Connect with us

رياضة

ريـال مدريد يواجه ليغانيس اليوم… وزيدان يؤكد: غربلة قريبة للفريق

إشبيلية يعود رابعاً للدوري الإسباني وبرشلونة يريح نجومه للقاء يونايتد
أكد الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريـال مدريد، أنه رغم ضياع فرصة الفوز بلقب الدوري الإسباني منطقياً فإن هدف فريقه حالياً هو إنهاء الموسم الحالي متقدماً على أتلتيكو مدريد في جدول المسابقة.
وأشار زيدان، قبل مباراة فريقه مساء اليوم أمام ليغانيس في ختام المرحلة 32 للدوري، إلى أن الفريق خرج من دائرة المنافسة على كل البطولات في الموسم الحالي، لكنه يسعى لإنهاء الموسم بأفضل مركز ممكن وأن هدفه الحالي هو إنهاء الدوري في المركز الثاني متقدماً على جاره ومنافسه العنيد أتلتيكو.
ويحتل الريـال المركز الثالث في جدول المسابقة حالياً برصيد 60 نقطة وبفارق 5 نقاط خلف أتلتيكو وبفارق 14 نقطة خلف برشلونة المتصدر.
وأوضح زيدان أن خروج الفريق من دوري الأبطال منحه فرصة للاستعداد على مدار الأيام الماضية، حيث لم يخض أي مباراة وسط الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن الشيء الجيد هو رغبة جميع اللاعبين في المشاركة بالمباريات. وقال: «الشيء الجيد أنه ما من أحد يختبئ هنا. جميع اللاعبين يريدون المشاركة. يتدربون جيداً. يجب أن يكون لدينا الحافز لإنهاء الموسم في المركز الثاني لأن هذا يمكنه تغيير أمور عدة».
وأكد زيدان أن ليغانيس فريق جيد ولديه الحافز والرغبة في الفوز على الريـال، مشيراً إلى أن المنافس قدم موسماً جيداً، وأن الفوز عليه يتطلب بذل جهد كبير.
واعترف زيدان بأن صفوف الريـال ستشهد «تغييرات» كبيرة في نهاية الموسم الحالي، مشيراً إلى أن «كثيراً من اللاعبين
المرشحين للمغادرة يمكنهم جلب السيولة المالية للنادي».
وقال زيدان: «الفريق يضم لاعبين متميزين حالياً ويمكن الاستفادة مالياً منهم. وبالنسبة لإيسكو الذي كثر الحديث عليه فهو لاعب مهم، وأنا أحبه، لكننا سنرى ما سنفعله في الموسم المقبل. تعلمون ما هو تفكيري بالنسبة لإيسكو ولاعبين آخرين».
وأوضح: «كل اللاعبين المتواجدين بالفريق لهم أهمية ويتمتعون بمستويات جيدة. ولكننا سنجري تغييرات في صفوف الفريق بعد نهاية الموسم، ستكشف كل الأمور».
على جانب آخر، أفلت خيتافي الذي يصارع من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، من الهزيمة على يد مضيفه بلد الوليد، وذلك بإدراكه التعادل 2 – 2 في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء أمس.
وبدا خيتافي الذي سبق له أن خاض مغامرتين فقط على الصعيد القاري حين وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2008 وخرج من دور المجموعات لمسابقة «يوروبا ليغ» موسم 2010 – 2011، في طريقه لتلقي الهزيمة الثانية في المراحل الأربع الأخيرة، لا سيما أنه أكمل اللقاء بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 62 بعد طرد الأوروغوياني ماتياس أوليفيرا.
لكن فريق ضواحي العاصمة مدريد الذي كان صاحب هدف التقدم عبر الأوروغوياني الآخر ماورو آرامباري في الدقيقة 14 قبل أن يقلب بلد الوليد النتيجة لصالحه بهدفي سيرجيو غوارديولا في الدقيقة 30 والتركي إينس أونال (69)، خطف التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء انتزعها هوغو دورو من أوسكار بانو، ونفذها خورخي مولينا بنجاح.
وبهذا التعادل، تواصلت عقدة خيتافي في ملعب بلد الوليد، حيث لم يذق طعم الفوز للزيارة الثامنة توالياً، والأهم أنه تنازل عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل لصالح إشبيلية الذي فاز أول من أمس على جاره ريـال بيتيس (3 – 2).
وستكون مواجهة الأحد المقبل على ملعبه ضد إشبيلية بالذات، مهمة جداً في الصراع بين الفريقين على بطاقة المركز الرابع.
يذكر أن برشلونة المتصدر كان قد عاد بنقطة واحدة من تعادل سلبي من ملعب هويسكا الأخير، فقلص وصيفه أتلتيكو مدريد الفارق عنه إلى 9 نقاط بفوزه على سلتا فيغو بهدفين نظيفين.
ورفع برشلونة رصيده إلى 74 نقطة مقابل 65 لفريق العاصمة قبل 6 مراحل على انتهاء البطولة، أي أنه يتعين على الفريق الكاتالوني خسارة 3 مباريات والتعادل في واحدة، وفوز أتلتيكو بجميع مبارياته لكي يتوج الأخير بطلاً.
وخاض برشلونة المباراة في غياب 9 لاعبين أساسيين في صفوفه أبرزهم نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس، مع تفضيل المدرب إرنستو فالفيردي إراحتهما للمباراة المرتقبة ضد مانشستر يونايتد الإنجليزي في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على ملعب كامب نو (فاز ذهاباً 1 – صفر في إنجلترا)، بينما غاب الأوروغوياني لويس سواريز والمدافع جيرار بيكيه بداعي الإيقاف، والكرواتي إيفان راكيتيتش بسبب المرض.
واعتبر فالفيردي أن المباراة كانت مثالية لإجراء تبديلات على التشكيلة، وقال في هذا الصدد: «بطبيعة الحال نسعى دائماً إلى الفوز، لكن ما هو أكيد أيضاً أن هذه المباراة كانت تكتسي طابعاً مميزاً لأننا نعيش أسبوعاً مميزاً».
وأضاف: «خضنا مباراة شاقة الأربعاء (ضد مانشستر يونايتد) ولدينا مباراة الإياب، اعتبرت أن الوقت قد حان لإجراء هذه التغييرات وإن كانت كثيرة في الواقع».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

تقنية حكم الفيديو تظهر أهميتها في دوري الأبطال

تدخلت 3 مرات وكان لها القول الفصل في مباراة ربع النهائي بين توتنهام وسيتي
عندما تلتقي الأندية الإنجليزية في الأدوار الإقصائية للبطولات الأوروبية، دائماً ما تكون هناك فرصة لأن يتعامل اللاعبون الذين يعرف بعضهم بعضاً جيداً مع هذه المباريات على أنها مواجهات كبرى في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يتعاملون معها بالحذر المطلوب كما هو الحال في مثل هذه المواجهات القارية. وربما كان خير مثال تلك المواجهة القوية بين مانشستر سيتي وتوتتنهام هوتسبر في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.
لقد ارتكب الفريقان أخطاء دفاعية كارثية في بداية المباراة، بالشكل الذي أدى إلى إحراز أربعة أهداف في أول 20 دقيقة من عمر اللقاء، كما فشل كل من الفريقين خلال هذه الفترة في استغلال تقدمه وإدارة المباراة بالشكل الذي يحقق له أهدافه في نهاية المطاف. لقد تخلى الفريقان عن الحذر تماماً، وبدا الأمر وكأنهما في سباق محموم حول مَن الذي سيسجل أهدافاً أكثر من الآخر. وعندما انتهت المباراة بين اثنين من أفضل أندية الدوري الممتاز الإنجليزي، ظهر جلياً أهمية قاعدة احتساب الهدف الذي يحرزه الفريق خارج ملعبه بهدفين في حال التعادل في مجموع الأهداف بمباراتي الذهاب والعودة.
ويمكن القول بكل بساطة إن مانشستر سيتي قد ودع دوري أبطال أوروبا لأنه فشل في تسجيل أهداف في مرمى توتنهام هوتسبر على ملعبه، وإن توتنهام هوتسبر قد تأهل لأنه سجل هدفين في ملعب «الاتحاد» في أول عشر دقائق من عمر المباراة. ويطالب كثيرون بإلغاء قاعدة احتساب الهدف خارج ملعبك بهدفين في حال التعادل، خصوصاً أن هذه القاعدة قد طُبقت في الأساس من أجل تجنُّب إعادة المباريات التي تنتهي بالتعادل بين أندية من بلدان مختلفة، لكن يتم التعامل معها الآن على أنها وسيلة لتجنب خوض وقت إضافي أو اللجوء إلى ركلات الترجيح.
وما المشكلة في أن يتم اللجوء إلى الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح؟ من الناحية النظرية، لا توجد أي مشكلة في ذلك، بصرف النظر عن حقيقة أن ركلات الترجيح قد تكون وسيلة «تعسفية وغير مُرضية» لتحديد الفريق المتأهل. أما من الناحية العملية، فقد كانت المشكلة الرئيسية على مر السنين تتمثل في أن معرفة اللاعبين باحتمال الوصول إلى ركلات الترجيح في نهاية المطاف كانت تجعلهم يلعبون بتحفظ كبير ولا يغامرون لأنهم يعرفون أن فرص الفوز ستكون بنسبة 50 في المائة لكل فريق مع الوصول لركلات الترجيح، وهو الأمر الذي كان يقلل من المتعة والإثارة خلال المباريات. لكن مباراة مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبر كان عنوانها الرئيسي هو «المغامرة وعدم التحفظ»، فقد كانت مباراة رائعة ومثيرة.
لكن قد يكون الشيء الأبرز في هذه المباراة هو القرارات التي تم اتخاذها بناء على تقنية حكم الفيديو المساعد، والتي احتسبت هدفاً لتوتنهام هوتسبر وألغت هدفاً لمانشستر سيتي في الوقت القاتل من عمر المباراة كان من شأنه أن يصعد بغوارديولا وفريقه إلى الدور نصف النهائي للبطولة الأقوى في القارة العجوز. ولم يكن غوارديولا راضياً تماماً عن الهدف الذي احتسب لفيرناندو ليورنتي، مشيراً إلى أن تصوير الهدف من زاوية مختلفة يؤكد أن الكرة قد لمست اليد اليمنى للاعب. ويأخذنا هذا إلى السؤال التالي: هل الاعتماد على زاوية واحدة فقط في التصوير كافياً لاتخاذ قرار بناء على تقنية حكم الفيديو المساعد؟!
دعونا نتفق في البداية على أن تقنية حكم الفيديو المساعد لا يمكنها أن تحسم كل الخلافات، وأنه كان من الصعب اتخاذ قرار حاسم بشأن الهدف الذي أحرزه ليورنتي، وليس كما يقول مشجعو مانشستر سيتي الذين يصورون الأمر وكأنه قد رفع يده ووضع الكرة في الشباك عن عمد. لكن ما يمكن قوله أيضاً إن حكم المباراة وحكام تقنية الفيديو قد شاهدوا إعادة للهدف من أكثر من زاوية قبل أن يتوصلوا للقرار النهائي بأنه لا يوجد ما يدعو لإلغاء الهدف. وفي الحقيقة، لم يستخدم ليورنتي يده لكي يدخل الكرة في المرمى ولا يوجد أي سبب لإلغاء الهدف، وبدلاً من أن يلوم مانشستر سيتي تقنية حكم الفيديو المساعد يتعين عليه أن يلوم خط دفاعه الذي سمح ليورنتي بأن يرتقي بهذا الشكل ويضع الكرة في المرمى بفخذه.
أما فيما يتعلق بالقرار الثاني الذي اتخذه حكم المباراة بناء على تقنية حكم الفيديو المساعد، فمن الممكن أن يجعلنا نشعر بمزيد من التعاطف مع مانشستر سيتي. لقد بدا الأمر وكأن رحيم سترلينغ قد سجل هدف التأهل، واحتفل لاعبو مانشستر سيتي بهذا الهدف بشكل حماسي للغاية قبل ثوانٍ من نهاية المباراة، ولم يرفع الحكم المساعد راية التسلّل ضد سترلينغ أو حتى ضد سيرجيو أغويرو الذي صنع الهدف، ولم يعترض لاعبو توتنهام هوتسبر على احتساب الهدف بداعي التسلل.
وكان السبب في ذلك أن أغويرو كان متسللاً بفارق بسيط للغاية، وكان من الصعب رؤية هذا التسلل من قبل الحكم أو المساعد خلال الوقت الفعلي للمباراة. وطلب حكام تقنية حكم الفيديو المساعد من حكم المباراة أن يلقي نظرة أخرى على الهدف قبل احتسابه، وعندما قام بذلك اكتشف أن أغويرو كان متسللاً بفارق ضئيل، وبالتالي لم يحتسب الهدف.
ومن المؤكد أن الدوري الإنجليزي الممتاز سوف يشهد حالة كبيرة من الجدل، الموسم المقبل، عندما يتم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد به، وسيرى البعض أن هذه التقنية تقوم بوظيفتها كما هو متوقَّع منها، بينما سيرى آخرون أنها تقوض من سلطات حكم المباراة داخل الملعب. وهناك أيضاً نقاش حول ما إذا كان ينبغي عدم احتساب الأهداف التي يتم إحرازها في حالات التسلل بفارق ضئيل عندما يكون المهاجم على الخط نفسه مع المدافع، أو لا يسعى بوضوح إلى الحصول على ميزة غير قانونية، لأن أي مباراة تشهد عدداً كبيراً من مثل هذه الحالات، ويمكن لتقنية حكم الفيديو المساعد أن تكتشفها في الإعادة التلفزيونية، وهو ما سيعني توقف المباريات كثيراً للنظر في مثل هذه الحالات، بالشكل الذي يؤثر على سير المباراة.
وقد كان نجم توتنهام هوتسبر، كريستيان إريكسن، محقّاً عندما قال إنه كان الأسعد حظاً في العالم عندما ألغت تقنية حكم الفيديو المساعد هدف مانشستر سيتي، نظراً لأنه كان هو مَن فقد الكرة في بداية الهجمة التي أسفرت عن هذا الهدف. وبالطبع، كان مانشستر سيتي سيئ الحظ تماماً، عندما تم إلغاء الهدف.
ولولا الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، كان مانشستر سيتي سيتأهل للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا، ويرقص لاعبوه فرحاً فور نهاية المباراة، في حين كان المدير الفني لتوتنهام هوتسبر ماوريسيو بوكيتينو سيعترض، ويطالب الجميع بإعادة رؤية الهدف، ويؤكد على أن التأهل قد «سُرق» من فريقه. وفي الحقيقة، فإن بوكيتينو سيكون محقّاً تماماً في ذلك، لو ألغى الحكم هذا الهدف.

أكمل القراءة

رياضة

تعادل ليل يمنح سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي


احتفظ باريس سان جيرمان بلقبه بطلاً للدوري الفرنسي لكرة القدم، بعد تعادل مطارده المباشر ليل سلباً مع ضيفه تولوز، أمس، في المرحلة الثالثة والثلاثين.
ورفع ليل رصيده إلى 65 نقطة، لكنه يتأخر بفارق 16 نقطة قبل 5 مراحل من نهاية البطولة (15 نقطة ممكنة)، عن سان جيرمان قبل مواجهة موناكو.
وبهذا الفارق، يضمن فريق العاصمة اللقب حتى في حال خسارته مبارياته الست المتبقية، علماً بأن لقبه لموسم 2018 – 2019 هو الثامن في تاريخه، والسادس في آخر 7 مواسم.
وأتيحت 3 فرص سابقة لسان جيرمان لحسم اللقب هذا الموسم.
وكانت الفرصة الأولى لحسم اللقب ضد ستراسبورغ حين كان بحاجة للفوز في المرحلة 31 في 7 أبريل (نيسان)، لكنه اكتفى بالتعادل 2 – 2، ثم أمام ليل في المرحلة 32 الأحد الماضي حين كان يحتاج للتعادل، لكنه تلقى خسارة مذلة 1 – 5 هي الأسوأ له منذ عام 2000.
أما الفرصة الثالثة، فكانت الأربعاء الماضي في لقاء مؤجل ضد نانت من المرحلة الثامنة والعشرين، لكن خسر أيضاً 2 – 3 في مباراة خاضها بغياب كثير من لاعبيه الأساسيين بسبب الإصابة أو الإيقاف.
وانتظر سان جيرمان خدمة من تولوز ليحقق هدفه قبل محاولته الرابعة أمام موناكو على ملعب بارك دي برانس.
وفي مباراة ليل وضيفه، لم يقدم الفريقان المستوى المطلوب، وطبع الحذر أداءهما، فكانت النتيجة انعكاساً لمجريات اللقاء على أرض الملعب. وشهدت المباراة الكثير من التمريرات العشوائية والكرات المقطوعة في الشوط الأول الذي شهد فرصة جدية وحيدة عندما راوغ السويدي جيريمي دورماز مهاجم تولوز في الجهة اليسرى لمنطقة جزاء ليل وسدد كرة صاروخية ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة 14.
وكان ليل يحتاج إلى الفوز ليرجئ تتويج سان جيرمان، واعتقد أنه نال مراده بتسجيل هدف في الدقيقة 64 عبر البرازيلي تياغو منديش. لكن الحكم عاد وألغى الهدف بعد الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد، لوجود لمسة يد على جوناثان إيكونيه عند بداية الهجمة.

أكمل القراءة

رياضة

لقب الدوري الإيطالي يبدو أقل قيمة ليوفنتوس المهيمن محلياً

التتويج للمرة الثامنة على التوالي لم يسعد الجماهير بسبب الخروج من دوري الأبطال
توج يوفنتوس بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للموسم الثامن على التوالي، لكن مدربه ماسيميليانو أليغري يرى أن الفريق الذي ضم الصيف الماضي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لا يشعر أنه حقق «إنجازا استثنائيا» بسبب الخروج المحزن من دوري أبطال أوروبا. ورغم اعتراض أليغري على فكرة التقليل من قيمة الفوز باللقب الإيطالي إلا أن التتويج لم يكن مرضيا للجماهير على نحو غريب خاصة أنه جاء بعد أربعة أيام من الخروج من دوري الأبطال، البطولة التي كان يتوق النادي للفوز بها.
وكانت النتيجة متوقعة لأن إضافة كريستيانو رونالدو، الذي يظل ضمن أفضل ثنائي في العالم رغم بلوغه 34 عاما، إلى فريق مهيمن بالفعل لن يحسن التوازن في المنافسة على الأرجح.
لكن لم تكن هناك أي عروض مبهرة أو حماسية على شاكلة فرق مثل مانشستر سيتي أو برشلونة أو ليفربول.
وليس من السهل تحديد أسلوب لعب للمدرب أليغري صاحب الشخصية الواقعية إذ تعتمد قوة يوفنتوس على المرونة أو المهارة الفردية أو الحظ أحيانا.
ويحتاج أليغري إلى تطوير وليس ثورة في بحثه المتواصل منذ 23 عاما عن لقب ثالث في دوري أبطال أوروبا.
في صيف 2018. انتقل رونالدو من ريال مدريد الإسباني إلى فريق «السيدة العجوز» في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو، ونُظِر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة من يوفنتوس ليضيف إلى ترسانته، لاعبا يتمتع بخبرة لا تقارن في المسابقة القارية الأم، دوري الأبطال.
رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، هو الهداف التاريخي للمسابقة القارية، ومتوج بلقبها خمس مرات (مانشستر يونايتد الإنجليزي 2008، وريال في 2014. 2016. 2017. و2018). كانت الظروف متوافرة ليوفنتوس الباحث عن تتويج قاري بعد 1985 و1996، وتعويض الخسارة خمس مرات في المباراة النهائية مذ وضع للمرة الأخيرة يديه على الكأس الأهم أوروبيا. لكن فريق «السيدة العجوز» ومدربه الذي قاده إلى الثنائية المحلية في مواسمه الأربعة السابقة، سقط قاريا مجددا عند محطة مبكرة نسبيا إذا ما قيست بطموحاته: الدور ربع النهائي أمام شبان أياكس أمستردام الهولندي.
وبعدما أصبح يوفنتوس أول فريق في البطولات الوطنية الأوروبية الخمس الكبرى (إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا، إنجلترا وفرنسا)، يحرز اللقب المحلي ثماني مرات تواليا، بدا أن أليغري وضع نصب عينيه سريعا اللقب الأوروبي مجددا، لا سيما بعدما حصل على نبأ سار بعد الفوز بنتيجة 2 – 1 على فيورنتينا مساء أول من أمس، بتأكيد رونالدو بقاءه بنسبة «1000 في المائة».
وحسم يوفنتوس اللقب الإيطالي بفوزه الصعب في المرحلة الثالثة والثلاثين على ضيفه فيورنتينا 2 – 1. بعدما تأخر بهدف، قبل أن يعادل ويضيف الثاني بالنيران الصديقة.
وهو اللقب الـ35 في تاريخ يوفنتوس، معززا رقمه القياسي.
وقال أليغري الذي تولى منصبه في 2014 – 2015 وقاد الفريق إلى 11 لقبا في مختلف المسابقات: «يوفنتوس لا يحتاج إلى ثورة، علينا تطوير نوعية كرة القدم التي نقدمها، وأن نتعلم التعامل بشكل أفضل مع الأحداث غير المتوقعة، لأن هذه اللحظات كفيلة بتغيير مجرى البطولات».
وأضاف: «الخروج من دوري الأبطال كان مؤلما، لكن هذا اللقب (الإيطالي) يقول كل شيء عما تمكنا من القيام به، لقب ثامن تواليا مع تبقي خمس مباريات لنهاية الموسم، الآن دعونا نحتفل، وبعدها سأجتمع بإدارة النادي وسنتحدث ونحلل ما لم يجر على ما يرام هذا الموسم».
في المواسم الأخيرة، اصطدم يوفنتوس بعقبات معقدة في دوري الأبطال. في 2017، بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام ريال مدريد المتوج باللقب ثلاث مرات تواليا بين 2016 و2018. في الموسم الماضي، تواجه مجددا مع الفريق الملكي وهذه المرة في ربع النهائي، حيث كان رونالدو (34 عاما) العامل الحاسم: ذهابا على ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو، سجل هدفين أحدهما من مقصية خلفية رائعة ومنح فريقه الفوز 3 – صفر، وإيابا في سانتياغو برنابيو سجل ركلة جزاء مثيرة للجدل في توقيت قاتل، ومنح فريقه الهدف الوحيد الكافي لكبح «ريمونتادا» مذهلة لفريق إيطالي عاد من مدريد فائزا 3 – 1.
هذا الموسم، وقع يوفنتوس في ربع النهائي أمام جيل شاب في أياكس يحقق للفريق نتائج هي الأفضل منذ أعوام، بدليل تمكنه في ثمن النهائي من إقصاء حامل اللقب ريال مدريد (1 – 2 في أمستردام، 4 – 1 في مدريد).
وحمل أليغري، 51 عاما، الذي توج بلقبه الخامس تواليا في الدوري الإيطالي، والسادس إجمالا بعد أول مع ميلان عام 2011 (كان للمفارقة الأخير لأي فريق إيطالي قبل بدء هيمنة يوفنتوس)، سلسلة الإصابات التي عانى منها فريقه لا سيما في الأسابيع الماضية، جزءا من المسؤولية.
وكان كل من الأرجنتيني باولو ديبالا، والألماني سامي خضيرة، والكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والبرازيلي دوغلاس كوستا قد غابوا في مراحل عدة، ما وضع الفريق في خضم إصابات عديدة وأحداث غير مرتقبة.
وبعد الإقصاء من دوري الأبطال، أكد أليغري التزامه مع النادي ورئيسه أندريا أنيللي، وقال: «اجتمعنا وأبلغته بأنني سأبقى في يوفنتوس. سأجلس مع الإدارة ونفكر بالمستقبل، لو لم أكن أتمتع بالحافز لكنت قلت ذلك مباشرة، لكن الوضع ليس كذلك. أعتقد أنه خلال الأعوام الخمسة الماضية عملنا بشكل جيد، واللاعبون تقدموا».
ومع ترقب وصول الويلزي آرون رامزي من آرسنال الإنجليزي في الموسم المقبل، والحديث عن اهتمام بضم ماتياس دي ليخت من أياكس، ستكون مسألة تقدم اللاعبين من النقاط التي يركز عليها أليغري في المستقبل القريب، لا سيما في ظل هالة الحضور الطاغي لرونالدو على الآخرين، لا سيما على صعيد تسجيل الأهداف في المراحل الحاسمة.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صبرٌ جميل

صبرٌ جميل

سالم الحارث قد وعد الله عز وجل الصابرين وبشرهم على صبرهم وابتلائهم في أمور دنياهم سواء كان ابتلاء بالنفس ، المرض ، المال ، الولد او لقلة الحيلة  ، فيصبر الانسان الضعيف المبتلى ويحتسب الأجر ، فهل يحتسب اجره في حال شكى لغير القوي الخالق الذي لا ينام والمُطلع على مافي القلوب ؟ كلٌ منا […]

تابعنا على تويتر

متداول