Connect with us

رياضة

هازارد في الطريق إلى ريـال مدريد… وهيريرا واثق من نجاح سولسكاير مع يونايتد

نشرت

في


أعلن النرويجي أولي غونار سولسكاير المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي أمس بقاء مايكل كاريك وكيران ماكينا ومارك ديمبسي ضمن جهازه الفني المعاون، في الموسم المقبل، ومعترفا أن «أكبر وأفضل ناد بالعالم»، بحاجة إلى إعادة البناء بشكل سريع. وتولى سولسكاير تدريب مانشستر يونايتد بشكل مؤقت خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وبعد بداية رائعة، حقق فيها 14 انتصارا في 17 مباراة، تراجعت أسهمه إثر تثبيته مديرا فنيا دائما إذ خسر 8 مرات في 12 مباراة لينهي موسمه في الدوري بفارق 32 نقطة عن البطل وجاره اللدود مانشستر سيتي ويعجز عن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
واعترف سولسكاير أن يونايتد بحاجة للكثير من العمل وقال: «الفريق خضع لاختبار صعب في 2018 – 2019 والنتائج لا تليق بأكبر وأفضل ناد بالعالم، نتطلع لتصحيح الوضح وإعادة البناء سريعا». وأعرب الإسباني أندير هيريرا الذي سيترك يونايتد بعد نهاية هذا الموسم، عن ثقته في قدرة سولسكاير على إعادة الفريق لسكة الانتصارات.
ويرى هيريرا، 29 عاما، المرتبط اسمه بالرحيل إلى باريس سان جيرمان الفرنسي لعدم تجديد عقده بعد طلبه رفع راتبه إلى 300 ألف جنيه إسترليني (388 ألف دولار) أسبوعيا، أن شخصية سولسكاير الجيدة سيترجمها الفريق بمستويات أفضل على أرض الملعب في المستقبل.
قال هيريرا: «هو من أفضل الأشخاص الذين التقيتهم في كرة القدم. الجميع يحبه في غرفة الملابس. الجميع يريد القتال لأجله. عندما تملك لاعبين وراءك ويريدون القتال لأجلك، تكون قد حققت جزءا من وظيفتك… أثق في تأثير النيات على المستقبل، وأنه إذا كنت شخصا جيدا وصادقا مع اللاعبين والجماهير، فستنجح الأمور عاجلا أم آجلا».
وأردف: «أعتقد أن أولي هو الشخص المناسب لأنه يمتلك النوعية والمعرفة لكنه أيضا رجل جيد وشخص رائع».
وبجانب هيريرا، يتوقع أن يغادر «الشياطين الحمر» الظهير الإكوادوري أنطونيو فالنسيا بعقد حر، فيما تحوم شكوك حول استمرار صانع اللعب الإسباني خوان ماتا، والمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو. وبحسب صحيفة «دايلي ميرور»، يرغب سولسكاير بضم المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي من نابولي الإيطالي والمهاجم العاجي نيكولا بيبي من ليل الفرنسي.
وأشارت الصحيفة أن كوليبالي سيكلف خزينة يونايتد أكثر من صفقة قدوم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك إلى ليفربول (75 مليون إسترليني) فيما تقدر قيمة قدوم بيبي بـ45 مليون إسترليني.
على جانب آخر ذكرت صحيفة «ليكيب» الرياضية الفرنسية إلى أن ناديي ريـال مدريد الإسباني وتشيلسي الإنجليزي اتفقا على انتقال نجم الثاني البلجيكي إدين هازارد إلى صفوف الأول، على أن يعلن ذلك بعد المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) المقررة في 29 مايو (أيار) الحالي.
وأوضحت الصحيفة أن قيمة الصفقة تقارب 100 مليون يورو ما يجعل الدولي البلجيكي اللاعب الأغلى الذي يتعاقد معه النادي الملكي في تاريخه، متفوقا على الويلزي غاريث بيل (99.7 مليون يورو) والبرتغالي كريستيانو رونالدو (94 مليون يورو) الذي انتقل إلى يوفنتوس الإيطالي. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتفاق بين الناديين من جهة، وبين النادي الملكي واللاعب البالغ 28 عاما من جهة أخرى «تم التوصل إليه قبل أسابيع، ولم يتبق سوى تحديد الإعلان الرسمي عن هذا الانتقال».
وفي الخامس من أبريل (نيسان)، لم يخف المدرب العائد لقيادة الدفة التدريبية لريـال، الفرنسي زين الدين زيدان، إعجابه بمهاجم تشيلسي الذي يلاقي مواطنه آرسنال في نهائي «يوروبا ليغ» في باكو عاصمة أذربيجان.
وأوضح زيدان يومها: «ما يمكنني قوله هو أنه لاعب أقدره، والجميع يعلم ذلك، سبق له أن لعب في فرنسا (مع ليل)، وتابعته كثيرا وأعرفه شخصيا، هو لاعب رائع».
من جهته، لم يخف هازارد الذي ينتهي عقده مع تشيلسي عام 2020 ولم يقدم على تمديده رغم سعي فريقه لذلك في الأشهر الماضية، رغبته في الانضمام في يوم من الأيام لصفوف النادي الإسباني العريق.
وتسببت العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي (فيفا) على تشيلسي بمنعه من التعاقدات لفترتي انتقالات متتاليتين حتى نهاية يناير (كانون الثاني) 2020 في عرقلة المفاوضات بين الناديين اللندني والملكي. لكن تشيلسي لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس) في محاولة لوقف هذه العقوبة التي فرضت عليه بسبب مخالفته قواعد انتقال اللاعبين القصّر. وبدا هازارد دبلوماسيا في تصريحاته عقب المباراة الأخيرة لفريقه في الدوري الإنجليزي، مؤكدا أنه اتخذ القرار بشأن مستقبله، من دون أن يكشف ما إذا كان سيرحل أم يبقى. وقال: «لقد اتخذت قراري لكن الأمر لا يتعلق بي فقط».
وقال مدربه الإيطالي ماوريتسيو ساري: «آمل في أن يبقى معنا، لكن في الوقت الراهن لا أعرف. أعرف جيدا أن إدين حاول القيام بأفضل ما يمكنه في المواسم السبعة مع تشيلسي، وعلينا أن نحترمه ونحترم قراره».
وتطلع زيدان لإجراء تغييرات جذرية على ريـال مدريد عقب نهاية الموسم الحالي، وسط حديث وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن النادي الملكي رصد ميزانية تصل إلى 500 مليون يورو لإعادة بناء التشكيلة، وأن المدرب أعطى بعض الخطوط العريضة حول اللاعبين المنتظر ضمهم إلى صفوفه، وبينهم بول بوغبا لاعب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي حاليا.
وأشارت «ليكيب» إلى أن الصفقة المحتملة لبوغبا، تصطدم بعقبة الراتب المرتفع الذي يطلبه اللاعب، والذي قدرته بـ15 مليون يورو سنويا.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

بالفيديو… الابن يسجل هدفاً ويبكي بعدما أرسل والده «المدرب» للهبوط

نشرت

في

By


شهد الدوري الفنزويلي حادثة إنسانية كان بطلاها ابنا ووالده خلال منافسات اليوم الأخير من دوري الدرجة الأولى.
ففي موقف نادر تواجه عضوان من أسرة واحدة في مباراة كرة قدم، حيث واجه الأب «المدرب» ابنه اللاعب في الفريق المنافس، وسجل الابن جيانلوكا مالدونادو لاعب فريق ديبورتيفو تاكيرا هدفا في اللحظة الأخيرة، ليحرم فريق بويرتو كابيللو الذي يدربه والده، من تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأدنى.
وسجل الابن هدفاً في الدقيقة 92، لينتهي اللقاء بالتعادل بنتيجة هدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي لم تخدم الفريق الذي يدربه والده، وبدلا من الاحتفال بالهدف المتأخر، فقد انفجر الابن في البكاء وغطى وجهه بقميصه، بسبب ما سيحل بفريق والده.
https://twitter.com/RaulOrvananos/status/1130669543846744065
وقال الأب المدرب بعد المباراة: «رغم ما حدث لكنني فخور أكثر من أي وقت مضى بالابن الذي لدي… في بلد ضاعت فيه القيم، أظهر جيانلوكا الإخلاص للألوان التي يمثلها واحترامه لكرة القدم».

أكمل القراءة

رياضة

لاودا… من الاحتراق حياً إلى بطل العالم لسباقات فورمولا 1

نشرت

في

By

قصة السائق النمساوي تحولت إلى ملحمة للإرادة البشرية وحب الانتصارات
توفي صباح اليوم (الثلاثاء) أسطورة سباقات السيارات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا، عن عمر ناهز الـ70 عاماً، بعد أن تحولت قصة نجاته من حادث تصادم «مميت» وفوزه بـ3 بطولات عالم، إلى ملحمة للإرادة والقدرة على التكيف مع الحياة.
وكان لاودا يحاول الفوز بلقبه العالمي الثاني في «فورمولا 1» عندما تعرض لواحدة من أشهر الحوادث في تاريخ رياضة السيارات، عندما اشتعلت النيران في سيارته «الفيراري» بعد اصطدامه بحاجز الحلبة بسرعة عالية قبل أن ترتد سيارته إلى الحلبة مجدداً بتأثير قوة الارتطام لتصدمها سيارة أخرى قادمة من الخلف، وذلك خلال سباق الجائزة الكبرى الألماني عام 1976.
وأصيب لاودا بإصابات خطيرة في هذا الحادث وحين نجحت فرق الإنقاذ في سحبه من بين حطام سيارته كان وجهه ورأسه وأذنه اليمنى قد تعرضت لحروق شديدة كما تأثرت رئتاه كثيرا جراء الحادث، حتى إنه تمت الاستعانة بكاهن يتلو عليه صلواته الأخيرة بينما كان السائق النمساوي يرقد في غيبوبة.
وشملت رحلة العلاج عمليات جراحية في العين لإعادة بناء جفونه المحترقة بشدة والجلد من خلف أذنيه، ورفض السائق النمساوي الخضوع لأي جراحة تجميلية في الأماكن التي شوهتها الحروق في وجهه، وارتدى بدلا من ذلك غطاء رأس للاعبي البيسبول لتغطية معظم هذه المناطق، والذي صار علامة مميزة له.
وقال لاودا عن ذلك: «بالطبع هناك أشخاص يستخدمون جراحات التجميل لتغيير طبيعة بعض الأعضاء… في حالتي كان من الممكن حدوث هذا لكنني رفضت لأن ما حدث هو حقيقة من حقائق الحياة».
ولم يكن لاودا يرى أي غضاضة في الأمر، فحتى قبل أن يتعرض للحادث أُطلق عليه اسم «الفأر» بسبب أسنانه الأمامية البارزة، ولم يكن يبالي، وقال لصحيفة «دي فيلت» الألمانية: «إذا حاول أحدهم إزعاجي وأبدى ملحوظة عن الحروق في وجهي أقول له هذا لأنني تعرضت لحادث أما‭‭‭ ‬‬‬أنت فولدت هكذا».‬‬‬‬‬‬
المثير للدهشة أنه بعد ستة أسابيع فقط من الحادث كان قد تم علاج الحروق، وعاد لاودا مجدداً لحلبة السباق، في تصرف سيظل واحداً من أكثر الأعمال شجاعة وإقداماً في ذاكرة سباقات السيارات.
وأدلى لاودا باعتراف متأخر عن مدى ما شعر به من خوف عند عودته للسباقات بعد فترة قصيرة من نجاته من الموت، وقال في مقابلة مع «رويترز» في 2013 عن أول سباق بعد الحادثة: «كان أكثر المرات التي شعرت فيها بخوف ورعب»، وأنهى لاودا هذا السباق في المركز الرابع.
ورغم غيابه عن سباقين في هذا الموسم فإنه خسر اللقب العالمي ذلك العام بفارق نقطة واحدة منافسه وصديقه جيمس هانت، لكنه عاد في العام التالي (1977) ليفوز ببطولة العالم الثانية له، قبل أن يفوز بها للمرة الثالثة في عام 1984.
وكانت حياة لاودا نموذجاً للعناد والإرادة والإصرار، فقد نجح في تجاوز إصابات أخرى أيضا، وخضع لجراحتين لزراعة الـ«كُلى» في عامي 1997 و2009، كما خضع لجراحة لزراعة رئة في عام 2018 أي بعد 42 عاماً من حادث تحطم واحتراق سيارته في «حلبة نوربورغرينغ» التي تسببت في استنشاقه غازات سامة ساخنة.
وولد لاودا لأسرة ثرية في فيينا في 22 فبراير (شباط) 1949، وكان إقدامه على أن يكون سائقا في سباقات السيارات تحدياً لرغبة أسرته، ووقف جده الذي كان يعمل في مجلس إدارة أحد البنوك النمساوية ضد رغبته، ورفض التكفل بمصاريفه، واضطر لاودا إلى التمرد على الأسرة، وذلك بالحصول على قروض بنكية لتمويل سنواته الأولى في عالم سباقات السيارات.
بعد أن حقق بطولة العالم للمرة الثانية عام 1977، قرر لاودا اعتزال سباقات السيارات في عام 1979، بعد قضاء عامين مع فريق «برابهام – ألفا روميو» المتواضع، حيث فشل في الفوز ببطولة العالم، وقال إنه «سأم القيادة».
لكن لاودا لم ينجح في أن يدير ظهره للسباقات طويلا، وبعد عامين من اعتزاله الرياضة، نجح فريق مكلارين في إغرائه للعودة وفاز معه بلقبه الثالث في بطولة العالم في عام 1984.
ترك لاودا مقعد السائق في سباقات السيارات في عام 1985، وذلك بعد عام من تحقيقه للقبه العالمي الثالث لرغبته في إدارة شركة الطيران الخاصة به «لاودا إير»، التي اعتاد فيها مفاجأة الركاب بقيادة الطائرة بنفسه، وباعها للخطوط الجوية النمساوية بعد ذلك.
وفي عام 1991، تحطمت طائرة تابعة لشركة «لاودا إير» في تايلاند، مما أسفر عن مقتل 223 شخصاً، وفي نهاية المطاف تم إثبات أن شركة طائرات «بوينغ» هي المسؤولة وليس شركته، وأبلغ لاودا صحيفة «الأوبزرفر» أن هذه كانت أسوأ فترة في حياته، وليس الفترة بعد حادث سباق ألمانيا، وقال: «عندما تدير شركة طيران ويذهب أكثر من 200 شخص من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) ولا يصلوا إلى وجهتهم، هذه مسؤولية مختلفة».
عاد لاودا إلى عالم «فورميلا 1» كمستشار لفريق فيراري في عام 1993، ثم عمل لفترة وجيزة كمدير لفريق جاغوار في عام 2001، ومنذ عام 2012 يعمل كرئيس غير تنفيذي لفريق مرسيدس، وهو الفريق المسيطر على بطولة العالم في آخر خمسة مواسم.

أكمل القراءة

رياضة

وفاة النمساوي لاودا أسطورة «فورمولا 1» عن 70 عاماً

نشرت

في

By

توج باللقب العالمي ثلاث مرات في مسيرته
غيب الموت بطل العالم السابق لسباقات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا أمس (الاثنين) عن عمر يناهز 70عاما، حقق خلال مسيرته الرياضية ثلاثة ألقاب عالمية، لتحط سيارته جانبا ويغادر مضمار السباق بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلنته عائلته لوسائل الإعلام النمساوية.
وقال مقربون من بطل العالم السابق «بحزن عميق نعلن أن عزيزنا نيكي توفي بسلام يوم الاثنين 20 مايو (أيار) 2019. محاطا بأسرته».
وكان لاودا قد خضع لعملية زراعة الرئة في العام الماضي، وبعد إصابته بالأنفلونزا، واحتاج للمزيد من العلاج في المستشفى في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ونجا لاودا، أسطورة الحلبات في السبعينيات والثمانينيات، من الموت عام 1976. بعد تعرضه لحادث مروع على حلبة نوربورغرينغ، أدى إلى إصابته بحروق بالغة. واشتعلت النيران في سيارته بعد خروجه عن الحلبة، ويدين ببقائه على قيد الحياة إلى تدخل السائقين الآخرين.
وترك لاودا بصمته في عالم «الفورمولا 1» الذي اختاره ضد رغبة والده الثري جدا، بدقة تحضيراته وتصميمه في القيادة.
وتوج لاودا بلقبه العالمي الأول من ثلاثة في مسيرته عام 1975، قبل أن يتعرض للحادث المروع. واعتقد بأن لاودا سيفارق الحياة بعد الحادث، لكنه عاد خلف المقود في وقت لاحق من الموسم ذاته بعدما غاب عن ثلاثة سباقات فقط. ثم توج بلقبه الثاني عام 1977 والثالث الأخير عام 1984.
كان لاودا شغوفا أيضا بالطيران، وأسس في عام 1979 شركته الجوية «لاودا للطيران» التي تم بيعها إلى شركة الخطوط الجوية النمساوية في عام 2002.
وأوضحت العائلة «أن إنجازاته الفريدة كرياضي ورجل أعمال لا تنسى وستبقى كذلك. ديناميته التي لا تكل، وصراحته وشجاعته ستبقى مثالاً ومرجعا بالنسبة لنا».
وتابعت «كان زوجا، أبا وجدا يحب ويهتم بالآخرين. سنفتقده كثيراً».
وحقق لاودا مناصب إدارية مهمة في عالم الأعمال، حيث شغل منصب رئيس لفريق غاغوار في 2001 و2002.
وأسس شركة نيكي للطيران منخفض التكلفة عام 2003. كان لاودا يمتلك رخصة قيادة طائرات تجارية وفي بعض الأحيان كان يقود طائرات شركته من طراز إيرباص.
وأصبح الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس قبل انطلاق موسم 2013 وشارك في مفاوضات التعاقد مع لويس هاميلتون الذي مضى ليحرز لقب «فورمولا 1» أربع مرات مع الفريق.
واستحوذ على شركة طيران نمساوية أخرى في 2016 وغير اسمها إلى لاودا موشن. كما كان عضو مجلس إدارة في شركة مرسيدس باورترينز المصنعة لمحركات سيارات «فورمولا 1»، ومستشارا خاصا لمجلس إدارة شركة دايملر الألمانية.
وعلق منظمو «فورمولا 1» على وفاة نيكي قائلين: «ارقد في سلام. ستظل في قلوبنا للأبد وستخلد في التاريخ. أسرة رياضة المحركات تنعى اليوم فقدان أسطورة حقيقية. قلوب كل من في فورمولا 1 مع أصدقائه وأسرته».
وقال نيكو روزبرغ بطل «فورمولا 1» السابق «أشكرك على كل ما فعلته من أجلي. تعلمت الكثير منك. أنا… و100 مليون مشجع حول العالم كنت مصدر إلهام لهم في عدم اليأس في أصعب الأوقات يفكرون فيك وفي أسرتك… ارقد في سلام».

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

في احد المطاعم الشهيرة ،والمعروفة بأطباقها الشهية ،ظهرت حالة غريبة على مجموعة من الضيوف ،فبعد تناول الوليمة تسمم البعض منهم ،وآخرين جاءهم إعياء شديد واحدهم كان في حالة حرجة انتهى الأمر بهم  في المستشفى لتلقي العلاج، وكان لطف الله بهم  كبيرا فخرج جميعهم  أصحاء وبخير. ماحدث لهذا المطعم الشهير أشبه بصدمة لصاحبه الذي أدرك بعد […]

تابعنا على تويتر

متداول