Connect with us

موضة

Amazon will let customers try on clothes before they buy

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

Et harum quidem rerum facilis est et expedita distinctio. Nam libero tempore, cum soluta nobis est eligendi optio cumque nihil impedit quo minus id quod maxime placeat facere possimus, omnis voluptas assumenda est, omnis dolor repellendus.

Nulla pariatur. Excepteur sint occaecat cupidatat non proident, sunt in culpa qui officia deserunt mollit anim id est laborum.

Sed ut perspiciatis unde omnis iste natus error sit voluptatem accusantium doloremque laudantium, totam rem aperiam, eaque ipsa quae ab illo inventore veritatis et quasi architecto beatae vitae dicta sunt explicabo.

Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora incidunt ut labore et dolore magnam aliquam quaerat voluptatem. Ut enim ad minima veniam, quis nostrum exercitationem ullam corporis suscipit laboriosam, nisi ut aliquid ex ea commodi consequatur.

At vero eos et accusamus et iusto odio dignissimos ducimus qui blanditiis praesentium voluptatum deleniti atque corrupti quos dolores et quas molestias excepturi sint occaecati cupiditate non provident, similique sunt in culpa qui officia deserunt mollitia animi, id est laborum et dolorum fuga.

“Duis aute irure dolor in reprehenderit in voluptate velit esse cillum dolore eu fugiat”

Quis autem vel eum iure reprehenderit qui in ea voluptate velit esse quam nihil molestiae consequatur, vel illum qui dolorem eum fugiat quo voluptas nulla pariatur.

Temporibus autem quibusdam et aut officiis debitis aut rerum necessitatibus saepe eveniet ut et voluptates repudiandae sint et molestiae non recusandae. Itaque earum rerum hic tenetur a sapiente delectus, ut aut reiciendis voluptatibus maiores alias consequatur aut perferendis doloribus asperiores repellat.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipisicing elit, sed do eiusmod tempor incididunt ut labore et dolore magna aliqua. Ut enim ad minim veniam, quis nostrud exercitation ullamco laboris nisi ut aliquip ex ea commodo consequat.

Nemo enim ipsam voluptatem quia voluptas sit aspernatur aut odit aut fugit, sed quia consequuntur magni dolores eos qui ratione voluptatem sequi nesciunt.

أكمل القراءة
1 Comment

1 Comment

  1. Jawn Staff

    يوليو 11, 2017 at 10:41 م

    Neque porro quisquam est, qui dolorem ipsum quia dolor sit amet, consectetur, adipisci velit, sed quia non numquam eius modi tempora incidunt ut labore et dolore magnam aliquam quaerat voluptatem.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موضة

الوليد الحلاني أحد نجوم «ديو المشاهير» في موسمه الجديد


بدأت ملامح أسماء المشاركين في البرنامج الغنائي الترفيهي «ديو المشاهير» في موسمه الجديد تتضح يوما بعد يوم. فبحسب إعلانات متتالية تنشرها الصفحة الإلكترونية للبرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي تبين بأن كوكبة من المشاهير تطل علينا لأول مرة في هذا الإطار مما زاد من حماس اللبنانيين لمتابعته.
وأول الأسماء التي لفتت متابعي هذا البرنامج الوليد الحلاني نجل الفنان عاصي الحلاني. والمعروف بأن والده يسانده كثيرا في مشواره الغنائي وقد نشر له أكثر من مرة مقاطع غنائية بصوته كشفت عن الموهبة التي يتمتع بها عبر حساباته الخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي. وسيطل الوليد في البرنامج لينضم إلى المغنيين غير المحترفين المشاركين في «ديو المشاهير» رغم الشهرة التي يحصدونها في مجالات كثيرة.
وكان أحدث ظهور للوليد الحلاني وهو يغني حصل خلال حفل تخرجه المدرسي، إذ أدى إحدى روائع الراحل وديع الصافي «يا بني» مهديا إياها إلى والده. وكانت ابنة عاصي ماريتا السباقة بين أولاده الثلاثة (ماريتا ودانا والوليد) التي دخلت عالم الغناء بشكل رسمي فأطلقت أكثر من أغنية خاصة بها في هذا الإطار كما شاركت في إحياء حفلات غنائية مع والدها وأخرى لوحدها.
ونتابع أيضا في البرنامج نفسه إطلالات الإعلامي طوني بارود والممثل عباس جعفر ومقدمة البرامج التلفزيونية دوللي عياش.
ويبدو أن القيمين على البرنامج باتوا يتمسكون بمشاركة العنصر السياسي فيه، إذ بعد تجربتهم الناجحة العام الفائت مع النائب مصباح الأحدب، لجأوا هذه السنة إلى اسمين آخرين من عالم السياسة، ألا وهما الوزير ملحم رياشي وعضو المكتب السياسي في حزب المردة فيرا يمين. ومن المشاهير المشاركين في البرنامج أيضا ليلى عبد اللطيف المعروفة بتوقعاتها المستقبلية.
والمعروف أن برنامج «ديو المشاهير»، إضافة إلى طابعه الغنائي الترفيهي يحمل رسالة إنسانية تتمثل بتبرع المشاهير المشاركين فيه بالمبالغ المالية التي يفوزون بها إلى جمعيات خيرية يختارونها بأنفسهم فيعلنون عنها منذ الحلقة الأولى للبرنامج.
ويقدم هذا البرنامج المذيعة أنابيلا هلال فيما تؤكد الإعلامية منى أبو حمزة عودتها إليه لتكون أحد أعضاء الحكم المشرفين على أداء المشتركين.

أكمل القراءة

موضة

رولا بقسماتي: لم أحرق المراحل بل حققت تجارب فنية غنية


قالت الممثلة رولا بقسماتي، إن تجربتها السينمائية الأولى التي تخوضها في فيلم «خبصة» قدمتها على طبيعتها تماماً كما رسم لها مخرج الفيلم شادي حنا. وتضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد رغب ومنذ اللحظة الأولى في أن أبقي على طبيعتي خلال تجسيد دور نايلة. وكان دقيقاً بكاميرته وبأسلوب تعامله معي من خلال الشخصية بحيث ترجمتها من دون زيادة أو نقصان؛ فجاءت عفوية تشبهني إلى حدّ كبير». وعن الصعوبة التي واجهتها في هذا العمل، تقول: «لقد آثر شادي حنا أن يجتمع فريق العمل مع بعضه بشكل مكثف قبيل التصوير؛ مما ولد بيننا أجواء متناغمة تحولت إلى عائلية فيما بعد. وحتى إيقاع التمرينات اتخذ منحى جدياً وكأننا نقوم بتصوير المشاهد حقيقة. كل ذلك سهّل في أداء مهمتي على أكمل وجه، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الوقوع في المبالغة كي لا أقع بالمحظور عملاً بنصيحته».
ومن المنتظر أن تبدأ صالات السينما اللبنانية في عرض الفيلم في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. ورولا التي قطعت شوطاً لا يستهان به في مجال الفن وفي فترة قصيرة لم تتعد السنتين، شاركت في مسلسل تلفزيوني «أصحاب3» ومن ثم في مسرحية «60 سنة و70 يوم»، وحالياً في فيلم «خبصة» تؤكد أنها لم تحرق المراحل بقدر ما هي حققت تجارب غنية. وتتابع في سياق حديثها: «كل تجربة كانت مختلفة عن الأخرى؛ وهو ما يميزها عن بعضها بعضاً. ويمكنني أن أعتبر نفسي محظوظة بما أنجزته، خصوصاً أنها كانت نتيجة تعاون مع محترفين، إن في عالم المسرح والتلفزيون أو في السينما». والمعروف أن رولا بقسماتي عملت مذيعة تلفزيونية لنحو 5 سنوات في محطة «المستقبل» من خلال برنامج «عالم الصباح». فهي تملك خلفية فنية غنية، إضافة إلى أخرى إعلامية لا تزال تحنّ إليها. وتعلق: «لا شك أن عملي الإعلامي هو شغفي الأكبر، وأعتبره بيتي الأصيل، فأنا استمتعت بتجربتي الإعلامية؛ كونها ترتكز على الاستقرار في حين العمل الفني يعتريه الكثير من القلق». وعما إذا كانت تفكر في العودة إلى موقعها الإعلامي قريباً، ترد: «لا أستغني أبداً عن هذه الفكرة فيما لو قدم لي العرض المناسب. لكني حالياً أجتهد في عملي التمثيلي، ولا سيما أن أحلامي كبيرة في هذا المجال وأتمنى أن أحققها». وتجد الممثلة اللبنانية أن أداءها العفوي ساهم في تسهيل مهمتها التمثيلية وفي لفت النظر إليها من قبل رواد في عالم المسرح والسينما والتلفزيون كغبريال يمين وشادي حنا ومنتج الدراما مروان حداد والمخرج إيلي سمعان. وتشرح تجربتها مع كل منهم، وتقول: «غابريال يمين أعطاني الثقة في النفس وقوة شخصية ساهمت في بلورة موهبتي على المسرح. فأنا لم أتردد ولا للحظة عن مشاركته مسرحية (60 سنة و70 يوم)، ولا سيما أنه قامة فنية نفتخر بها في لبنان. فالتمثيل المسرحي يختلف تماماً عن التلفزيون والسينما؛ إذ يحاسبك الجمهور مباشرة من على الخشبة. وهو علمني أن أذوب تماماً في الدور وأنسى الجمهور الواسع أمامي. أما شادي حنا، فلمست لديه ليونة كبيرة في التعامل مع الآخرين، وقد ترك لي حرية الحركة والتعبير في شخصية نايلة في فيلم (خبصة). فلم يقم بأي تغيير بشخصيتي الأساسية التي خدمتني بشكل مباشر في الفيلم. وبالتالي، فإن ثقة المنتج مروان حداد بي ليختارني مباشرة بعد مغادرتي عملي الإعلامي ودون أي اتصالات مسبقة أعطتني الزخم الحقيقي لأمشي في هذا الطريق الذي لم أخطط له. ومع المخرج ايلي سمعان سرت بيننا الكيمياء منذ اللحظة الأولى فتركني أقدم ما كنت أشعر به في شخصية جنا في (أصحاب3)». اليوم تغيرت خطة رولا بقسماتي فيما يتعلق بأعمالها المستقبلية، وتقول: «في الحقيقية الأمور حدثت معي بسرعة غير منتظرة، فلم أكن ألحق أن أنهي عملاً ما حتى أبدأ في آخر. أما اليوم فسأكون أكثر دقة في الموضوعات والنصوص التي سأشارك فيها. فصحيح أنني سلمت في هذه التجارب لأنني كنت أقع في أيادٍ أمينة، لكن بعد اليوم عليّ أن آخذ حذري وأقوم بخياراتي على أكمل وجه كي لا أقوم بخطوة ناقصة تؤثر على ما أنجزته». تفضّل رولا بقسماتي أن تبقي على موهبتها الخام كما هي، وتقول: «أشعر أحياناً بأن كثرة التعليم قد تسرق العفوية التي أتمتع بها.
ولذلك أعتبر التجارب الغنية هي خير مدرسة تمثيل ألجأ إليها لصقل موهبتي. والأهم دائماً هو أن أتعاون مع فريق متجانس، وأن أشتغل على موهبتي وأطورها بالجهد». ورغم الخبرة الإعلامية التي تتمتع بها فلا تعد نفسها قادرة بعد على تقييم الأعمال الفنية الموجودة اليوم على الساحة. وتوضح: «ما زال الوقت مبكراً كي أعطي آرائي في موضوعات الدراما والسينما والتلفزيون؛ فلم أدخل القصر إلا منذ البارحة العصر، كما يقول المثل اللبناني. وكل ما أستطيع قوله هو أنني صرت أتابع هذا النوع من الأعمال لأتعرف أكثر فأكثر على مجريات الساحة.
جمعت رولا بقسماتي بين التمثيل السينمائي والتلفزيوني والمسرحي، إضافة إلى دورها إعلاميةً فهل تفكر في الغناء؟ «كنت في الماضي عندما أتواجد مع أصدقائي أمسك بالميكروفون وأغني على طريقة الـ(كارا أوكي)، وأذكر زميلَي في تلفزيون المستقبل منير الحافي وريما كركي بأنهما نصحاني بدخول معترك الغناء. لكني شخصياً لم أشعر يوماً بأنني قادرة على الغناء أو على التمرس في هذا المجال، فأنا أستبعده تماماً».

أكمل القراءة

موضة

إبراهيم الحكمي: لست موهوباً في التمثيل… والغناء عشقي الأول


عشق الفنان السعودي إبراهيم الحكمي، الغناء منذ الصغر، وفرضت موهبته نفسها على الأوساط الفنية. ورغم رفض عائلته في البداية العمل بالغناء، فإنها عدلت عن ذلك، ومنحته فرصة لتحقيق حلمه بعدما تأكد لها أنها أمام موهبة حقيقية.
الحكمي، نجم «سوبر ستار العرب» تحدث إلى «الشرق الأوسط» عن خطواته الفنية، وأسباب شهرته في مصر بغناء تترات المسلسلات، كما كشف عن أسباب تشبيهه بالمطرب الإماراتي حسين الجسمي.
يقول الحكمي عن بدايته الفنية: «أنا عاشق للغناء والطرب منذ صغري، وكانت عائلتي تعارض دخولي الوسط الفني بسبب التقاليد والعادات، إلا أنها استمعت إلى صوتي وآمنت بموهبتي فكانت أول من وقفت بجانبي وساندتني، وبدأت شهرتي عندما اشتركت في برنامج (سوبر ستار العرب)، وكان تحدياً كبيراً بالنسبة إليّ، واستطعت بفضل الله ثم جمهوري أن أحصد اللقب والمركز الأول وأحقق الفوز، ولكن البرنامج لم ينتج لي أي أعمال غنائية، وبعد ذلك تعاقدت مع شركة إنتاج تسمى (التكامل)، وأصدرتُ أول ألبوماتي الغنائية عام 2006 بعنوان (صدقني) وحقق نجاحاً كبيراً في الوطن العربي، وقمت بتصوير 3 أغانٍ منه بطريقة الفيديو الكليب هي: شو بني، وصدقني، والليلة».
وأضاف: «بعدها تعرضت للعديد من المشكلات والعراقيل، وأصدرت ألبومي الثاني عام 2014، وبينهما بعض أغاني السينغل، ولكن الجمهور المصري عرفني على وجه الخصوص من خلال غناء تتر مسلسل (جبل الحلال) للفنان الراحل محمود عبد العزيز، والذي أعتبره الانطلاقة الحقيقية لي في مصر».
وقال الحكمي إن «مصر أم الفنون في الوطن العربي، وأي فنان عربي يريد أن يصل إلى قطاع عريض من الفنانين يتمنى الغناء في القاهرة، لذا وافقت على غناء تتر مسلسل (جبل الحلال) باللهجة المصرية وبعدها قدمت العديد من التترات أيضاً باللهجة المصرية مثل مسلسل (الطوفان) والذي حمل اسم (فدان فلوس) وحقق نجاحاً كبيراً، وأخيراً تتر مسلسل (نسر الصعيد) للفنان محمد رمضان، والذي حمل اسم (يا زين يا ولد الزين) ألحان محمد عبد المنعم، وتوزيع خالد نبيل وكلمات الشاعر أحمد علي موسى، وحقق نجاحاً كبيراً أيضاً».
وحول أسباب عدم تقديمه أغانيَ مصرية واكتفائه بالشارات الغنائية للمسلسلات المصرية تحدث قائلاً: «لا بالطبع فأنا بصدد الاستعداد لمفاجأة من العيار الثقيل للجمهور المصري، وسأصدر ألبوماً يحتوي على أغانٍ مصرية فقط، كما أنني دائماً موجود في مصر وأحْيي العديد من الحفلات الغنائية هناك، فالجمهور المصري عظيم ويقدّر حجم الفنان والمطرب ويعلي من قيمته كثيراً، وجميع حفلاتي في مصر تكون كاملة العدد، وهذا أعطاني مؤشراً أنه لا بد من إصدار ألبوم غنائي لهذا الجمهور العظيم». وتحدث الحكمي عن كيفية ترشيحه لغناء تتر مسلسل «نسر الصعيد»، قائلاً: «هناك أصدقاء رشحوني للفنان محمد رمضان، وأنا سعيد جداً بالتعاون مع هذا الفنان، وكذلك التعاون مع شركة (العدل غروب)، فهي غنية عن التعريف وتعد من أقوى شركات الإنتاج المصرية، وأتمنى أن نكرر التعاون فيما بيننا في الفترة القادمة».
وعن رأيه في برامج اكتشاف المواهب الغنائية، قال الحكمي: «برامج المسابقات الغنائية تعطي الفرصة للكثير من المواهب الغنائية كي تُظهر موهبتها، ولكن الأهم هو الاستمرار بعد الاشتراك في هذه البرامج، فلا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، بل هي بداية للتعريف بالموهبة، وبعدها يجب على من يريد الوصول إلى الشهرة والمحافظة على مشواره أن يستمر في مشواره ولا يتوقف حتى لا ينساه الجمهور».
وحول المطرب المصري الذي يتمنى أن يقدم ثنائياً غنائياً معه «دويتو» يقول: «جميع المطربين المصريين الذين يتمتعون بصوت عذب أتمنى أن أشاركهم الغناء، وهذا يشرفني ويعلي من قدري حتماً، لكن لا يمكن أن أذكر اسماً محدداً، لكن من دون مبالغة جميعهم أتمنى الغناء معهم».
أما عن تشبيهه بالمطرب حسين الجسمي في الشكل والصوت فأكد: «يشرفني التشبيه بهذا الفنان والمطرب الكبير الذي أعشق صوته وأغانيه جميعاً، لكن من يدرس موسيقى جيداً يعلم أن صوتي يختلف تماماً عن صوت المطرب حسين الجسمي، وكلٌّ منا له لون مختلف، أما عن الشكل فربما ربط البعض بأن بداية شهرة المطرب حسين الجسمي كان وزنه زائداً ثم قرر أن يتخلص من وزنه الزائد حتى أصبح وزنه متناسباً الآن، وكذلك أنا في بداية مشواري كان وزني زائداً وقررت التخلص من وزني حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن، وأعتقد أن هذا هو التشابه الوحيد بيننا».
وتحدث عن أزمة وزنه الزائد سابقاً، وعما إذا كان شكل المطرب يؤثر على جماهيريته، فقال: «بالطبع شكل المطرب مهمّ جداً ويؤثر على مشواره الفني، فقد وصل وزني إلى 285 كيلوغراماً، وهذا كان يؤثر سلبياً على صحتي ونفسيتي، وأجريت عملية جراحية وبدأ وزني في النزول تدريجياً حتى أُصبت بالنحافة وصاحبها بعض الآثار الجانبية، ثم خضعت لنظام غذائي من أجل استرداد صحتي، وأصبح الآن جسمي متناسقاً».
وحول تفكيره في خوض تجربة التمثيل، رد ضاحكاً: «أنا فقط مطرب، موهبتي الغناء، والموسيقى هي الشيء الذي أفهمه جيداً، لكن التمثيل بعيد تماماً عن تفكيري، ولا يمكن أن أخوض تجربة التمثيل لأنني ليست لديّ موهبة التمثيل على الإطلاق».
يشار إلى أن المطرب إبراهيم الحكمي هو مطرب سعودي وُلد في قرية مزهرة في منطقة جازان. بدأ بالعزف على الأورغ والغناء في حفلات الأعراس العائلية ثم توسّع نشاطه بعد ما تلقاه من إعجاب وتشجيع من المحيطين به.
شارك في برنامج اكتشاف المواهب «سوبر ستار» الموسم الثالث، وتمكّن من الفوز باللقب بعد مشوار من المنافسة، بعدما استطاع أن يكسب ثقة لجنة التحكيم وأصوات الجمهور، حيث فاز بنسبة 53% من مجموع الأصوات أمام المتسابقة السورية شهد برمدا التي احتلت المرتبة الثانية، وبعدها أصدر ألبومه الأول.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صِراع

صِراع

 كلانا يا صاحبي, عاشقان على ورق.. نُصارِعُ أقدارنا عبثاً, ننسجُ بالوهمِ أحلاماً, و نلهثُ وراءها كيفما اتفق.. أتُرانا احترفنا الكلام, و تراسلنا مكاتيب الغرام, و عند الحقيقة, اختلقنا ألفَ مُفترق.. أم هو الحبُّ شعورٌ مجردٌ, يموتُ إن وضِعَ في إطارٍ أو طبق..

تابعنا على تويتر

متداول