو (84.25 مليون دولار) في عقد يمتد لخمس سنوات.
وأضاف النادي بموقعه على الإنترنت: «إنها الأنباء التي كانت جماهير يوفنتوس تنتظر سماعها طوال الصيف… ماتيس دي ليخت بات وبشكل رسمي لاعباً في يوفنتوس».
وتشمل قيمة صفقة الانتقال تكاليف إضافية بقيمة 10.5 مليون يورو، ويتضمن عقد اللاعب بنداً لفسخ التعاقد بقيمة 150 مليون يورو، ولكنه سيكون متاحاً بداية من العام الثالث للتعاقد.

أكمل القراءة

رياضة

يوفنتوس يتعاقد مع المدافع دي ليخت قادماً من أياكس


أعلن نادي يوفنتوس بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم (الخميس) أنه ضم ماتيس دي ليخت مدافع أياكس أمستردام الهولندي مقابل 75 مليون يورو (84.25 مليون دولار) في عقد يمتد لخمس سنوات.
وأضاف النادي بموقعه على الإنترنت: «إنها الأنباء التي كانت جماهير يوفنتوس تنتظر سماعها طوال الصيف… ماتيس دي ليخت بات وبشكل رسمي لاعباً في يوفنتوس».
وتشمل قيمة صفقة الانتقال تكاليف إضافية بقيمة 10.5 مليون يورو، ويتضمن عقد اللاعب بنداً لفسخ التعاقد بقيمة 150 مليون يورو، ولكنه سيكون متاحاً بداية من العام الثالث للتعاقد.
وبذلك يكون دي ليخت ثالث أغلى لاعب في تاريخ نادي «السيدة العجوز» بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو (105 ملايين يورو عام 2018 قادماً من ريال مدريد الإسباني) والأرجنتيني غونزالو هيغواين (90 مليون يورو عام 2016 قادماً من نابولي).
وأبلغ دي ليخت تلفزيون هيئة الإذاعة الهولندية أن البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس طلب منه الانضمام للنادي الذي يقع مقره في تورينو عقب المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية التي فازت فيها البرتغال على هولندا (1 – صفر).
وشارك قائد أياكس البالغ من العمر 19 عاماً في 15 مباراة مع منتخب بلاده، وخاض 33 مباراة الموسم الماضي وسجل ثلاثة أهداف.

أكمل القراءة

رياضة

البرازيل تتحرر من «أسر» نيمار وتستعيد توازنها

«راقصو السامبا» أثبتوا إمكانية تقديم الأداء الجميل من دون اللاعب المثير للجدل
لا يمكن القول إن فوز البرازيل ببطولة «كوبا أميركا» على أرضها جاء بمثابة مفاجأة، فقد استضافت البرازيل البطولة خمس مرات، وبفوزها على بيرو بنتيجة 3 – 1 في المباراة النهائية، تكون بذلك قد فازت بها خلال المرات الخمس. ومع هذا، فإن التلميح بأن الفوز بالبطولة كان نتاجاً حتمياً لمسيرة المنتخب، سيكون مضللاً بالتأكيد ويتجاهل حقيقة أن آخر نجاح للبرازيل في اقتناص بطولة كبرى كان منذ 12 عاماً ماضية، الأمر الذي يضفي على هذه البطولة أهمية خاصة لها.
من خلال الفوز بالبطولة، أظهرت البرازيل قدرتها على التعامل مع فكرة كونها المرشح الأول للفوز ببطولة ما، وأن هذه التوقعات لم تثقل كاهلها وتسقطها أرضاً مثلما حدث معها على نحو مدوٍ خلال بطولة كأس العالم منذ خمس سنوات. واللافت أن البرازيل فازت بالبطولة باعتمادها على أسلوب لعب عصري وتقدمي في الجزء الأكبر منه، والأهم من ذلك، أنها حققت هذا الإنجاز في ظل غياب نيمار بسبب الإصابة، الأمر الذي جاء بمثابة انتصار كبير لمدرب «راقصي السامبا» تيتي وكل ما يجسده من قيم.
تجدر الإشارة هنا إلى أن هزيمة البرازيل أمام بيرو في فوكسبورو منذ ثلاثة سنوات، والذي تسبب في خروج البرازيل من دور المجموعات ببطولة «كوبا أميركا» المئوية، شكلت بداية التحول المتأخر للبرازيل نحو الحداثة. ورحل دونغا وجاء تيتي، الذي كان بعيداً تماماً عن ضيق الأفق الذي اتسم به سلفه. وحرص تيتي على دراسة الفرق الأخرى وسافر إلى أوروبا للتعلم واتبع أسلوباً في اللعب يعتمد على الضغط.
ومع هذا، خلال منافسات بطولة كأس العالم، كان هناك شعور بأن طريق تيتي كان مسدوداً دوماً بعقبة نيمار، النجم العالمي الذي كان من المتعذر الاعتماد عليه في الضغط وتسبب في إبطاء وتيرة أداء الفريق.
وشهدت البطولة التي استضافتها روسيا لحظات أظهر خلالها منتخب البرازيل ما يمكنه تقديمه لولا وجود نيمار، خاصة أمام المكسيك في دور الـ16. وأضر وجود نيمار أداء الفريق بشكل خاص أمام بلجيكا عندما خلقت انطلاقات توماس مونييه غير المقيدة عبر الجانب الأيمن ضغوطاً هائلة على فيليبي كوتينيو، الذي ربما تحمل واجبات دفاعية تفوق استطاعته.
من دون نيمار في هذه البطولة، أصبح منتخب البرازيل يحمل صبغة الأداء المميز لفكر تيتي على نحو كامل. وتأكدت عبقرية تيتي بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها غابرييل جيسوس في الدقيقة الـ70. لفترة وجيزة، بدا أن بيرو التي بدأت في تشكيل خطر، ربما تتمكن من فرض ضغوط حقيقية. إلا أن تيتي نجح في التصرف بحسم باستدعائه فيرمينو إلى خارج الملعب والدفع بريتشارليسون بدلاً منه والذي تعامل مع الكرة ببراعة، ومع دفع داني ألفيس نحو داخل قلب الملعب بعد تقدم إيدر ميليتاو لدعم كوتينيو، نجح تيتي في كبح جماح الزخم في صفوف بيرو.
في بطولة كأس العالم، غالباً ما بدا تيتي الرجل الأكثر هدوءاً داخل معسكر البرازيل، وهنا من جديد بدا شخصاً حاسماً وعقلانياً. وجاءت النتيجة في صورة منتخب برازيل بدا أكثر ذكاءً وقوة، وأقل هيستيرية وعصبية عن ذي قبل. واللافت أن الفوز لم يجر استغلال دعائياً لصالح الرئيس جوليو بولسونارو، على خلاف ما كان متوقعاً.
نظراً لارتفاع أسعار التذاكر، ساد اعتقاد بأن الجماهير كانت مؤلفة في معظمها من الطبقات الكسولة التي تشكل الغالبية الكاسحة من قاعدة تأييد الرئيس، وظهر ربط متنامٍ بين المنتخب البرازيلي وحركة اليمين المتطرف التابعة له. ومع ذلك، فإنه عندما نزل بولسونارو إلى أرض الملعب لتوزيع كأس البطولة والميداليات، تعالت صيحات الجماهير معربة عن استيائها.
واللافت أنه عندما اصطف أفراد الفريق للحصول على الميداليات، تجاهل المدافع ماركينيوس الرئيس تماماً، في الوقت الذي بدا الامتعاض بوضوح على وجه كوتينيو، بينما نجح تيتي ببراعة في تجنب محاولة الرئيس احتضانه. المؤكد أن منتخب البرازيل لم يكن مثالياً، فقد نجح بشق الأنفس في الإفلات من فنزويلا وباراغواي. كما أنه قدم أداءً محافظاً على نحو مفرط أمام الأرجنتين في دور قبل النهائي عندما سارت قرارات التحكيم في صالحهم. ومع هذا، تظل الحقيقة أن هدفاً واحداً فقط اقتحم شباك البرازيل خلال ست مباريات، وبدت صفوف الفريق متناغمة كوحدة واحدة ـ الأمر الذي افتقر إليه الفريق منذ سنوات، ربما حتى قبل بطولة كوبا أميركا 2007 التي بدت صفوفه خلالها متنافرة على نحو شديد.
ومع ذلك، تحيط الشكوك بوضع تيتي الذي يشعر بالإحباط إزاء السماح للعديد من أفراد فريق التدريب المعاون له، بما في ذلك لاعبي آرسنال السابقين سيلفينيو وإيدو، بالرحيل. الأسبوع الماضي، أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بياناً شدد فيه على أن مستقبل تيتي سيكون من اختياره. إلا أنه بالتأكيد لو كان تيتي قد أصبح أول مدرب يخفق في الفوز ببطولة «كوبا أميركا» لصالح البرازيل على أرضها، فإنه كان سيتعرض لضغوط كبيرة. والآن، تمضي البرازيل نحو التأهل لبطولة كأس العالم وبطولة «كوبا أميركا» الجديدة العام المقبل، في شكل أفضل عن أي وقت مضى منذ فترة طويلة. أما التساؤل الأكبر الآن ماذا سيصبح الحال عندما يعود نيمار.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول