Connect with us

رياضة

نيجيريا أول المتأهلين للدور الثاني… وقمة بين الجزائر والسنغال اليوم

صدام بين الجريحين تنزانيا وكينيا… ومدغشقر تتطلع لمفاجأة بوروندي في الجولة الثانية لبطولة أمم أفريقيا
أصبح المنتخب النيجيري أول المتأهلين لدور الستة عشر لبطولة أمم أفريقيا التي تستضيفها مصر حتى 19 يوليو (تموز) المقبل، بانتصاره على نظيره الغيني 1 – صفر أمس ضمن المجموعة الثانية التي تشهد اليوم لقاءً آخر بين مدغشقر وبوروندي، فيما سيكون منتخب الجزائر على موعد مع مباراة قمة أمام نظيره السنغالي، كما تلتقي تنزانيا وكينيا في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة.
على استاد الإسكندرية؛ حقق منتخب نيجيريا الفوز الأهم وانتزع 3 نقاط ثمينة بالانتصار على منافسه الغيني بهدف وحيد سجله المدافع كينيث أوميرو بضربة رأس إثر ركلة ركنية في الدقيقة الـ73، ليمنح منتخب بلاده الفوز الثاني، بعد الأول على بوروندي بالنتيجة ذاتها.
وتصدرت نيجيريا؛ بطلة نسخ 1980 و1994 و2013، الترتيب برصيد 6 نقاط؛ فضمنت بطاقة التأهل، متقدمة على مدغشقر (نقطة واحدة) وغينيا (نقطة واحدة) وبوروندي (بلا رصيد)، علماً بأن بوروندي ستلتقي مع مدغشقر المتعادلة افتتاحاً مع غينيا 2 – 2.
يذكر أن بطل ووصيف كل من المجموعات الست سيتأهلان إلى ثمن النهائي، بالإضافة إلى أفضل 4 منتخبات في المركز الثالث.
وبعدما قدم كل منهما بداية جيدة وحققا الفوز بالنتيجة ذاتها (2 – صفر)، الجزائر على حساب كينيا، والسنغال على حساب تنزانيا، سيصطدم المنتخبان اليوم على استاد 30 يونيو (الدفاع الجوي) في العاصمة المصرية، في صراع لحسم صدارة المجموعة.
ويتطلع كل من المنتخبين الجزائري والسنغالي إلى تحقيق الفوز الثاني له والتأهل المبكر إلى دور الستة عشر دون انتظار مباريات الجولة الثالثة.
وتصب الترشيحات في صالح المنتخبين الجزائري والسنغالي لخطف بطاقتي التأهل المباشر عبر المجموعة الثالثة، بينما سيتصارع منتخبا كينيا وتنزانيا على بطاقة عبور ضمن أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث في المجموعات الست للبطولة.
وستكون المواجهة الجزائرية – السنغالية واحدة من اللقاءات التي يترقبها جمهور الكرة الأفريقية لما يملكه الجانبان من نجوم كبار محترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى. وستشكل المباراة فرصة أولى للسنغالي ساديو ماني للمشاركة في النسخة الحالية من البطولة بعد غيابه عن المباراة الأولى بسبب الإيقاف، في المقابل يأمل رياض محرز، أفضل لاعب أفريقي في 2016، في أن يسهم في قيادة الجزائر إلى انتصار ثان يقربها من اللقب الثاني بعد 1990. وأشار جمال بلماضي المدير الفني للمنتخب الجزائري إلى أن مباراة اليوم أمام نظيره السنغالي ستكون بمثابة نهائي مبكر للبطولة الأفريقية.
وقال بلماضي: «الجميع ينتظر مواجهة الجزائر والسنغال التي تجمع بين مجموعة من النجوم المميزين للغاية… استعددنا بقوة لهذه المباراة المتميزة ونأمل في الفوز للتقدم بالبطولة والمنافسة على اللقب».
ورفض بلماضي الحديث عن ترشيح منتخبه للتأهل للنهائي، مؤكدا أن البطولة تضم 24 منتخبا جميعها تملك الطموح للفوز وتحقيق إنجازات، وواصل قائلا: «علينا أن ننتظر ما الذي سيحدث في الجولات المقبلة أولا».
وأكد بلماضي على أن نتيجة المباراة المرتقبة اليوم لن تكون حاسمة لقمة المجموعة، حيث هناك جولة ثالثة أخيرة ربما تخلط الأوراق. وستكون المباراة هي الثالثة بين المنتخبين في دور المجموعات لأمم أفريقيا بعد 2015 (فازت الجزائر 2 – صفر) و2017 (تعادلا 2 – 2). وينتظر المراقبون التحدي الأفريقي بين نجم الجزائر رياض محرز لاعب مانشستر سيتي، والسنغالي ساديو ماني نجم ليفربول.
وحول ذلك قال بلماضي: «نأمل أن يكون محرز الذي توج مع فريقه بلقب الدوري الإنجليزي في كامل تركيزه»، وأضاف «محرز لاعب مهم لنا لكن منتخبنا لا يعتمد على لاعب واحد، التركيز على الأفراد ليس الطريقة الأفضل للتحضير للمباراة بل على المجموعة بكاملها».
ومنح بلماضي شارة القيادة لمحرز، في خطوة اعتبرها كثيرون أنها دفعة معنوية من المدرب للاعب الذي ترك له أيضا حرية الحركة في الهجوم دون إلزامه بالأدوار الدفاعية.
وقال بلماضي إن محرز لا يشعر بأنه نجم الفريق الأول ولا يجيد تقمص هذا الدور، موضحا أن اعتباره كذلك قد يؤثر على أدائه. وأضاف: «محرز يعتبر نفسه لاعبا عاديا في الفريق مثل بقية زملائه. إنه لاعب يرفض النجومية ويريد أن يساعد منتخب بلاده. أتمنى من الجميع أن يتعامل معه وفق هذا المنظور». وأشاد بلماضي بمدرب المنتخب السنغالي أليو سيسيه الذي عرفه عن قرب خلال نشأتهما في فرنسا، وقال: «سيسيه شخص منضبط جدا كان لاعبا مميزا، وأظهر ذلك أيضا مع السنغال. أحترمه كثيرا كمدرب وكإنسان».
ولم يقدم المنتخب الجزائري عرضا قويا أمام كينيا لكنه حقق الفوز بفضل هدفين في الشوط الأول، أحدهما من ضربة جزاء، وكسر عقدة التعثر بالجولات الأولى. ويعتمد المنتخب الجزائري بشكل كبير على خطي الوسط والهجوم لتخفيف الضغط على خط الدفاع الذي سيكون على موعد مع اختبار حقيقي اليوم أمام القوة الضاربة للسنغال.
وسيركز الجزائر على فاعلية محرز وتعاونه مع زميليه سفيان فيغولي وياسين براهيمي في الهجوم لتهديد مرمى منتخب السنغال وإرباك دفاعه.
ويضاعف من ثقة المنتخب الجزائري في مباراة اليوم أن آخر أربع مواجهات للفريق أمام «أسود التيرانغا» لم تشهد أي فوز للسنغال. في المقابل، يعتمد المنتخب السنغالي بشكل أساسي على قوة خط الهجوم بقيادة ساديو ماني.
وقال سيسيه مدرب السنغال: «لم نضع خطة محددة لإيقاف محرز أو فيغولي أو براهيمي. هم لاعبون كبار القيمة ونعلم خطورة الفريق الجزائري جيدا، سنخوض المباراة بالمزيد من التركيز». وأضاف: «لا نركز على الفوز على الجزائر فقط بل على كل الفرق من أجل العودة باللقب». ورغم الهيمنة التامة للفريق على مجريات اللعب في المباراة الأولى بالبطولة، اكتفى المنتخب السنغالي بهدفين في شباك تنزانيا وتسابق لاعبوه في إهدار الفرص. وأعلن الجهاز الفني للمنتخب السنغالي بقيادة سيسيه غياب المدافع ساليف ساني عن مباراة اليوم لإصابته بالتواء في الكاحل، وربما لم يلحق ببقية مباريات الفريق بالبطولة إلا إذا وصلت السنغال للنهائي.
وضمن نفس المجموعة يلتقي الجريحان منتخبا كينيا وتنزانيا من أجل إنعاش آمالهما في المنافسة بعد خسارتيهما بالجولة الأولى. وحضر عدد من السياسيين التنزانيين إلى مصر لمتابعة المباراة الأولى لمنتخب بلادهم، وعادوا يشكون من المخصصات المالية… والغذاء. وقال رئيس مجلس النواب التنزاني جوب ندوغاي: «من المهم للاعبينا أن يتوافر لهم ما يكفي من الطعام لمواجهة فريق مثل السنغال، على الحكومة أن تستثمر في المنتخب». ولا يريد النيجيري إيمانويل أمونيكي مدرب منتخب تنزانيا الذي يشارك للمرة الثانية في البطولة الأفريقية بعد الأولى عام 1980، إلقاء اللوم على الظروف المحيطة للخسارة أمام السنغال، وقال: «عامل الخبرة وقوة السنغال حسمتا النتيجة».
ويتوقع أن تكون هذه المباراة الفرصة الأمثل لتنزانيا وكينيا لمحاولة انتزاع 3 نقاط تعزز من فرصهما في إنهاء الدور الأول بالمركز الثالث، والعبور إلى ثمن النهائي كأحد أفضل أربعة منتخبات تحل بالمركز الثالث بالمجموعات الست.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الرابعة في الدوري الإنجليزي

من مشكلات آرسنال وتشيلسي الدفاعية إلى تألق فابينيو مع ليفربول مروراً باستمرار الخصومة بين جماهير نيوكاسل وناديها
قلب آرسنال تأخره صفر – 2 أمام ضيفه وجاره اللدود توتنهام، إلى تعادل إيجابي 2 – 2 في قمة مباريات المرحلة الرابعة لبطولة الدوري الإنجليزي. وتغلب إيفرتون على ضيفه ولفرهامبتون 3 – 2، ليبقيه بلا فوز في أربع مراحل، قبل أن يحافظ ليفربول على صدارة الترتيب، بفضل فوزه على مضيفه بيرنلي 3 – صفر، فيما بقي مانشستر سيتي وصيفاً بعد فوزه على برايتون 4 – صفر. وشهدت أيضاً هذه الجولة، تعادل مانشستر يونايتد مع مضيفه ساوثهامبتون 1-1، ونيوكاسل مع ضيفه واتفورد 1-1، وتشيلسي مع ضيفه شيفيلد يونايتد 2 – 2، وفوز كريستال بالاس على أستون فيلا 1 – صفر، وليستر سيتي على بورنموث 3 – 1، ووستهام على نوريتش سيتي 2 – صفر. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أبرز 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الرابعة في الدوري الإنجليزي.
1- ديفيد لويز يجسد مشكلات آرسنال الدفاعية
لا بد أنك تتساءل: ماذا كان يدور في أذهان مسؤولي نادي آرسنال خلال الصيف عندما قرروا في وقت متأخر أن ديفيد لويز هو الحل للمشكلات الدفاعية التي يعانيها الفريق؟ ما من شك في أن اللاعب البرازيلي يتمتع بإيجابيات كثيرة داخل الملعب؛ فهو لاعب قادر على تغيير مسار المباريات عبر تمريراته وبسالته داخل منطقة مرمى الخصم. ومع هذا، فإن ميله نحو الخفوت المفاجئ واضح للعيان.
اللافت أن مدرب آرسنال أوناي إيمري استعان بثلاثة لاعبي خط وسط مدافعين خلال المباراة التي جرت على أرضه أمام توتنهام، وعلى ما يبدو لا يشعر المدرب بثقة كبيرة في خط دفاعه، مثلما تجلى في الهجمة المرتدة التي نتج عنها الهدف الافتتاحي بالمباراة، وذلك عندما هام ديفيد لويز على وجهه بينما نجح كريستيان إريكسن الذي كان يتحرك دون مراقبة في تصويب الكرة نحو الشباك الخالية بسبب خطأ من جانب حارس المرمى. على الأقل الآن لا يبدو موسم الانتقالات في يناير (كانون الثاني) بعيداً للغاية، ويتعين على آرسنال التخطيط لحل مشكلاته، ويفضل أن يكون ذلك قبل اليوم لموسم الانتقالات.
2- تأثير فابينيو يتزايد في ليفربول
هناك وجهة نظر سائدة في أوساط المراقبين أن فريق ليفربول الحالي يضم مهارات عالمية في حراسة المرمى والدفاع والهجوم، لكن خط الوسط يضم بصورة أساسية ما يشبه عربات تجرها الخيول تدور في الجوار كثيراً دونما جدوى. ورغم أن هذا الحديث كثيراً ما يقال، فإنه دائماً ما يكون خاطئاً -وينبغي لأي شخص يتشكك في صحة هذا الحكم مشاهدة أداء فابينيو خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه على بيرنلي.
في الواقع، قدم اللاعب البرازيلي أداءً متميزاً في مركزه كلاعب خط وسط مدافع، وجمع بين النضج التكتيكي واللياقة البدنية الطبيعية. وتشير الأرقام إلى أنه أنجز 82.3% من تمريراته، وفاز في 66.7% من المراوغات التي شارك بها، واستعاد الاستحواذ على الكرة خمس مرات، بل ووجد وقتاً لتنفيذ ركلة حرة. وعليه، تحول اللاعب البالغ 25 عاماً إلى عنصر جوهري في الفريق المتوج بطلاً لأوروبا، ويستحق وضع اسمه في مصاف أفضل اللاعبين على مستوى العالم في مركزه في الوقت الحالي.
3- أزبيليكويتا فقد جدارته
يعد افتقار تشيلسي إلى عنصر الخبرة أحد الأسباب وراء نزيف النقاط الذي يعانيه. وفي الوقت ذاته، تساور فرانك لامبارد مخاوف بخصوص واحد من أكثر لاعبيه تمرساً. على ما يبدو، فقد سيزار أزبيليكويتا جذوة حماسه خلال الشهور القليلة الأخيرة، وخلال المباراة التي انتهت بتعادل فريقه أمام شيفيلد يونايتد بهدفين لكل جانب، قدم اللاعب مباراة أخرى من الأداء الرديء. وبدا افتقار اللاعب البالغ 30 عاماً إلى الشعور بالثقة واضحاً عندما تجاوزه إندا ستيفيز في أثناء اتخاذه مساراً متعرجاً ليلحق بكالوم روبنسون بعد الشوط الأول مباشرة، علاوة على أنه أخفق في التصدي للتمريرة التي أدت إلى الهدف الذي سجله كيرت زوما في شباكه ليمنح شيفيلد يونايتد نقطة ثمينة في الدقيقة 89 من المباراة.
المؤكد أن مثل هذه الأخطاء لم تغب عن عين لامبارد. ورغم أن أزبيليكويتا قدم بوجه عام أداءً جديراً بالثقة منذ انضمامه لتشيلسي عام 2012، فإنه ربما يستفيد من قضاء فترة إعارة بعيداً عن الفريق. وأسبوعاً بعد آخر، تزداد المطالبات بمنح ريس جيمس (ابن آخر من أبناء أكاديمية تشيلسي) الفرصة لدى تعافيه من إصابة الكاحل التي تعرض لها.
4- كريستال بالاس ينطلق بقوة
تخلف المدرب روي هودجسون عن واجباته الإعلامية في أعقاب مواجهة أستون فيلا وانطلق مباشرة نحو اجتماع مع واحد من كبار المساهمين في نادي كريستال بالاس، الأميركي جوش هاريس. وربما كان من بين المؤشرات على ما يشغل بال المدرب أنه تطوع بتذكير الصحف بإخفاق النادي في مساعيه خلال موسم الانتقالات الصيفي لتعزيز خط الهجوم. والمؤكد أن البداية الرائعة التي قدمها الفريق هذا الموسم وتعد أفضل بداية له منذ 4 سنوات، لن تفلح في التغطية على هذه المشكلات.
من جهته، قال هودجسون: «لسنا فريق كرة قدم رديء المستوى. لقد حانت لحظات خلال المباراة شكلنا خلالها خطراً على الخصم، ورغم أننا لم نحصل على لاعب قلب الهجوم الذي كنا نأمل في ضمه خلال موسم الانتقالات، فإننا لا نزال نحظى بقوة هجومية جيدة في المقدمة، ولا نزال نملك مخزوناً من القوة الهجومية وربما ينضم إلينا لاعب جديد في الهجوم في يناير». من ناحيتهما، يبدو هاريس ومواطنه ديفيد ليتزر منفتحين على فكرة بيع حصتيهما، لكن إذا لم يتحقق هذا الأمر بحلول يناير، فإنهما سيتعرضان لضغوط كبيرة لضخ مزيد من الاستثمارات في الفريق.
5- ديلف يتألق مع إيفرتون
رسم ماركو سيلفا مدرب إيفرتون، خطاً فاصلاً أمام ريتشارليسون دي أندريد بعد الأداء الممتاز الذي قدمه أمام وولفرهامبتون وأسهم في الفوز بالمباراة -وكان قراره صائباً تماماً. ومن اللافت التحسن الكبير الذي طرأ على أداء الفريق مقارنةً بالمباراة المناظرة التي جرت الموسم السابق، ولم يشارك بها اللاعب البرازيلي بأدائه الحاسم. من بين العناصر الأخرى التي اجتذبت اهتماماً أقل لكنها لا تقل أهمية من حيث دورها في تحقيق الفوز، فابيان ديلف الذي قدم أول مشاركة له مع الفريق على ملعب غوديسون بارك منذ انضمامه إلى إيفرتون خلال موسم الانتقالات الصيفية، قادماً من مانشستر سيتي، ونجح في أن يظهر تحديداً السبب وراء حاجة إيفرتون إليه وإلى لمسته الحارقة والأداء الناضج الذي يضفيه على قلب خط الوسط بقدر كبير من الثقة.
وزادت أهمية ديلف أمام سيلفا نظراً إلى غياب جان فيليب غبامان بسبب الإصابة، ونجح اللاعب في الحيلولة دون نجاح روبين نيفيز في تحديد أسلوب لعب وولفرهامبتون على النحو الذي يريده. من جهته، قال سيلفا: «كان أداءً جيداً للغاية رغم أن فابيان لم يصل لأفضل حالاته البدنية بعد. وسنعمل على تحسين أدائنا على نحو أكبر».
6- بورنموث يعاني انفتاحاً مفرطاً
بالنظر إلى الإشادة الكبيرة التي أُغدقت على هاري ويلسون خلال الأسابيع الأخيرة، يبدو من الإنصاف القول بأنه لم يقدم شيئاً أمام ليستر سيتي. أما الأمر الأكثر إثارة للقلق فهو أن بورنموث عانى من مشكلة قديمة. تشير الأرقام إلى أن شباك بورنموث اخترقها عدد من الأهداف الموسم الماضي يكافئ ما اخترق شباك فولهام وهيدرسفيلد اللذين تعرضا للهبوط، الأمر الذي ترك مرمى الفريق مرتعاً خصباً أمام أهداف الخصوم على استاد ليستر.
ومن بين الأسباب التي تقف وراء ذلك غياب عدد من لاعبي الفريق جراء الإصابة. ويتمثل سبب آخر في التوجه الذي اتبعه بورنموث وخدم لاعبي ليستر سيتي. في الواقع، يتميز مدرب بورنموث إيدي هوي بغريزة هجومية قوية، لكنه بحاجة لإيجاد توازن أفضل داخل الملعب، خصوصاً عندما يقف لاعبوه في مواجهة فرق يزدهر أداؤها بالاعتماد على الهجمات المرتدة.
7- غياب لابورت سيؤثر سلباً على سيتي
إذا ما تحققت مخاوف جوسيب غوارديولا وغاب إيميريك لابورت لفترة طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مواجهة ناديه أمام برايتون، فإن هذا سيخلق صداعاً دفاعياً لمانشستر سيتي. ورغم أنه من المنتظر عودة جون ستونز قريباً، سيظل حاملا اللقب اثنين فقط من اللاعبين الكبار في مركز قلب الدفاع، ما يكشف حجم التضرر الذي تعرضت له موارد الفريق مع غياب لابورت بسبب الإصابة ورحيل فنسنت كومباني.
من الممكن أن يسد فيرناندينيو الفجوة، وألمح غوارديولا إلى أن كايل والكر ربما يضطلع بهذا الدور هو الآخر، لكن هناك مخاطرة أن يشعر النادي يوماً بالندم على عدم الدفع بلاعب محل كومباني -الأمر الذي ادّعى غوارديولا أنه لن يحدث. وقال المدرب: «بعض الأحيان، لا يتوافر لدينا ما لدى فرق أخرى. ويخبرني مسؤولو النادي أنه (أمامنا حدود، ولا يمكنك المضي قدماً وتجاوزها. ربما يمكن هذا في المستقبل، لكن ليس الآن…)، وعليه، سنمضي بالاعتماد على ما لدينا بالفعل».
وأشار غوارديولا إلى أكاديمية مانشستر سيتي واثنين من المدافعين المراهقين (إريك غارسيا وتايلور هاروود بيليس). وربما قصد من وراء ذلك البعث برسالة إلى مسؤولي النادي قبل موسم انتقالات يناير مفادها أنه سيكون من الصعب إنجاز الموسم بالاعتماد على الفريق بتشكيله الحالي.
8- هل تحول نيوكاسل إلى نادٍ للأشباح ؟
ربما يشكّل حضور جماهير يبلغ عددها 44.157 فرداً حلماً بعيد المنال أمام العديد من أندية بطولة الدوري الممتاز، لكن فيما يخص نيوكاسل يونايتد يشير هذا المستوى من الحضور إلى مشاعر غضب واستياء في صفوف الجماهير. وتشير الأرقام إلى أن هذا كان الحضور الجماهيري الأقل في مباراة تجري على أرض نيوكاسل في بطولة الدوري الممتاز منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012. ومع هذا، لم يكن هذا الأمر بمثابة مفاجأة لجو هاليداي، المتحدث الرسمي باسم واحدة من جماعات الضغط تُدعى «أخلوا المدرجات من أجل آشلي» (إمبتي فور أشلي) والتي تشجع الجماهير على مقاطعة المباريات في محاولة لإجبار مالك نيوكاسل يونايتد غير المحبوب على بيع النادي.
وقال هاليداي: «لقد تحولنا إلى ما يشبه نادٍ للأشباح، ذلك أن آلاف الجماهير لم يجددوا تذاكرهم الموسمية وأصبحوا غير مستعدين للاستمرار في ملء خزائن آشلي بالمال. وتسبب افتقار الإدارة الحالية الواضح للطموح في دفع الجماهير بعيداً عن النادي الذي كانوا يعشقونه ذات يوم -هذا أمر يُدمي القلب». وإذا لم يفلح التعادل في تقوية مركز ستيف بروس في مواجهة منتقديه، فإن أول نقطة يحصل عليها واتفورد خلال الموسم –بعد التعادل مع نيوكاسل- أنقذت بالتأكيد مدربه خافي غارسيا من شبح الفصل من منصبه -على الأقل خلال الوقت الراهن.
9- محاولات ساوثهامبتون تذهب هباءً
ربما لم يفلح ساوثهامبتون في سحق مانشستر يونايتد سحقاً، لكن رغم أن هدف التعادل الذي سجله جاء على يد مدافع الفريق يانيك فيسترغارد البالغ طوله 6 أقدام و6 بوصات، كانت هناك بعض المؤشرات على ازدهار أداء خط الهجوم تحت قيادة المدرب رالف هازنهوتل. ومع أن داني إنغز وتشي آدامز لم يسهما إلا بهدف واحد فقط فيما بينهما خلال 5 مباريات، فإنهما بذلا مجهوداً كبيراً على أرض استاد سانت ماري وإن كان لم يثمر شيئاً ملموساً.
من جانبه، قال هازنهوتل: «كنت سأواجه مشكلات أكبر معهما لو لم تتسنّ لهما فرص لتسجيل أهداف. إنني واثق من أنه أُتيحت أمامهما فرص، ولا تنسوا أنهما يبذلان مجهوداً كبيراً مع الكرة». وبالنظر إلى وجود سفيان بوفال أيضاً، الذي أظهر ومضات من موهبة جيدة منذ إعادة دمجه بالفريق الأول، وموسى دجينيبو وناثان ريدموند وشين لونغ، يبدو أن الصفوف الأمامية لساوثهامبتون تزخر بالخيارات.
10- إمكانات كبيرة في هجوم وستهام
رغم أنها كانت مباراة واحدة فقط وفي مواجهة نوريتش سيتي الذي أثبت كونه خصماً دمث الخلق على نحو خاص، أظهر وستهام مؤشرات توحي بتمتعه بإمكانات مثيرة للاهتمام. وبدأ الرباعي الهجومي له المباراة معاً للمرة الثانية وسجلوا فوزاً ثانياً. ونجح كل من سيباستيان هالر وأندري يارمالينكو ومانويل لانزيني وفيليبي أندرسون في إضفاء مهارات مختلفة على الفريق امتزجت جميعها في تناغم مع باقي عناصر الفريق.
ونجحوا جميعاً في خلق اختلاف ملموس في أداء الفريق. والأهم من ذلك، أنهم جميعاً عملوا بجد والتزموا بالخطة التكتيكية التي وضعها المدرب مانويل بيليغريني. وأظهر اللاعبون الأربعة قدراً كبيراً من التفاهم والانسجام فيما بينهم رغم الفترة القصيرة التي قضوها معاً، وقدموا مستوى من الأداء يأمل بيليغريني في الاستمرار في تقديمه على نحو منتظم خلال الموسم.

أكمل القراءة

رياضة

إيمري تشان يتهم مدربه في يوفنتوس بالتضليل


اتهم لاعب الوسط الدولي الألماني إيمري تشان مدربه في يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي في الأعوام الثمانية الماضية ماوريتسيو ساري، بعدم «الصدق»، على خلفية عدم إدراج اسمه ضمن قائمة المشاركين في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ولم يكن تشان، البالغ 25 عاماً، والذي التحق هذا الأسبوع بصفوف المنتخب الألماني لخوض تصفيات كأس أوروبا 2020، ضمن قائمة 22 لاعباً مخولين خوض المسابقة القارية العريقة، التي نشرها يوفنتوس مساء أول من أمس.
وقال تشان، على هامش مشاركته في تدريبات المنتخب الألماني أمس بمدينة هامبورغ: «غيابي عن قائمة يوفنتوس في دوري الأبطال كان أمراً صادماً للغاية بالنسبة لي؛ لأنهم ناقشوا معي شيئاً آخر في الأسبوع الماضي».
وأوضح تشان أن ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس أبلغه بالقرار هذا الأسبوع، من خلال اتصال هاتفي «دون إبداء أي سبب، وهذا ما جعلني متحيراً وغاضباً؛ لأنني وُعدت بأمور أخرى في الأسابيع الأخيرة».
وقال تشان: «بالنسبة لي، كانت المشاركة في دوري الأبطال شرطاً للبقاء مع الفريق»، مشيراً إلى أن هذا السلوك من يوفنتوس تجاهه ستكون له «عواقب». ووعد بأن «يستخرج العبر من هذا القرار»، حتى لو أنه ما زال أمام بطل إيطاليا إمكانية تعديل القائمة هذا الشتاء وضمه إلى الفريق، مضيفاً في إشارة إلى إمكانية مغادرته صفوف «السيدة العجوز»: «أريد، وسألعب في دوري الأبطال».
وكانت تقارير رددت حتى مطلع هذا الأسبوع، أن تشان في طريقه للرحيل عن يوفنتوس قبل غلق باب الانتقالات في معظم الدوريات الكبيرة بأوروبا، الاثنين.
وأوقعت قرعة الدور الأول لبطولة دوري أبطال أوروبا فريق يوفنتوس في المجموعة الرابعة، مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباير ليفركوزن الألماني، ولوكوموتيف موسكو الروسي.

أكمل القراءة

رياضة

ديميتروف يطيح آمال فيدرر وسيرينا تحقق فوزها المائة في «فلاشينغ ميدوز»

ميدفيديف يتخطى فافرينكا ويتأهل إلى نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس
خيب البلغاري غريغور ديميتروف آمال السويسري روجر فيدرر الثالث عالمياً عندما أخرجه من ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس، فيما حققت الأميركية سيرينا ويليامز فوزها المائة في البطولة وبلغت نصف النهائي للمرة الثالثة عشرة في مسيرتها.
صدم ديميتروف المصنف 78 عالمياً الذي أصبح اللاعب الأدنى تصنيفاً يبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ الألماني راينر شوتلر (98) في ويمبلدون عام 2008، السويسري المخضرم الذي كان يسعى إلى لقبه السادس في فلاشينغ ميدوز والأول منذ 2008، خاصة أن الفوز الأول للبلغاري في آخر 8 مواجهات مع فيدرر.
وعانى فيدرر (38 عاماً)، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في الغراند سلام (20 لقباً) من آلام أعلى الظهر فكثرت أخطاؤه المباشرة في المجموعة الحاسمة ليخسر 3 – 6 و6 – 4 و3 – 6 و6 – 4 و6 – 2.
ورغم الأداء الجيد والمتزن بين اللاعبين على مدار المجموعات الأربع الأولى في المباراة، تراجع فيدرر المصنف الثالث للبطولة بشكل هائل في النتيجة صفر – 4 خلال المجموعة الخامسة الحاسمة التي خاضها بعد الحصول على وقت مستقطع للعلاج من آلام في الظهر. وقال فيدرر: «كنت بحاجة إلى علاج في الجزء العلوي من الظهر والعنق. كان كتفي وعنقي ببساطة بحاجة إلى الاسترخاء لمعرفة ما إذا كان الوضع سيكون أفضل. لكنه كان يوم ديميتروف».
وأضاف: «لقد فعلت ما بوسعي وكان الأمر أفضل مما لو كنت اضطررت إلى الانسحاب. تمكن غريغور من إخراجي، لقد قاتلت بما كان لدي من قوة، هذا كل شيء، كل شيء على ما يرام».
وجاء خروج فيدرر بعد يومين من فقدان الصربي نوفاك ديوكوفيتش للقبه عقب انسحابه بسبب الإصابة من ثمن النهائي أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، وبالتالي بات الطريق مفتوحاً أمام الإسباني رافائيل نادال الثاني عالمياً للتتويج باللقب.
وأوضح فيدرر أنه غير مستاء جداً من الخروج، وقال: «مستاء قليلاً لأنني ودعت البطولة في وقت اعتقدت حقاً أنني سأكون قادراً على اللعب بشكل جيد مرة أخرى بعد ظهوري الباهت في الدورين الأول والثاني. أهدرت فرصة أخرى لتحقيق الفوز لأنني كنت متقدما في النتيجة وكان بإمكاني حسم المباراة وبعد ذلك الخلود للراحة لمدة يومين. لكن عليك قبول الهزيمة، إنها جزء من اللعبة. أشعر دائماً بخيبة أمل عندما أخسر خاصة هنا في نيويورك حيث أحب اللعب دائما».
وخرج فيدرر من ربع النهائي البطولة الأميركية التي ودعها العام الماضي من ثمن النهائي، وهو دخلها هذا الموسم بعد أدائه الرائع في بطولة ويمبلدون عندما تخطى نادال في نصف النهائي قبل أن يخسر أمام ديوكوفيتش في المباراة النهائية الماراثونية التي حصل خلالها على فرصتين لحسم النتيجة دون جدوى.
ولم يظهر فيدرر بمستوى مقنع في الدورين الأول والثاني، حيث احتاج إلى أربع مجموعات لتخطي كل منهما، لكنه استعاد مستواه في الدورين الثالث وثمن النهائي.
وارتكب فيدرر الكثير من الأخطاء المباشرة أمام ديميتروف (61 خطأ) آخرها نقطة المباراة التي حسمها البلغاري في صالحه بعدما سدد السويسري الكرة خارج الملعب.
وعلق ديميتروف قائلا: «فهمت أنه يتعين علي إرغامه على البقاء في الملعب لأطول فترة وفي المجموعة الخامسة لم يكن في قمة مستواه بنسبة 100 في المائة». وأضاف: «في المجموعة الأولى، كنت متوتراً وكان (فيدرر) يرسل بشكل جيد، كنت فقط أرغب في الصمود… أنا ببساطة سعيد».
ولم يسبق لديميتروف الذي ارتقى إلى المركز الثالث عالميا عقب فوزه ببطولة الماسترز عام 2017، تخطي دور الـ16 في فلاشينغ ميدوز، وهو الدور الذي بلغه عامي 2014 و2016.
ويلتقي ديميتروف في نصف النهائي مع الروسي دانييل ميدفيديف الخامس الذي تغلب على السويسري الآخر فافرينكا 7 – 6 و6 – 3 و3 – 6 و6 – 1.
وبات ميدفيديف (23 عاماً) أصغر لاعب يبلغ نصف النهائي في البطولة منذ أن فعل ذلك ديوكوفيتش عام 2010، وأول روسي يبلغ نصف النهائي منذ مواطنه ميخائيل يوجني عام 2010 أيضاً.
وحافظ ميدفيديف على المستوى الراقي الذي قدمه الشهر الماضي عندما بلغ نهائي ثلاث دورات فتوج بطلاً في سينسيناتي الأميركية، وخسر مباراتي القمة في دورتي مونتريال الكندية وواشنطن.
وكشف ميدفيديف أنه كان على شفير إعلان انسحابه في المجموعة الأولى بعد إصابته في فخذه وتلقي العلاج وقال: «كانت الأمور صعبة لأن المباراة كانت غريبة بعض الشيء. شعرت بألم كبير في عضلات فخذي واعتقدت بأنني لن أقوى على متابعة المباراة في المجموعة الأولى».
وفي منافسات السيدات، حجزت سيرينا الثامنة عالمياً بطاقتها للمرة الثالثة عشرة في فلاشينغ ميدوز بفوزها السهل على الصينية كيانغ وانغ 6 – 1 و6 – صفر في 44 دقيقة، محققة فوزها المائة في البطولة الأميركية التي توجت بلقبها 6 مرات.
وقالت الأميركية التي ستحتفل في السادس والعشرين من الشهر الحالي بعيد ميلادها الثامن والثلاثين: «أنا لا زلت هنا».
وأنهت سيرينا مغامرة وانغ التي فجرت مفاجأة من العيار الثقيل في ثمن النهائي بفوزها على الأسترالية أشلي بارتي بطلة رولان غاروس.
وكسبت الصينية 15 نقطة فقط في مباراتها مع سيرينا بينها أربع نقاط فقط في المجموعة الثانية.
وتلتقي سيرينا في نصف النهائي مع الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الخامسة التي تغلبت على البريطانية جوهانا كونتا 6 – 4 و6 – 4.
وعلقت سيرينا، الفائزة بأول ألقابها في فلاشينغ ميدوز قبل 20 عاما، على مواجهة سفيتولينا قائلة: «لقد خاضت الدور نصف النهائي لبطولة ويمبلدون هذا العام وأعرف أنها ترغب في بلوغ المباراة النهائية وبالتالي يتعين علي أن ألعب مرة أخرى بشكل جيد».
وتبحث ويليامز عن رفع ألقابها في البطولات الكبرى إلى 24 لمعادلة الرقم القياسي المطلق المسجل باسم الأسترالية مارغريت كورت.
وعلقت سفيتولينا على مواجهة سيرينا قائلة: «سيكون الأمر مثيراً مواجهة سيرينا مرة جديدة»، علما بأن الأميركية تتفوق بأربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة ضد الأوكرانية.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

سعادة المتقاعدين

سعادة المتقاعدين

محمد القبيسي يعدُّ الراتب العمود الفقري في حياة معظم الموظفين، علاوة على الخدمات التي توفرها الدولة لجميع فئات أبنائها من مواطنين ومقيمين على أرضها، من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية وفعاليات ثقافية أم ترفيهية وسُبل نقل ذات جاهزية عالية وسواها. اليوم نتطلَّع إلى مستقبل سعيد تسعى الحكومة الرشيدة جاهدة لتحقيقه تحت شعار «سعادة المواطن أولوية في […]

تابعنا على تويتر

متداول