Connect with us

رياضة

السلة السعودية تستعد للتصفيات الآسيوية


قام عبد الرحمن المسعد رئيس الاتحاد السعودي لكرة السلة بزيارة لمعسكر المنتخب السعودي الأول لكرة السلة في الرياض، قبل مغادرتهم إلى رومانيا نهاية الشهر الحالي استعداداً لتصفيات البطولة الآسيوية التي ستنطلق في شهر فبراير (شباط) 2020، بنظام الذهاب والإياب.
واجتمع المسعد مع الجهازين الإداري والفني واللاعبين، بحضور عضو مجلس الإدارة والمشرف على المنتخب العميد مصطفي القبلي، ومدرب المنتخب علي السنحاني، والمدير التنفيذي للاتحاد عبد الإله الشعيل، والمنسق الفني في الاتحاد محمد بن عزوز، وطالب اللاعبين بالالتزام والانضباط خلال فترة المعسكر لتحقيق الفائدة المطلوبة في التأهل للتصفيات النهائية للبطولة الآسيوية، مؤكداً استعداد الاتحاد لجميع المتطلبات لنجاح المعسكر للظهور بمستوى مشرف في التصفيات النهائية، والتأهل إلى نهائيات البطولة الآسيوية.
ومن جهة ثانية، وصلت بعثة المنتخب السعودي للتايكوندو للناشئين والشباب إلى العاصمة الأردنية (عمان)، للمشاركة في البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين، والعاشرة للشباب التي تنطلق في العشرين من يوليو (تموز) الحالي. وسيتخلل الأيام التي تسبق البطولة تدريبات صباحية ومسائية، تحت إشراف الطاقم التدريبي الوطني محمد القحطاني، وفهد الدويسان، وخالد الدهيمي.
وسيمثل منتخب الناشئين ريان الحارثي، ويزن بسيسي، وكاظم الظافري، ولؤي غانم، وأصيل عسيري، ومحمد مداوي، ومحمد الغنام، وعمر الزير، في حين سيمثل منتخب الشباب صالح المطيري، ورياض الظافري، وصادق العبادي، ورداد الشريف، وريان الطائفي، وسامي خيبري، ومحمد السويق، وعلي المبروك.
من جانبه، أكد نائب رئيس الاتحاد أبو بكر كردي ثقته باللاعبين لتحقيق ميداليات في المحفل الآسيوي، بناءً على ما قدموه خلال مشاركتهم السابقة في بطولة الهند الدولية وحققوا من خلالها 10 ميداليات منوعة، متمنياً التوفيق لجميع اللاعبين.
من جهة ثانية، يبدأ الراميان عبد الإله بن علي وفارس العتيبي مشاركتهما، اليوم، في بطولة تجارب أولمبياد طوكيو 2020، التي تستضيفها مدينة طوكيو اليابانية بمشاركة 65 رامياً يمثلون 26 دولة في منافسات القوس الأولمبي، وتستمر حتى التاسع عشر من شهر يوليو الحالي.
وأجرى العتيبي وبن علي، صباح أمس، التدريب الرسمي لهما في البطولة بعد نهاية الاجتماع الفني، بحضور المدير التنفيذي للاتحاد، ورئيس بعثة أخضر السهام في البطولة بكر التويجري، برفقة إداري المنتخب ياسين علي ومدرب المنتخب بول الذي ناقش فيه ممثلي المنتخبات المشاركة التعديلات على لوائح البطولة وأنواع المشاركات، وكذلك ألوان المنتخبات المعتمدة في البطولة والاشتراطات للرعاة ووسائل الإعلام المشاركة وعدد اللاعبين والمنتخبات.
من جهة ثانية، اختتم المنتخب السعودي لرفع الأثقال لذوي الإعاقة تحضيراته للمشاركة في بطولة العالم لرفع الأثقال التي تنطلق اليوم (الجمعة)، في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان، بمشاركة 70 دولة، وتستمر لمدة أسبوع.
ويمثل الأخضر في البطولة 7 رباعين هم ميسر العليمي وعبادة هوساوي وأصيل هوساوي وعبد العزيز سحلول وطارق بالغيث وسعيد هوساوي وخالد الناجم.
وعقد الاجتماع الفني للبطولة بحضور إداري البعثة بندر المغيصيب والمدرب علي اليامي، ومساعده فتحي يعقوب، ومشرف إعاقة عبد السلام العبد السلام، وتم خلاله شرح الأمور الفنية المتعلقة بالبطولة، وتحديد الأوزان التي ستشملها المنافسات وتوقيتها.
وكان الأخضر بدأ استعداداته للمشاركة بمعسكر داخلي في صالة اللجنة البارالمبية بالرياض لمدة 10 أيام، ثم المغادرة إلى العاصمة الأذربيجانية باكو لاستكمال الاستعدادات، ثم الوصول إلى كازاخستان للمشاركة في البطولة.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

يوفنتوس يتعاقد مع مدافع أياكس ماتيس دي ليخت

أعلن نادي يوفنتوس بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم (الخميس) أنه ضم ماتيس دي ليخت مدافع أياكس أمستردام الهولندي مقابل 75 مليون يورو (84.25 مليون دولار) في عقد يمتد لخمس سنوات.
وأضاف النادي بموقعه على الإنترنت: «إنها الأنباء التي كانت جماهير يوفنتوس تنتظر سماعها طوال الصيف… ماتيس دي ليخت بات وبشكل رسمي لاعباً في يوفنتوس».
وتشمل قيمة صفقة الانتقال تكاليف إضافية بقيمة 10.5 مليون يورو، ويتضمن عقد اللاعب بنداً لفسخ التعاقد بقيمة 150 مليون يورو، ولكنه سيكون متاحاً بداية من العام الثالث للتعاقد.

أكمل القراءة

رياضة

يوفنتوس يتعاقد مع المدافع دي ليخت قادماً من أياكس


أعلن نادي يوفنتوس بطل دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم اليوم (الخميس) أنه ضم ماتيس دي ليخت مدافع أياكس أمستردام الهولندي مقابل 75 مليون يورو (84.25 مليون دولار) في عقد يمتد لخمس سنوات.
وأضاف النادي بموقعه على الإنترنت: «إنها الأنباء التي كانت جماهير يوفنتوس تنتظر سماعها طوال الصيف… ماتيس دي ليخت بات وبشكل رسمي لاعباً في يوفنتوس».
وتشمل قيمة صفقة الانتقال تكاليف إضافية بقيمة 10.5 مليون يورو، ويتضمن عقد اللاعب بنداً لفسخ التعاقد بقيمة 150 مليون يورو، ولكنه سيكون متاحاً بداية من العام الثالث للتعاقد.
وبذلك يكون دي ليخت ثالث أغلى لاعب في تاريخ نادي «السيدة العجوز» بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو (105 ملايين يورو عام 2018 قادماً من ريال مدريد الإسباني) والأرجنتيني غونزالو هيغواين (90 مليون يورو عام 2016 قادماً من نابولي).
وأبلغ دي ليخت تلفزيون هيئة الإذاعة الهولندية أن البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس طلب منه الانضمام للنادي الذي يقع مقره في تورينو عقب المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية التي فازت فيها البرتغال على هولندا (1 – صفر).
وشارك قائد أياكس البالغ من العمر 19 عاماً في 15 مباراة مع منتخب بلاده، وخاض 33 مباراة الموسم الماضي وسجل ثلاثة أهداف.

أكمل القراءة

رياضة

البرازيل تتحرر من «أسر» نيمار وتستعيد توازنها

«راقصو السامبا» أثبتوا إمكانية تقديم الأداء الجميل من دون اللاعب المثير للجدل
لا يمكن القول إن فوز البرازيل ببطولة «كوبا أميركا» على أرضها جاء بمثابة مفاجأة، فقد استضافت البرازيل البطولة خمس مرات، وبفوزها على بيرو بنتيجة 3 – 1 في المباراة النهائية، تكون بذلك قد فازت بها خلال المرات الخمس. ومع هذا، فإن التلميح بأن الفوز بالبطولة كان نتاجاً حتمياً لمسيرة المنتخب، سيكون مضللاً بالتأكيد ويتجاهل حقيقة أن آخر نجاح للبرازيل في اقتناص بطولة كبرى كان منذ 12 عاماً ماضية، الأمر الذي يضفي على هذه البطولة أهمية خاصة لها.
من خلال الفوز بالبطولة، أظهرت البرازيل قدرتها على التعامل مع فكرة كونها المرشح الأول للفوز ببطولة ما، وأن هذه التوقعات لم تثقل كاهلها وتسقطها أرضاً مثلما حدث معها على نحو مدوٍ خلال بطولة كأس العالم منذ خمس سنوات. واللافت أن البرازيل فازت بالبطولة باعتمادها على أسلوب لعب عصري وتقدمي في الجزء الأكبر منه، والأهم من ذلك، أنها حققت هذا الإنجاز في ظل غياب نيمار بسبب الإصابة، الأمر الذي جاء بمثابة انتصار كبير لمدرب «راقصي السامبا» تيتي وكل ما يجسده من قيم.
تجدر الإشارة هنا إلى أن هزيمة البرازيل أمام بيرو في فوكسبورو منذ ثلاثة سنوات، والذي تسبب في خروج البرازيل من دور المجموعات ببطولة «كوبا أميركا» المئوية، شكلت بداية التحول المتأخر للبرازيل نحو الحداثة. ورحل دونغا وجاء تيتي، الذي كان بعيداً تماماً عن ضيق الأفق الذي اتسم به سلفه. وحرص تيتي على دراسة الفرق الأخرى وسافر إلى أوروبا للتعلم واتبع أسلوباً في اللعب يعتمد على الضغط.
ومع هذا، خلال منافسات بطولة كأس العالم، كان هناك شعور بأن طريق تيتي كان مسدوداً دوماً بعقبة نيمار، النجم العالمي الذي كان من المتعذر الاعتماد عليه في الضغط وتسبب في إبطاء وتيرة أداء الفريق.
وشهدت البطولة التي استضافتها روسيا لحظات أظهر خلالها منتخب البرازيل ما يمكنه تقديمه لولا وجود نيمار، خاصة أمام المكسيك في دور الـ16. وأضر وجود نيمار أداء الفريق بشكل خاص أمام بلجيكا عندما خلقت انطلاقات توماس مونييه غير المقيدة عبر الجانب الأيمن ضغوطاً هائلة على فيليبي كوتينيو، الذي ربما تحمل واجبات دفاعية تفوق استطاعته.
من دون نيمار في هذه البطولة، أصبح منتخب البرازيل يحمل صبغة الأداء المميز لفكر تيتي على نحو كامل. وتأكدت عبقرية تيتي بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها غابرييل جيسوس في الدقيقة الـ70. لفترة وجيزة، بدا أن بيرو التي بدأت في تشكيل خطر، ربما تتمكن من فرض ضغوط حقيقية. إلا أن تيتي نجح في التصرف بحسم باستدعائه فيرمينو إلى خارج الملعب والدفع بريتشارليسون بدلاً منه والذي تعامل مع الكرة ببراعة، ومع دفع داني ألفيس نحو داخل قلب الملعب بعد تقدم إيدر ميليتاو لدعم كوتينيو، نجح تيتي في كبح جماح الزخم في صفوف بيرو.
في بطولة كأس العالم، غالباً ما بدا تيتي الرجل الأكثر هدوءاً داخل معسكر البرازيل، وهنا من جديد بدا شخصاً حاسماً وعقلانياً. وجاءت النتيجة في صورة منتخب برازيل بدا أكثر ذكاءً وقوة، وأقل هيستيرية وعصبية عن ذي قبل. واللافت أن الفوز لم يجر استغلال دعائياً لصالح الرئيس جوليو بولسونارو، على خلاف ما كان متوقعاً.
نظراً لارتفاع أسعار التذاكر، ساد اعتقاد بأن الجماهير كانت مؤلفة في معظمها من الطبقات الكسولة التي تشكل الغالبية الكاسحة من قاعدة تأييد الرئيس، وظهر ربط متنامٍ بين المنتخب البرازيلي وحركة اليمين المتطرف التابعة له. ومع ذلك، فإنه عندما نزل بولسونارو إلى أرض الملعب لتوزيع كأس البطولة والميداليات، تعالت صيحات الجماهير معربة عن استيائها.
واللافت أنه عندما اصطف أفراد الفريق للحصول على الميداليات، تجاهل المدافع ماركينيوس الرئيس تماماً، في الوقت الذي بدا الامتعاض بوضوح على وجه كوتينيو، بينما نجح تيتي ببراعة في تجنب محاولة الرئيس احتضانه. المؤكد أن منتخب البرازيل لم يكن مثالياً، فقد نجح بشق الأنفس في الإفلات من فنزويلا وباراغواي. كما أنه قدم أداءً محافظاً على نحو مفرط أمام الأرجنتين في دور قبل النهائي عندما سارت قرارات التحكيم في صالحهم. ومع هذا، تظل الحقيقة أن هدفاً واحداً فقط اقتحم شباك البرازيل خلال ست مباريات، وبدت صفوف الفريق متناغمة كوحدة واحدة ـ الأمر الذي افتقر إليه الفريق منذ سنوات، ربما حتى قبل بطولة كوبا أميركا 2007 التي بدت صفوفه خلالها متنافرة على نحو شديد.
ومع ذلك، تحيط الشكوك بوضع تيتي الذي يشعر بالإحباط إزاء السماح للعديد من أفراد فريق التدريب المعاون له، بما في ذلك لاعبي آرسنال السابقين سيلفينيو وإيدو، بالرحيل. الأسبوع الماضي، أصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بياناً شدد فيه على أن مستقبل تيتي سيكون من اختياره. إلا أنه بالتأكيد لو كان تيتي قد أصبح أول مدرب يخفق في الفوز ببطولة «كوبا أميركا» لصالح البرازيل على أرضها، فإنه كان سيتعرض لضغوط كبيرة. والآن، تمضي البرازيل نحو التأهل لبطولة كأس العالم وبطولة «كوبا أميركا» الجديدة العام المقبل، في شكل أفضل عن أي وقت مضى منذ فترة طويلة. أما التساؤل الأكبر الآن ماذا سيصبح الحال عندما يعود نيمار.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول