Connect with us

رياضة

داني باريخو: الاستغناء عن المدربين الناجحين أمر شائع في إسبانيا

نشرت

في

لاعب فالنسيا قال إن فريقه أقال إيمري بعد أن قاده للتأهل لدوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية
يرى لاعب خط الوسط الإسباني داني باريخو أن كرة القدم الإنجليزية تختلف كثيراً عن غيرها، وقد شعر بذلك الأمر عندما انضم إلى نادي كوينز بارك رينجرز في أغسطس (آب) 2008 عندما كان في التاسعة عشرة من عمره. شارك باريخو في أول مباراة مع الفريق أمام بارنسلي لمدة تسع دقائق فقط، لكن هذه المدة لم تكن كافية لكي يعبّر عن قدراته وإمكاناته. ومنذ ذلك الحين، شارك اللاعب الإسباني في 437 مباراة، لكنه لم ينس أبداً ذلك اليوم على ملعب «لوفتس رود»، ويقول عن ذلك: «حصلت في أول تدخل على الكرة على بطاقة حمراء. وعندما خرجت من الملعب قلت لوالدي: إلى أين أتينا؟ يتعين علينا أن نعود إلى إسبانيا».
وبالفعل، رحل باريخو بسرعة، حيث لم يلعب مع كوينز بارك رينجرز سوى أربعة أشهر فقط. ويعترف اللاعب الإسباني بأنه كان سعيداً بالعودة إلى وطنه واللعب مع ريـال مدريد. وعندما سُئل عن الفترة التي لعبها في إنجلترا، ابتسم ورد بكلمة واحدة قائلاً: «مختلفة». وعاد باريخو، الذي يحمل شارة قيادة نادي فالنسيا، إلى إنجلترا مرة أخرى لمواجهة نادي آرسنال في مباراة الذهاب في نصف نهائي الدوري الأوروبي والتي فاز فيها آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يفوز الفريق الإنجليزي في مباراة العودة والتي انتهت بفوز آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدفين والتأهل للمباراة النهائية بمجموع مباراتي الذهاب والعودة بنتيجة سبعة أهداف مقابل ثلاثة.
ويؤكد باريخو على أنه اكتسب خبرات كبيرة من الفترة التي لعبها مع كوينز بارك رينجرز، الذي يصفه بأنه نادٍ «رائع». كما أكد باريخو على إعجابه الشديد بالثقافة في هذا النادي وبـ«الطريقة التي يعيش بها كرة القدم، في ظل وجود ألف مشجع أو أكثر في كل مباراة». وعن العيش في مدينة برينتفورد مع والديه بجوار النهر، يتحدث باريخو عن هذه الفترة بكل إعجاب ويقول عنه أمه «إنها لا تتحدث الإنجليزية إطلاقاً، وكل ما تعرفه عن هذه اللغة هي كلمات مثل البصل والجزر والفلفل الأخضر، والتي تستخدمها عندما تذهب إلى السوق لشراء مستلزمات المنزل».
ولم تكن الأم هي الوحيدة التي لا تعرف اللغة الإنجليزية، حيث كان باريخو نفسه يعاني في هذا الأمر. وعندما سئل عما قاله المدير الفني للفريق، إيان دوي، لمساعدته على التكيف مع هذا الأمر، قال باريخو وهو يضحك: «لكي أكون صريحاً معك، فأنا لم أفهم الكثير عندما يتحدث الإنجليز، وربما كان الأمر أكثر صعوبة لأن دوي كان آيرلندياً، أليس كذلك؟ لكنه كان متحمساً ولا يتوقف عن الحركة، وكنت أفهم بعض الأمور من إشاراته ولغة جسده». عاد باريخو إلى ريـال مدريد تحت قيادة المدير الفني الإسباني خواندي راموس. وكانت التوقعات مرتفعة للغاية بشأن مستقبل اللاعب، لكنه سرعان ما انتقل إلى خيتافي، ثم إلى فالنسيا في عام 2011.
وشارك باريخو في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإسباني الأول العام الماضي، ويمكن القول إنه أفضل لاعب خط وسط في إسبانيا هذا الموسم. وقد عمل باريخو تحت قيادة الكثير من المديرين الفنيين، من بينهم 11 مديراً فنياً خلال خمس سنوات فقط. ويقول عن ذلك: «هذا الأمر لا يحدث في إنجلترا». ويشير باريخو إلى أن أقرب اثنين من المديرين الفنيين إليه هما المدير الفني الحالي لبرشلونة، إرنستو فالفيردي، والمدير الفني الحالي لفالنسيا مارسيلينو غارسيا، الذي يقول عنه باريخو إنه مهووس بمتابعة النظام الغذائي للاعبين لدرجة أنه «لا يدعنا نأكل».
أما فيما يتعلق بالمديرين الفنيين الذين عمل باريخو تحت قيادتهم، فتشمل أيضاً المدير الفني الحالي لنادي وولفرهامبتون واندررز، نونو إسبيريتو سانتو، والمدير الفني لآرسنال أوناي إيمري. يقول باريخو: «كان أوناي إيمري هو من تعاقد معي ولعبت تحت قيادته في فالنسيا لمدة عام. لقد كنت صغيراً في السن، وكان هذا هو أول موسم لي في نادٍ كبير بهذه الاحتياجات والمتطلبات، وهو أمر صعب. إيمري مدير فني جيد للغاية ويقوم بأشياء رائعة». ويرى باريخو أن العمل الذي يقوم به إيمري قد انعكس على أداء آرسنال داخل الملعب، قائلاً: «لقد شعرت بالدهشة عندما رأيته يلعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي في بعض الأحيان؛ لأنه لم يكن يلعب بهذه الطريقة من قبل».
وكان إيمري قد قاد فالنسيا للتأهل لدوري أبطال أوروبا ثلاث سنوات على التوالي. ولم يكن إيمري يحظى بشعبية كبيرة في فالنسيا، لكن بعد رحيله استغرق الأمر ثلاث سنوات لكي يتمكن الفريق من العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وكان ذلك تحت قيادة نونو. ويتذكر باريخو أول موسم لنونو في النادي ويقول إن الفريق لعب خلاله «بمستوى عالٍ للغاية»، ويضيف: «في العام التالي، كانت التوقعات عالية جداً. وفي الأسبوع التاسع من الدوري، أقيل نونو من منصبه. كنا لا نزال نشارك في دوري أبطال أوروبا، وعلى بُعد نقاط قليلة من المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز، لكن هذا الأمر يحدث كثيراً في إسبانيا». وأضاف: «الأمور صعبة هنا، ويتم تغيير الكثير من المديرين الفنيين، ولا يوجد هناك استقرار كبير في هذا الأمر، ويمكنك سماع أخبار كبيرة كل ثلاثة أيام، مثل استقالة هذا المدير الرياضي أو رحيل هذا المدير الفني، أو أن هذا المدير الفني قد جاء وسرعان ما رحل أو جاء مرة أخرى. هناك حالة من عدم الاستقرار».
وفي وسط كل هذه الأمور، تولى المدير الفني الإنجليزي غاري نيفيل قيادة فالنسيا، ويقول باريخو عن ذلك: «لقد كان الأمر بمثابة مفاجأة كبيرة، رغم أن فيل كان يشغل منصب مساعد المدير الفني. وعندما لم تسر الأمور على ما يرام، كان هناك الكثير من الشائعات، لكن لم يكن هناك أي شخص آخر، غير نيفيل، ارتبط اسمه بتولي قيادة الفريق. إنني أتصور غاري نيفيل وهو يتحدث مع مالك النادي، بيتر ليم، ومع فيل. لم نكن في وضع جيد، ولم يكن نيفيل يتحدث اللغة الإسبانية ولم يكن يعرف كرة القدم الإسبانية، وبالتالي كان من الصعب توصيل رسالته إلى اللاعبين. والأمر يختلف كثيراً بالطبع عندما يقوم شخص آخر بترجمة ما يقوله المدير الفني؛ لأن الحديث المباشر للمدير الفني يكون له تأثير أكبر بكل تأكيد».
ويعترف باريخو بأن نيفيل لم يكن لديه خبرة في مجال التدريب، ولم يكن مديراً فنياً بالفعل، قائلاً: «لقد كان مساعداً في الطاقم الفني للمنتخب الإنجليزي، لكن هذا الأمر يختلف كثيراً عن العمل مديراً فنياً. إنه لم يشغل هذا المنصب من قبل، ولذا لم تكن الأمور سهلة عليه؛ لأنه من الصعب على أي شخص أن يعمل في بلد آخر وثقافة مختلفة بلغة جديدة وأن يكون هو المسؤول عن كل شيء».
وكان من بين القرارات التي اتخذها نيفيل خلال قيادته للفريق سحب شارة القيادة من باريخو، الذي يقول عن ذلك: «لقد اتخذنا هذا القرار بناءً على رغبته ورغبتي أنا أيضاً. كانت المشكلة في البداية تتمثل في نونو، وعندما رحل نونو عن الفريق بدأ الجمهور يوجه أنظاره نحوي ويتعامل معي وكأنني أنا سبب المشكلة في الفريق، فعندما يخسر الفريق أكون أنا السبب. لقد كان نيفيل قائداً لنادي مانشستر يونايتد ويعرف جيداً كيف تكون الأمور في مثل هذه الظروف».
وعندما سئل باريخو عما إذا كان يستمتع بكرة القدم الآن، رد قائلاً: «نعم، بالطبع». وقد أصبح باريخو قائداً للفريق مرة أخرى، وأصبح فالنسيا يتمتع بقدر أكبر من الاستقرار. وقبل أسبوع على انتهاء الدوري الإسباني الممتاز، يحتل فالنسيا المركز الرابع في جدول الترتيب، كما وصل للمباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا والدور نصف النهائي للدوري الأوروبي، قبل أن يودع البطولة أمام آرسنال.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

بالفيديو… الابن يسجل هدفاً ويبكي بعدما أرسل والده «المدرب» للهبوط

نشرت

في

By


شهد الدوري الفنزويلي حادثة إنسانية كان بطلاها ابنا ووالده خلال منافسات اليوم الأخير من دوري الدرجة الأولى.
ففي موقف نادر تواجه عضوان من أسرة واحدة في مباراة كرة قدم، حيث واجه الأب «المدرب» ابنه اللاعب في الفريق المنافس، وسجل الابن جيانلوكا مالدونادو لاعب فريق ديبورتيفو تاكيرا هدفا في اللحظة الأخيرة، ليحرم فريق بويرتو كابيللو الذي يدربه والده، من تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأدنى.
وسجل الابن هدفاً في الدقيقة 92، لينتهي اللقاء بالتعادل بنتيجة هدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي لم تخدم الفريق الذي يدربه والده، وبدلا من الاحتفال بالهدف المتأخر، فقد انفجر الابن في البكاء وغطى وجهه بقميصه، بسبب ما سيحل بفريق والده.
https://twitter.com/RaulOrvananos/status/1130669543846744065
وقال الأب المدرب بعد المباراة: «رغم ما حدث لكنني فخور أكثر من أي وقت مضى بالابن الذي لدي… في بلد ضاعت فيه القيم، أظهر جيانلوكا الإخلاص للألوان التي يمثلها واحترامه لكرة القدم».

أكمل القراءة

رياضة

لاودا… من الاحتراق حياً إلى بطل العالم لسباقات فورمولا 1

نشرت

في

By

قصة السائق النمساوي تحولت إلى ملحمة للإرادة البشرية وحب الانتصارات
توفي صباح اليوم (الثلاثاء) أسطورة سباقات السيارات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا، عن عمر ناهز الـ70 عاماً، بعد أن تحولت قصة نجاته من حادث تصادم «مميت» وفوزه بـ3 بطولات عالم، إلى ملحمة للإرادة والقدرة على التكيف مع الحياة.
وكان لاودا يحاول الفوز بلقبه العالمي الثاني في «فورمولا 1» عندما تعرض لواحدة من أشهر الحوادث في تاريخ رياضة السيارات، عندما اشتعلت النيران في سيارته «الفيراري» بعد اصطدامه بحاجز الحلبة بسرعة عالية قبل أن ترتد سيارته إلى الحلبة مجدداً بتأثير قوة الارتطام لتصدمها سيارة أخرى قادمة من الخلف، وذلك خلال سباق الجائزة الكبرى الألماني عام 1976.
وأصيب لاودا بإصابات خطيرة في هذا الحادث وحين نجحت فرق الإنقاذ في سحبه من بين حطام سيارته كان وجهه ورأسه وأذنه اليمنى قد تعرضت لحروق شديدة كما تأثرت رئتاه كثيرا جراء الحادث، حتى إنه تمت الاستعانة بكاهن يتلو عليه صلواته الأخيرة بينما كان السائق النمساوي يرقد في غيبوبة.
وشملت رحلة العلاج عمليات جراحية في العين لإعادة بناء جفونه المحترقة بشدة والجلد من خلف أذنيه، ورفض السائق النمساوي الخضوع لأي جراحة تجميلية في الأماكن التي شوهتها الحروق في وجهه، وارتدى بدلا من ذلك غطاء رأس للاعبي البيسبول لتغطية معظم هذه المناطق، والذي صار علامة مميزة له.
وقال لاودا عن ذلك: «بالطبع هناك أشخاص يستخدمون جراحات التجميل لتغيير طبيعة بعض الأعضاء… في حالتي كان من الممكن حدوث هذا لكنني رفضت لأن ما حدث هو حقيقة من حقائق الحياة».
ولم يكن لاودا يرى أي غضاضة في الأمر، فحتى قبل أن يتعرض للحادث أُطلق عليه اسم «الفأر» بسبب أسنانه الأمامية البارزة، ولم يكن يبالي، وقال لصحيفة «دي فيلت» الألمانية: «إذا حاول أحدهم إزعاجي وأبدى ملحوظة عن الحروق في وجهي أقول له هذا لأنني تعرضت لحادث أما‭‭‭ ‬‬‬أنت فولدت هكذا».‬‬‬‬‬‬
المثير للدهشة أنه بعد ستة أسابيع فقط من الحادث كان قد تم علاج الحروق، وعاد لاودا مجدداً لحلبة السباق، في تصرف سيظل واحداً من أكثر الأعمال شجاعة وإقداماً في ذاكرة سباقات السيارات.
وأدلى لاودا باعتراف متأخر عن مدى ما شعر به من خوف عند عودته للسباقات بعد فترة قصيرة من نجاته من الموت، وقال في مقابلة مع «رويترز» في 2013 عن أول سباق بعد الحادثة: «كان أكثر المرات التي شعرت فيها بخوف ورعب»، وأنهى لاودا هذا السباق في المركز الرابع.
ورغم غيابه عن سباقين في هذا الموسم فإنه خسر اللقب العالمي ذلك العام بفارق نقطة واحدة منافسه وصديقه جيمس هانت، لكنه عاد في العام التالي (1977) ليفوز ببطولة العالم الثانية له، قبل أن يفوز بها للمرة الثالثة في عام 1984.
وكانت حياة لاودا نموذجاً للعناد والإرادة والإصرار، فقد نجح في تجاوز إصابات أخرى أيضا، وخضع لجراحتين لزراعة الـ«كُلى» في عامي 1997 و2009، كما خضع لجراحة لزراعة رئة في عام 2018 أي بعد 42 عاماً من حادث تحطم واحتراق سيارته في «حلبة نوربورغرينغ» التي تسببت في استنشاقه غازات سامة ساخنة.
وولد لاودا لأسرة ثرية في فيينا في 22 فبراير (شباط) 1949، وكان إقدامه على أن يكون سائقا في سباقات السيارات تحدياً لرغبة أسرته، ووقف جده الذي كان يعمل في مجلس إدارة أحد البنوك النمساوية ضد رغبته، ورفض التكفل بمصاريفه، واضطر لاودا إلى التمرد على الأسرة، وذلك بالحصول على قروض بنكية لتمويل سنواته الأولى في عالم سباقات السيارات.
بعد أن حقق بطولة العالم للمرة الثانية عام 1977، قرر لاودا اعتزال سباقات السيارات في عام 1979، بعد قضاء عامين مع فريق «برابهام – ألفا روميو» المتواضع، حيث فشل في الفوز ببطولة العالم، وقال إنه «سأم القيادة».
لكن لاودا لم ينجح في أن يدير ظهره للسباقات طويلا، وبعد عامين من اعتزاله الرياضة، نجح فريق مكلارين في إغرائه للعودة وفاز معه بلقبه الثالث في بطولة العالم في عام 1984.
ترك لاودا مقعد السائق في سباقات السيارات في عام 1985، وذلك بعد عام من تحقيقه للقبه العالمي الثالث لرغبته في إدارة شركة الطيران الخاصة به «لاودا إير»، التي اعتاد فيها مفاجأة الركاب بقيادة الطائرة بنفسه، وباعها للخطوط الجوية النمساوية بعد ذلك.
وفي عام 1991، تحطمت طائرة تابعة لشركة «لاودا إير» في تايلاند، مما أسفر عن مقتل 223 شخصاً، وفي نهاية المطاف تم إثبات أن شركة طائرات «بوينغ» هي المسؤولة وليس شركته، وأبلغ لاودا صحيفة «الأوبزرفر» أن هذه كانت أسوأ فترة في حياته، وليس الفترة بعد حادث سباق ألمانيا، وقال: «عندما تدير شركة طيران ويذهب أكثر من 200 شخص من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) ولا يصلوا إلى وجهتهم، هذه مسؤولية مختلفة».
عاد لاودا إلى عالم «فورميلا 1» كمستشار لفريق فيراري في عام 1993، ثم عمل لفترة وجيزة كمدير لفريق جاغوار في عام 2001، ومنذ عام 2012 يعمل كرئيس غير تنفيذي لفريق مرسيدس، وهو الفريق المسيطر على بطولة العالم في آخر خمسة مواسم.

أكمل القراءة

رياضة

وفاة النمساوي لاودا أسطورة «فورمولا 1» عن 70 عاماً

نشرت

في

By

توج باللقب العالمي ثلاث مرات في مسيرته
غيب الموت بطل العالم السابق لسباقات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا أمس (الاثنين) عن عمر يناهز 70عاما، حقق خلال مسيرته الرياضية ثلاثة ألقاب عالمية، لتحط سيارته جانبا ويغادر مضمار السباق بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلنته عائلته لوسائل الإعلام النمساوية.
وقال مقربون من بطل العالم السابق «بحزن عميق نعلن أن عزيزنا نيكي توفي بسلام يوم الاثنين 20 مايو (أيار) 2019. محاطا بأسرته».
وكان لاودا قد خضع لعملية زراعة الرئة في العام الماضي، وبعد إصابته بالأنفلونزا، واحتاج للمزيد من العلاج في المستشفى في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ونجا لاودا، أسطورة الحلبات في السبعينيات والثمانينيات، من الموت عام 1976. بعد تعرضه لحادث مروع على حلبة نوربورغرينغ، أدى إلى إصابته بحروق بالغة. واشتعلت النيران في سيارته بعد خروجه عن الحلبة، ويدين ببقائه على قيد الحياة إلى تدخل السائقين الآخرين.
وترك لاودا بصمته في عالم «الفورمولا 1» الذي اختاره ضد رغبة والده الثري جدا، بدقة تحضيراته وتصميمه في القيادة.
وتوج لاودا بلقبه العالمي الأول من ثلاثة في مسيرته عام 1975، قبل أن يتعرض للحادث المروع. واعتقد بأن لاودا سيفارق الحياة بعد الحادث، لكنه عاد خلف المقود في وقت لاحق من الموسم ذاته بعدما غاب عن ثلاثة سباقات فقط. ثم توج بلقبه الثاني عام 1977 والثالث الأخير عام 1984.
كان لاودا شغوفا أيضا بالطيران، وأسس في عام 1979 شركته الجوية «لاودا للطيران» التي تم بيعها إلى شركة الخطوط الجوية النمساوية في عام 2002.
وأوضحت العائلة «أن إنجازاته الفريدة كرياضي ورجل أعمال لا تنسى وستبقى كذلك. ديناميته التي لا تكل، وصراحته وشجاعته ستبقى مثالاً ومرجعا بالنسبة لنا».
وتابعت «كان زوجا، أبا وجدا يحب ويهتم بالآخرين. سنفتقده كثيراً».
وحقق لاودا مناصب إدارية مهمة في عالم الأعمال، حيث شغل منصب رئيس لفريق غاغوار في 2001 و2002.
وأسس شركة نيكي للطيران منخفض التكلفة عام 2003. كان لاودا يمتلك رخصة قيادة طائرات تجارية وفي بعض الأحيان كان يقود طائرات شركته من طراز إيرباص.
وأصبح الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس قبل انطلاق موسم 2013 وشارك في مفاوضات التعاقد مع لويس هاميلتون الذي مضى ليحرز لقب «فورمولا 1» أربع مرات مع الفريق.
واستحوذ على شركة طيران نمساوية أخرى في 2016 وغير اسمها إلى لاودا موشن. كما كان عضو مجلس إدارة في شركة مرسيدس باورترينز المصنعة لمحركات سيارات «فورمولا 1»، ومستشارا خاصا لمجلس إدارة شركة دايملر الألمانية.
وعلق منظمو «فورمولا 1» على وفاة نيكي قائلين: «ارقد في سلام. ستظل في قلوبنا للأبد وستخلد في التاريخ. أسرة رياضة المحركات تنعى اليوم فقدان أسطورة حقيقية. قلوب كل من في فورمولا 1 مع أصدقائه وأسرته».
وقال نيكو روزبرغ بطل «فورمولا 1» السابق «أشكرك على كل ما فعلته من أجلي. تعلمت الكثير منك. أنا… و100 مليون مشجع حول العالم كنت مصدر إلهام لهم في عدم اليأس في أصعب الأوقات يفكرون فيك وفي أسرتك… ارقد في سلام».

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

في احد المطاعم الشهيرة ،والمعروفة بأطباقها الشهية ،ظهرت حالة غريبة على مجموعة من الضيوف ،فبعد تناول الوليمة تسمم البعض منهم ،وآخرين جاءهم إعياء شديد واحدهم كان في حالة حرجة انتهى الأمر بهم  في المستشفى لتلقي العلاج، وكان لطف الله بهم  كبيرا فخرج جميعهم  أصحاء وبخير. ماحدث لهذا المطعم الشهير أشبه بصدمة لصاحبه الذي أدرك بعد […]

تابعنا على تويتر

متداول