Connect with us

تكنولوجيا

استياء الركاب يدفع سائق سلامة في مركبة ذاتية القيادة إلى قيادتها يدويًا

تبقى السيارات ذاتية القيادة حتى الآن خاضعة لرقابة سائقي السلامة من البشر الذين يجلسون خلف المقود تحسبًا لأي طارئ، وتوجه شركات المركبات ذاتية القيادة سائقي السلامة إلى ضرورة التزام الصمت.

وسبق أن نشر مرصد المستقبل تقريرًا أشار إلى توجه شركة وايمو لاقتصار دور سائقي السلامة على الإشراف على المركبة وتحري راحة الركاب وبث الطمأنينة في نفوسهم، والتزام الصمت.

وتعد شركة وايمو إحدى أكبر الشركات في قطاع السيارات ذاتية القيادة، وجسَّد إطلاقها لخدمة وايمو ون، خطوة جبارة في طريق تطوير هذه التقنية بشكل عام. وعلى الرغم من أن هذه الخدمة ما زالت محدودة في الوقت الراهن، فإن الشركة تقدم لنا لمحة عن مستقبل طرقاتنا التي ستصبح آمنة بفضل القيادة الآلية المحترفة. وتبقى وايمو ون الخدمة التجارية الوحيدة للمركبات ذاتية القيادة حاليًا، وتلتزم جميع مركباتها ذاتية القيادة بوجود إنسان يجلس في مقعد السائق.

ويبدو أن دور سائق السلامة البشري بدأ يأخذ منحًى آخر، وفي هذا الإطار، قابلت مجلة بوبيولار سينس الأمريكية، جو فان أوفلين، قائد عمليات التشغيل في شركة درايف إيه آي العاملة في مجال القيادة الذاتية ليشرح بصفته سائق سلامة كيفية تعامله مع السيارات ذاتية القيادة، وليقدم لنا لمحة فريدة عن كواليس هذا القطاع، مسلطًا الضوء على خفايا مجالسة ذكاء اصطناعي غير كامل. وأوضح فان أوفلين، أنه يستمر في تقليد حركات القيادة عندما يُفعِّل نظام القيادة الذاتية، خشية الحاجة المفاجئة للسيطرة على السيارة من جديد. وقال فان أوفلين «لا أريد أن أضيع ثانية واحدة في الوصول إلى أدوات التحكم، لذا أبقي يدي دائمًا على عجلة القيادة، وقدمي تحومان فوق الدواسات، محاكيًا القيادة اليدوية. وهي تتحرك وكأنني كنت أحركها تمامًا. ويسترق الركاب النظر إلي في البداية لمعرفة إن كنت أقودها بالفعل أم لا.»

ونادرًا ما يعود فان أوفلين إلى وضع القيادة اليدوية لتجنب الاصطدام، وتكون أغلب حالات تفعيله لوضع القيادة اليدوية عند شعوره باستياء الراكب من انتظار تغيير المركبة لمسرب الطريق، أو أمور أخرى تصعب على المركبة.

وأضاف «يصعد الناس إلى المركبة وكأنها مكوك فضائي حاملين معهم جميع أنواع التوقعات السيئة، إلا أنهم يدركون بعد أول رحلة، وأحيانًا في منتصف الطريق، أنها مجرد رحلة حافلة أخرى. وعادة ما يعودون إلى أنشطتهم، أي أنهم في معظم الحالات يغرقون في هواتفهم النقالة.»

المركبات الذكية

ولم يصل نظام قيادة المركبة ذاتيًا بالكامل إلى المستوى الخامس بعد؛ المستوى الذي يفترض فيه ألا يتطلب أي تدخل من السائق، وما زال قيد التطوير لدى شركات رائدة كشركة تسلا التي نجحت في إدخال تحسينات كبيرة على نظام الربان الآلي لديها، ويتوقع مديرها التنفيذي إيلون ماسك أن تتوفر السيارات ذاتية القيادة بالكامل في غضون عامين.

وكانت شركة بايدو؛ إحدى أكبر الشركات العالمية الرائدة في مجال الإنترنت والذكاء الاصطناعي، أعلنت عن خططها لتصنيع سيارات مزودة بالمستوى الرابع من تقنية القيادة الذاتية بحلول العام 2021، فضلًا عن سيارات مزودة بالمستوى الثالث من القيادة الذاتية بحلول العام 2019. ولدى شركة تويوتا خطط لبدء اختبار سيارتها ذاتية القيادة بحلول العام 2020، وأعلنت شركة فورد عن شراكة لتوظيف سيارات ذاتية القيادة في خدمة «مشاركة المَركَبات.»

وعلى الرغم من السعي الحثيث لبعض الحكومات وشركات التقنية وشركات السيارات، لدعم نشر المركبات ذاتية القيادة، إلا أن ذلك يتطلب تجاوز عقبات تقنية واجتماعية؛ أهمها مدى تقبل الناس للتقنية الجديدة وصعوبة إقناعهم بتسليم زمام قيادة مركباتهم للذكاء الاصطناعي.

The post استياء الركاب يدفع سائق سلامة في مركبة ذاتية القيادة إلى قيادتها يدويًا appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تكنولوجيا

تعرف إلى غواصة أوبر “سكوبر” لاستكشاف الحيد المرجاني العظيم

تعرف إلى غواصة أوبر "سكوبر" أول مركبة تستخدمها تطبيقات مشاركة المركبات تحت الماء، إذ تنقل راكبين يوميًا في رحلة لاستكشاف الحيد المرجاني العظيم في أستراليا.

The post تعرف إلى غواصة أوبر "سكوبر" لاستكشاف الحيد المرجاني العظيم appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تكنولوجيا

زراعة المرجان الخارق

أكمل القراءة

تكنولوجيا

تسلا توظف مقود السيارة ومكابحها في لعبة سباق سيارات جديدة

ترفيه تسلا

تضيف شركة تسلا الأمريكية ألعاب فيديو جديدة دوريًا إلى أنظمة المعلومات والترفيه في مركباتها، إلا أن الإضافة الجديدة تبدو استثنائية مقارنة بجميع إضافاتها السابقة.

وفي ظل انتشار ميزات ألعاب الفيديو ضمن السيارات الحديثة أصبح اعتياديًا عند الناس استخدام قبضة تحكم للعب بعض الألعاب الكلاسيكية؛ مثل لعبة كاب هيد وسلسلة ألعاب شركة آتاري في سياراتهم، إلا أن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، أعلن الخميس الماضي، عن خطط لاستخدام المقود ومكابح السيارة بدلًا من جهاز التحكم التقليدي في لعبة بيج باجي ريسينج2 التي ستضاف إلى سيارات تسلا، وهي لعبة لسباقات السيارات تعمل عادة على الهواتف النقالة.

تجربة الميزة الجديدة

وأعلن ماسك عن الميزة الجديدة من خلال منصة معرض الترفيه الإلكتروني في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وشاركه في ذلك جيف كيلي، المحرر الصحافي المتخصص بألعاب الفيديو، وتود هاوارد، مدير استوديوهات تطوير ألعاب الفيديو الأمريكية وإنتاجها: بيثيسدا جيم ستوديوز.

وعرض ماسك لقطاتٍ لسائق يلعب اللعبة في سيارة تسلا؛ وأشار إلى أن وجود لعبة سباق ومقود في السيارة يستلزم منا التفكير بالربط بينهما وتوظيف المقود في تلك اللعبة.

ترفيه

ولا نعرف إن كانت الميزة الجديدة ستضر بأنظمة تسلا، إلا أن الجيد أن الميزة لا تشمل استخدام دواسة الوقود في اللعبة، ما يضمن عدم الانحراف نحو حالات خطيرة.

ونقل موقع فايس الأمريكي، عن ماسك، أن «الدخول للعبة لن يحدث إلا خلال توقف السيارة، وستستخدم دواسة المكابح في التحكم بها، وأُرجِّح استخدام عجلة تدوير بدلًا من دواسة الوقود، لتجنب وقوع أخطاء وحوادث.»

The post تسلا توظف مقود السيارة ومكابحها في لعبة سباق سيارات جديدة appeared first on مرصد المستقبل.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول