Connect with us

ثقافة وفن

نبيلة عبيد: الأدوار غير المناسبة سبب ابتعادي عن الساحة الفنية


لقَّبها الجمهور بـ«نجمة مصر الأولى»، بعد توهجها السينمائي في ثمانينات القرن الماضي، عبر أدائها أدواراً مهمة وصعبة لا تزال حاضرة بقوة في أذهان الجماهير المصرية والعربية، لكن الفنانة المصرية الكبيرة قررت الانصراف عن الساحة الفنية لعدم وجود أدوار وسيناريوهات تناسب تاريخها الفني، وفق ما قالته في حوارها مع «الشرق الأوسط». وأوضحت عبيد أيضاً، أنها لا تمانع الظهور أمام نجوم الجيل الحالي، بشرط وجود دور يناسبها، وأوضحت أنها تختار ظهورها في البرامج التلفزيونية، وحفلات التكريم بعناية شديدة؛ حفاظاً على «تاريخها الفني». وإلى نص الحوار…
> في البداية… حدثينا عن سبب ابتعادك عن الساحة الفنية حالياً؟
– لم أجد السيناريو المناسب اللائق بي، للعودة من خلاله إلى الساحة الفنية، فأخيراً شاهدت فيلماً قصيراً عن حياتي الفنية على قناة «نايل سينما» المصرية، وشعرت بالفخر الكبير عند مشاهدتي له، وهذا التاريخ المهم الذي صنعته يحتمّ عليّ انتقاء الأعمال المناسبة لي، وعند ظهوري ضيفة شرف في مسلسل «لهفة» كان دوري عبارة عن «نجمة العرب»، حيث كانت دنيا سمير غانم تؤدي دور فتاة تحب التمثيل وجاءت لبرنامج اكتشاف المواهب كي تصير نجمة، فحتى ظهوري في هذا الدور الصغير كان في إطار مناسب لي؛ ولذلك أبحث عن سيناريو يعيدني بشكل يحبه الجمهور، ولا يجعل أحداً يقول: «إيه اللي بتعمله ده»، والحمد لله تاريخي السينمائي كله مشرف وأغلب أفلامي في ذاكرة السينما، وحتى البرامج التي أظهر بها، والتكريمات أختارها بعناية، ولا أقبل أي عرض لمجرد الظهور أو التكريم.
> معنى ذلك أن الابتعاد كان باختيارك؟
– نعم، هذا صحيح، فأنا وضعت خطة لنفسي كي لا أقلل من التاريخ الذي صنعته، فالظهور حالياً محسوب، وليس لمجرد التواجد فقط.
> قدمتِ أدواراً ناجحة كثيرة على مدار تاريخك الفني… هل هذا يُصعّب عليك عملية الاختيار؟
هذا صحيح إلى حد كبير، فمثلاً شخصية الراقصة قدمتها بأكثر من شكل ومعالجة، سواء في أفلام «الراقصة والطبال» و«الراقصة والسياسي» و«سمارة الأمير»، ويستحيل أن تجدي وجه تشابه بين الشخصيات الثلاث، وكلها أعمال لمؤلفين كبار، وعندما أختار بين سيناريوهات معروضة عليّ فإن عيني تكون صوب الشخصية وطريقة معالجتها وخلفيتها، أما في باقي أفلامي فكنت حريصة على اختيار موضوعات لكتاب كبار، أمثال نجيب محفوظ، وإحسان عبد القدوس، ومصطفى محرم، ومحمود أبو زيد، وكلهم كتاب أثروا تاريخي السينمائي، وجعلوه غنياً بالشخصيات التي أفتخر بها، ووقتها كنا كفنانين نعمل من أجل الموهبة والفن بحق؛ لأننا لم نتقاض ملايين الجنيهات، مثلما يحدث الآن، فأجورنا كانت «ملاليم» مقارنة بالآن، وصرفناها على الملابس وغيره، وكنا سعداء جداً بالأدوار الرائعة التي قدمناها ودخل أغلبها في تاريخ السينما.
لو ظهرت الآن بشكل لا يليق بتاريخي، فسوف يحاسبني الجمهور حساباً عسيراً، وحتى الظهور العادي محسوب عليّ أيضاً، فأنا ملك الجمهور، وأذكر في هذا الصدد أنني في شبابي ذات مرة شاهدت هند رستم، في محل من المحال العريقة فدخلت وراءها وتأملتها طويلاً لدرجة أنني لامست ملابسها، ولم أصدق أنني أقف أمامها، وكنت أشعر قبل هذه اللحظة بأنها إنسانة قادمة من عالم آخر لا ننتمي نحن إليه؛ فالفنان زمان كانت له هيبة ومقام كبير للغاية.
> لكن مع كل ذلك، لن تستطيعي منع نفسك من النزول إلى الشارع؟
– أنا كفنانة أحسب خطواتي جيداً لدرجة أنني أنتقي المحال والمطاعم التي أتردد عليها، وكل هذه القيم المهمة عرفناها من الأجيال السابقة لنا كفاتن حمامة وهند رستم، وماجدة.
> وما حقيقة أنك فكرت في الإنتاج السينمائي لنفسك؟
– هذا الكلام كان منذ فترة طويلة جداً، بل إنني فكّرت فيه في بداياتي الفنية، فوقتها كانت أمامي الفنانة ماجدة، وهي معروفة طبعاً أنها منتجة مهمة، وكانت بالنسبة لي مثلاً عظيماً للفنان المنتج، وكانت حرة نفسها لأنها من تختار الروايات التي تمثل فيها وتنتجها، وأذكر أنها اختارت رواية «أين عمري» وتعتبر من أعظم وأهم ما قدمت.
أما الآن، فلا أفكر مطلقاً في الإنتاج لأسباب كثيرة أولها أين سأجد الرواية والسيناريو التي أجازف وأفكر في إنتاجها لنفسي، فضلاً عن أن الإنتاج نفسه مهمة كبيرة جداً ومغامرة تحتاج إلى مجازفة، وأنصح زميلاتي ألا يقدِمن على خطوة مماثلة أبداً.
> هل توافقين على الظهور بمرافقة فنان من الجيل الحالي، سواء أحمد السقا أو كريم عبد العزيز، وغيرهما؟
– أوافق فوراً، بشرط وجود دور مناسب لي، بل أجد أن مشاركتي أنا وجيلي معهم أمر ضروري للغاية ولصالح الفن، فأنا شاهدت مسرحية «3 أيام في الساحل»، بطولة محمد هنيدي، وكنت سعيدة جداً بها، فكل الأجيال لا بد أن تترابط وتتواصل معاً في أعمال فنية، فكلنا فنانون لا بد أن يحدث تواصل وتكامل بيننا، كما أن جيل هنيدي مثلاً ظهر بالمجهود والعمل الشاق، ولم يصبحوا نجوماً من فراغ.
> وهل توافقين كذلك على تحويل أحد أفلامك السينمائية إلى مسلسل الآن مثلما حدث مع أعمال فنية أخرى؟
– لا أحب هذا إطلاقاً، ولا أحبّذه، لسبب مهم، وهو أن الفيلم قد حقق نجاحاً لدى عرضه، وترسخت عنه صورة ذهنية معينة في أذهان الجمهور بالطريقة التي قُدم بها، ولو تمت إعادته فهو أمر يعود للفنانين الذين شاركوا فيه ويتحملون مسؤوليته بالكامل.
> وما هو تقييمك لما يتم تقديمه على الساحة السينمائية حالياً؟
– كما يقول المثل «كل وقت وله آذان»، فجيلي أنا أمر، وما يقدم الآن أمر آخر مختلف تماماً، فما يتم تقديمه الآن يستهدف الجيل الحالي من الشباب، الذين بالطبع لهم أفكارهم ومعتقداتهم المختلفة عن جيلنا تماماً، وبالتالي فإن صناع السينما يخاطبون الشباب الحالي، وكل جيل يظهر له نجومه وكتابه ومؤلفوه ومخرجوه أيضاً، وفي النهاية الحياة مراحل وكل مرحلة لها ما يناسبها.
> من أكثر فنان تحبين مشاهدته من الجيل الحالي؟
– أنا لا أنظر لشخصية الممثل، لكن أنظر لما يقدمه في عمل ما، فعندما مثلاً أشاهد فيلماً لأمير كرارة، لا أحكم عليه كإنسان في حد ذاته، لكن على الشخصية التي يقدمها في العمل، وكذلك تامر حسني، وأحمد السقا، وكريم عبد العزيز.
> حياتك الشخصية دائماً محط أنظار الجمهور المصري والعربي… كيف تقيّمين ذلك؟
– الكثير من الأخبار التي تتردد عن حياتي الشخصية مجرد إشاعات، مثل الإشاعة الأخيرة حول خطوبتي من شاب يبلغ من العمر 30 عاماً، وكل ذلك كذب طبعاً، مثلما يحدث مع إشاعات الوفاة التي طالت كثيراً من الفنانين أخيراً، والكذبة تكذّب نفسها وتنتهي، وتعلمت من كل أساتذتي ألا أرد على أمور سخيفة مماثلة، لكني تعودت على مثل هذه الإشاعات التي تموت بمرور الوقت.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثقافة وفن

نيشان ديرهاروتونيان: مقدمو البرامج اليوم امتداد لوسائل التواصل الاجتماعي


قال الإعلامي نيشان ديرهاروتونيان إنه يعدّ نفسه من المقدمين التلفزيونيين الأوائل الذين كسروا قاعدة احتكار محطة تلفزيونية واحدة لهم. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان ذلك منذ تجربتي الأولى في عالم التقديم. ويعود الفضل فيها لقناة (الجديد)، التي وثقت في قدراتي الإعلامية يومها، ألغيت ما يسمونه الاحتكار لمنتج اسمه نيشان. انفتحت على كافة الفضائيات العربية والمحطات المحلية. وتنقلت ما بين (إم بي سي)، و(الحياة) و(النهار) المصريتين، وكذلك عملت في (إم تي في) و(إل بي سي).
حينها كان السائد في عالمنا أن من يتنقل كثيراً يكون غير مرغوب فيه. إذ درجت العادة أن يرتبط اسم المقدم بمحطة معينة تحت عنوان الوفاء لها. لكني اخترت الوفاء لمهنتي وللمحطات طيلة الوقت التي كنت أتعاون معها». وعن التغييرات التي طرأت على سياسات التلفزيونات، ولا سيما أنه من الإعلاميين المخضرمين، يرد: «لم يعد هناك من مواهب تقديم تدمغ على الشاشة الصغيرة. فهناك جيل معين توقف عنده شغف وحب المهنة؛ لذلك صرنا نتابع مقدمي تلفزيون أصبحوا بمثابة امتداد لوسائل التواصل الاجتماعي. فالمهارات اختلفت، خصوصاً وأن تلك الخاصة بالـ(سوشيال ميديا) لا تشبه لا من بعيد ولا من قريب التي ترتبط بمحطات التلفزة. فإن أسوأ ما أفرزته تلك الوسائل هو الاستسهال، أي صارت الكاميرا بمتناول يديك ولا حاجة إلى انتظار إشارة من المخرج كي يبدأ التصوير. فاليوم اختلفت نكهة التقديم، وانكسرت هيبة الكاميرا التي ما زلت حتى الساعة أحسب لها مائة حساب».
ويتابع في سياق حديثه: «يتردد اليوم أنه لم يعد هناك صحافيون، بل مدعو صحافة على بعض المواقع الإلكترونية. والشيء نفسه يطبق على عالم التقديم التلفزيوني». وكونه أستاذاً جامعياً وعلى احتكاك دائم مع جيل الشباب؛ سألناه عما إذا لاحظ خفوت انبهارهم بعالم التلفزيون على حساب تلك الوسائل، يوضح: «لقد خفت اهتمامهم بشكل عام بالعلوم البصرية والسمعية؛ لأنهم صاروا على معرفة جيدة بها حتى قبل دخولهم الجامعة.
وحالياً تروج اختصاصات أخرى في عالم الميديا (علم التواصل الاجتماعي) و(التسويق الافتراضي)، وما إلى هنالك من اختصاصات. إلا أن ذلك قابله البحث عن الشهرة. ففي الماضي كنا نحلم بالنجاح على الشاشة الصغيرة. أما الهدف الرئيسي الذي يشغل الجيل الجديد فهو الانتماء إلى هذا العالم (الشهرة) بأي ثمن. والمضحك المبكي أن بعض هؤلاء يطلقون على أنفسهم اسم (شخصية عامة) (public figure) ، محددين مواصفات الإعلامي بالشهرة الافتراضية. ولا أعلم لماذا ينتحلون هذه الصفة، وعن أي قصد؟ فلا ضوابط تحدد مواصفاته بينما الإعلامي يعرف عادة بمقدم أو مذيع أو إعلامي.
كما أن هناك أيضاً موجة (المؤثرين)، التي لا نعرف على من تمارس؟ وما هي مواصفاتها؟ وفي رأيي، هذه الموجة مؤقتة ولن تكون مؤثرة يوماً؛ لأن المشاهير من فنانين ونجوم رياضة وغناء وغيرهم سيبقون من يحصد أكبر عدد من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي. فهؤلاء حددوا المجال الذين يعملون فيه منذ بداياتهم. واليوم مثلاً إذا صورت نانسي عجرم إعلاناً لمسحوق غسيل أو ماركة مجوهرات وغيرها، فهي لا شك ستحصد متابعة مرتفعة تفوق أضعاف ما يحققه (المؤثرون)». ويستطرد: «لا أعني بذلك التقليل من أهميتهم بتاتاً؛ إذ لكل عصر أسياده».
ونيشان الذي انتهى مؤخراً من تصوير برنامج تلفزيوني جديد من إنتاج شركة «استوديو فيزيون» يحمل عنوان «توأم روحي» سيعرض على إحدى القنوات العربية يحكي عنه بحماس، ويقول: «إنه بمثابة العودة إلى برامج الحوارات الدسمة والراقية معا. واستقبل فيه ثنائياً متزوجاً يحدثاني عن كيفية معرفة كل منهما بالآخر منذ اللحظة الأولى، مروراً بليلة الزفاف وشهر العسل، وصولاً إلى الشراكة التي يعيشانها اليوم. ومن بين هؤلاء متزوجون قدامى أمثال جورجينا رزق ووليد توفيق، وأصالة وطارق العريان، وحديثو العهد أمثال أنغام والموسيقي أحمد إبراهيم، وكثيرون غيرهم ممن يتحدثون في هذا الموضوع لأول مرة على الشاشة الصغيرة».
ويتابع: «البرامج أصبحت اليوم كالمسلسلات هناك من ينتجها ويهتم بتوزيعها وببيعها، وهذا ما حصل بيني وبين (استوديو فيزيون)؛ إذ وقّعت على اتفاق يعطيها الحق بأن تعرض البرنامج على القناة التي تختارها شرط ألا تكون متعاملة مع إسرائيل أو يوجه بثها إليها».
وعن الثنائي الذي لفته واستمتع بمحاورته، يقول: «كنت سعيداً بلقاء كثيرين وبينهم جورجينا رزق (ملكة جمال الكون سابقاً) وزوجها النجم وليد توفيق. فهي لم تطل على عالم الإعلام منذ عام 1999، وعندما اتصلت بها شركة الإنتاج التي تولت مهمة الاتصال بجميع الضيوف، وافقت فوراً ودون تردد عندما عرفت بأني من سيحاورها. فهي في رأيي طابع بريدي حفر في أذهان اللبنانيين فكتب له الخلود على صفحات السياحة والفن. كما أنها اسم رديف للجمال الذي لا يقهر ولا منافس له».
ومن الأسماء التي يستقبلها في حلقات برنامجه الـ13، أسماء المنور وسميرة سعيد، «معهما كسرت القاعدة؛ كونهما من عداد المطلقات اليوم، لكنهما تتحدثان عن تجاربهما مع الزواج لأول مرة». وفي رأيك من لا يفوت فرصة اللقاء بالآخر، نيشان أم الضيف؟ ويرد: «الفنان يدرك تماماً أن إطلالته معي تحمل الفرق؛ كونها تجري على أرض ثرية بحوار تلفزيوني (عالبال). أما من ناحيتي فحسي الصحافي والفضول والتوق للتواصل مع جيل جديد من الفنانين يحفزني على إجراء اللقاء. وأحياناً أرفضه إذا كانت الشخصية لا تضيف إلى مشواري».
ويعترف نيشان بأنه يتابع مختلف المقدمين التلفزيونيين في لبنان والمغرب والخليج العربي ومصر وغيرها، لكنه لا يستمتع إلا بمشاهدة حواراته. «في الماضي كان عنصر الانبهار بإعلاميين مخضرمين تحصيل حاصل عندي، أما اليوم فما عدت أجد من يجذبني في حواراته سوى أوبرا ونفري وعرض (إيلين ذي جينيريس).
كما أن وسائل التواصل سرقت متعة متابعة حلقة برنامج كامل بعد أن صارت تستخدم عناوين مصورة قصيرة لا تتعدى الدقيقة الواحدة. فتحمل موقفاً نافراً يختصر بذلك محتوى حلقة كاملة على طريقتها ويحدث السبق المرجو ويصبح «تراند الساعة». فإنا لا أحبذ النزعات هذه (التراند) ولطالما جاهدت كي أصنع من اسمي ماركة (براند) لا تموت بعد مرور ساعات قليلة على انتشارها».
وعما إذا مقولة انتهاء صلاحية المذيعة أو المذيع التلفزيوني لا تزال قائمة، يوضح: «تبين بأن الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لا يهمهم هذا الموضوع، وبذلك تكون تلك الوسائل ألغت هذه القاعدة تماماً. أما التلفزيونات التقليدية في لبنان والتي يديرها أشخاص تقليديون أيضاً، فلا تزال تقدم العمر على الموهبة والمحتوى الجيد، في حين سبقتنا دول عربية أخرى كالسعودية والإمارات في اللجوء إلى دم الشباب في إدارة محطة ووزارة ولصنع قراراتها. وهو أمر لفتني عندما شاركت في منتدى (مسك) السعودي؛ إذ كان الفريق المنظم بأكمله من الشباب الجامعي».
وعن برنامجه «أنا هيك» الذي يعرض حالياً على شاشة «الجديد» اللبنانية، يقول: «هو الأول من نوعه، ويتطرق بشمولية مطلقة إلى حالات خارجة عن المألوف لا يتقبلها الناس بشكل عام. لكنه استطاع أن يبرز على الساحة الإعلامية بحيث دفع بمحطات أخرى لإنتاج ما يشبهه». وعما أضاف إليه هذا البرنامج الذي يعد نقلة نوعية في مسيرته الإعلامية، يقول: «بعد أن أصابني الملل من الحوارات الفنية، ولا سيما أن الساحة لم تفرز سوى عدد قليل من الفنانين الذين يسترعون الانتباه لمحاورتهم قمت بهذه الخطوة الجديدة. وتعلمت أن برنامج لا يستضيف النجوم ينجح أيضاً. فلقد كان لدي مفهوم منقوص بأن النجاح في الحوار يعني استضافة نجوم صفين أول وثانٍ. وكذلك تعلمت أن هناك أشخاصاً يستحقون تسليط الضوء عليهم لأنهم يتميزون بقدرات لافتة رغم أنهم يعدون حالات نادرة في المجتمع لسبب أو لآخر. فأنا ممتن لقناة (الجديد) التي ساهمت في صناعة اسمي فجاء (أنا هيك) ليركز على هذا الاسم. إذ كان بعض الخبثاء يربطون نجاحي بأسماء النجوم ضيوفي والديكورات والميزانيات الضخمة التي كانت ترافق برامج مثل (مايسترو).
ومع (أنا هيك) الذي لا تتجاوز كلفة ميزانيته بضع آلاف الدولارات، وأستقبل فيه ضيوفاً من عامة الناس، استطعت إحداث الفرق، والبقية تأتي في موسم جديد أرغب في أن يكون مختلفاً عما سبقه». وماذا عن الردود السلبية التي يتلقاها بسبب حلقات معينة منه، يوضح: «لقد فككت الحظر (البلوك) مؤخراً عن أكثر من 4000 متابع لي على حسابي على موقع (تويتر)؛ إذ كانوا يتناولون حلقات البرنامج بسلبية وإسفاف. لكني اليوم فتحت أمامهم باب الانتقاد المباشر بعد أن صار لدي إيمان بأن حرية التعبير ضرورة، فهي موجودة في جميع الأحوال. والكلام السلبي لم يعد يجرحني أو يؤذيني فانعكست مفاعيل برنامج (أنا هيك) عليّ أيضاً، وصرت أتقبل الجميع».

أكمل القراءة

ثقافة وفن

«الربيع السينمائي»… موسم ضعيف يفشل في اجتذاب الجمهور المصري


شهد موسم الربيع السينمائي الجاري، طرح 4 أفلام جديدة منخفضة التكلفة في دور العرض المصرية، هي «ضغط عالي»، «اللعبة الأمريكاني»، «يوم العرض»، و«خط الموت»، لتكون جنباً إلى جنب مع الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في موسم منتصف العام الماضي، مثل «نادي الرجال السري»، و«قصة حب».
الأفلام الأربعة طُرحت بدون حملات دعائية، وكان لافتاً فيها غياب نجوم الشباك، وانعكس ذلك على دور العرض التي شهدت ضعفا في الإقبال منذ بداية هذا الموسم وحتى الآن.
الناقد السينمائي المصري، طارق الشناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»، بأن موسم الربيع يمكن تسميته بـ«موسم بواقي الأفلام»، فكل فيلم لم يصبه الدور أو تم تأجيله من المواسم السابقة خوفاً من المنافسة، كان من بين أفلام هذا الموسم الضعيف، وبالتالي خرج بهذا الشكل العشوائي.
وأكد الشناوي أن هذه الأفلام التي لا يوجد بين أبطالها نجوم جاذبة للجمهور، كان لا بد من طرحها قبل رمضان، لأن موسم عيد الفطر سيكون أشرس من موسم منتصف العام، وستكون المنافسة فيه صعبة للغاية.
وأوضح الشناوي، أن مثل هذه الأفلام لا تعتمد على تحقيق إيرادات في شباك التذاكر، ولكنها تعتمد بشكل أكبر على العرض الفضائي، ولكنهم مضطرون لعرضها في دور العرض كمرحلة وسيطة، ولهذا السبب طرحت من دون دعاية تذكر.
محمود صابر مؤلف ومنتج فيلم «ضغط عالي»، كان له وجهة نظر أخرى، حيث أكد أن هذا الفيلم هو مشروع عمره، فهو كتب السيناريو كفيلم قصير قبل 20 عاماً، تحديداً عام 1999. وحوله إلى فيلم روائي طويل عام 2011. مشيراً إلى أنه كان يتمنى طرح الفيلم في موسم منتصف العام، ولكن الشركة الموزعة كان لها رأي آخر، بطرحه في موسم الربيع.
وأضاف صابر، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الربيع السينمائي» لا يعتبر موسماً، فالسينما فيه ليست رائجة، والإقبال عليه ضعيف لأسباب كثيرة منها أن الأسر المصرية في هذا الوقت من كل عام تكون مشغولة بموسم امتحانات الثانوية العامة، وكذلك طلاب الجامعات يستعدون للامتحانات.
وتمنى صابر أن تكون هناك انتعاشة للموسم في عيد شم النسيم وأعياد الأقباط في مصر التي تبدأ نهاية أبريل (نيسان) الجاري، ليكون أمامه فرصة أسبوع تقريباً قبل شهر رمضان، لتحقيق إيرادات تغطي تكلفته الإنتاجية.
وعن سبب عدم صناعة دعاية مناسبة للفيلم، قال محمود صابر، بأنه أنفق كل ما يملك على صناعة الفيلم، وليست لديه قدرة مادية على صناعة حملة دعاية كبيرة، وبالتالي كان رهانه الأساسي على أن يكون الجمهور هو دعاية الفيلم، عندما يدخل مشاهد، ويقول لغيره بأن هذا الفيلم بذل فيه مجهودا كبيرا، ويضم عددا من الممثلين ربما ليسوا من نجوم الشباك، ولكنهم جميعاً ممثلون حقيقيون.
يذكر أن إيرادات أفلام هذا الموسم لا يزال يتصدرها فيلم «نادي الرجال السري» بطولة كريم عبد العزيز، ويأتي في المرتبة الثانية فيلم «قصة حب» بطولة أحمد حاتم وهنا الزاهد.
أما الأفلام الأربعة الجديدة، فيتصدرها «ضغط عالي» بطولة نضال الشافعي، بإيرادات تخطت 17 ألف دولار، وحقق فيلم «اللعبة الأمريكاني»، بطولة ناهد السباعي وأحمد فهمي إيرادات لا تختلف كثيراً عن «ضغط عالي»، كذلك فيلم «يوم العرض» الذي عرض الأسبوع الماضي، بطولة إيهاب فهمي، وأحمد صيام، فإيراداته نحو 6 آلاف دولار، أما فيلم «خط الموت»، بطولة علا غانم، فلم تصل إيراداته إلى 5 آلاف دولار.

أكمل القراءة

ثقافة وفن

راغب علامة: كليب «صدفة» سيكون مفاجأة… والمستقبل لألبومات «الديجيتال»


طرح الفنان اللبناني راغب علامة، أغنيته الجديدة السينغل «صدفة» عبر قناته بموقع «يوتيوب» ومنصات إلكترونية أخرى، لتكون باكورة أعماله الفنية لعام 2019. وأكد علامة في حواره لـ«الشرق الأوسط» على أن فيديو كليب أغنية «صدفة» سيحمل مفاجأة كبرى لعشاقه، وأشار إلى أنه يفكر في طرح ألبوم غنائي بطريقة الديجيتال، لأنها ستكون لغة المستقبل، بعدما بات طبع وتوزيع الأسطوانات المدمجة لا يتماشى مع الوقت الحالي، كما أعلن عن بدء عمله على أغنيته المصرية الجديدة «ملك الرومانسية» وإلى نص الحوار.
> لماذا فضلت أن تستكمل قصة أغنيتك الشهيرة «آسف حبيبتي» بعد مرور 26 عاماً على طرحها بتقديم جزء ثان منها بعنوان «صدفة»؟
– الفكرة لاقت إعجابي للغاية عندما عرضتها علي الشاعرة أماني النوري، حيث تحمست لها كثيراً، ورأيت أنني ينبغي علي أن أستكمل نجاح أغنية «آسف حبيبتي» التي تعد علامة من علاماتي الفنية الناجحة، وأن أجعل قصة الأغنية القديمة تنتهي بنهاية سعيدة.
> وما هو تقييمك لردود الأفعال التي تلقيتها حول الأغنية حتى الآن؟
– ردود الأفعال كانت أكثر من رائعة، وكانت مدهشة مثلما توقعت قبل طرحها، فالجميع كان يتمنى أن تنجح قصة الحب في أغنية «آسف حبيبتي»، فبعد مرور كل تلك السنوات، فإن الفتاة التي تركتها من أجل صديقي، قد قابلتها مجدداً، وعاد الحب بيننا، وأعتقد أن ردود الأفعال عليها ستتغير مرة أخرى عقب طرح الفيديو كليب الخاص بها، والذي سيحمل مفاجأة كبرى لن أفصح عنها في الوقت الراهن.
> حملت أغنية «صدفة» أسماء جديدة على مستوى الكلمة واللحن والتوزيع… هل يفضل راغب التعاون مع شباب جدد في أعماله؟
– أنا دائماً أفضل التعاون مع الشباب، وأساعد أي شخص يرسل لي عملا فنيا جيدا، وأماني النوري، صاحبة أغنية «صدفة» كانت قد أرسلت لي الأغنية عبر أحد التطبيقات الهاتفية، وأعجبتني للغاية كلمات الأغنية واتفقت معها على طرح الأغنية، فأنا كل ما يهمني في التعاون هو أن تكون نتيجته جيدة، سواء كان الذي أتعامل معه صاحب خبرة طويلة في عالم الفن أو من المستجدين.
> طرحت خلال الأشهر الماضية عدة أغنيات سينغل منها «اللي باعنا» و«تركني لحالي» و«يلا» و«ردلي كلماتي» و«طار البلد»… متى سيطرح ألبوم راغب علامة الجديد؟
– علينا أن نعترف بأن كل عصر له أدواته، والعصر الحالي لا يعترف بالألبومات الكاملة، ولا بفكرة التوزيع وطبع الأسطوانات المدمجة، فنحن نعيش في عالم الديجيتال، وأنا كمطرب كل ما أفعله هو أنني أختار أغنياتي، وأسلم تلك الأغنيات إلى شركة «باك استديج» المالكة لأعمالي وهي تقوم بتسويقها وطرحها بالشكل الذي تراه، وأنا لا أتدخل فيه، وللعلم أنا من محبي فكرة الألبومات الكاملة، ولكي نحل هذه الأزمة أفكر جدياً في أن يكون ألبومي القادم هو ألبوم ديجيتال أي ألبوم يطرح على المنصات الإلكترونية واليوتيوب.
> هل اختلف الفن في الوقت الحالي عن وقت ما بدأت الغناء؟
– بكل تأكيد، فمثلاً وقت ما ظهرت كانت المجلات الفنية التي تغطي أخبارنا الفنية مجلتين أو ثلاثة، بالإضافة إلى 3 قنوات، أما الآن فهناك مئات المواقع والقنوات التي تنقل الأحداث، لكني أؤمن بأن الفن الجيد قادر على الظهور والاستمرار في أي زمان ومكان، فأنا خلال الفترات الزمنية السابقة تعرضت لمضايقات عديدة من بعض الشركات والقنوات، وواجهت هذا الأمر بتأسيس شركتي مع شقيقي خضر وأصبحت هي الشركة القادرة على إنتاج أغنياتي وتصوير كليباتي
> وهل توجد لديك نية في التعاون مع شركة روتانا للصوتيات والمرئيات؟
– لا توجد نوايا في الفترة الحالية، فشركة روتانا شركة كبيرة وناجحة بفضل كل القائمين عليها، لكنني لدي شركتي المنتجة «باك استديج» التي تنتج أعمالي، وأحمد الله على أن كل أعمالي التي أطلقتها معهم حققت نجاحات كبيرة مثل ما حدث في ألبومات «بعشقك» و«سنين رايحة» ومؤخراً مع أغنيات «اللي باعنا» و«مبهزرش» و«تركني لحالي»، كما أن شركة روتانا لديها مطربوها بكافة دول الوطن العربي، لذلك أتمنى لهم الخير والنجاح والتوفيق.
> متى ستطرح أغنيتك المصرية الجديدة «ملك الرومانسية»؟
– أمتلك في جعبتي حتى الآن أكثر من أغنية مصرية وخليجية، فهناك 3 أغنيات خليجية أعمل عليها بالإضافة إلى أغنية «ملك الرومانسية» التي كتبها الشاعر ناصر الجيل ولحنها محمد ضياء وهي أغنية جميلة للغاية وتحمل فكرة جديدة ومختلفة وأفكر في إطلاقها خلال فصل الصيف المقبل أي بعد نهاية شهر رمضان الكريم الذي يحل علينا بعد أيام.
> هل تخشى من أن تحدث الأغنية أزمة بينك وبين الفنان وائل كفوري الذي يحمل هذا اللقب؟
– الكلمات والجمل ليست حكراً على فنان بمفرده، فلو تعاملنا مع بعضنا البعض بهذه الطريقة، فإن كلمة «حبيبي» لن يغنيها أي فنان منا، أنا أعمل في حياتي بشكل احترافي ومدروس وأعرف جيداً ما ـطرحه وما استبعده.
> هل يفكر راغب علامة في العودة من جديد لبرامج المواهب الغنائية التي تألق فيها مثل «أراب أيدول» و» ذا أكس فاكتور»؟
– لا أفكر في الوقت الحالي في العودة لتلك التجارب مرة أخرى، ففي وقت ازدهارها كنت من أوائل الفنانين الذين شاركوا فيها، وكنت رئيس لجنة التحكيم في برنامج «آراب أيدول» الذي حقق وقت عرضه نجاحاً كبيراً، وبعدها ذهبت إلى «ذا أكس فاكتور» وحققت به نجاحاً كبيراً، وأرى أن تلك البرامج أخذت مني وقتا كثيرا، فأنا حالياً أريد أن أطرح أغنيات جديدة، وأصورها وأحيي حفلات في كافة البلدان العربية والأوروبية، فأنا لا أعلم الغيب ولا أعرف ما يحمله لي المستقبل، فأي عرض سيقدم لي سأدرسه جيداً قبل الموافقة عليه.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

صبرٌ جميل

صبرٌ جميل

سالم الحارث قد وعد الله عز وجل الصابرين وبشرهم على صبرهم وابتلائهم في أمور دنياهم سواء كان ابتلاء بالنفس ، المرض ، المال ، الولد او لقلة الحيلة  ، فيصبر الانسان الضعيف المبتلى ويحتسب الأجر ، فهل يحتسب اجره في حال شكى لغير القوي الخالق الذي لا ينام والمُطلع على مافي القلوب ؟ كلٌ منا […]

تابعنا على تويتر

متداول