Connect with us

رياضة

اليوم… العدالة أمام حلم التأهل التاريخي إلى دوري الأضواء

نشرت

في

رئيس النادي أعلن عن مكافآت مالية ضخمة في حال تحقيق الإنجاز
أعلن عبد العزيز المضحي رئيس نادي العدالة، أن ناديه رصد مكافأة مالية كبيرة للاعبي الفريق الكروي، من أجل حسم صعودهم إلى دوري المحترفين اليوم، حينما يلاقون فريق ضمك على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية.
وقال المضحي لـ«الشرق الأوسط»: «رغم تواضع الإمكانات، وعدم وجود الداعمين، فإن هناك مكافآت مالية ستقدم للاعبين من أجل تجاوز الخطوة الأخيرة وبلوغ أكبر المسابقات الكروية السعودية للمرة الأولى».
وشدد المضحي على ضرورة احترام المنافس اليوم، كونه أثبت حضوره القوي هذا الموسم، ونجح في حصد بطاقة الصعود الثانية، وأن احترام المنافسين هو الخطوة الأولى لتحقيق أي انتصار.
وعلى الرغم من أن بطاقة الصعود الثالثة تأجلت في الجولة الماضية بعد التعادل مع الخليج بهدفين لمثلهما، فإن الإدارة قدمت مكافأة تشجيعية بقيمة 5 آلاف ريال لكل لاعب.
من جانبه، قال المهندس فوزي الباشا رئيس نادي الخليج، إن فريقه متمسك بأمل الصعود المباشر إلى دوري المحترفين، من خلال تحقيق الفوز على فريق أبها على أمل تعثر العدالة.
وبيّن الباشا أن فريقه كان قريباً من الفوز في المباراة الماضية، التي كان بالإمكان أن تحسم صعوده المباشر لدوري المحترفين، إلا أن ما مضى يجب أن يطوى، ويتم الاستعداد لمباراة اليوم، التي ستكون صعبة بكل تأكيد أمام البطل.
ويسدل الستار اليوم على هوية الصاعد الثالث لدوري المحترفين، في نسخته المقبلة، التي انحصرت بين فريقي العدالة من الأحساء، والخليج من سيهات من المنطقة الشرقية.
ويخوض فريق العدالة مباراة مصيرية ضد فريق ضمك، التي يمكن من خلالها أن يحقق منجزاً تاريخياً بالعبور للمرة الأولى إلى دوري المحترفين.
ويحتاج العدالة الفوز في المباراة التي ستجمعه بفريق ضمك على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالراكة، من أجل حسم الأمور دون انتظار نتيجة مباراة الخليج التي سيخوضها ضد فريق أبها بطل الدرع على أرضه ووسط جماهيره في عسير.
وكان العدالة قريباً جداً من العبور المباشر منذ الجولة الماضية، حينما تقدم على مستضيفه الخليج حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن المستضيف أبى أن يرفع راية الاستسلام وسجل هدفاً حاسماً عدّل به النتيجة وأبقى حظوظه في الصعود المباشر حتى الجولة الأخيرة.
ويتقدم العدالة بفارق نقطة واحدة عن الخليج؛ حيث يمتلك «60» نقطة، ما يعني أن حظوظه في الصعود تبقى مستمرة حسابياً حتى في حال الخسارة وتعادل الخليج؛ خصوصاً أن له أفضلية في المواجهات المباشرة بعد أن فاز في مواجهة الدور الأول بهدفين لهدف.
وحشد فريق العدالة جماهير محافظة الأحساء، من أجل الحضور الكثيف لمباراة اليوم، مع تفاعل كثير من الأندية الرسمية مع هذه المباراة التاريخية، وإعلانها تسيير حافلات لنقل الجمهور إلى ملعب المباراة والمساهمة في تحقيق منجز تاريخي، كما حصل قبل أسابيع حينما تم حشد جماهير المحافظة لمؤازرة فريق الروضة للعودة لدوري الدرجة الثانية، وهذا ما تم إنجازه فعلاً.
ورغم أن الفريق يعاني من ضغوط كبيرة جراء التنقلات والسفر في وقت ضيق من خلال الحافلات، وهذا ما أثر على نتائج الفريق في الجولات الأخيرة تحديداً، فإنه لا يريد أن يضيع فرصة تاريخية قد لا تتكرر؛ خصوصاً أن عدم تأهله المباشر اليوم يعني أنه سيخوض ملحقاً من مباراتين ضد الفريق صاحب الترتيب «13» في دوري المحترفين.
ويضم العدالة بين صفوفه لاعبين على مستوى فني مميز، يتقدمهم المحترف المدغشقري أندريا، هداف دوري الأولى، والتونسيان يوسف فوزاعي والحارس بلال السويسي، وكذلك لاعبون محليون متميزون، ويقوده مدرب خبير، هو الوطني رضا الجنبي، الذي سبق أن قاد فريق الثقبة قبل أسابيع قليلة لمنجز تاريخي أيضاً بالصعود لدوري «الأولى».
وعلى الرغم من أن الجنبي أشرف على الفريق في المباريات الأربع الأخيرة، فإن نهجه الفني كان واضحاً، وصحح الكثير من المشكلات التي أحدثت تقلبات في المستوى والنتائج.
في المقابل، سيكون على فريق الخليج الفوز على فريق أبها، أفضل فرق دوري الأولى، الذي ضمن حصاد الدرع، على أن يتعثر العدالة أمام ضمك لحسم أبناء سيهات مقعداً مباشراً بين الكبار للمرة الرابعة في تاريخ النادي.
ويسعى الخليج للفوز والتأهل مباشرة، إلا أن كل المؤشرات تتجه نحو حسم العدالة تأهله بالفوز على ضمك، وإن كان منافسه أيضاً من الفرق القوية التي حسمت تأهلها منذ جولتين، إذ يأمل أبناء بلدة الحليلة صعود فريقها من أجل تشكيل ثنائي مع فريق الفتح لتمثيل الأحساء في دوري المحترفين في النسخة المقبلة.
ويعتبر فريق الخليج من الفرق التي تملك خبرة في الأوقات الحاسمة، بقيادة المدرب الوطني سمير هلال، إلا أن الأمور باتت خارج سيطرة الفريق، بعد أن كانت زمام الأمور بيده بالفوز في المباراة الماضية على منافسه.
وفي كل الأحوال، ستزف المنطقة الشرقية اليوم أحد فرقها رسمياً لدوري المحترفين، لينضم إلى فارسي الجنوب أبها وضمك، فيما سيكون الفريق الشرقاوي الآخر مضطراً لخوض الملحق، وإن كانت هناك حسابات ضعيفة، بقفز فريق الجيل لخوض الملحق في حال خسارة الخليج بنتيجة كبيرة وفوزه في المقابل على القيصومة.
ومن المرجح أن تودع الشرقية فريقاً على الأقل من دوري الأولى، سواء هجر والنهضة، اللذان باتا على شفا الهبوط المرير لدوري الثانية.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

بالفيديو… الابن يسجل هدفاً ويبكي بعدما أرسل والده «المدرب» للهبوط

نشرت

في

By


شهد الدوري الفنزويلي حادثة إنسانية كان بطلاها ابنا ووالده خلال منافسات اليوم الأخير من دوري الدرجة الأولى.
ففي موقف نادر تواجه عضوان من أسرة واحدة في مباراة كرة قدم، حيث واجه الأب «المدرب» ابنه اللاعب في الفريق المنافس، وسجل الابن جيانلوكا مالدونادو لاعب فريق ديبورتيفو تاكيرا هدفا في اللحظة الأخيرة، ليحرم فريق بويرتو كابيللو الذي يدربه والده، من تجنب الهبوط لدوري الدرجة الأدنى.
وسجل الابن هدفاً في الدقيقة 92، لينتهي اللقاء بالتعادل بنتيجة هدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي لم تخدم الفريق الذي يدربه والده، وبدلا من الاحتفال بالهدف المتأخر، فقد انفجر الابن في البكاء وغطى وجهه بقميصه، بسبب ما سيحل بفريق والده.
https://twitter.com/RaulOrvananos/status/1130669543846744065
وقال الأب المدرب بعد المباراة: «رغم ما حدث لكنني فخور أكثر من أي وقت مضى بالابن الذي لدي… في بلد ضاعت فيه القيم، أظهر جيانلوكا الإخلاص للألوان التي يمثلها واحترامه لكرة القدم».

أكمل القراءة

رياضة

لاودا… من الاحتراق حياً إلى بطل العالم لسباقات فورمولا 1

نشرت

في

By

قصة السائق النمساوي تحولت إلى ملحمة للإرادة البشرية وحب الانتصارات
توفي صباح اليوم (الثلاثاء) أسطورة سباقات السيارات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا، عن عمر ناهز الـ70 عاماً، بعد أن تحولت قصة نجاته من حادث تصادم «مميت» وفوزه بـ3 بطولات عالم، إلى ملحمة للإرادة والقدرة على التكيف مع الحياة.
وكان لاودا يحاول الفوز بلقبه العالمي الثاني في «فورمولا 1» عندما تعرض لواحدة من أشهر الحوادث في تاريخ رياضة السيارات، عندما اشتعلت النيران في سيارته «الفيراري» بعد اصطدامه بحاجز الحلبة بسرعة عالية قبل أن ترتد سيارته إلى الحلبة مجدداً بتأثير قوة الارتطام لتصدمها سيارة أخرى قادمة من الخلف، وذلك خلال سباق الجائزة الكبرى الألماني عام 1976.
وأصيب لاودا بإصابات خطيرة في هذا الحادث وحين نجحت فرق الإنقاذ في سحبه من بين حطام سيارته كان وجهه ورأسه وأذنه اليمنى قد تعرضت لحروق شديدة كما تأثرت رئتاه كثيرا جراء الحادث، حتى إنه تمت الاستعانة بكاهن يتلو عليه صلواته الأخيرة بينما كان السائق النمساوي يرقد في غيبوبة.
وشملت رحلة العلاج عمليات جراحية في العين لإعادة بناء جفونه المحترقة بشدة والجلد من خلف أذنيه، ورفض السائق النمساوي الخضوع لأي جراحة تجميلية في الأماكن التي شوهتها الحروق في وجهه، وارتدى بدلا من ذلك غطاء رأس للاعبي البيسبول لتغطية معظم هذه المناطق، والذي صار علامة مميزة له.
وقال لاودا عن ذلك: «بالطبع هناك أشخاص يستخدمون جراحات التجميل لتغيير طبيعة بعض الأعضاء… في حالتي كان من الممكن حدوث هذا لكنني رفضت لأن ما حدث هو حقيقة من حقائق الحياة».
ولم يكن لاودا يرى أي غضاضة في الأمر، فحتى قبل أن يتعرض للحادث أُطلق عليه اسم «الفأر» بسبب أسنانه الأمامية البارزة، ولم يكن يبالي، وقال لصحيفة «دي فيلت» الألمانية: «إذا حاول أحدهم إزعاجي وأبدى ملحوظة عن الحروق في وجهي أقول له هذا لأنني تعرضت لحادث أما‭‭‭ ‬‬‬أنت فولدت هكذا».‬‬‬‬‬‬
المثير للدهشة أنه بعد ستة أسابيع فقط من الحادث كان قد تم علاج الحروق، وعاد لاودا مجدداً لحلبة السباق، في تصرف سيظل واحداً من أكثر الأعمال شجاعة وإقداماً في ذاكرة سباقات السيارات.
وأدلى لاودا باعتراف متأخر عن مدى ما شعر به من خوف عند عودته للسباقات بعد فترة قصيرة من نجاته من الموت، وقال في مقابلة مع «رويترز» في 2013 عن أول سباق بعد الحادثة: «كان أكثر المرات التي شعرت فيها بخوف ورعب»، وأنهى لاودا هذا السباق في المركز الرابع.
ورغم غيابه عن سباقين في هذا الموسم فإنه خسر اللقب العالمي ذلك العام بفارق نقطة واحدة منافسه وصديقه جيمس هانت، لكنه عاد في العام التالي (1977) ليفوز ببطولة العالم الثانية له، قبل أن يفوز بها للمرة الثالثة في عام 1984.
وكانت حياة لاودا نموذجاً للعناد والإرادة والإصرار، فقد نجح في تجاوز إصابات أخرى أيضا، وخضع لجراحتين لزراعة الـ«كُلى» في عامي 1997 و2009، كما خضع لجراحة لزراعة رئة في عام 2018 أي بعد 42 عاماً من حادث تحطم واحتراق سيارته في «حلبة نوربورغرينغ» التي تسببت في استنشاقه غازات سامة ساخنة.
وولد لاودا لأسرة ثرية في فيينا في 22 فبراير (شباط) 1949، وكان إقدامه على أن يكون سائقا في سباقات السيارات تحدياً لرغبة أسرته، ووقف جده الذي كان يعمل في مجلس إدارة أحد البنوك النمساوية ضد رغبته، ورفض التكفل بمصاريفه، واضطر لاودا إلى التمرد على الأسرة، وذلك بالحصول على قروض بنكية لتمويل سنواته الأولى في عالم سباقات السيارات.
بعد أن حقق بطولة العالم للمرة الثانية عام 1977، قرر لاودا اعتزال سباقات السيارات في عام 1979، بعد قضاء عامين مع فريق «برابهام – ألفا روميو» المتواضع، حيث فشل في الفوز ببطولة العالم، وقال إنه «سأم القيادة».
لكن لاودا لم ينجح في أن يدير ظهره للسباقات طويلا، وبعد عامين من اعتزاله الرياضة، نجح فريق مكلارين في إغرائه للعودة وفاز معه بلقبه الثالث في بطولة العالم في عام 1984.
ترك لاودا مقعد السائق في سباقات السيارات في عام 1985، وذلك بعد عام من تحقيقه للقبه العالمي الثالث لرغبته في إدارة شركة الطيران الخاصة به «لاودا إير»، التي اعتاد فيها مفاجأة الركاب بقيادة الطائرة بنفسه، وباعها للخطوط الجوية النمساوية بعد ذلك.
وفي عام 1991، تحطمت طائرة تابعة لشركة «لاودا إير» في تايلاند، مما أسفر عن مقتل 223 شخصاً، وفي نهاية المطاف تم إثبات أن شركة طائرات «بوينغ» هي المسؤولة وليس شركته، وأبلغ لاودا صحيفة «الأوبزرفر» أن هذه كانت أسوأ فترة في حياته، وليس الفترة بعد حادث سباق ألمانيا، وقال: «عندما تدير شركة طيران ويذهب أكثر من 200 شخص من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) ولا يصلوا إلى وجهتهم، هذه مسؤولية مختلفة».
عاد لاودا إلى عالم «فورميلا 1» كمستشار لفريق فيراري في عام 1993، ثم عمل لفترة وجيزة كمدير لفريق جاغوار في عام 2001، ومنذ عام 2012 يعمل كرئيس غير تنفيذي لفريق مرسيدس، وهو الفريق المسيطر على بطولة العالم في آخر خمسة مواسم.

أكمل القراءة

رياضة

وفاة النمساوي لاودا أسطورة «فورمولا 1» عن 70 عاماً

نشرت

في

By

توج باللقب العالمي ثلاث مرات في مسيرته
غيب الموت بطل العالم السابق لسباقات «فورمولا 1» النمساوي نيكي لاودا أمس (الاثنين) عن عمر يناهز 70عاما، حقق خلال مسيرته الرياضية ثلاثة ألقاب عالمية، لتحط سيارته جانبا ويغادر مضمار السباق بعد صراع مع المرض، بحسب ما أعلنته عائلته لوسائل الإعلام النمساوية.
وقال مقربون من بطل العالم السابق «بحزن عميق نعلن أن عزيزنا نيكي توفي بسلام يوم الاثنين 20 مايو (أيار) 2019. محاطا بأسرته».
وكان لاودا قد خضع لعملية زراعة الرئة في العام الماضي، وبعد إصابته بالأنفلونزا، واحتاج للمزيد من العلاج في المستشفى في يناير (كانون الثاني) الماضي.
ونجا لاودا، أسطورة الحلبات في السبعينيات والثمانينيات، من الموت عام 1976. بعد تعرضه لحادث مروع على حلبة نوربورغرينغ، أدى إلى إصابته بحروق بالغة. واشتعلت النيران في سيارته بعد خروجه عن الحلبة، ويدين ببقائه على قيد الحياة إلى تدخل السائقين الآخرين.
وترك لاودا بصمته في عالم «الفورمولا 1» الذي اختاره ضد رغبة والده الثري جدا، بدقة تحضيراته وتصميمه في القيادة.
وتوج لاودا بلقبه العالمي الأول من ثلاثة في مسيرته عام 1975، قبل أن يتعرض للحادث المروع. واعتقد بأن لاودا سيفارق الحياة بعد الحادث، لكنه عاد خلف المقود في وقت لاحق من الموسم ذاته بعدما غاب عن ثلاثة سباقات فقط. ثم توج بلقبه الثاني عام 1977 والثالث الأخير عام 1984.
كان لاودا شغوفا أيضا بالطيران، وأسس في عام 1979 شركته الجوية «لاودا للطيران» التي تم بيعها إلى شركة الخطوط الجوية النمساوية في عام 2002.
وأوضحت العائلة «أن إنجازاته الفريدة كرياضي ورجل أعمال لا تنسى وستبقى كذلك. ديناميته التي لا تكل، وصراحته وشجاعته ستبقى مثالاً ومرجعا بالنسبة لنا».
وتابعت «كان زوجا، أبا وجدا يحب ويهتم بالآخرين. سنفتقده كثيراً».
وحقق لاودا مناصب إدارية مهمة في عالم الأعمال، حيث شغل منصب رئيس لفريق غاغوار في 2001 و2002.
وأسس شركة نيكي للطيران منخفض التكلفة عام 2003. كان لاودا يمتلك رخصة قيادة طائرات تجارية وفي بعض الأحيان كان يقود طائرات شركته من طراز إيرباص.
وأصبح الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس قبل انطلاق موسم 2013 وشارك في مفاوضات التعاقد مع لويس هاميلتون الذي مضى ليحرز لقب «فورمولا 1» أربع مرات مع الفريق.
واستحوذ على شركة طيران نمساوية أخرى في 2016 وغير اسمها إلى لاودا موشن. كما كان عضو مجلس إدارة في شركة مرسيدس باورترينز المصنعة لمحركات سيارات «فورمولا 1»، ومستشارا خاصا لمجلس إدارة شركة دايملر الألمانية.
وعلق منظمو «فورمولا 1» على وفاة نيكي قائلين: «ارقد في سلام. ستظل في قلوبنا للأبد وستخلد في التاريخ. أسرة رياضة المحركات تنعى اليوم فقدان أسطورة حقيقية. قلوب كل من في فورمولا 1 مع أصدقائه وأسرته».
وقال نيكو روزبرغ بطل «فورمولا 1» السابق «أشكرك على كل ما فعلته من أجلي. تعلمت الكثير منك. أنا… و100 مليون مشجع حول العالم كنت مصدر إلهام لهم في عدم اليأس في أصعب الأوقات يفكرون فيك وفي أسرتك… ارقد في سلام».

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

في احد المطاعم الشهيرة ،والمعروفة بأطباقها الشهية ،ظهرت حالة غريبة على مجموعة من الضيوف ،فبعد تناول الوليمة تسمم البعض منهم ،وآخرين جاءهم إعياء شديد واحدهم كان في حالة حرجة انتهى الأمر بهم  في المستشفى لتلقي العلاج، وكان لطف الله بهم  كبيرا فخرج جميعهم  أصحاء وبخير. ماحدث لهذا المطعم الشهير أشبه بصدمة لصاحبه الذي أدرك بعد […]

تابعنا على تويتر

متداول