Connect with us

رياضة

إسبانيا تحقق فوزها الرابع و«العلامة الكاملة» رغم غياب مدربها إنريكي

بولندا وأوكرانيا تهيمنان على صدارة المجموعتين السابعة والثانية لتصفيات أمم أوروبا
رغم استمرار غياب المدرب لويس إنريكي «لأسباب عائلية قاهرة»، حققت إسبانيا فوزها الرابع من أصل أربع مباريات خاضتها في المجموعة السادسة من تصفيات كأس أوروبا 2020، وجاء على حساب ملاحقتها السويد 3 – صفر على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد.
وتدين إسبانيا التي تواصل عملية البناء بعد خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018، بفوزها الرابع وابتعادها في صدارة المجموعة بفارق 5 نقاط إلى سيرخيو راموس والبديلين ألفارو موراتا ومايكل أويارسابال الذين سجلوا الأهداف، بينها اثنان من ركلتي جزاء.
وخاض المنتخب الإسباني اللقاء مع استمرار غياب إنريكي الذي ابتعد عن المنتخب منذ شهرين، وناب عنه في المباريات الثلاث الأخيرة، ضد مالطا (2 – صفر) في 26 مارس (آذار) وجزر فارو (4 – 1) الجمعة وأخيرا السويد مساء أول من أمس، مساعده روبرتو مورينو الذي قاد بلاده لإلحاق الهزيمة الأولى بالضيوف الاسكندنافيين وحسم أول مواجهة بين المنتخبين منذ دور المجموعات لكأس أوروبا 2008 (فازت إسبانيا 2 – 1 بهدف في الوقت القاتل لديفيد فيا).
وخاضت إسبانيا اللقاء بثمانية تعديلات مقارنة مع المباراة الماضية مع جزر فارو، مع الإبقاء على حارس تشيلسي الإنجليزي كيبا أريسابالاغا أساسيا على حساب ديفيد دي خيا.
وفرض الفريق الإسباني أفضليته منذ البداية وكان قريبا من افتتاح التسجيل بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة عبر فابيان رويس الذي كان يخوض مباراته الأولى أساسيا مع المنتخب، لكن الحارس السويدي بورن أولسن تألق وأنقذ بلاده في الدقيقة 13، واعتقد المهاجم رودريغو أنه افتتح التسجيل لإسبانيا في الدقيقة 16 بعدما حول الكرة في الشباك من مدى قريب إثر عرضية من زميله داني باريخو لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، علما بأن تقنية الفيديو غير معتمدة في التصفيات.
واستمر الإسبان في محاصرة ضيوفهم في منطقتهم لكن دون فاعلية أمام مرمى أولسن الذي نجح في الإبقاء على نظافة شباكه حتى نهاية الشوط الأول. ولم يتغير الوضع في الشوط الثاني مع محاولات إسبانية دون فاعلية، وذلك حتى الدقيقة 64 حين جاء الفرج من ركلة جزاء تسبب بها سيباستيان لارسون بعدما ارتدت الكرة من يده داخل منطقة الجزاء، فانبرى لها راموس بنجاح على يمين بورن، مسجلا هدفه الدولي العشرين في مباراته الـ165 مع المنتخب (يتخلف بفارق مباراتين فقط عن الرقم القياسي الذي يحمله زميله السابق في ريال مدريد الحارس إيكر كاسياس).
وضمنت إسبانيا النقاط الثلاث عندما نجح ألفارو موراتا، بديل ماركو أسينسيو، في انتزاع ركلة جزاء من فيليب هيلاندر نفذها بنفسه بنجاح على يمين الحارس أيضا في الدقيقة 85، موجها الضربة القاضية للضيوف الذين اهتزت شباكهم بهدف ثالث رائع للبديل الآخر أويارسابال الذي وصلته الكرة على مشارف المنطقة فسددها في الزاوية اليمنى الأرضية في الدقيقة 87.
وأهدى راموس الانتصار للمدرب لويس إنريكي وقال: «واجهنا صعوبات في البداية لكن في الشوط الثاني حاولنا اختراق دفاعهم بشكل أكبر وقطعنا خطوة أخرى نحو التأهل لبطولة أوروبا».
وأضاف: «هذا موقف غير عادي لكننا حققنا الفوز على الأقل من أجل المدرب. كان من المهم للغاية الحصول على النقاط الست، وأتمنى أن يعود كل شيء لطبيعته بعد العطلة، ونستطيع جميعا بدء الرحلة مرة أخرى معا».
وفي المجموعة ذاتها، حققت رومانيا فوزها الثاني وجاء على حساب مضيفتها المتواضعة مالطا برباعية نظيفة. وسيطرت رومانيا على مباراتها ضد مالطا مبكرا بهدفين من جورجي بوشكاش وهدف من ألكسندر كيبتشيو الذي طُرد في الدقائق الأخيرة قبل أن يختتم دينيس مان الرباعية في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وأصبحت رومانيا على المسافة ذاتها من السويد ولكل منهما 7 نقاط، مقابل 5 للنرويج التي حققت فوزها الأول وجاء على حساب مضيفتها جزر فارو 2 – صفر.
وعلى غرار إسبانيا، عززت بولندا صدارتها للمجموعة السابعة وذلك بعدما حققت فوزها الرابع على التوالي وجاء على حساب ملاحقتها إسرائيل 4 – صفر لتبتعد عنها بفارق 5 نقاط.
وفي المجموعة الثانية انفردت أوكرانيا بالصدارة بفارق 6 عن أقرب ملاحقيها بتغلبها على لوكسمبورغ 1 – صفر، فيما أعادت صربيا حملتها في التصفيات إلى الطريق الصحيح بالفوز 4 – 1 على ضيفتها ليتوانيا.
وتحتل أوكرانيا المركز الأول برصيد عشر نقاط من أربع مباريات تليها لوكسمبورغ بأربع نقاط ثم صربيا بنفس الرصيد لكن من ثلاث مباريات.
وتملك البرتغال بطلة أوروبا، التي فازت بدوري الأمم يوم الأحد بعد التغلب على هولندا، نقطتين من مباراتين وتتذيل ليتوانيا الترتيب بنقطة من ثلاث مباريات.
وبعد هزيمتها الساحقة بخماسية في أوكرانيا يوم الجمعة حققت صربيا أول انتصار لها في مشوار التصفيات في مباراة أقيمت من دون جمهور، تنفيذا لعقوبة بسبب تصرفات جماهيرها في دوري الأمم أمام الجبل الأسود في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وسجل ألكسندر ميتروفيتش ثنائية، وأضاف لوكا يوفيتش المنضم حديثا إلى ريال مدريد هدفا آخر بتسديدة رائعة ليمنحا صربيا التقدم 3 – صفر في الشوط الأول وحسم آدم لياييتش الفوز الكبير بعد أن قلصت ليتوانيا النتيجة في الدقيقة 71 من ركلة جزاء.
وفي المجموعة الرابعة، عززت آيرلندا صدارتها بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيها بعد فوزها على جبل طارق 2 – صفر، فيما صعدت الدنمارك إلى المركز الثاني بفارق نقطة أمام سويسرا الغائبة عن هذه الجولة انشغالها الأسبوع الماضي بنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، وذلك بفوزها الكبير على جورجيا 5 – 1.
وفي الأولى، بقيت تشيكيا، بفوزها على مونتينيغرو 3 – صفر، ثانية بست نقاط خلف إنجلترا التي تملك نفس عدد النقاط لكنها تتقدم عليها بفارق الأهداف كما أنها لعبت مباراة أقل منها.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الرابعة في الدوري الإنجليزي

من مشكلات آرسنال وتشيلسي الدفاعية إلى تألق فابينيو مع ليفربول مروراً باستمرار الخصومة بين جماهير نيوكاسل وناديها
قلب آرسنال تأخره صفر – 2 أمام ضيفه وجاره اللدود توتنهام، إلى تعادل إيجابي 2 – 2 في قمة مباريات المرحلة الرابعة لبطولة الدوري الإنجليزي. وتغلب إيفرتون على ضيفه ولفرهامبتون 3 – 2، ليبقيه بلا فوز في أربع مراحل، قبل أن يحافظ ليفربول على صدارة الترتيب، بفضل فوزه على مضيفه بيرنلي 3 – صفر، فيما بقي مانشستر سيتي وصيفاً بعد فوزه على برايتون 4 – صفر. وشهدت أيضاً هذه الجولة، تعادل مانشستر يونايتد مع مضيفه ساوثهامبتون 1-1، ونيوكاسل مع ضيفه واتفورد 1-1، وتشيلسي مع ضيفه شيفيلد يونايتد 2 – 2، وفوز كريستال بالاس على أستون فيلا 1 – صفر، وليستر سيتي على بورنموث 3 – 1، ووستهام على نوريتش سيتي 2 – صفر. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أبرز 10 نقاط جديرة بالدراسة من مواجهات المرحلة الرابعة في الدوري الإنجليزي.
1- ديفيد لويز يجسد مشكلات آرسنال الدفاعية
لا بد أنك تتساءل: ماذا كان يدور في أذهان مسؤولي نادي آرسنال خلال الصيف عندما قرروا في وقت متأخر أن ديفيد لويز هو الحل للمشكلات الدفاعية التي يعانيها الفريق؟ ما من شك في أن اللاعب البرازيلي يتمتع بإيجابيات كثيرة داخل الملعب؛ فهو لاعب قادر على تغيير مسار المباريات عبر تمريراته وبسالته داخل منطقة مرمى الخصم. ومع هذا، فإن ميله نحو الخفوت المفاجئ واضح للعيان.
اللافت أن مدرب آرسنال أوناي إيمري استعان بثلاثة لاعبي خط وسط مدافعين خلال المباراة التي جرت على أرضه أمام توتنهام، وعلى ما يبدو لا يشعر المدرب بثقة كبيرة في خط دفاعه، مثلما تجلى في الهجمة المرتدة التي نتج عنها الهدف الافتتاحي بالمباراة، وذلك عندما هام ديفيد لويز على وجهه بينما نجح كريستيان إريكسن الذي كان يتحرك دون مراقبة في تصويب الكرة نحو الشباك الخالية بسبب خطأ من جانب حارس المرمى. على الأقل الآن لا يبدو موسم الانتقالات في يناير (كانون الثاني) بعيداً للغاية، ويتعين على آرسنال التخطيط لحل مشكلاته، ويفضل أن يكون ذلك قبل اليوم لموسم الانتقالات.
2- تأثير فابينيو يتزايد في ليفربول
هناك وجهة نظر سائدة في أوساط المراقبين أن فريق ليفربول الحالي يضم مهارات عالمية في حراسة المرمى والدفاع والهجوم، لكن خط الوسط يضم بصورة أساسية ما يشبه عربات تجرها الخيول تدور في الجوار كثيراً دونما جدوى. ورغم أن هذا الحديث كثيراً ما يقال، فإنه دائماً ما يكون خاطئاً -وينبغي لأي شخص يتشكك في صحة هذا الحكم مشاهدة أداء فابينيو خلال المباراة التي انتهت بفوز فريقه على بيرنلي.
في الواقع، قدم اللاعب البرازيلي أداءً متميزاً في مركزه كلاعب خط وسط مدافع، وجمع بين النضج التكتيكي واللياقة البدنية الطبيعية. وتشير الأرقام إلى أنه أنجز 82.3% من تمريراته، وفاز في 66.7% من المراوغات التي شارك بها، واستعاد الاستحواذ على الكرة خمس مرات، بل ووجد وقتاً لتنفيذ ركلة حرة. وعليه، تحول اللاعب البالغ 25 عاماً إلى عنصر جوهري في الفريق المتوج بطلاً لأوروبا، ويستحق وضع اسمه في مصاف أفضل اللاعبين على مستوى العالم في مركزه في الوقت الحالي.
3- أزبيليكويتا فقد جدارته
يعد افتقار تشيلسي إلى عنصر الخبرة أحد الأسباب وراء نزيف النقاط الذي يعانيه. وفي الوقت ذاته، تساور فرانك لامبارد مخاوف بخصوص واحد من أكثر لاعبيه تمرساً. على ما يبدو، فقد سيزار أزبيليكويتا جذوة حماسه خلال الشهور القليلة الأخيرة، وخلال المباراة التي انتهت بتعادل فريقه أمام شيفيلد يونايتد بهدفين لكل جانب، قدم اللاعب مباراة أخرى من الأداء الرديء. وبدا افتقار اللاعب البالغ 30 عاماً إلى الشعور بالثقة واضحاً عندما تجاوزه إندا ستيفيز في أثناء اتخاذه مساراً متعرجاً ليلحق بكالوم روبنسون بعد الشوط الأول مباشرة، علاوة على أنه أخفق في التصدي للتمريرة التي أدت إلى الهدف الذي سجله كيرت زوما في شباكه ليمنح شيفيلد يونايتد نقطة ثمينة في الدقيقة 89 من المباراة.
المؤكد أن مثل هذه الأخطاء لم تغب عن عين لامبارد. ورغم أن أزبيليكويتا قدم بوجه عام أداءً جديراً بالثقة منذ انضمامه لتشيلسي عام 2012، فإنه ربما يستفيد من قضاء فترة إعارة بعيداً عن الفريق. وأسبوعاً بعد آخر، تزداد المطالبات بمنح ريس جيمس (ابن آخر من أبناء أكاديمية تشيلسي) الفرصة لدى تعافيه من إصابة الكاحل التي تعرض لها.
4- كريستال بالاس ينطلق بقوة
تخلف المدرب روي هودجسون عن واجباته الإعلامية في أعقاب مواجهة أستون فيلا وانطلق مباشرة نحو اجتماع مع واحد من كبار المساهمين في نادي كريستال بالاس، الأميركي جوش هاريس. وربما كان من بين المؤشرات على ما يشغل بال المدرب أنه تطوع بتذكير الصحف بإخفاق النادي في مساعيه خلال موسم الانتقالات الصيفي لتعزيز خط الهجوم. والمؤكد أن البداية الرائعة التي قدمها الفريق هذا الموسم وتعد أفضل بداية له منذ 4 سنوات، لن تفلح في التغطية على هذه المشكلات.
من جهته، قال هودجسون: «لسنا فريق كرة قدم رديء المستوى. لقد حانت لحظات خلال المباراة شكلنا خلالها خطراً على الخصم، ورغم أننا لم نحصل على لاعب قلب الهجوم الذي كنا نأمل في ضمه خلال موسم الانتقالات، فإننا لا نزال نحظى بقوة هجومية جيدة في المقدمة، ولا نزال نملك مخزوناً من القوة الهجومية وربما ينضم إلينا لاعب جديد في الهجوم في يناير». من ناحيتهما، يبدو هاريس ومواطنه ديفيد ليتزر منفتحين على فكرة بيع حصتيهما، لكن إذا لم يتحقق هذا الأمر بحلول يناير، فإنهما سيتعرضان لضغوط كبيرة لضخ مزيد من الاستثمارات في الفريق.
5- ديلف يتألق مع إيفرتون
رسم ماركو سيلفا مدرب إيفرتون، خطاً فاصلاً أمام ريتشارليسون دي أندريد بعد الأداء الممتاز الذي قدمه أمام وولفرهامبتون وأسهم في الفوز بالمباراة -وكان قراره صائباً تماماً. ومن اللافت التحسن الكبير الذي طرأ على أداء الفريق مقارنةً بالمباراة المناظرة التي جرت الموسم السابق، ولم يشارك بها اللاعب البرازيلي بأدائه الحاسم. من بين العناصر الأخرى التي اجتذبت اهتماماً أقل لكنها لا تقل أهمية من حيث دورها في تحقيق الفوز، فابيان ديلف الذي قدم أول مشاركة له مع الفريق على ملعب غوديسون بارك منذ انضمامه إلى إيفرتون خلال موسم الانتقالات الصيفية، قادماً من مانشستر سيتي، ونجح في أن يظهر تحديداً السبب وراء حاجة إيفرتون إليه وإلى لمسته الحارقة والأداء الناضج الذي يضفيه على قلب خط الوسط بقدر كبير من الثقة.
وزادت أهمية ديلف أمام سيلفا نظراً إلى غياب جان فيليب غبامان بسبب الإصابة، ونجح اللاعب في الحيلولة دون نجاح روبين نيفيز في تحديد أسلوب لعب وولفرهامبتون على النحو الذي يريده. من جهته، قال سيلفا: «كان أداءً جيداً للغاية رغم أن فابيان لم يصل لأفضل حالاته البدنية بعد. وسنعمل على تحسين أدائنا على نحو أكبر».
6- بورنموث يعاني انفتاحاً مفرطاً
بالنظر إلى الإشادة الكبيرة التي أُغدقت على هاري ويلسون خلال الأسابيع الأخيرة، يبدو من الإنصاف القول بأنه لم يقدم شيئاً أمام ليستر سيتي. أما الأمر الأكثر إثارة للقلق فهو أن بورنموث عانى من مشكلة قديمة. تشير الأرقام إلى أن شباك بورنموث اخترقها عدد من الأهداف الموسم الماضي يكافئ ما اخترق شباك فولهام وهيدرسفيلد اللذين تعرضا للهبوط، الأمر الذي ترك مرمى الفريق مرتعاً خصباً أمام أهداف الخصوم على استاد ليستر.
ومن بين الأسباب التي تقف وراء ذلك غياب عدد من لاعبي الفريق جراء الإصابة. ويتمثل سبب آخر في التوجه الذي اتبعه بورنموث وخدم لاعبي ليستر سيتي. في الواقع، يتميز مدرب بورنموث إيدي هوي بغريزة هجومية قوية، لكنه بحاجة لإيجاد توازن أفضل داخل الملعب، خصوصاً عندما يقف لاعبوه في مواجهة فرق يزدهر أداؤها بالاعتماد على الهجمات المرتدة.
7- غياب لابورت سيؤثر سلباً على سيتي
إذا ما تحققت مخاوف جوسيب غوارديولا وغاب إيميريك لابورت لفترة طويلة بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مواجهة ناديه أمام برايتون، فإن هذا سيخلق صداعاً دفاعياً لمانشستر سيتي. ورغم أنه من المنتظر عودة جون ستونز قريباً، سيظل حاملا اللقب اثنين فقط من اللاعبين الكبار في مركز قلب الدفاع، ما يكشف حجم التضرر الذي تعرضت له موارد الفريق مع غياب لابورت بسبب الإصابة ورحيل فنسنت كومباني.
من الممكن أن يسد فيرناندينيو الفجوة، وألمح غوارديولا إلى أن كايل والكر ربما يضطلع بهذا الدور هو الآخر، لكن هناك مخاطرة أن يشعر النادي يوماً بالندم على عدم الدفع بلاعب محل كومباني -الأمر الذي ادّعى غوارديولا أنه لن يحدث. وقال المدرب: «بعض الأحيان، لا يتوافر لدينا ما لدى فرق أخرى. ويخبرني مسؤولو النادي أنه (أمامنا حدود، ولا يمكنك المضي قدماً وتجاوزها. ربما يمكن هذا في المستقبل، لكن ليس الآن…)، وعليه، سنمضي بالاعتماد على ما لدينا بالفعل».
وأشار غوارديولا إلى أكاديمية مانشستر سيتي واثنين من المدافعين المراهقين (إريك غارسيا وتايلور هاروود بيليس). وربما قصد من وراء ذلك البعث برسالة إلى مسؤولي النادي قبل موسم انتقالات يناير مفادها أنه سيكون من الصعب إنجاز الموسم بالاعتماد على الفريق بتشكيله الحالي.
8- هل تحول نيوكاسل إلى نادٍ للأشباح ؟
ربما يشكّل حضور جماهير يبلغ عددها 44.157 فرداً حلماً بعيد المنال أمام العديد من أندية بطولة الدوري الممتاز، لكن فيما يخص نيوكاسل يونايتد يشير هذا المستوى من الحضور إلى مشاعر غضب واستياء في صفوف الجماهير. وتشير الأرقام إلى أن هذا كان الحضور الجماهيري الأقل في مباراة تجري على أرض نيوكاسل في بطولة الدوري الممتاز منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012. ومع هذا، لم يكن هذا الأمر بمثابة مفاجأة لجو هاليداي، المتحدث الرسمي باسم واحدة من جماعات الضغط تُدعى «أخلوا المدرجات من أجل آشلي» (إمبتي فور أشلي) والتي تشجع الجماهير على مقاطعة المباريات في محاولة لإجبار مالك نيوكاسل يونايتد غير المحبوب على بيع النادي.
وقال هاليداي: «لقد تحولنا إلى ما يشبه نادٍ للأشباح، ذلك أن آلاف الجماهير لم يجددوا تذاكرهم الموسمية وأصبحوا غير مستعدين للاستمرار في ملء خزائن آشلي بالمال. وتسبب افتقار الإدارة الحالية الواضح للطموح في دفع الجماهير بعيداً عن النادي الذي كانوا يعشقونه ذات يوم -هذا أمر يُدمي القلب». وإذا لم يفلح التعادل في تقوية مركز ستيف بروس في مواجهة منتقديه، فإن أول نقطة يحصل عليها واتفورد خلال الموسم –بعد التعادل مع نيوكاسل- أنقذت بالتأكيد مدربه خافي غارسيا من شبح الفصل من منصبه -على الأقل خلال الوقت الراهن.
9- محاولات ساوثهامبتون تذهب هباءً
ربما لم يفلح ساوثهامبتون في سحق مانشستر يونايتد سحقاً، لكن رغم أن هدف التعادل الذي سجله جاء على يد مدافع الفريق يانيك فيسترغارد البالغ طوله 6 أقدام و6 بوصات، كانت هناك بعض المؤشرات على ازدهار أداء خط الهجوم تحت قيادة المدرب رالف هازنهوتل. ومع أن داني إنغز وتشي آدامز لم يسهما إلا بهدف واحد فقط فيما بينهما خلال 5 مباريات، فإنهما بذلا مجهوداً كبيراً على أرض استاد سانت ماري وإن كان لم يثمر شيئاً ملموساً.
من جانبه، قال هازنهوتل: «كنت سأواجه مشكلات أكبر معهما لو لم تتسنّ لهما فرص لتسجيل أهداف. إنني واثق من أنه أُتيحت أمامهما فرص، ولا تنسوا أنهما يبذلان مجهوداً كبيراً مع الكرة». وبالنظر إلى وجود سفيان بوفال أيضاً، الذي أظهر ومضات من موهبة جيدة منذ إعادة دمجه بالفريق الأول، وموسى دجينيبو وناثان ريدموند وشين لونغ، يبدو أن الصفوف الأمامية لساوثهامبتون تزخر بالخيارات.
10- إمكانات كبيرة في هجوم وستهام
رغم أنها كانت مباراة واحدة فقط وفي مواجهة نوريتش سيتي الذي أثبت كونه خصماً دمث الخلق على نحو خاص، أظهر وستهام مؤشرات توحي بتمتعه بإمكانات مثيرة للاهتمام. وبدأ الرباعي الهجومي له المباراة معاً للمرة الثانية وسجلوا فوزاً ثانياً. ونجح كل من سيباستيان هالر وأندري يارمالينكو ومانويل لانزيني وفيليبي أندرسون في إضفاء مهارات مختلفة على الفريق امتزجت جميعها في تناغم مع باقي عناصر الفريق.
ونجحوا جميعاً في خلق اختلاف ملموس في أداء الفريق. والأهم من ذلك، أنهم جميعاً عملوا بجد والتزموا بالخطة التكتيكية التي وضعها المدرب مانويل بيليغريني. وأظهر اللاعبون الأربعة قدراً كبيراً من التفاهم والانسجام فيما بينهم رغم الفترة القصيرة التي قضوها معاً، وقدموا مستوى من الأداء يأمل بيليغريني في الاستمرار في تقديمه على نحو منتظم خلال الموسم.

أكمل القراءة

رياضة

إيمري تشان يتهم مدربه في يوفنتوس بالتضليل


اتهم لاعب الوسط الدولي الألماني إيمري تشان مدربه في يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي في الأعوام الثمانية الماضية ماوريتسيو ساري، بعدم «الصدق»، على خلفية عدم إدراج اسمه ضمن قائمة المشاركين في مسابقة دوري أبطال أوروبا.
ولم يكن تشان، البالغ 25 عاماً، والذي التحق هذا الأسبوع بصفوف المنتخب الألماني لخوض تصفيات كأس أوروبا 2020، ضمن قائمة 22 لاعباً مخولين خوض المسابقة القارية العريقة، التي نشرها يوفنتوس مساء أول من أمس.
وقال تشان، على هامش مشاركته في تدريبات المنتخب الألماني أمس بمدينة هامبورغ: «غيابي عن قائمة يوفنتوس في دوري الأبطال كان أمراً صادماً للغاية بالنسبة لي؛ لأنهم ناقشوا معي شيئاً آخر في الأسبوع الماضي».
وأوضح تشان أن ماوريتسيو ساري المدير الفني ليوفنتوس أبلغه بالقرار هذا الأسبوع، من خلال اتصال هاتفي «دون إبداء أي سبب، وهذا ما جعلني متحيراً وغاضباً؛ لأنني وُعدت بأمور أخرى في الأسابيع الأخيرة».
وقال تشان: «بالنسبة لي، كانت المشاركة في دوري الأبطال شرطاً للبقاء مع الفريق»، مشيراً إلى أن هذا السلوك من يوفنتوس تجاهه ستكون له «عواقب». ووعد بأن «يستخرج العبر من هذا القرار»، حتى لو أنه ما زال أمام بطل إيطاليا إمكانية تعديل القائمة هذا الشتاء وضمه إلى الفريق، مضيفاً في إشارة إلى إمكانية مغادرته صفوف «السيدة العجوز»: «أريد، وسألعب في دوري الأبطال».
وكانت تقارير رددت حتى مطلع هذا الأسبوع، أن تشان في طريقه للرحيل عن يوفنتوس قبل غلق باب الانتقالات في معظم الدوريات الكبيرة بأوروبا، الاثنين.
وأوقعت قرعة الدور الأول لبطولة دوري أبطال أوروبا فريق يوفنتوس في المجموعة الرابعة، مع أتلتيكو مدريد الإسباني، وباير ليفركوزن الألماني، ولوكوموتيف موسكو الروسي.

أكمل القراءة

رياضة

ديميتروف يطيح آمال فيدرر وسيرينا تحقق فوزها المائة في «فلاشينغ ميدوز»

ميدفيديف يتخطى فافرينكا ويتأهل إلى نصف نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس
خيب البلغاري غريغور ديميتروف آمال السويسري روجر فيدرر الثالث عالمياً عندما أخرجه من ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز)، آخر البطولات الأربع الكبرى للتنس، فيما حققت الأميركية سيرينا ويليامز فوزها المائة في البطولة وبلغت نصف النهائي للمرة الثالثة عشرة في مسيرتها.
صدم ديميتروف المصنف 78 عالمياً الذي أصبح اللاعب الأدنى تصنيفاً يبلغ نصف نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ الألماني راينر شوتلر (98) في ويمبلدون عام 2008، السويسري المخضرم الذي كان يسعى إلى لقبه السادس في فلاشينغ ميدوز والأول منذ 2008، خاصة أن الفوز الأول للبلغاري في آخر 8 مواجهات مع فيدرر.
وعانى فيدرر (38 عاماً)، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب في الغراند سلام (20 لقباً) من آلام أعلى الظهر فكثرت أخطاؤه المباشرة في المجموعة الحاسمة ليخسر 3 – 6 و6 – 4 و3 – 6 و6 – 4 و6 – 2.
ورغم الأداء الجيد والمتزن بين اللاعبين على مدار المجموعات الأربع الأولى في المباراة، تراجع فيدرر المصنف الثالث للبطولة بشكل هائل في النتيجة صفر – 4 خلال المجموعة الخامسة الحاسمة التي خاضها بعد الحصول على وقت مستقطع للعلاج من آلام في الظهر. وقال فيدرر: «كنت بحاجة إلى علاج في الجزء العلوي من الظهر والعنق. كان كتفي وعنقي ببساطة بحاجة إلى الاسترخاء لمعرفة ما إذا كان الوضع سيكون أفضل. لكنه كان يوم ديميتروف».
وأضاف: «لقد فعلت ما بوسعي وكان الأمر أفضل مما لو كنت اضطررت إلى الانسحاب. تمكن غريغور من إخراجي، لقد قاتلت بما كان لدي من قوة، هذا كل شيء، كل شيء على ما يرام».
وجاء خروج فيدرر بعد يومين من فقدان الصربي نوفاك ديوكوفيتش للقبه عقب انسحابه بسبب الإصابة من ثمن النهائي أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا، وبالتالي بات الطريق مفتوحاً أمام الإسباني رافائيل نادال الثاني عالمياً للتتويج باللقب.
وأوضح فيدرر أنه غير مستاء جداً من الخروج، وقال: «مستاء قليلاً لأنني ودعت البطولة في وقت اعتقدت حقاً أنني سأكون قادراً على اللعب بشكل جيد مرة أخرى بعد ظهوري الباهت في الدورين الأول والثاني. أهدرت فرصة أخرى لتحقيق الفوز لأنني كنت متقدما في النتيجة وكان بإمكاني حسم المباراة وبعد ذلك الخلود للراحة لمدة يومين. لكن عليك قبول الهزيمة، إنها جزء من اللعبة. أشعر دائماً بخيبة أمل عندما أخسر خاصة هنا في نيويورك حيث أحب اللعب دائما».
وخرج فيدرر من ربع النهائي البطولة الأميركية التي ودعها العام الماضي من ثمن النهائي، وهو دخلها هذا الموسم بعد أدائه الرائع في بطولة ويمبلدون عندما تخطى نادال في نصف النهائي قبل أن يخسر أمام ديوكوفيتش في المباراة النهائية الماراثونية التي حصل خلالها على فرصتين لحسم النتيجة دون جدوى.
ولم يظهر فيدرر بمستوى مقنع في الدورين الأول والثاني، حيث احتاج إلى أربع مجموعات لتخطي كل منهما، لكنه استعاد مستواه في الدورين الثالث وثمن النهائي.
وارتكب فيدرر الكثير من الأخطاء المباشرة أمام ديميتروف (61 خطأ) آخرها نقطة المباراة التي حسمها البلغاري في صالحه بعدما سدد السويسري الكرة خارج الملعب.
وعلق ديميتروف قائلا: «فهمت أنه يتعين علي إرغامه على البقاء في الملعب لأطول فترة وفي المجموعة الخامسة لم يكن في قمة مستواه بنسبة 100 في المائة». وأضاف: «في المجموعة الأولى، كنت متوتراً وكان (فيدرر) يرسل بشكل جيد، كنت فقط أرغب في الصمود… أنا ببساطة سعيد».
ولم يسبق لديميتروف الذي ارتقى إلى المركز الثالث عالميا عقب فوزه ببطولة الماسترز عام 2017، تخطي دور الـ16 في فلاشينغ ميدوز، وهو الدور الذي بلغه عامي 2014 و2016.
ويلتقي ديميتروف في نصف النهائي مع الروسي دانييل ميدفيديف الخامس الذي تغلب على السويسري الآخر فافرينكا 7 – 6 و6 – 3 و3 – 6 و6 – 1.
وبات ميدفيديف (23 عاماً) أصغر لاعب يبلغ نصف النهائي في البطولة منذ أن فعل ذلك ديوكوفيتش عام 2010، وأول روسي يبلغ نصف النهائي منذ مواطنه ميخائيل يوجني عام 2010 أيضاً.
وحافظ ميدفيديف على المستوى الراقي الذي قدمه الشهر الماضي عندما بلغ نهائي ثلاث دورات فتوج بطلاً في سينسيناتي الأميركية، وخسر مباراتي القمة في دورتي مونتريال الكندية وواشنطن.
وكشف ميدفيديف أنه كان على شفير إعلان انسحابه في المجموعة الأولى بعد إصابته في فخذه وتلقي العلاج وقال: «كانت الأمور صعبة لأن المباراة كانت غريبة بعض الشيء. شعرت بألم كبير في عضلات فخذي واعتقدت بأنني لن أقوى على متابعة المباراة في المجموعة الأولى».
وفي منافسات السيدات، حجزت سيرينا الثامنة عالمياً بطاقتها للمرة الثالثة عشرة في فلاشينغ ميدوز بفوزها السهل على الصينية كيانغ وانغ 6 – 1 و6 – صفر في 44 دقيقة، محققة فوزها المائة في البطولة الأميركية التي توجت بلقبها 6 مرات.
وقالت الأميركية التي ستحتفل في السادس والعشرين من الشهر الحالي بعيد ميلادها الثامن والثلاثين: «أنا لا زلت هنا».
وأنهت سيرينا مغامرة وانغ التي فجرت مفاجأة من العيار الثقيل في ثمن النهائي بفوزها على الأسترالية أشلي بارتي بطلة رولان غاروس.
وكسبت الصينية 15 نقطة فقط في مباراتها مع سيرينا بينها أربع نقاط فقط في المجموعة الثانية.
وتلتقي سيرينا في نصف النهائي مع الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الخامسة التي تغلبت على البريطانية جوهانا كونتا 6 – 4 و6 – 4.
وعلقت سيرينا، الفائزة بأول ألقابها في فلاشينغ ميدوز قبل 20 عاما، على مواجهة سفيتولينا قائلة: «لقد خاضت الدور نصف النهائي لبطولة ويمبلدون هذا العام وأعرف أنها ترغب في بلوغ المباراة النهائية وبالتالي يتعين علي أن ألعب مرة أخرى بشكل جيد».
وتبحث ويليامز عن رفع ألقابها في البطولات الكبرى إلى 24 لمعادلة الرقم القياسي المطلق المسجل باسم الأسترالية مارغريت كورت.
وعلقت سفيتولينا على مواجهة سيرينا قائلة: «سيكون الأمر مثيراً مواجهة سيرينا مرة جديدة»، علما بأن الأميركية تتفوق بأربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة ضد الأوكرانية.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

سعادة المتقاعدين

سعادة المتقاعدين

محمد القبيسي يعدُّ الراتب العمود الفقري في حياة معظم الموظفين، علاوة على الخدمات التي توفرها الدولة لجميع فئات أبنائها من مواطنين ومقيمين على أرضها، من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية وفعاليات ثقافية أم ترفيهية وسُبل نقل ذات جاهزية عالية وسواها. اليوم نتطلَّع إلى مستقبل سعيد تسعى الحكومة الرشيدة جاهدة لتحقيقه تحت شعار «سعادة المواطن أولوية في […]

تابعنا على تويتر

متداول