Connect with us

ثقافة وفن

نيشان ديرهاروتونيان: مقدمو البرامج اليوم امتداد لوسائل التواصل الاجتماعي


قال الإعلامي نيشان ديرهاروتونيان إنه يعدّ نفسه من المقدمين التلفزيونيين الأوائل الذين كسروا قاعدة احتكار محطة تلفزيونية واحدة لهم. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان ذلك منذ تجربتي الأولى في عالم التقديم. ويعود الفضل فيها لقناة (الجديد)، التي وثقت في قدراتي الإعلامية يومها، ألغيت ما يسمونه الاحتكار لمنتج اسمه نيشان. انفتحت على كافة الفضائيات العربية والمحطات المحلية. وتنقلت ما بين (إم بي سي)، و(الحياة) و(النهار) المصريتين، وكذلك عملت في (إم تي في) و(إل بي سي).
حينها كان السائد في عالمنا أن من يتنقل كثيراً يكون غير مرغوب فيه. إذ درجت العادة أن يرتبط اسم المقدم بمحطة معينة تحت عنوان الوفاء لها. لكني اخترت الوفاء لمهنتي وللمحطات طيلة الوقت التي كنت أتعاون معها». وعن التغييرات التي طرأت على سياسات التلفزيونات، ولا سيما أنه من الإعلاميين المخضرمين، يرد: «لم يعد هناك من مواهب تقديم تدمغ على الشاشة الصغيرة. فهناك جيل معين توقف عنده شغف وحب المهنة؛ لذلك صرنا نتابع مقدمي تلفزيون أصبحوا بمثابة امتداد لوسائل التواصل الاجتماعي. فالمهارات اختلفت، خصوصاً وأن تلك الخاصة بالـ(سوشيال ميديا) لا تشبه لا من بعيد ولا من قريب التي ترتبط بمحطات التلفزة. فإن أسوأ ما أفرزته تلك الوسائل هو الاستسهال، أي صارت الكاميرا بمتناول يديك ولا حاجة إلى انتظار إشارة من المخرج كي يبدأ التصوير. فاليوم اختلفت نكهة التقديم، وانكسرت هيبة الكاميرا التي ما زلت حتى الساعة أحسب لها مائة حساب».
ويتابع في سياق حديثه: «يتردد اليوم أنه لم يعد هناك صحافيون، بل مدعو صحافة على بعض المواقع الإلكترونية. والشيء نفسه يطبق على عالم التقديم التلفزيوني». وكونه أستاذاً جامعياً وعلى احتكاك دائم مع جيل الشباب؛ سألناه عما إذا لاحظ خفوت انبهارهم بعالم التلفزيون على حساب تلك الوسائل، يوضح: «لقد خفت اهتمامهم بشكل عام بالعلوم البصرية والسمعية؛ لأنهم صاروا على معرفة جيدة بها حتى قبل دخولهم الجامعة.
وحالياً تروج اختصاصات أخرى في عالم الميديا (علم التواصل الاجتماعي) و(التسويق الافتراضي)، وما إلى هنالك من اختصاصات. إلا أن ذلك قابله البحث عن الشهرة. ففي الماضي كنا نحلم بالنجاح على الشاشة الصغيرة. أما الهدف الرئيسي الذي يشغل الجيل الجديد فهو الانتماء إلى هذا العالم (الشهرة) بأي ثمن. والمضحك المبكي أن بعض هؤلاء يطلقون على أنفسهم اسم (شخصية عامة) (public figure) ، محددين مواصفات الإعلامي بالشهرة الافتراضية. ولا أعلم لماذا ينتحلون هذه الصفة، وعن أي قصد؟ فلا ضوابط تحدد مواصفاته بينما الإعلامي يعرف عادة بمقدم أو مذيع أو إعلامي.
كما أن هناك أيضاً موجة (المؤثرين)، التي لا نعرف على من تمارس؟ وما هي مواصفاتها؟ وفي رأيي، هذه الموجة مؤقتة ولن تكون مؤثرة يوماً؛ لأن المشاهير من فنانين ونجوم رياضة وغناء وغيرهم سيبقون من يحصد أكبر عدد من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي. فهؤلاء حددوا المجال الذين يعملون فيه منذ بداياتهم. واليوم مثلاً إذا صورت نانسي عجرم إعلاناً لمسحوق غسيل أو ماركة مجوهرات وغيرها، فهي لا شك ستحصد متابعة مرتفعة تفوق أضعاف ما يحققه (المؤثرون)». ويستطرد: «لا أعني بذلك التقليل من أهميتهم بتاتاً؛ إذ لكل عصر أسياده».
ونيشان الذي انتهى مؤخراً من تصوير برنامج تلفزيوني جديد من إنتاج شركة «استوديو فيزيون» يحمل عنوان «توأم روحي» سيعرض على إحدى القنوات العربية يحكي عنه بحماس، ويقول: «إنه بمثابة العودة إلى برامج الحوارات الدسمة والراقية معا. واستقبل فيه ثنائياً متزوجاً يحدثاني عن كيفية معرفة كل منهما بالآخر منذ اللحظة الأولى، مروراً بليلة الزفاف وشهر العسل، وصولاً إلى الشراكة التي يعيشانها اليوم. ومن بين هؤلاء متزوجون قدامى أمثال جورجينا رزق ووليد توفيق، وأصالة وطارق العريان، وحديثو العهد أمثال أنغام والموسيقي أحمد إبراهيم، وكثيرون غيرهم ممن يتحدثون في هذا الموضوع لأول مرة على الشاشة الصغيرة».
ويتابع: «البرامج أصبحت اليوم كالمسلسلات هناك من ينتجها ويهتم بتوزيعها وببيعها، وهذا ما حصل بيني وبين (استوديو فيزيون)؛ إذ وقّعت على اتفاق يعطيها الحق بأن تعرض البرنامج على القناة التي تختارها شرط ألا تكون متعاملة مع إسرائيل أو يوجه بثها إليها».
وعن الثنائي الذي لفته واستمتع بمحاورته، يقول: «كنت سعيداً بلقاء كثيرين وبينهم جورجينا رزق (ملكة جمال الكون سابقاً) وزوجها النجم وليد توفيق. فهي لم تطل على عالم الإعلام منذ عام 1999، وعندما اتصلت بها شركة الإنتاج التي تولت مهمة الاتصال بجميع الضيوف، وافقت فوراً ودون تردد عندما عرفت بأني من سيحاورها. فهي في رأيي طابع بريدي حفر في أذهان اللبنانيين فكتب له الخلود على صفحات السياحة والفن. كما أنها اسم رديف للجمال الذي لا يقهر ولا منافس له».
ومن الأسماء التي يستقبلها في حلقات برنامجه الـ13، أسماء المنور وسميرة سعيد، «معهما كسرت القاعدة؛ كونهما من عداد المطلقات اليوم، لكنهما تتحدثان عن تجاربهما مع الزواج لأول مرة». وفي رأيك من لا يفوت فرصة اللقاء بالآخر، نيشان أم الضيف؟ ويرد: «الفنان يدرك تماماً أن إطلالته معي تحمل الفرق؛ كونها تجري على أرض ثرية بحوار تلفزيوني (عالبال). أما من ناحيتي فحسي الصحافي والفضول والتوق للتواصل مع جيل جديد من الفنانين يحفزني على إجراء اللقاء. وأحياناً أرفضه إذا كانت الشخصية لا تضيف إلى مشواري».
ويعترف نيشان بأنه يتابع مختلف المقدمين التلفزيونيين في لبنان والمغرب والخليج العربي ومصر وغيرها، لكنه لا يستمتع إلا بمشاهدة حواراته. «في الماضي كان عنصر الانبهار بإعلاميين مخضرمين تحصيل حاصل عندي، أما اليوم فما عدت أجد من يجذبني في حواراته سوى أوبرا ونفري وعرض (إيلين ذي جينيريس).
كما أن وسائل التواصل سرقت متعة متابعة حلقة برنامج كامل بعد أن صارت تستخدم عناوين مصورة قصيرة لا تتعدى الدقيقة الواحدة. فتحمل موقفاً نافراً يختصر بذلك محتوى حلقة كاملة على طريقتها ويحدث السبق المرجو ويصبح «تراند الساعة». فإنا لا أحبذ النزعات هذه (التراند) ولطالما جاهدت كي أصنع من اسمي ماركة (براند) لا تموت بعد مرور ساعات قليلة على انتشارها».
وعما إذا مقولة انتهاء صلاحية المذيعة أو المذيع التلفزيوني لا تزال قائمة، يوضح: «تبين بأن الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لا يهمهم هذا الموضوع، وبذلك تكون تلك الوسائل ألغت هذه القاعدة تماماً. أما التلفزيونات التقليدية في لبنان والتي يديرها أشخاص تقليديون أيضاً، فلا تزال تقدم العمر على الموهبة والمحتوى الجيد، في حين سبقتنا دول عربية أخرى كالسعودية والإمارات في اللجوء إلى دم الشباب في إدارة محطة ووزارة ولصنع قراراتها. وهو أمر لفتني عندما شاركت في منتدى (مسك) السعودي؛ إذ كان الفريق المنظم بأكمله من الشباب الجامعي».
وعن برنامجه «أنا هيك» الذي يعرض حالياً على شاشة «الجديد» اللبنانية، يقول: «هو الأول من نوعه، ويتطرق بشمولية مطلقة إلى حالات خارجة عن المألوف لا يتقبلها الناس بشكل عام. لكنه استطاع أن يبرز على الساحة الإعلامية بحيث دفع بمحطات أخرى لإنتاج ما يشبهه». وعما أضاف إليه هذا البرنامج الذي يعد نقلة نوعية في مسيرته الإعلامية، يقول: «بعد أن أصابني الملل من الحوارات الفنية، ولا سيما أن الساحة لم تفرز سوى عدد قليل من الفنانين الذين يسترعون الانتباه لمحاورتهم قمت بهذه الخطوة الجديدة. وتعلمت أن برنامج لا يستضيف النجوم ينجح أيضاً. فلقد كان لدي مفهوم منقوص بأن النجاح في الحوار يعني استضافة نجوم صفين أول وثانٍ. وكذلك تعلمت أن هناك أشخاصاً يستحقون تسليط الضوء عليهم لأنهم يتميزون بقدرات لافتة رغم أنهم يعدون حالات نادرة في المجتمع لسبب أو لآخر. فأنا ممتن لقناة (الجديد) التي ساهمت في صناعة اسمي فجاء (أنا هيك) ليركز على هذا الاسم. إذ كان بعض الخبثاء يربطون نجاحي بأسماء النجوم ضيوفي والديكورات والميزانيات الضخمة التي كانت ترافق برامج مثل (مايسترو).
ومع (أنا هيك) الذي لا تتجاوز كلفة ميزانيته بضع آلاف الدولارات، وأستقبل فيه ضيوفاً من عامة الناس، استطعت إحداث الفرق، والبقية تأتي في موسم جديد أرغب في أن يكون مختلفاً عما سبقه». وماذا عن الردود السلبية التي يتلقاها بسبب حلقات معينة منه، يوضح: «لقد فككت الحظر (البلوك) مؤخراً عن أكثر من 4000 متابع لي على حسابي على موقع (تويتر)؛ إذ كانوا يتناولون حلقات البرنامج بسلبية وإسفاف. لكني اليوم فتحت أمامهم باب الانتقاد المباشر بعد أن صار لدي إيمان بأن حرية التعبير ضرورة، فهي موجودة في جميع الأحوال. والكلام السلبي لم يعد يجرحني أو يؤذيني فانعكست مفاعيل برنامج (أنا هيك) عليّ أيضاً، وصرت أتقبل الجميع».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

أحمد صلاح حسني: نجحت في «حكايتي» بسبب المجازفة


نجح الفنان المصري، أحمد صلاح حسني، في خطف الأضواء بعد أدائه المميز بمسلسل «حكايتي» الذي تم عرضه في موسم دراما رمضان الماضي، وفي حواره مع «الشرق الأوسط»، أكد حسني، أن دوره في «حكايتي» يعد الأهم في مسيرته الفنية حتى الآن، معتبراً أن نجاحه في تجسيد دور «علي» بالمسلسل، سيلقي عليه مسؤولية كبيرة في اختيار نوعية الأعمال خلال الفترة المقبلة.
ودافع حسني عن شخصية «علي»، التي اعتبرها بعض النقاد مثالية ومبالغا فيها، وقال إنها شخصية واقعية وموجودة في المجتمع المصري بكثرة، وأوضح أنه وصل إلى مرحلة فنية مميزة بعد مشوار حافل بالصعوبات، وإلى نص الحوار…
> في البداية… ما تقييمك لمسلسل «حكايتي»… وهل ترى أنه نجح؟
– جميع عناصر النجاح توافرت بالمسلسل، فالسيناريو كتب بشكل جيد جداً، وأماكن التصوير كانت مناسبة ورائعة وساهمت في ظهوره بشكل مميز، وقمنا بصفتنا فريق عمل بالاجتهاد في التمثيل، وأعتقد أن المسلسل نجح لأنه حافظ على كل خطوطه الدرامية وحقق توازناً مميزاً بين كل العاملين فيه، وأي فريق عمل لأي مسلسل يتمنى بالتأكيد نجاح العمل وخصوصاً في بداية فترة التصوير، وخلال ذلك يستطيع الممثل معرفة ما إذا كان العمل سيحقق نجاحاً أم لا بالنظر إلى جودة التمثيل من عدمه.
> هل ترى أنك تأخرت في الوصول إلى مرحلة النجومية؟
– صراحة… أنا لا أحب مصطلح «النجومية»، فالإنسان لا بد أن يجتهد ويحلم ويكون لديه طموح، وحتماً سيأتيه النجاح والنجومية، فمثلاً الفنان الكبير عادل إمام، في بداية حياته الفنية بدأ من الصفر وكان يظهر في أدوار صغيرة للغاية، ثم اجتهد وكافح حتى وصل إلى هذه المرتبة الفنية المهمة، وهذا يعني أنه ينبغي علينا بصفتنا ممثلين شبابا الاستفادة من خطواتنا الفنية، لصقل الموهبة والوصول إلى القمة.
> البعض قال إن «حكايتي» نجح بسبب تقديمه الرومانسية على غرار المسلسلات التركية… ما رأيك؟
– الفضل في نجاح المسلسل يعود لمؤلف العمل محمد عبد المعطي، والشركة المنتجة، بسبب اختيارهما موضوع «حكايتي» من وسط موضوعات كثيرة كلها تنتمي للأكشن والغموض والإثارة، فأعتقد أن المسلسل متفرد، ويدور في منطقة مختلفة، وبالتالي لا يمكن مقارنته أبدا بأي من الأعمال التي عرضت في رمضان الماضي، ولكن بالنسبة للرومانسية فالناس تفاعلوا جداً معها وتوحدوا مع أبطالها. وطريقة الرومانسية المقدمة به تذكرنا بأسلوب الحب والغرام في أفلام الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وهذا كان مقصوداً إلى حد كبير، لأننا أصبحنا نفتقد هذه الرومانسية حالياً في عالمنا، وخصوصاً الحب من دون مقابل.
> «شخصية علي» لم تظهر إلا بعد نحو 7 حلقات من المسلسل… هل ترى أنك جازفت بهذا الظهور المتأخر؟
– بالطبع تأخر ظهوري يعد مجازفة كبيرة مني، لكن الحمد لله نجحت في هذا الاختبار، بعدما راهنت على ظهوري الأول بشكل لافت تفاعل الناس معه.
> ما أبرز الصعوبات التي واجهتك أثناء تجسيد شخصية علي؟
– رغم أن شخصية «علي» كانت واقعية، وتبرز الأخلاق العالية والمهذبة ومشاعر الحب والإخلاص، فإن أبرز الصعوبات التي واجهتها كانت تتمثل في كيفية الموازنة بين أن أكون رومانسياً، ورزيناً في الوقت نفسه، وهو ما أعطى إيحاءً للمشاهدين بأننا نقدم فيلما رومانسيا ينتمي لزمن السبعينات أو الستينات. وبالتالي كانت هناك صعوبة كبيرة في إقناع الجمهور بهذه الجمل الحوارية، وكان رهاني الأكبر يتوقف على كيفية نطق هذه الجمل لإقناع الناس.
> بعض النقاد يرون أن الجمهور في حاجة لهذه النوعية من الرومانسية… ما رأيك؟
– هناك أمر أهم من الجرعة الرومانسية بالأعمال الدرامية، فالسبب الرئيسي في نجاح «حكايتي» هو أنه لم يخدش الحياء سواء بمشهد أو جملة أو لفظ أو غيره، فالمسلسل ناعم جداً ومقدم بشكل محترم، وبالتالي كان مناسباً لكل الفئات العمرية، لذلك يمكن لصناع الفن أن يقولوا كل ما يريدون بشكل محترم، لا يخدش حياء المشاهد، بل على العكس سيساهم في كسب مزيد من الجمهور من كل الشرائح العمرية، فضلاً عن أن هذه النوعية من الطرح في الأعمال ستعلم الشباب أخلاقيات مهمة، في مقدمتها احترام الفتاة والدفاع عنها، كما يعلم الفتيات الاعتماد على أنفسهن ويكافحن لتحقيق نجاحات، وقد حاولنا على قدر الإمكان توصيل هذه الرسائل من خلال المسلسل.
> لكن كثيرون قالوا إن شخصية «علي» مثالية وبها مبالغة؟
– من قال إنه ليس واقعياً أو ليس موجوداً من أصله، فأمثال «علي» كثيرون للغاية، وأنا سمعت هذه التعليقات بالفعل، والتي انتقدت الشخصية بأنها مثالية ومبالغ فيها، ثم لماذا لا نقدم هذا النموذج المحترم، فهي رسالة جيدة للشباب، تطالبهم بضرورة التحلي بالأخلاق الحميدة، فما المانع من أن أكون ناجحاً ومحترماً في الوقت ذاته.
> وهل أثر «علي» في «حكايتي» بالسلب على دورك بمسلسل «لآخر نفس»، مع ياسمين عبد العزيز؟
– لا إطلاقاً، فلا يوجد دور يؤثر على الآخر، خصوصاً لو كانوا في اتجاهين مختلفين، فكل مسلسل له جمهوره ومحبوه، والمسلسلان أبعد ما يكونان عن بعض في خطوطهما الدرامية وفي طريقة طرحهما، فـ«لآخر نفس» ينتمي إلى نوعية الأكشن والغموض، و«حكايتي» درامي اجتماعي.
> هل هذا يعني أنك ستستمر في تقديم الرومانسية خلال الفترة المقبلة؟
– لو قدمت أي شيء غير الرومانسية في الفترة المقبلة، فإني سأخيب أمل الجمهور، وخصوصاً بعدما بات تقديم هذه النوعية من الأعمال أمرا يحسب لي، لكن الأهم هو كيفية طرحها بشكل مختلف عن «حكايتي».
> وما تقييمك للدور الذي قدمته في فيلم «الممر»؟
– أعتقد أن دوري بالفيلم كان جيداً، ونال إعجاب الكثيرين، وخصوصاً بعدما ربط البعض بين نجاحي في موسم رمضان وموسم عيد الفطر السينمائي.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

أفلام عيد الأضحى تراهن على نجوم شباك السينما المصرية


يستعد صناع السينما في مصر لطرح 6 أفلام، بموسم عيد الأضحى السينمائي، ثلاثة منها أجزاء ثانية لأفلام سبق عرضها بدور السينما، بالإضافة إلى أفلام جديدة لنجوم شباك التذاكر. ورغم أن الأفلام المرشحة للعرض في موسم عيد الأضحى لم تحصل على ترخيص من الرقابة على المصنفات الفنية حتى الآن، وغالبيتها لم يكتمل، فإن الخريطة المبدئية للموسم تشير إلى طرح فيلم «الفيل الأزرق 2»، الذي بدأت حملة دعايته منذ موسم عيد الفطر، وهو من بطولة كريم عبد العزيز، وهند صبري، ونيللي كريم، وإياد نصار، ومن تأليف أحمد مراد، وإخراج مروان حامد.
أما الفيلم الثاني، الذي من المقرر طرحه، هو «ولاد رزق 2» من تأليف صلاح الجهيني، وإخراج طارق العريان، وبطولة أحمد عز، وعمرو يوسف، وأحمد الفيشاوي، وأحمد داود، وكريم قاسم، ويُعد «الكنز 2» ثالث الأفلام التي تم تحضيرها للعرض في موسم عيد الأضحى، من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج شريف عرفة، وبطولة محمد رمضان، ومحمد سعد، وروبي، وهند صبري، وأحمد رزق، وأحمد حاتم، وأحمد مالك.
كما يشهد الموسم المقبل أيضاً عودة الفنان أحمد حلمي للمنافسة بفيلم «خيال مآتة» من تأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج خالد مرعي، وذلك بعد غيابه عن شاشة السينما لمدة 3 سنوات منذ آخر أفلامه «لف ودوران».
الفيلم الخامس في سباق عيد الأضحى هو «كل سنة وأنت طيب»، للفنان تامر حسني، الذي يواصل من خلاله التأكيد على وجوده كنجم سينمائي قادر على منافسة نجوم الشباك، والتفوق عليهم، كما تحقق في فيلمه الأخير «البدلة» الذي تصدر الإيرادات في الداخل والخارج العام الماضي. ومن بعيد يدخل فيلم «الطيب والشرس واللعوب»، ضمن أفلام الموسم السينمائي، وهو من بطولة، أحمد فتحي، وبيومي فؤاد، ومي كساب، ومحمد سلام، من تأليف رأفت رضا وإخراج رامي رزق الله.
الناقد محمود عبد الشكور، يقول لـ«الشرق الأوسط»، إن تحقيق أفلام عيد الفطر إيرادات ضخمة، شجع المنتجين على الدفع بعدد من الأفلام الكبيرة في «عيد الأضحى» الذي يُعد أحد المواسم الأساسية في السينما المصرية ويستقبل دائماً أفلاماً مهمة، مشيراً إلى أن «ظاهرة الأجزاء الثانية في هذا الموسم، سلاح ذو حدين، لأنها إذا صُنعت بمنطق الإضافة، فستستمر وسنرى لبعض الأفلام المصرية أجزاء ثالثة ورابعة، كما نرى في السينما الأميركية، أما إذا صُنعت بمنطق استغلال نجاح الأجزاء الأولى فقط، فستتوقف، لأن الجمهور سينصرف عنها».
وعن منافسة أحمد عز بفيلم «ولاد رزق 2» رغم أن فيلمه «الممر» لا يزال في دور العرض، قال «عبد الشكور»، إنه لا توجد مشكلة في طرح فيلم جديد للنجم نفسه في موسمين متتاليين، ما دامت طبيعة الفيلمين مختلفة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «إخفاق محمد سعد في فيلم (محمد حسين)، لن يؤثر على استقبال الجمهور لفيلم (الكنز 2)، لأن الأحداث تدور حول 3 قصص رئيسية تضم عدداً كبيراً من النجوم».
وعن عودة أحمد حلمي، للشاشة بعد غياب 3 سنوات بفيلم «خيال مآتة»، يرى عبد الشكور أن الجمهور استقبل آخر أفلامه (لف ودوران) استقبالاً جيداً، ومن المتوقَّع أن يكون فيلمه الجديد مختلفاً، خصوصاً أنه يشهد التعاون الأول مع الكاتب عبد الرحيم كمال.
ويتميز موسم عيد الأضحى السينمائي المقبل بأن معظم أبطاله من نجوم شباك التذاكر الذين يحققون إيرادات عالية، وبالتالي ستكون المنافسة شرسة جداً، بعد كسر بعض الأفلام لحاجز 70 مليون جنيه (الدولار الأميركي يعادل 16.6 جنيه مصري)، فضلاً عن منافسة النجم تامر حسني بفيلمه «كل سنة وأنت طيب»، بالموسم المقبل، وهو الذي استطاع تحقيق إيرادات كبيرة جداً العام الماضي بفيلم «البدلة».
ويرى الناقد السينمائي طارق الشناوي أن «نجاح الجزء الثاني لفيلم (الجزيرة) عام 2014 فتح شهية المنتجين والمخرجين على إمكانية صناعة أجزاء ثانية للأفلام التي تحقق رواجاً ونجاحاً»، مشيراً إلى أن «هذا الاتجاه خطأ من الناحية العلمية، لأن العمل يجب أن يكون مخططاً له منذ اللحظة الأولى أن يُطرح على شكل أجزاء، كما حدث في مسلسل (ليالي الحلمية) الذي تم تقديمه في 5 أجزاء».
وقال الشناوي لـ«الشرق الأوسط» إنه «علم من المخرج شريف عرفة أن (الكنز) لم يكن مخططاً له أن يعرض في جزأين، ولكن بعد التصوير اكتشف أن مدته طويلة تصل إلى 4 ساعات ونصف الساعة، فقرر أن يقسمه إلى جزأين، وبالتالي يمكن اعتبار أن فيلم (الكنز) فيلم واحد تم اقتسامه، وليس جزءاً ثانياً للفيلم بالمعني الحرفي للكلمة».
ولفت إلى أن «فيلمي (ولاد رزق) و(الفيل الأزرق)، تمت صناعتهما بمنطق استغلال نجاح الجزء الأول، وعادة ما يترتب على ذلك قتل روح الإضافة والمغامرة، لا سيما أن النية من البداية لم تكن موجودة لتنفيذ جزء ثانٍ»، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحكم النهائي سيكون بعد المشاهدة، للتأكد من مدى قابلية الفيلم لوجود جزء ثانٍ، وكيف سيستقبل الجمهور ذلك».
وأوضح الشناوي أن عودة أحمد حلمي للشاشة في الوقت الحالي تؤكد أنه يتمتع بذكاء شديد، فهو له إضافات ولمحات خاصة تدعم توجه الشخصيات في أعماله.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

آلين لحود: تجربتي التلفزيونية الرمضانية تشجعني على تقديم برنامج ألعاب


قالت الفنانة آلين لحود إن توقيعها لإخراج كليب أغنيتها الجديدة «شيالو» تجربة أسعدتها، وربما تكون مقدمة لدخول هذه المهنة من بابها العريض. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد حضرت عملية الإخراج مع فريق كبير ساعدني كثيراً في تنفيذها على أكمل وجه. واضطررت إلى أن أبني قرية صغيرة في إحدى القرى اللبنانية. وسبقت ذلك أبحاث قمتُ بها لتكون بمثابة ضيعة حقيقية تتلاءم مع موضوع الأغنية المستوحاة من أجواء البدو الرحّل». وعن سبب تأخرها في إطلاق الأغنية رغم إعلانها عنها العام الماضي، توضح: «رغبتُ في أن أقوم بمهمة الإخراج والتصوير، وكنتُ منشغلة في أمور وأعمال أخرى، فانتظرت الوقت المناسب لذلك وصوّرتها».
وستطلق لحود أغنيتها الجديدة، الأسبوع المقبل، وهي باللهجة البدوية اللبنانية، ومن كلمات مروان مزهر وألحان نادر خوري.
وعن الدور الذي لا يزال يلعبه «الفيديو كليب» حالياً رغم تراجع نجوم غناء كثيرين عن اتباعه لأنه برأيهم لا يضيف إليهم الكثير تردّ: «أحترم آراء الجميع، وربما إذا حصل دعم كبير في تسويق الأغنية فلن نحتاج إلى كليب مصوَّر. ولكن وبما أننا نعيش عصر الصورة، فإنني أجد أن الأغنية المصورة لها مردودها الإيجابي على الفنان. فالناس تلفتهم الصورة بالمجمل، وهو ما نلمسه على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما عبر «إنستغرام». وعن المشروع الذي تفكر بإنجازه بعد دخولها عالم الإخراج تقول: «لقد سبق أن ذكرت أكثر من مرة أنني درستُ التمثيل والإخراج في الجامعة اليسوعية، لأن الصورة تجذبني وتبهرني. وأعتقد أنه حان الوقت للإقدام على مشروع كبير في هذا المجال أخطط له بتأنّ. فأنا من الأشخاص الذين يخططون لأي خطوة جديدة يقومون فيها».
وبسؤالها: هل تعنين بذلك الفيلم السينمائي الذي تكتبينه بنفسك؟ أجابت: «تأخرت أيضاً في إنجاز نص الفيلم لانشغالي بتصوير مسلسل، وقبلها بتقديم مسرحية. وأتمنى أن أستطيع إخراجه عندما أجد الجهة المنتجة له. كما أنني اليوم وعندما أعيد قراءة النص أجري تغييرات كثيرة عليه تجعلني أتأخر أكثر في إنجازه. فكلما مر الوقت، تغيرت أفكارنا ونضجنا. ولذلك مشروع الفيلم لا يزال سارياً ولكن حتى إشعار آخر».
وهل الصورة تسرقك اليوم من عالم الغناء؟ تقول: «مواهبي الفنية كثيرة، وهي عطاءات زودني بها ربّ العالمين، ولا أستطيع أن أفضل واحدة منها على أخرى، لا بل أقوم بخياراتي فيها حسب الوقت والفرص السانحة لي. فلستُ من الأشخاص الذين يملُّون من الفن على جميع أنواعه. صحيح أنني آسف أحياناً للأجواء غير الصحية التي تحيط بهذا العالم ولا تشبهني من أي ناحية، ولكني من ناحية ثانية ما زلتُ متشبثةً به». وتتابع: «أحب عالم الصورة والإخراج ولا أستبعد فكرة إخراج أعمال غنائية لفنان ما شرط أن تكون على المستوى المطلوب وتقنعني بقالبها. فشغفي بالموسيقى لا يقف حجر عثرة في ولوجي عالم التصوير بأي شكل من الأشكال».
وتنشغل آلين لحود ابنة المطربة الراحلة سلوى القطريب حالياً بتصوير مسلسل جديد بعنوان «بالقلب» من كتابة طارق سويد. وعن طبيعة الشخصية التي تجسدها فيه تقول: «لن أحصد بالتأكيد حب المشاهدين لهذه الشخصية، لأنها سلبية. فألعب دور سيدة أعمال متسلطة سيتعاطف معها المشاهد في نقاط معينة وعندما يتعرف إليها عن كثب».
والمعروف أن آلين لحود سبق أن شاركت في عدة مسلسلات درامية وبينها «كازانوفا» و«درب الياسمين» و«الرؤيا الثالثة» وغيرها. «لقد اشتقتُ إلى عالم الدراما بعد غياب عنها نحو 4 سنوات، وأعود اليوم بزخم، إذ أستعد لتصوير عمل آخر لن أتحدث عن تفاصيله».
وهل يمكن أن تكتبي وتخرجي عملاً درامياً تمثلين به؟ تقول: «من الصعب أن يقف الشخص وراء وأمام الكاميرا في الوقت نفسه. وهو أمر لمستُه بشكل واضح خلال تصوير كليب أغنية (شيالو)؛ فالأفضل أن يتسلم الإخراج شخص ثانٍ يمكنه أن يتحكم بالكادرات والزوايا التي تدور فيها اللقطات التصويرية. أما أن أكتب وأمثل في عمل درامي فهو أمر ممكن من دون شك».
وعما إذا لديها مشاريع فنية تتعلق بالمسرح توضح: «حالياً لا مجال للمسرح ولا سيما الغنائي الاستعراضي لأنه يتطلب عملية إنتاجية كبيرة، ولا أحد حالياً يجازف ويأخذ على عاتقه إنتاج مسرحية غنائية. فأنا أعشق المسرح وأتمنى أن أعود وأقف قريباً على خشبته. فالتفاعل الذي تلاقيه من الجمهور لا يشبه أيّاً منه في فنون أخرى، فمذاقه مختلف تماماً، ويترك أثره عند الفنان». وعن رأيها في استعانة بعض الأعمال الدرامية الرمضانية لهذا العام بعناصر من المسرح اللبناني، أمثال نقولا دانييل وجوليا قصار وعايدة صبرا ورفيق علي أحمد تقول: «إنهم ممثلو مسرح محترفون وسيبقون مصبوغين بهذه الصفة مهما مرّ الوقت. وعندما شاهدناهم هذا العام عبر الشاشة الصغيرة فرحنا بهم، خصوصاً أنهم أحدثوا الفرق وباتت الشاشة الصغيرة معهم ذات مستوى أهم. فأعمالنا الدرامية بحالة تحسن ملحوظ ومن الجيد أن تشهد شاشتنا التلفزيونية تطوراً وتقدماً على هذا الصعيد يزيد من وهجها وتطورها».
وعن تجربتها الرمضانية على قناة «إل بي سي آي»، التي شاركت خلالها في تقديم برنامج ألعاب وجوائز تقول: «لقد كانت تجربة رائعة خصوصاً أنها مباشرة فتفاعلت فيها مع المشاهد بعفوية لفتت حتى فريق العمل، فكان البرنامج بحد ذاته يشبه شخصيتي الحقيقية. فلو أنه كان برنامجاً تثقيفياً يرتكز على الشعر والكتب مثلاً لما كنت شاركتُ به لأن هذه الأمور بعيدة كل البعد عن شخصيتي الحقيقية. ولذلك أتشجع حالياً وأكثر من أي وقت مضى على أن أقدم برنامج ألعاب على الشاشة الصغيرة».
وعن رأيها اليوم بالساحة الغنائية، ترد: «إنها لا تزال في حالة غربلة في ظل أصوات نشاز لا تزال تطالعنا من هنا وهناك. وأتمنى لو أن شركات الإنتاج تتطلع بالمواهب الفنية الجديدة وتساعدها على الظهور وإثبات النفس فلا تقتصر إنتاجاتها الفنية على طابع التجارة والانتشار السريع».

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول