Connect with us

ثقافة وفن

رلى حمادة: دراما رمضان هذه السنة حملت موضوعات غنية ومنوعة


لفتت الممثلة اللبنانية رلى حمادة المشاهدين في لبنان والعالم العربي بأدائها المحترف لشخصية «سوزان» في المسلسل الرمضاني «خمسة ونص». فمن تابعها منذ أولى حلقاته وحتى النهاية لا بد أن يتوقف عند إتقانها تقديم هذا الدور الذي يضعها في مصاف نجمات عالميات. وقد لا يكون دور المرأة الشريرة الذي تجسده في هذا العمل جديداً عليها إلا أنه يختلف عن غيره بخطوطه من ناحية وبنبض ممثلة مبهرة من ناحية ثانية. فهي تألّقت في تغليف الشرّ بهالتها الإبداعية.
وتقول في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «(في خمسة ونص) تعاطفت مع شخصية (سوزان) لأن تصرفاتها ومنحى الشر الذي يسكنها هما نتيجة تراكمات سلبية تكدست لديها بفعل حياة اضطرت خلالها أن تأخذ فيها حقها بيدها. فظروفها هي التي صنعت منها امرأة ناقمة وهي بالتالي امرأة محبة عندما تلامسها عن قرب». وبرز هذا الأمر في الحلقات الأخيرة من المسلسل المذكور عندما خفتت نار انتقامها أمام براءة الطفل «جونيور» فرأيناها تستعيد دورها كوالدة مشتاقة للحنان.
وعما إذا أدوار الشر يبحث عنها الممثل أكثر من غيرها توضح: «أدوار الشر في الإجمال تحمل متعة أكبر للممثل، كون تلك التي تدور في نطاق الخير لا تقلبات فيها. وهذه التقلبات تلامس مؤديها منذ اللحظة الأولى لقراءته الورق. فيشعر بأن كتابتها تخص شخصية ملتبسة لا تلزمها وتيرة واحدة فتحفر ملامحها فيه بأسلوب آخر».
وتؤكد رلى حمادة بأنها تلميذة لمدرسة التمثيل التي ترتكز على إخراج كل ما لديك من أحاسيس تسكنك. «هناك مدارس أخرى تعتمد على تقمص الدور بحيث يلبسه الممثل ويتصرف على أساسه، أما أنا فأتبع المدرسة التي تزود فيه الدور من عندياتك. فليس من الضروري أن أتذكر وأستعين بأدوات أخزنها في رأسي، بل يكفي أن أصدق تلك الشخصية كي أستطيع أداء المشهد المطلوب مني. وبرأي قد تنطبع أدوار الممثل بالتشابه إذا ما ارتبطت فقط بعملية تقمصها، ولذلك عليه أن يبحث باستمرار عن عناصر أخرى تصقلها عكس ما يتبعه النجوم عادة».
ولكن ماذا تقصدين بذلك وأنت تندرجين على لائحة النجوم؟ توضح: «الممثل يكتشف نفسه تماما مثل صفحات كتاب يقرأها، أما النجم فيهتم في الحفاظ على إطلالته ولا يتطرق إلى نواح قد تبدّل من صورته هذه من خوفه على مكانته». ولكن لا ينطبق هذا الأمر على نجوم هوليود؟ «لا يمكننا المقارنة ما بين الجمهور الغربي وجمهورنا في المشرق العربي. فمتطلباته مغايرة تماما ولدى الممثل هناك ملء حرية الأداء. أما هنا فنلاحظ تشابها كبيرا بين نجومنا وإلا فإنهم قد لا يحققون الدور أو المستوى الذي يطمحون له».
وتضيف في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «هو ليس بالأمر الخاطئ أبدا، وكممثلين يجب أن نقطع في هذه المرحلة. وأنا من الممثلين الذين لم تفسح لهم الحرب اللبنانية أن يستمتعوا بجميع المراحل كما يجب، سيما وأن وسائل التواصل الاجتماعي لم تكن موجودة بعد فلم ألحق زمنها. لم أر اسمي متصدرا، كما أن أعمالنا لم تكن منفتحة عليها الدول العربية بعد».
وعن موسم الدراما الرمضاني تقول: «يمكنني وصفه بـ(لعبة) يشارك فيها عدد كبير من الممثلين فيحفظون مكانا لهم فيها بحيث لا يطلون إلا من خلالها ولو لمرة واحدة في السنة. ويلعب الذباب الإلكتروني دوره على أكمل وجه ليتسلط على هذه (اللعبة) ويتحكم بها بحسب الوجهة التي ينتمي إليها. وعندما ينتهي الموسم يعم الهدوء الساحة».
وعن رأيها بدراما رمضان 2019 تقول: «أجد موسم هذه السنة من بين الأفضل كونه يتمتع بدراما منوعة فيها موضوعات غنية، وهذا الأمر انعكس على الممثل اللبناني فتألق فيها بامتياز. حتى الكتّاب نلاحظ أن غالبيتهم من النساء تماما مثل يم مشهدي وإيمان سعيد وكلوديا مرشيليان وريم حنا. وأنا من الأشخاص المقتنعين بأن العنصر النسائي في مجال الدراما يحدث الفرق. ولا أقول هذا عن تعصب بل لأنها أثبتت بأنها مرهفة الأحاسيس وتلامس قضايا وموضوعات قد لا تخطر على بال الكاتب الرجل. وربما يعود ذلك لأنه لا يتعرّض لهذه المواقف أو لأنه لا يحتك بها مباشرة. كما أن غياب حصرية البطولة بممثل واحد أو اثنين غيبها القلم النسائي. فنصوصها تتألف من عدة قصص ولا يعود حصرها باسم ممثل معين متاحا. وتكمن جمالية الدراما الحالية بتلونها بممثلين «قبضايات» اشتقنا لإطلالتهم بعد غياب مما زوّدها بحضور رفيع المستوى».
وماذا عن المخرجين؟ «فليب أسمر تألق في هذا الموسم كونه في طور البحث الدائم عن الجديد وهنا تكمن نقاط قوته». والمعروف أن أسمر وقع عملية إخراج مسلسل «خمسة ونص».
وتشير حمادة بأن نهاية «خمسة ونص» وهو من إنتاج شركة «الصباح إخوان» وعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية، أخذت منحى مأساويا بشكل عام وذلك بحسب سياق القصة. وتعلق: «هي جزء من الحياة التي يتحكم فيها المال والسلطة فيتغلبان على العدل. وهذا الأمر يحصل في العالم أجمع وليس في منطقتنا فقط. فصحيح بأنها كانت نهاية مخيبة بالنسبة لكثيرين كانوا يفضلون أن يتغلّب الخير على الشر، ولكن الدراما أحيانا كثيرة تنقل الواقع كما هو من دون ماكياج».
وتشير حمادة إلى أن نص مسلسل «خمسة ونص» لفتها بشموليته. وتقول في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «أحببت في مسلسل (خمسة ونص) هذه الخلطة التي يتألف منها النص بدءا من مشكلات الفساد، مرورا بالتوريث السياسي وسلطة المال، ووصولا إلى كيفية تأثيرها على مجتمعاتنا. كما أنه يجمع الحلم والرومنسية في سياق أحداثه. وهو أمر ممتع يمارس على المشاهد إيجابية معينة. فالفن في النهاية هو أيضا وسيلة علاج تداوي الجراح. وليس المطلوب دائما أن يتفرج المشاهد على المآسي والسلبية فقط، بل أيضا على أمور إيجابية أخرى يمكننا أن نصادفها في حياتنا اليومية. ومهما بلغ سواد النفق الذي نمر به فلا بد بأن نتأمل بخاتمة بيضاء له».
وعن الدور الذي تطمح إلى لعبه يوما ترد: «لقد جسدت كما كبيرا من الشخصيات وقد يكون دور الفتاة المقاومة الوحيد الذي يغيب عن أجندتي المهنية، وأتمنى بأن ألعبه يوما وقبل رحيلي عن هذه الدنيا. ولكني أود القول بأنني أحب اكتشاف جميع الأدوار وأفرح بكل منها، لأنني أجدها بمثابة هدية تقدم لي وأتحمس لرؤية ما في داخلها. فالدور التمثيلي يشبهها تماما وعندما تقرأينه على الورق يكون مغلفا بتوليفة ملونة تماما كورق الهدية، فتتخيلين المحتوى كما الأداء إلى أن تكتشفيه على حقيقته بلمس اليد». وعما إذا كلمات الإطراء على أعمالها لا تزال تحدث المفعول الإيجابي نفسه عليها كما في بداياتها ترد: «بالطبع كلمات الإطراء تفرحني وتعطي قيمة لما أقوم به من جهد في عملي، وبأن حفري للشخصية التي ألعبها وبالطريقة التي أفكر فيها جاءت على المستوى المطلوب».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

كريم قاسم: مشاهدي في «ولاد رزق 2» جريئة ولا تخدش الحياء


استطاع الفنان المصري الشاب كريم قاسم، تثبيت نجاحه في الجزء الأول من فيلم «ولاد رزق»، عبر تطوير أدائه لشخصية «رمضان»، بالجزء الثاني، الذي يجري عرضه حالياً بدور السينما المصرية، ولفت قاسم الأنظار إليه بشدة، بعد نجاحه في إعادة تقديم الدور بشكل مميز رغم مرور 5 سنوات على عرض الجزء الأول.
وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، قال قاسم إن بعض المشاهد الجريئة التي جمعته بالفنانة غادة عادل بالجزء الثاني من الفيلم لم تكن خادشة للحياء، وأوضح أنه وجد صعوبة في إعادة تقديم شخصية «رمضان» مرة أخرى. وكشف عن استعداداته للظهور في الجزء الثاني من فيلم «أوقات فراغ» بمشاركة رفيقيه أحمد حاتم وعمرو عابد بعد 12 عاماً من صدور الجزء الأول… وإلى نص الحوار.
> في البداية… هل واجهتك صعوبات في إعادة تقديم دور «رمضان» في «ولاد رزق 2»؟
– الحظ كان حليفنا للغاية في الجزء الثاني لسبب مهم، وهو أن الشخصية بالفعل تم رسم ملامحها بالكامل من خلال الجزء الأول، وبالتالي كل ما عملنا عليه في الجزء الثاني هو تطوير سمات رمضان الشخصية بعد مرور 5 سنوات، وهذه المدة كفيلة بتغيير أي إنسان، ولو حتى بقدر بسيط، أما الصعوبة الحقيقية التي واجهتني بل واجهتنا جميعاً في الفيلم هي كيفية تقمُّص هذه الشخصية مرة أخرى بعد كل هذه المدة، لأن «رمضان» شخص طيب وساذج إلى حد ما، عكس باقي أشقائه، ولكن المخرج طارق العريان ساعدنا بقوة في هذا الصدد، لأنه عقد لنا عدة بروفات وجلسات عمل حتى نستعيد كل الشخصيات ونعرف تطوراتها عقب 5 سنوات.
> وهل حرصت على الظهور بنمط مختلف عن الجزء الأول؟
– أغلب مشاهدي بالجزء الأول كانت في إطار كوميدي، لكن ما رغبت فيه في الجزء الثاني، هو الظهور في إطار من الجدية، فرمضان في الجزء الثاني أعتبره كأغلب الشباب في مرحلته العمرية؛ بطموحهم في الفوز بالفتاة الجميلة والانتصار على باقي الأقران، مع ملاحظة مدى سذاجته وطيبته، وبالتالي كان خروج المواقف بشكل جدي أكثر صعوبة واجهتُها في الجزء الثاني، مع ملاحظة أيضاً أن أمامي ممثّلة عبقرية، وهي غادة عادل.
> ولكن جرأة بعض المشاهد التي جمعتك مع غادة عادل لاقت عدة انتقادات… ما تعليقك؟
– متفهم بالطبع هذه الانتقادات، خصوصاً مع غرابة وجرأة شخصية «نانسي» التي جسَّدتها الفنانة غادة عادل، وتُعتَبَر جديدة تماماً ولم تظهر من قبل وبهذه الكيفية في السينما المصرية، فهي شخصية تُعتبر طريقاً ممهداً لحصول ولاد رزق على «الباركود» الذي يسهل لهم عملية دخول المزاد المهم وسرقة العقد التاريخي، ونانسي لها طريقتها الخاصة في المتعة، ولكن في رأيي الشخصي ما يجعلها كوميدية هو جرأتها نفسها بالتناقض مع سذاجة وطيبة رمضان، وهو ما يصنع المفارقات المضحكة، فضلاً عن أنها تكسر كل التوقعات. أما بالنسبة لمن انتقدوا جرأة نانسي فأعتقد أننا جعلنا المشاهد تخرج في شكل كوميدي مضحك، ورغم جرأة بعض المشاهد، فإنها ليس خادشة للحياء، فلم يتم قول لفظ واحد خارج أو لقطة خادشة، فالجرأة هنا متعلقة بمدى غرابة نانسي وأسلوبها.
> وهل توقعت نجاح الجزء الثاني من الفيلم؟
– بصراحة لم أتوقع مثل باقي فريق العمل نجاح الجزء الثاني بهذا الشكل الذي تخطى نجاحه الجزء الأول، فقد شعرنا بمدى حب الناس لـ«ولاد رزق» وانتظارهم للجزء الثاني، ولكن لم نتخيل مدى النجاح الذي قد يحققه أو حجم الإيرادات التي حصدها وفاقت 80 مليون جنيه حتى الآن؛ ففي أول يوم طرحه في العيد حقق 8 ملايين جنيه، وحصد في أول أسبوع 43 مليون جنيهاً، وكلها مؤشرات مهمة على حب الجمهور.
> وهل تحكمك بعض القناعات الشخصية في قبول الأدوار ورفض أخرى؟
– بالتأكيد لديّ شروط شخصية وقناعات مهمة قبل موافقتي على أي دور، يأتي في مقدمتها أن ينطوي على تحدٍّ ما، ومدى حبي للقصة المعروضة، وبصراحة هناك أمر مهم يتدخل في حياتي الفنية ألا وهو الحظ، فأعترف بأنني حتى الآن محظوظ بشدة، خصوصاً أيضاً في التوقيتات التي عُرِضت فيها هذه الأعمال.
> لماذا فكرتم في تقديم جزء ثانٍ من فيلم «أوقات فراغ» بعد مرور 12 عاماً على الجزء الأول؟
– هذه الفكرة في بالنا منذ وقت طويل، وعملنا على تطويرها أكثر من مرة، ولكن بداية التفكير في الجزء الثاني جاءت بعد نشر صورة جمعتني بعمرو عابد، وأحمد حاتم منذ فترة قصيرة على «السوشيال ميديا» ولاقت تفاعلاً وحُبّاً من الناس بشكل لافت جداً، ففكرنا: لماذا لا نصنع جزءاً ثانياً بعد مرور كل هذه السنوات لنرى ما الذي حدث لهؤلاء الشباب، خصوصاً بعدما وصلوا لمرحلة النضج وتجاوزوا مرحلة المراهقة، فمنهم من تزوج وانفصل، ومنهم مَن تطور جداً في عمله، ومنهم المستقر في حياته وأنجب أبناء، والجزء الثاني فرصة كبيرة لمناقشة قضايا ومشكلات جيل كامل.
> ولكن القصة تصلح لفيلم منفصل باسم جديد؟
– نحن نقدم الجزء الثاني من «أوقات فراغ» بناءً على رغبة الجمهور الذي وجدناه متفاعلاً للغاية مع الفكرة، فضلاً عن تحمُّس المنتجين للفكرة، ونحن كممثلين أحببنا فكرة العودة لثوب شخصيات «حازم» و«عمرو» و«أحمد» لنرى كيف سيمكننا تجسيدها بعد كل هذه السنوات وتطوراتها، فضلاً عن أن طبيعة المتغيرات من حولنا في المجتمع تجعل هناك أمور جديدة كلياً يمكن مناقشتها في الجزء الثاني، والجمهور طبعاً سيكون متحمساً لمشاهدة أبطال الفيلم بناءً على معرفتهم السابقة بتاريخهم.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

«نتفليكس» تنفرد بعرض الدراما اللبنانية «دولار»

تصدّر المُسلسل اللبناني «دولار» قائمة الأعمال الأكثر تداولاً على منصّة «نتفليكس» لثلاثة أسابيع على التوالي، وهو من الأعمال الموصى بها بنسبة 98% على «نتفليكس».
وبذلك، يكون «دولار» المُسلسل اللبناني الذي تخطّى نجاحه الجمهور العربي ليطال العالميّة، بخاصّة بعد انطلاق عرضه على شبكة «نتفيلكس»، حيث حصد أصداءً إيجابيّة منذ طرحه بتاريخ 8 أغسطس (آب) الجاري.
يُذكر أنّ مُسلسل «دولار» بطولة النجمين عادل كرم وأمل بوشوشة، وقصّة محمود إدريس وسيناريو وحوار هشام هلال، وإخراج سامر البرقاوي وإنتاج شركة «سيدرز آرت برودكشن – صبّاح إخوان».
كانت الشركة المذكورة قد سبق وعُرض من إنتاجاتها على المنصة المذكورة مسلسل «الهيبة» في جزئه الأول، وذلك في مشاهدة ثانية بعد شاشات التلفزة في موسم رمضان 2017، أما مسلسل «دولار» فتتفرّد منصة «نتفليكس» الإلكترونية بعرضه ضمن مشاهدة أولى له تسبق فيها باقي قنوات التلفزة، سيما أنها تملك جميع حقوق عرضه حصرياً على شاشتها.
وتدور أحداث المُسلسل ضمن إطار من الغموض والتشويق، حيث يروي قصّة مُوظّفة تعمل في مصرف وتلتقي أحد العملاء الذي يقلب حياتها رأساً على عقب، وسرعان ما تتوالى الأحداث فيدخلان في رحلة بحث عن ورقة «دولار».
وبذلك ستكون مشاهدة مسلسل «دولار» متاحة أمام أكثر من 151 مليون مشترك بـ«Netflix»، في 190 دولة حول العالم، وبعشرين لغة عالمية. ويعلق صادق الصباح رئيس مجلس إدارة «سيدرز آرت برودكشن» المنتجة للعمل، بأن المسؤولية باتت كبيرة اليوم على عاتقها وهي تفكر في تخصيص فريق عمل مهمته متابعة مسارات الدراما العالمية، لتحديد توجهات الشركة في أعمال جديدة تستعد لإنتاجها.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

سعادة المتقاعدين

سعادة المتقاعدين

محمد القبيسي يعدُّ الراتب العمود الفقري في حياة معظم الموظفين، علاوة على الخدمات التي توفرها الدولة لجميع فئات أبنائها من مواطنين ومقيمين على أرضها، من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية وفعاليات ثقافية أم ترفيهية وسُبل نقل ذات جاهزية عالية وسواها. اليوم نتطلَّع إلى مستقبل سعيد تسعى الحكومة الرشيدة جاهدة لتحقيقه تحت شعار «سعادة المواطن أولوية في […]

تابعنا على تويتر

متداول