Connect with us

ثقافة وفن

مخرجون راحلون يعودون إلى الحياة على صفحات الكتب

نشرت

في

إذا ما كانت أفلام السينما تعلن عن نفسها مسبقاً بأشكال شتّى، فإن الكتب الصادرة عنها ما زالت تأتي فجأة. فالفيلم، خاصة إذا ما كان إنتاج شركات كبيرة، يُعلن عنه قبل التصوير وتصاحبه التوقعات خلال التصوير وبعده وحتى وصوله إلى شاشات الصالات السينمائية. بينما الكتاب يتصدر مقالات متخصصة أسابيع قليلة قبل أن يحتل مكانه على رفوف المكتبات.
لذا؛ يحتاج المتابع إلى مراجعة تلك المواقع والمكتبات لكي يكتشف ما الجديد الذي تزخر به الصفحات المطبوعة من دراسات تمتد من التنظير إلى البحث في التاريخ ومن الحديث عن أنواع السينما إلى تناول سينمائيين معينين كانوا قد رحلوا، لكن الحديث عنهم ما زال جارياً حتى من دون أن تكون هناك مناسبات تواكب هذا الحديث وتجعل من كتابة وإصدار الكتب ضرورة تجارية.
أحد الكتب الجديدة التي وُلدت منذ مطلع هذا العام ما جمع مادته فاديم إرنت وبونيتا رود عن المخرج اليوغوسلافي (حينها) دوشان ماكاڤييڤ الذي توفي مطلع هذه السنة عن 87 سنة. كان واحداً من المخرجين المتعِبين للنظام آنذاك عبر طرح رؤية تخرج عن نطاق المقبول من تعاليم القيادة، لكنه صمد أمام محاولات تغييره ليكون صانع أفلام تقليدياً وما لبث حكم الجنرال تيتو أن رضي به ولو على مضض.
الكتاب بعنوان «دوشان ماكاڤييڤ: إيروس. آيديولوجي. مونتاج» [Dušan Makavejev‪:‬ Eros‪.‬ Ideology‪.‬ Montage]. واستخدام اسم «آلهة الحب» إيروس في العنوان هو نتيجة الجرأة الفنية التي عالج بها أفلامه، ومنها «غموض الكائن الحي» و«مونتينغرو» مسائل مثل السياسة والجنس والكيفية التي انتمت فيها أفلامه إلى المدرسة الطليعية في الوقت الذي تعامل فيه دوماً مع تعاليم المونتاج حسب سيرغي أيزنستين. إحدى الدراسات المنشورة داخل الكتاب (وهو مؤلف من دراسات عدة كتبها متخصصون) ترى أن ماكاڤييڤ إنما استلهم من أيزنستين بعض تلك التعاليم وقولبها على طريقته.
كتاب ثانٍ خرج حديثاً يتناول سينما الشقيقين جووَل وإيثن كووَن. إنهما المخرجان اللذان استحوذا على منصب مهم داخل الآلة السينمائية الضخمة في الولايات المتحدة كسينمائيين مستقلين حيناً ومنتمين إلى الهيكل التقليدي لتلك الصناعة.
في «الأخوان كووَن: الكتاب الذي يربط حقيقة بين الأفلام» وضعه أدام نايمان. على عكس الكتاب السابق، ومعظم الكتب الواردة هنا، هو الكتاب الذي يريد أن يبيع نسخه بناءً على حقيقة أن الأخوين كووَن معاصرين ما زالا على قيد الحياة وأفلامهما حاضرة في البال. هذا يمهد لوضع يجد فيه القارئ نفسه أمام الكثير من التبجيل والقليل من الفهم الأساسي لما جعلهما من بين المخرجين الحاليين إثارة للاهتمام.
الدافع المذكور يقف أيضاً وراء اعتبار كل أفلام المخرجين (من تلك السابقة مثل «ميلر كروسينغ» إلى تلك اللاحقة مثل «مرحى قيصر») على خط واحد من الإبداع والفن، علماً بأن الواقع يخالف ذلك استناداً إلى نقاد جيدين كثيرين. هذا لا ينفي الهالة المرتسمة حول الأخوين كووَن، لكنه واقع كان من المفترض بالكتاب التطرق إليه أو العمل بمقتضاه.
كتابان عن المخرج والمعلّم ستانلي كوبريك. كلاهما يدور حول فيلمه الأشهر «2001: أوديسا فضائية»، وذلك بمناسبة مرور أربعين سنة على تحقيق ذلك الفيلم الذي ما زال – بشهادة مؤلفي هذه الكتاب – حياً وماثلاً بكل ما يحتويه من غموض وأسرار.
ينطلق «ستانلي كوبريك، آرثر س. كلارك وصنع تحفة» [Space Odyssey‪:‬ Stanley Kubrick‪، ‬ Arthur C‪.‬ Clark and the Making of a Masterpiece] لمؤلفه مايكل بنسون (محاضر في جامعة هيلير) من زاوية تناول ذلك الفيلم استناداً إلى مصدره الروائي كما وضعه آرثر س. كلارك ويدخل في صميم التفاصيل الكثيرة التي رصفت الطريق من الكتاب إلى الشاشة.
الكتاب الثاني «فهم 2001: أوديسا فضائية» وضعه جيمس فندك ويغطي فيه الجانب الذي تحاشاه جيمس بنسون؛ إذ يعمد إلى محاولة تفكيك ذلك الفيلم الذي ما زال، تبعاً لكثيرين مثار تساؤلات واتجاهات وتفسيرات متعددة.
كلا الكتابين يغطي الشخصية ذاتها ويكملان بعضهما بعضاً؛ ما يعكس رحابة الفيلم والموضوع المثار. بحد ذاته.
هذا على عكس كتاب ثالث عن كوبريك صدر قبل أشهر قليلة مكتفياً باسم المخرج وضعه ناتان أبرامز يتناول فيه كل أعمال المخرج إنما من زاوية غير مطروقة وهي زاوية كونه يهودياً. هذا – على حداثة الموضوع – يقضم من احتمالات التوسع فيه، خصوصاً أنه مبني على أن عبقرية كوبريك السينمائية مرتبطة – أساساً – بديانته.
هناك كذلك كتاب جديد عن آرثر ميلر عنوانه «سينما آرثر ميلر» لجوستن بوزونغ. ميلر لم يكن مخرجاً، لكنه كتب 21 عملاً للسينما بعضها مأخوذ عن مسرحياته كما الحال في «موت بائع» الذي أخرجه لازلو بندك سنة 1951، ثم أعيد إنتاجه سينما وتلفزيون مرات عدة، و«منظر من الجسر» للمخرج سيدني لومِت (1962).
علاقة آرثر ميلر بالسينما بدأت من المسرح كما يعيد المؤلف ما هو معروف بهذا المجال. كان ذلك سنة 1948 إثر قيامه بتقديم «كل أولادي» على أحد مسارح برودواي. لكن البحث في نصوص مسرحية تم اقتباسها إلى سيناريوهات وأفلام ليس مسألة سهلة بل تتطلب الكثير من الدراية والمتابعة التفصيلية. هذا لا يؤمنه بوزونغ جيداّ بقدر ما يكتفي بالكتابة عن الفروقات بين كل عمل مكتوب والفيلم الذي تم اقتباسه عن ذلك العمل.
كل ما سبق يحيلنا إلى أحد أفضل المؤلفات في مجال الدراسات الشخصية لسينمائيي الفن السابع، وهو كناية عن جهد لامع صرفه الناقد الأميركي جوزف ماكبرايد تحت عنوان «كيف فعلها لوبيتش؟».
المقصود بالطبع هو المخرج إرنست لوبيتش الذي كانت له أعماله التي تم تقديرها في الثلاثينات والأربعينات، ولو أنه لم يعش على ورق المكتبات طويلاً كما فعل ولا يزال كوبريك أو ألفرد هيتشكوك أو فرنسيس فورد كوبولا وأورسون وَلز.
ماكبرايد ناقد سينمائي محترف وطويل الباع تابعته منذ أن كنت فتى صغيراً حين كان يكتب لمجلتي «سايت أند ساود» و«مونثلي فيلم بوليتين». بعد ذلك انضم لفريق نقاد مجلة «فاراياتي» إلى أن طُرد منها لأنه كتب ضد فيلم احتجت شركة باراماونت عليه. عاد للكتابة في مجالات السينما وأضاف إليها سيلا من الكتب الممتعة التي بحثت فيما يشكل الصور الخلفية للمخرجين المنتقين. كتب عن أورسون ولز وستيفن سبيلبرغ وفرانك كابرا وجون فورد على نحو مهني ينتمي إلى حرفة النقد ومن دون محاباة وهو يعامل لوبيتش بالقدر ذاته.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

سنوات السينما

نشرت

في

By


The Asphalt Jungle
(1950)
أطياف البشر في إسفلت الحياة
«الغابة الإسفلتية» هو فيلم بوليسي مقتبس عن رواية لويليام بارنت شارك المخرج كتابة السيناريو مع بن مادو وقامت مترو – غولدوين – ماير بتأمين إنتاجه مع حفنة من الوجوه المميزة في عالم السينما الداكنة: سترلينغ هايدن، جيمس وتمور، سام جافي، جون مكنتاير، مارك لورنس وأنطوني كاروزو مع دور صغير لممثلة كانت ما تزال ناشئة اسمها مارلين مونرو.
في السيناريو هناك شخصيات رئيسية تتنبأ في مطلع تقديمها بكيف ستنتهي. ديكس (سترلينغ هايدن) يتذكّـر مزرعة أبيه حيث نشأ والخيول التي كانت تحتويها، وها هو في النهاية يموت وسط خيول على طريق زراعية. دوك (سام جافي) يتحدّث عن سحر الشابات الصغيرات وتأثيرهن عليه. نراه يفتح صفحات روزنامة جدار عليها صور بنات عاريات وينتهي في قبضة القانون لأنه آثر متابعة فتاة شابة تقوم بالرقص أمامه عوض أن يستغل الوقت في الهرب.
المحامي ألونزو إيميريش (لويس كالهرن) يقول إنه لا يستطيع أن يتحمّـل الاعتقاد بأن يمضي وقتاً في السجن. حين يدخل عليه تحريان لسؤاله عن علاقته بما يقع من أحداث، يدخل غرفته. يغلق الباب ويطلق النار على نفسه.
إنها حكاية سرقة يشرف عليها دوك، الذي خرج لتوّه من السجن ولا يزال يعتقد أنه أمهر من البوليس. لكن العملية كلها أكثر تعقيداً مما توقع. الفيلم من نوع أفلام السرقات من ناحية والفيلم نوار من ناحية أخرى حول عصابة سرقت مجوهرات بقيمة مليون دولار وكيف تبعثرت خطّـتها لتصريف المسروقات بفعل خداع أحد أطرافها.
حين يخرج دوك من السجن بعد سبع سنوات يتوجّـه إلى شخص يدير أعمالاً مشبوهة اسمه كوبي (مارك لورنس). يسأله إذا ما كان يعرف شخصاً يستطيع تمويل عملية سرقة مجوهرات. كوبي يعرف الثري ألونزو الذي في العلن يعمل محامياً وفي الباطن يسخّـر معرفته لخدمة المجرمين. هذا الثري يعيش حياة باذخة، لكنه مفلس بسبب طريقة حياته. حين يستمع لخطة دوك تعجبه ويتفقان على أن يتسلم المجوهرات ويدفع نصف مليون دولار ثمنها. لكن المحامي لا يستطيع تنفيذ وعده فيقترح على دوك (الذي أنجز ومساعديه العملية بنجاح) ترك المسروقات لديه إلى حين تدبير المبلغ «على أي حال، هي في أمان عندي لأنه لا تستطيع أن تجول بها». لكن غايته هو سرقة المجوهرات والهرب إلى المكسيك، كما يقول لمساعده بوب (براد باكستر).
وهناك ذلك المشهد الحاسم الذي يقع بين دوك ومساعده الأول ديكس (سترلينغ هايدن) وبين المحامي ومعاونه بوب والذي ينتهي بمنازلة. بوب يسقط قتيلاً وديكس يصاب برصاصة. صديقته تحاول مساعدته لكنه يأبى ترك مقود السيارة خلال هربه خارج المدينة وهو ما زال ينزف. وها هو ما أن يرى جياداً في المزرعة حتى يوقف السيارة وينزل منها مترنحاً من الألم حيث يسقط في وسطها. تحيط به كسوار حول يد.
في «الغابة الإسفلتية» كل أنواع البشر: المرأة الغاوية (مونرو، عشيقة المحامي) وزوجة المحامي المريضة (دوروثي تري) ثم دول، الشابة الواقعة في حب ديكس والتي تبذل في سبيل قبولها لكنه يعاملها كما لو لم تكن موجودة.
رجالياً، هناك المجرمون الذين تكرههم والمجرمون الذين تحبهم. هناك رجل القانون الملتزم (جون ماكنتاير) والحري المرتشي (باري كيلي). لجانب «القتل» لستانلي كوبريك (1956) «الغابة الإسفلتية» هو من أفضل ما تم تحقيقه من أفلام بوليسية تُكنّى بـ«الفيلم نوار» كونها ليست عن البطولة بل عن الهزيمة. ليست عن شخصيات نضرة، بل عن أخرى حزينة تنهار تحت رغبات غير محقة.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

شاشة الناقد: The Professor and the Madman

نشرت

في

By


The Professor and the Madman
> إخراج: ب.ب. مارشال
> تقييم: (جيد)
موسوعة أكسفورد بين أستاذ ومجنون
ب. ب. مارشال هو الاسم المستعار لمخرج أميركي من أصل آسيوي اسمه فرهاد صافنيا (هناك من ذكر أنه أفغاني الأصل وهناك من كتب إنه إيراني). مهما يكن فالماثل أمامنا من صنع سينمائي طموح ويملك دراية شاملة حول ما الذي يريد قوله وكيف. بعض هذا الطموح لا يتحقق بسبب سعة الموضوع ولأن هناك مرحلة من السيناريو لا تحمل مشاهده أي جديد فوق ما سبق لمشاهد أخرى سابقة أن أسسته.
إنها لندن في سبعينات القرن التاسع عشر. يفتح الفيلم على رجل اسمه ويليام (شون بن) ينبع من الظلام (رمز لظلام أفكاره) يطارد رجلاً آخر. الرجل الهارب يركض في تلك الشوارع الضيقة وصولاً إلى باب منزله. تفتح الزوجة الباب في الوقت الذي يطلق فيه ويليام النار ويقتل الزوج. المحكمة تقرر أن ويليام مجنون وتودعه المؤسسة، والفيلم يتناوله كمجنون بالفعل. يخيل إليه أن هناك من يطارده لقتله وإن هذا الشخص قد ينفذ إليه من تحت أرض الزنزانة التي وُضع بها.
ستتحسن حالته بسبب عناية طبيبه النفسي لكنه لن يبارح، لمعظم الوقت تلك المصحة وكلما كان عليه قبول زيارة أحد، تم تكبيله من جديد، علماً بأنه في زنزانته يعيش في راحته بلا قيود مستمتعاً بكل الكتب التي يريد أن يقرأها وبممارسة هواية الرسم كذلك.
أحد الزائرين المترددين هو جيمس موراي (مل غيبسون) الذي يعهد إليه (بعد ممانعة أطراف) القيام بالإشراف على وضع معجم للغة الإنجليزية. في عرفه أن على هذا المعجم (الذي سيعرف لاحقاً بقاموس أكسفورد) عليه أن يحتوي على كل كلمة إنجليزية قديمة ماتت أو ما تزال حية. لتأمين الغاية يعلن على الملأ أنه ومساعديه سيستقبلون أي إسهام من العموم. أحد الذين كتبوا له هو ويليام السجين والذي لديه مخزون كبير من المفردات.
فيلم مارشال (الذي أنتجته «نتفلكس») هو عن هذا التعاون الرائع بين أناس صرفوا ذواتهم لإتقان منجزاتهم. كذلك عن المأساة والشعور بالذنب والقلق والخوف. في الوقت ذاته، لنا أن نتصوّر كيف ولد هذا الإنجاز العملاق وكيف تحقق وكيف أن شخصين كل له خلفيته وعالمه إنما أحدهما فقط يعيش في كنف الحرية خارج الأسوار تمكنا من العمل معاً.
الأداء من مل غيبسون وشون بن من تلك التي من الصعب تجاوز حسناتها. في النصف الأول من الفيلم شحنة من المشاهد القويّة التي لا نجدها، للأسف، إلا في مطارح محدودة لاحقاً.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

المشهد: خمسة أسئلة

نشرت

في

By


> إذا ما كانت هناك نهضة سينمائية في عالمنا العربي فإنها لن تتم إلا بالجواب على خمسة أسئلة مهمّة.
> السؤال الأول: هل من الأجدى فعلاً الإقدام على إنتاج أفلام ترفيهية فقط تلتقط نجاحات الشارع أو أفلام ترفيهية بمحتوى جاد يجمع بين العنصرين المهمين؟
> هذا ما يثمر عن السؤال الثاني: إذا كان المطلوب الترفيه وحده، كيف يمكن للفيلم العربي التميّز عن السينمات الجماهيرية الأخرى؟ ما ستكون هويتها؟ لماذا سيهتم بها العالم؟
> السؤال الثالث: أين موضع المواهب العربية الشابة والجديدة وما هي الثوابت التي سيتم على أساسها اختيار من يساهم في هذه النهضة أو لا؟.
> رابعاً، هل هناك مجال لتأمين فورمات الفيلم المختلفة؟ بكلمات أخرى، هل سيكون هناك اهتمام بالسينما الروائية الطويلة وحدها أم سيتم كذلك إنتاج أفلام تسجيلية وأنيميشن على المستوى المنشود ذاته؟
> السؤال الخامس هو: إلى أي مدى ستبقى السينما العربية من دون مجلة متخصصة تصدر شهرياً؟ بالتالي، متى سيدرك المسؤولون في أي مكان أن هذه المجلة ليست لحياكة القصص والترفيه وتسلية القراء وبيع الأعداد، بل للمساعدة على الوثبة المنتظرة في عالم يتطلب تضافر كل الجهود لإحداث التغيير المطلوب؟

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

من نحاسب او نكافيء هل المسؤول الحالي ام السابق؟

في احد المطاعم الشهيرة ،والمعروفة بأطباقها الشهية ،ظهرت حالة غريبة على مجموعة من الضيوف ،فبعد تناول الوليمة تسمم البعض منهم ،وآخرين جاءهم إعياء شديد واحدهم كان في حالة حرجة انتهى الأمر بهم  في المستشفى لتلقي العلاج، وكان لطف الله بهم  كبيرا فخرج جميعهم  أصحاء وبخير. ماحدث لهذا المطعم الشهير أشبه بصدمة لصاحبه الذي أدرك بعد […]

تابعنا على تويتر

متداول