Connect with us

رياضة

الأندية الإنجليزية حجزت نصف مقاعد دور الثمانية في انتظار قرعة مثيرة اليوم

ليفربول وبرشلونة لحقا بمانشستر يونايتد وسيتي وتوتنهام وأياكس وبورتو ويوفنتوس إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا
اكتمل عقد ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الذي تقام قرعته اليوم، بعدما لحق ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني بالثلاثي الإنجليزي مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام وأياكس الهولندي وبورتو البرتغالي ويوفنتوس الإيطالي.
وبذلك تكون الأندية الإنجليزية قد حجزت نصف مقاعد دور الثمانية بنسبة نجاح مثالية 100 في المائة، وللمرة الأولى منذ 2008 – 2009، بينما لم يعد لألمانيا أي ممثل بالبطولة للمرة الأولى في 11 عاماً.
ونجح ليفربول وصيف بطل الموسم الماضي في حجز بطاقة ربع النهائي بعد تحقيق إنجاز لافت بعودته من ملعب «أليانز أرينا» معقل بايرن ميونيخ الألماني بانتصار 3 – 1، في حين ضمن برشلونة الإسباني رحلته الروتينية القياسية إلى هذا الدور باكتساحه ضيفه ليون الفرنسي 5 – 1.
وأكمل ليفربول الذي تعادل سلباً على أرضه في الذهاب، التفوق الإنجليزي على الألمان هذا الموسم؛ إذ سار على خطى مانشستر سيتي وتوتنهام اللذين تأهلا على حساب شالكه (بنتيجة إجمالية 10 – 2) ودورتموند (4 – صفر).
وبعد سنوات عدة حظيت فيها الكرة الإسبانية بحضور كبير وقوي في الأدوار النهائية للبطولة، لم يعد لها سوى برشلونة في دور الثمانية بعدما ودع ريال مدريد وجاره أتلتيكو من ثمن النهائي.
ويأمل برشلونة أن يتخلص هذا الموسم من عقدة ربع النهائي التي لازمته في المواسم الثلاثة الماضية، أي منذ تتويجه بلقبه الخامس الأخير عام 2015 على حساب يوفنتوس الإيطالي، حيث انتهى مشواره على أيدي مواطنه أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وروما الإيطاليين توالياً.
ويتمنى برشلونة بالتأكيد ألا توقعه القرعة في مواجهة صعبة وتجنب مواجهة مانشستر سيتي الذي يقوده المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني الأسبق للفريق الكاتالوني.
وكان غوارديولا اصطدم من قبل ببرشلونة في المربع الذهبي للبطولة بموسم 2014 – 2015 عندما كان مدرباً لبايرن ميونيخ الألماني، وفاز برشلونة 3 – صفر على ملعبه ذهاباً في حين فاز بايرن 3 – 2 إياباً.
والتقى برشلونة مع مانشستر سيتي من قبل في دور المجموعات بالبطولة، حيث تبادلا الفوز الأول 4 – صفر باستاد «كامب نو»، والثاني 3-1 على ملعب الاتحاد.
ويتمتع مانشستر سيتي حالياً بمستوى رائع يؤهله للمنافسة بقوة على اللقب الأوروبي الذي لم يحرزه من قبل، وهو اللقب الغائب أيضاً عن خزائن توتنهام، في حين نجح كل من مانشستر يونايتد وليفربول الفوز به سابقاً.
ويأمل مانشستر سيتي بالتأكيد في أن تجنبه القرعة مواجهة برشلونة، وكذلك في يوفنتوس الإيطالي بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وإذا أوقعت القرعة برشلونة في مواجهة يوفنتوس، ستكون حلقة جديدة من الصراع بين الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة ورونالدو.
والمؤكد أيضاً أن كلاً من برشلونة ومانشستر سيتي ويوفنتوس يتمنى ألا يواجه ليفربول المتطور، وإذا حدث ذلك، ستكون مواجهة خاصة لكل من الأوروغوياني لويس سواريز وفيليب كوتينيو لاعبي برشلونة ضد فريقهما الإنجليزي السابق.
ولا تبدو المواجهة سهلة على الإطلاق مع أي من توتنهام الخطير بقيادة المهاجم المتألق هاري كين، أو مانشستر يونايتد الذي استعاد جزءاً كبيراً من اتزانه بعد تولي النرويجي أولي غونار سولسكيار تدريب الفريق خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو.
وتوج مانشستر يونايتد انتفاضته من خلال الإطاحة بفريق باريس سان جيرمان (أحد الذين كانوا مرشحين بقوة للقب) من دور الستة عشر للبطولة.
وقد يرى المتابعون للقرعة أن المواجهة مع أي من بورتو وأياكس هي الأفضل، لكن الفريقين قدما أوراق اعتمادهما بصفتهما منافسين قويين خلال دور الستة عشر، حيث أطاح أياكس بالريال عن جدارة بالتغلب عليه 4 – 1 في عقر داره إياباً، رغم انتهاء مباراة الذهاب في أمستردام بفوز الريال 2 – 1، كما قلب بورتو هزيمته 1 – 2 أمام روما الإيطالي ذهاباً إلى فوز ثمين 3 – 1 إياباً.
ولا تقتصر القرعة غداً على تحديد مواجهات دور الثمانية فقط، وإنما ستقام أيضاً قرعة المربع الذهبي للبطولة ليعرف كل من الفرق الثمانية المتأهلة طريقه في البطولة حتى المباراة النهائية المقررة في أول يونيو (حزيران) المقبل على استاد «واندا ميتروبوليتانو» بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وكانت أمسية ملعب «أليانز أرينا» رائعة بالنسبة للمدرب الألماني لليفربول يورغن كلوب الذي اعتاد على مواجهة بايرن حين كان مدرباً لماينز والغريم التقليدي دورتموند، وقال: «لا يوجد الكثير من الفرق التي يمكنها التفاخر بإقصاء بايرن ميونيخ… أن نبعث برسالة مماثلة (إلى الخصوم)، فهذا أمر جيد حقاً. في الشوط الثاني، سيطرنا على المباراة بشكل أفضل بكثير، كشّرنا لهم عن أنيابنا. لعبنا كرة القدم، كنا أقوياء، دافعنا بشكل جيد جداً. بايرن فريق يتمتع بقدرات هائلة، وقد أثرنا إعجابهم».
ومُني بايرن بخسارته الأولى على أرضه في ثمن النهائي منذ 2011 عندما سقط أمام إنتر ميلان 2 – 3، وودع أيضاً للمرة الأخيرة من دور الـ16.
وأضاف كلوب: «أظهرنا أن فريق ليفربول عاد واحداً من أبرز القوى في كرة القدم الأوروبية، كان (فوزاً) مهماً لأسباب مختلفة. كان مهماً على الجانب المالي وأيضاً من أجل الثقة. عدنا إلى الواجهة. عدنا إلى قمة كرة القدم».
وواصل: «كان ذلك جزءاً من الخطة عندما بدأنا مشروعنا. ما زال علينا التطور، لكن الفوز على بايرن في ملعبه أمر كبير».
وسجل السنغالي ساديو ماني (هدفين) والهولندي فان دايك ثلاثية ليفربول، أما هدف البايرن فجاء عبر نيران صديقة عبر مدافع ليفربول الكاميروني جويل ماتيب بالخطأ في مرماه.
وقال كلوب: «أحرزنا هدفاً رائعاً في الشوط الأول من ماني المذهل. واهتزت شباكنا بعده، لكن الجميع شاهد أننا كنا الأكثر تفوقاً. أنا سعيد بالأداء الناضج في الشوط الثاني وإظهار قوتنا ودفاعنا القوي أيضاً. أنا فخور باللاعبين لأنه إنجاز كبير. نحن على الطريق الصحيحة».
وقال فان دايك، صاحب الهدف الثاني الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإيقاف: «تأهل مستحق، لكنه صعب. كنا نعرف أننا سنواجه صعوبة في ميونيخ؛ لأننا نواجه فريقاً قوياً يضم لاعبين رائعين ويلعب على أرضه، لكننا كنا على ثقة كبيرة في قدرتنا على التسجيل والعودة ببطاقة التأهل».
واستحق ليفربول الفوز لأنه كان الطرف الأفضل، خصوصاً في الشوط الثاني، ونجح في كسب مباراته الأولى خارج القواعد بعد 4 هزائم متتالية في الأدوار الإقصائية، أولها أمام روما الإيطالي في إياب نصف نهائي الموسم الماضي، وثلاث في دور المجموعات هذا الموسم.
في المقابل، فشل البايرن في الحفاظ على تواجد فريق ألماني في ربع النهائي، وقال مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش: «نستحق الخسارة. لقد ضغطوا في منتصف ملعبنا وكانوا متضامنين وصعّبوا الأمور جداً علينا. واجهنا فريقاً قوياً جداً، يجب تهنئة ليفربول وكلوب، لقد كانوا الأفضل في المباراتين». مضيفاً: «لم نكن في يومنا. ليفربول فريق من المستوى العالي في أوروبا، وقد أظهروا أننا في حاجة كبيرة إلى التطور».
وعلى ملعب «كامب نو»، حجز برشلونة مقعده في ربع النهائي للموسم الثاني عشر توالياً باكتساحه ليون 5 – 1 بفضل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثنائية وصنع هدفين.
وبعد أن اكتفى بالتعادل السلبي في مباراة الذهاب، لم يعط برشلونة ضيفه الفرنسي أي فرصة حتى للتفكير في إمكانية تحقيق المفاجأة وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2009 – 2010 (وصل إلى نصف النهائي وخرج على يد بايرن ميونيخ الألماني)، وذلك بحسمه الشوط الأول بهدفين سجلهما النجم ميسي (في الدقيقة الـ18 من ركلة جزاء) والبرازيلي فيليبي كوتينيو (31).
وفي الثاني، أكد النادي الكاتالوني بطاقة تأهله إلى ربع النهائي للموسم الثاني عشر توالياً (عزز رقمه القياسي)، وذلك بالرد على هدف الضيف الفرنسي الذي سجله لوكاس توسار بعد معمعة داخل منطقة النادي الكاتالوني في الدقيقة الـ58 بثلاثة أهداف من ميسي أيضاً بعد مجهود فردي رائع في الدقيقة الـ78 وجيرار بيكيه (81) والبديل الفرنسي عثمان دمبيلي (86) بتمريرتين من النجم الأرجنتيني.
وأكد برشلونة أنه لا يقهر على أرضه في المسابقة القارية؛ إذ حافظ على سجله دون هزائم للمباراة الـ30 توالياً، لينفرد بذلك بالرقم القياسي الذي تشاركه مع بايرن ميونيخ الألماني (29 بين مارس/آذار 1998 وأبريل/نيسان 2002).
لكن برشلونة تلقى أنباء مزعجة عقب اللقاء بتأكد غياب ديمبلي لفترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع بسبب إصابة عضلية.
وأعلن برشلونة، أمس، أن ديمبلي الذي شارك في آخر 20 دقيقة بديلاً خضع لفحوص أكدت معاناته من تمزق في عضلات الفخذ الخلفية ويحتاج إلى أربعة أسابيع للراحة.
وكان ديمبلي أصيب بشد في عضلات الفخذ الخلفية خلال فوز برشلونة 3-1 على رايو فايكانو بالدوري المحلي يوم السبت الماضي، لكن المدرب إرنستو فالفيردي غامر بإشراكه أمام ليون.
في المقابل، أقر توسار، صاحب هدف ليون الوحيد، بأن فريقه لم يكن بالمستوى المطلوب ضد فريق رائع، وقال: «في الشوط الثاني كان لدينا إمكانية العودة، لكن الأمر محبط لأنهم ضربونا في الهجمات المرتدة وفي نهاية اليوم هزمنا. يجب علينا أن نعترف بأنهم كانوا أفضل منا».
أما عن مواجهة ميسي، فقال: «لم تكن هناك خطة ضد ميسي. من الصعب للغاية الدفاع على لاعب بمثل هذه المهارة. لديه موهبة فطرية».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رياضة

ميلوول… فريق إنجليزي اشتهر بسوء السمعة منذ عقود

جماهير النادي تعلم أن الكراهية تحيط بهم ولكنهم لا يبالون
في عالم كرة القدم، دائماً ما يكون الحصول على سمعة سيئة أسهل من التخلص منها. والآن، ما أول شيء يتبادر إلى ذهن عشاق كرة القدم عندما يسمعون اسم نادي ميلوول، الذي نجح في الوصول إلى دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي وخسر أمام برايتون بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق؟ الشغب الجماهيري خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون في وقت سابق من المسابقة يؤكد أنه لم يتغير أي شيء منذ أحداث العنف التي وقعت في الدور نصف النهائي للبطولة عام 2013.
ولسوء حظ جميع من حاولوا تغيير الصورة السيئة المرتبطة بنادي ميلوول على مر السنين، لا أعتقد أن من يُطرح عليهم هذا السؤال سيقولون مثلاً إنه أفضل نادٍ عائلي في دوري الدرجة الثانية لعام 2017 أو أن صادق خان، عمدة لندن، قد أشاد أخيراً بالأعمال الخيرية والاجتماعية لهذا النادي! وقد لخص غاري روبسون، المؤلف وعالم الاجتماع الشهير، هذا الأمر في كتابه «لا أحد يحبنا… ونحن لا نهتم»، عندما قال: «لقد أصبح نادي ميلوول مرادفاً، من بين أشياء أخرى، لبلطجة الغوغاء والعنف، والرجولة التي لم تتم إعادة بنائها، والثقافة الحضرية المظلمة التي لا يمكن اختراقها، وفاشية الطبقة العاملة». وأضاف: «إن الحالة النموذجية لجمهور ميلوول هي حالة مُحيرة ومُعقدة، قد تشابكت فيها الأساطير والواقع معاً بشكل وثيق، لدرجة أن بعض المتورطين في الأمر عن قرب ليسوا متأكدين من معرفة من أين يبدأ الشخص ومن أين ينتهي. إنها قصة عنف وفساد حقيقي وغير ملفق، لأنماط معينة ومحلية من الثقافة الذكورية». وبعبارة أخرى، لقد أصبح الوضع في ميلوول غريباً وصعباً إلى درجة كبيرة.
ولم يكن من السهل بكل تأكيد على المسؤولين عن نادي ميلوول أن يغيروا الطريقة التي ينظر بها الناس إلى دور هذا النادي في كرة القدم الإنجليزية، نظراً لأن النادي قد كون هذه السمعة السيئة على مدى عقود، وقد زاد الأمر سوءاً في الآونة الأخيرة بعد مشاهدة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه أحد مشجعي إيفرتون وهو يعاني من جرح كبير في وجهه وفمه، نتيجة الهجوم عليه من قبل جمهور ميلوول قبل مباراة الفريقين في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وحتى مثيري الشغب الأكثر تطرفاً في مجال كرة القدم يتصرفون في ضوء حدود معينة، لكن هذا الحادث أظهر أن جمهور ميلوول يختلف عن الآخرين تماماً ولديه قدر أكبر من الشر والعنف ولا يلتزم بالقواعد العادية التي تسري على الجميع، وهو ما يجعل من الصعب على أي شخص أن يدافع عن هذا النادي وما يقوم به جمهوره، إلا إذا كان هناك من يريد أن ينكر الحقيقة التي نراها جميعاً! ومن الغريب أن تكون هناك وجهة نظر أخرى ترى أن ملعب نادي ميلوول يعد واحداً من الملاعب الأكثر أماناً في العاصمة البريطانية لندن، وأن هذا الملعب أصبح أقل ضغطاً وعصبية من تلك الأيام التي وصفت فيها المجلة التي تصدر باسم نادي آرسنال تجربة الدخول إلى ملعب «كولد بلو لين» والخروج منه بأنها «تشبه الوجود في مناورات عسكرية في بعض المواقع التي ينتشر فيها العدو في فيتنام».
وعندما تخرج من محطة «ساوث بيرموندسي» هذه الأيام، تجد هناك اتجاهاً خاصاً تم إنشاؤه بالخارج مباشرة لتوجيه الجمهور إلى الملعب. وفي الأيام التي لا تقام فيها أي مباريات، يكون هذا المسار عبارة عن طريق طبيعية للمشاة ومن يريد أن يركض، في الوقت الذي تظهر فيه القطارات القريبة على جسر لندن. وعندما يلعب نادي ميلوول إحدى المباريات على أرضه، فإن الأمر يختلف تماماً، حيث يمتد هذا المسار بالتوازي مع خطوط القطار، وقد تم تصميمه بشكل استراتيجي لإبقاء مستخدميه بعيداً عن الشوارع المحيطة بالملعب. وعلاوة على ذلك، فإنه محاط بسياج معدني بارتفاع 6 أقدام، فضلاً عن سلسلة من البوابات المسدودة لمنع أي شخص من السير في الاتجاه الآخر. ويسير الشخص في هذا المسار الخلفي لبضع مئات من الأمتار قبل أن يخرج من نهايته مباشرة.
إنها طريقة مفيدة إذا كانت الفكرة تتمثل في إبقاء جمهور كل فريق بعيداً عن الجمهور الآخر. لكن عندما تتوقف وتفكر في الأمر بشكل صحيح ترى أن هذا النظام كان ضرورياً مع نادي ميلوول وجمهوره. وأتساءل هنا: هل يوجد مكان آخر في كرة القدم الإنجليزية يكون فيه من الضروري الفصل التام بين جمهور النادي الضيف وجمهور الفريق المضيف، خارج الملعب وداخله؟ وبالمناسبة، يعرف هذا المسار باسم «طريق الجبناء»! وفي آخر مرة مشيت فيه، كان الأمر كأنه تذكير بمدى انحدار سمعة ميلوول. ويمكنك رؤية كثير من الأدلة على هذا الأمر من خلال الملصقات الموضوعة على حوائط هذا المسار، التي تحمل كثيراً وكثيراً من كلمات التعصب والتطرف، كما يوجد كثير منها على أعمدة الإنارة المختلفة. وقد زاد الأمر سوءاً بعد الهجوم العنيف على جمهور نادي إيفرتون.
ولكي نكون منصفين ونشير إلى الأمور بقدر أكبر من التوازن والحيادية، يجب أن نشير إلى أن «الرابطة الاجتماعية» لنادي ميلوول تقيم عدداً من الفعاليات اليومية الجيدة، كما تجب الإشارة إلى حقيقة أن هناك جيلاً جديداً من مشجعي النادي الذين أصبحوا أكثر تقبلاً للآخر بعيداً عن العصبية والتطرف. وفي مقهى ميل على طريق إيلدرتون، تجد الملصقات على الحائط تقول: «الأسود لها كبرياء، وهذا ليس تعصباً». ومن الجدير بالذكر أيضاً أن نادي ميلوول يرتبط بعلاقات إيجابية مع مجموعات مناهضة للعنصرية مثل «شو راسيزم ذا ريد كارد» أو «البطاقة الحمراء للعنصرية»، كما تبنى مشروعات محلية مثل حملة إنقاذ مستشفى «حي ليوشام».
وهناك كثير من الأشخاص المتصلين بالنادي الذين يؤكدون أن الأشياء الجيدة بالنادي أكثر من الأشياء السيئة، وأنه يتعين على وسائل الإعلام أن تغير طريقة تناولها للأخبار المتعلقة بالنادي، وأن كثيراً من الأشياء قد تغيرت منذ تلك الأيام التي كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تتحدث فيها عن «الزلازل والحروب التي يشهدها ميلوول». وفي الحقيقة، قد يكون هذا صحيحاً إلى حد ما. لكن قد يكون من الصعب في بعض الأحيان قبول وجهة النظر هذه عندما ترى مقطع فيديو لجمهور النادي خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون وهو يغني قائلاً: «أفضل أن أكون باكستانياً أو آسيوياً ولا أكون من مدينة ليفربول».
وقد تحدث المدير التنفيذي لنادي ميلوول، ستيف كافانا، في وقت لاحق عن أن سمعة النادي قد تأثرت سلبياً بسبب ما قام به 30 أو 40 شخصاً. لكن في الحقيقة يبدو أن العدد أكبر من ذلك بكثير. وقال كافانا: «هذا شيء لا يقتصر على نادي ميلوول فقط، لكن هذا يحدث في جميع أنحاء المجتمع، ولا يمكننا أن نكون مسؤولين عن تعليم الجميع في جنوب شرقي لندن». لكن قد يكون من الصعب رؤية المشاهد نفسها في نادٍ آخر مثل تشارلتون أو كريستال بالاس. وقد دافع كافانا عن ناديه، وقال إن مثل هذه الهتافات قد تم ترديدها في ملاعب أخرى هذا الموسم. لكن بكل بساطة يمكن أن يتصل كافانا بحملة «كيك آت أوت» لمكافحة العنصرية لكي يتأكد من أنه لم يكن هناك أي تقارير عن حدوث أي شيء مماثل في أماكن أخرى.
وتتمثل الحقيقة المؤلمة بالنسبة لنادي ميلوول في أن الأحداث العنصرية قد زادت بدرجة قد تجعل من الصعب على النادي نفسه تذكر عددها. ولكي نكون منصفين أيضاً تجب الإشارة إلى أن نادي ميلوول كان أول نادٍ يُشكل لجنة لمناهضة العنصرية، وواحداً من أوائل الأندية التي ضمت لاعبين من أصحاب البشرة السمراء والآسيويين وأصحاب العرقيات المختلفة (وكان اللاعب المصري حسين حجازي هو أول لاعب يضمه الفريق من هذه الفئة في عام 1912).
ومع ذلك، فقد رأينا الصحافي رود ليدل، وهو من أنصار نادي ميلوول، يكتب باسم مستعار على الموقع الإلكتروني لنادي ميلوول وينشر تعليقات مهينة عن الصوماليين، ويلقي نكاتاً عن معسكر أوشفيتز للاعتقال من قبل النازيين، ويدعو إلى محو المنظمات التي تضم أصحاب البشرة السمراء فقط، حيث كتب يقول: «تباً لهم، أغلقوا هذه المنظمات. لماذا يريد السود منتديات خاصة بهم؟».
وفي البداية، زعم ليدل في صحيفة «ميل أون صنداي» البريطانية أن حسابه قد يكون تم اختراقه، ثم اعترف بعد ذلك بنشر معظم التعليقات، لكنه نفى مسؤوليته عن أحد التعليقات التي أشارت إلى أن السود كانوا أقل ذكاءً من البيض أو الآسيويين. وقال: «كل هذه الأشياء قد خرجت عن السياق لكي تجعلني أبدو أحمق. ربما أبدو أحمق، لكنني لست عنصرياً».
وبالعودة إلى النقطة الأصلية، فإن مشكلة ميلوول الكبرى تتمثل في أنه لن يكون من السهل على النادي تغيير السمعة التي التصقت به، نظراً لأنه لا يوجد ملعب في إنجلترا قد أغلق أكثر من ملعب ميلوول بسبب الشغب الجماهيري (وكانت المرة الأولى في عام 1920، بعدما تم قذف حارس مرمى نادي نيوبورت بالألعاب النارية). وأصبح الهتاف ضد إيفرتون محل دراسة الآن من قبل اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لكي ترى ما إذا كانت ستفرض عقوبات على النادي أم لا. وقد خسر ميلوول أمام برايتون في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بركلات الترجيح، لكننا لا نزال نتذكر آخر مرة وصل فيها ميلوول إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، وكان ذلك أمام ويغان أتليتيك عام 2013، لكن هذا الإنجاز الكبير قد أفسده جمهور النادي بعدما التقطت عدسات التلفزيون صوراً للعشرات وهم يتشاجرون مع بعضهم.
وقد صرح القسم الإعلامي بنادي ميلوول للصحافيين في وقت لاحق بأن النادي سوف يتحمل المسؤولية «إذا» ثبت أن جمهوره هو من قام بذلك! وعندما قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إصدار بيان يدين فيه العنف، أجرى اتصالاً مع مسؤولي نادي ميلوول، الذين شعروا بالإهانة وأصروا على ألا يشير البيان إلى «جمهور ميلوول»، وبالفعل تم تغيير البيان ليشير إلى وقوع مشكلة «في ملعب ميلوول». وفي الأيام التالية، واصل ميلوول العمل على إلقاء المسؤولية على الآخرين. وقال رئيس النادي، جون بيريلسون: «لقد كان هناك أشخاص من كلا الفريقين».
ويروي المدير الفني الآيرلندي ميك مكارثي قصة معبرة في ذلك الأمر، حيث يقول إنه التقى بصديق قديم في أوائل التسعينات من القرن الماضي وأبلغه بأنه يلعب في صفوف نادي ميلوول ويتولى تدريبه في الوقت نفسه، لترد زوجة الصديق بصورة تلقائية قائلة: «يا له من أمر محرج!». وفي الحقيقة، يمكن استخدام العبارة نفسها لوصف كيف حاول النادي إعادة كتابة قصة ما حدث في ويمبلي في ذلك اليوم. وخلاصة القول، يتعين على مسؤولي ميلوول أن يدركوا أن «المجد لا يأتي من الفريق، لكن من سمعة جمهوره!».

أكمل القراءة

رياضة

أسباب تفوق أكاديمية الناشئين بنادي شالكه الألماني

تخرج منها نجوم انضموا إلى الأندية الأوروبية الكبرى
يمتلك نادي شالكه الألماني سجلا حافلا في إنتاج اللاعبين الشباب، الذين كان من بينهم مانويل نوير وبينيديكت هويديس وإلكاي غوندوغان ومسعود أوزيل وماكس ماير وجوليان دراكسلر وليروي ساني. ولكي نعرف الأسباب التي تجعل أكاديمية الناشئين بالنادي تنجح في تخريج هذا العدد الكبير من اللاعبين الشباب المميزين، كان يتعين علينا أن نعرف مزيدا من التفاصيل عن التاريخ الاجتماعي لمدينة غيلسنكيرشن، التي تقع في غرب ألمانيا ويوجد بها هذا النادي العريق.
يقول بيتر كنابيل، المسؤول عن أكاديمية الناشئين بالنادي: «بعد الحرب العالمية الثانية، وصل مزيج من الثقافات والخلفيات للعمل في مناجم الفحم بالمنطقة، مثل البولنديين والإيطاليين والأتراك. والآن، نحن نحصد ثمار مجيء الآباء الذين عملوا بجد وجاءوا بصفات وعقليات مختلفة، ولدينا هنا بوتقة رائعة للانصهار».
وأضاف: «نحن جيل محظوظ للغاية لأننا نعيش في فترة من الحرية تمتد على مدار أكثر من 70 عاما حتى الآن – ولم يكن هذا هو الحال في مناسبتين (الحرب العالمية الأولى والثانية)، بسببنا في كل مرة. والآن، كيف يمكن أن نتحدث عن الصورة النمطية للعقلية الألمانية ونحن نشير، على سبيل المثال، إلى لاعب مولود على بُعد 200 متر فقط واسمه أحمد كوتوكو؟».
وخارج الملعب، يتم عقد حصص تدريبية للاعبين الأصغر من تسعة أعوام، ويحصل كل لاعب على الكرة لمدة 30 دقيقة، قبل أن يشارك في مباراة لمدة عشر دقائق في ملعب أكبر في نهاية كل منه مرمى. وبعد ذلك، ينتقل اللاعبون الشباب إلى ملعب بمساحة 20 متراً ويُطلب منهم تمرير الكرة في مجموعات كل منها مكونة من أربعة لاعبين. ويُطلب من كل لاعب أن ينقل الكرة بعد لمستين فقط، ثم يطلب منه بشكل مفاجئ أن «يحتفظ بالكرة ويراوغ».
يقول كنابيل: «لا نريد أن يقدم المديرون الفنيون الكثير من التعليمات الخططية والتكتيكية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً، إننا نرى أن تفاصيل طريقة لعب مثل 4 – 4 – 2 أو 3 – 5 – 2 لا تهم الأطفال الأصغر من 14 عاماً، بل يجب أن يتعلم الأطفال فهم الطريقة التي تسير بها المباريات من تلقاء أنفسهم. إننا ندعهم يلعبون ونثق في قدراتهم، ودائما ما تكون النتيجة جزءا من تعليمنا لهم، ولا يمكن لأي مدير فني أن يقول للاعبيه الشباب إنه لا يهتم بتحقيق الفوز في المباراة، لأنه لن يستطيع أن ينظر في أعينهم إذا قال لهم ذلك. إنهم يشعرون بالضيق عندما يخسرون، لكن لا يجب أن يكون المدير الفني أكثر انزعاجا من الأطفال».
وبالنسبة لبقية الحصص التدريبية التي تبلغ مدتها 90 دقيقة، ينتقل اللاعبون من تمرين إلى آخر. ويختلف كل نشاط في مدته وكثافته والمجهود البدني الذي يبذله اللاعبون. وهناك جزء ممتع للغاية في حقيقة الأمر، ويتعلق ذلك بأن يطلب المدير الفني من اللاعب أن يقوم بأشياء صعبة ومتضاربة في الوقت نفسه. ولا يستمر أي جزء من التدريب لمدة تتجاوز 20 دقيقة.
يقول كنابيل «إننا نثقف مديرينا الفنيين فيما يتعلق بتوجيه النصائح والتعليمات للاعبين. إننا نريد أن يتحلى المديرون الفنيون بالمرونة، ونفس الأمر ينطبق على الحصص التدريبية، لكن في نفس الوقت يجب أن تكون هناك مبادئ واضحة يلتزم بها الجميع. ويجب التذكير بأن هذا النظام قد أسهم في تكوين لاعبين من أمثال جويل ماتيت وليروي ساني، على الرغم من الاختلاف الكبير والواضح في شخصية وإمكانيات ومهارات كل منهما».
ويضيف: «المديرون الفنيون هم أساس كل شيء، فإذا كان لديك مدير فني جيد فهذا يعني أنه سيكون لديك 18 لاعباً جيداً، إننا ندرس المديرين الفنيين بشكل جيد للغاية، على المستوى الشخصي والمهني، قبل أن نوكل إليهم مهمة تدريب مجموعة من اللاعبين. انظروا إلى أندية مثل برشلونة وأياكس وغيرهما من الأندية التي تمتلك أفضل أكاديميات للناشئين في جميع أنحاء العالم، وسوف تجدون أنهم يسيرون على نفس الأسس والفلسفات مع اللاعبين الأصغر من تسع سنوات وحتى أقل من 19 عاماً وهذا هو ما نفعله هنا».
وأضاف: «لقد أصبحت كرة القدم صناعة، ولا ينبغي أن أشتكي منها لأنها هي التي منحتني هذه الوظيفة، لكن كرة القدم في الوقت الحالي تجعل من الصعب على المرء أن يفهم العالم من حوله. يعمل أخي في نادٍ للهواة في المستوى الثالث عشر في كرة القدم الألمانية، مع 18 طفلاً فقط وملعب واحد للجميع. إننا نحتاج إلى إعداد أطفالنا في شالكه للتأقلم مع العالم الحقيقي، لأنه قد ينتهي بهم المطاف للعب في الدوري الذي يعمل به شقيقي، في حين يمكن أن يصل 0.001 في المائة فقط إلى ناد كبير كمانشستر سيتي».

أكمل القراءة

رياضة

هولندا تتطلع لبداية قوية أمام بيلاروسيا وبلجيكا تصطدم بروسيا

رحلة التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا 2020 تنطلق اليوم بعشر مباريات
يبدأ المنتخب الهولندي رحلة العودة إلى البطولات الكبرى اليوم من روتردام، وذلك حين يستضيف نظيره البيلاروسي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لتصفيات كأس أوروبا 2020 التي تشهد صداما ساخنا بين بلجيكا ثالثة العالم وروسيا الطموحة في المجموعة الثامنة.
وبعد صدمة الغياب عن نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا ثم مونديال روسيا 2018، يأمل منتخب «الطواحين الهولندي» بقيادة رونالد كومان الذي خلف ديك أدفوكات في فبراير (شباط) 2018 بعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم، في أن يعود للعب دوره بين كبار القارة العجوز.
وأظهر كومان ورجاله قدرتهم على إعادة بلادهم إلى المستوى الذي خولها نيل وصافة مونديال جنوب أفريقيا 2010 والمركز الثالث في مونديال البرازيل بعدها بأربعة أعوام، وذلك بتأهلهم إلى الدور نصف النهائي للنسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، من مجموعة ضمت فرنسا بطلة العالم 2018 والغريمة ألمانيا.
وشاءت الصدف أن تكون هولندا في تصفيات كأس أوروبا 2020 التي ستقام في 12 مدينة مختلفة احتفالا بالذكرى الستين لانطلاق البطولة القارية، ضمن مجموعة تضم ألمانيا التي تلقت ضربة قاسية أخرى تضيفها إلى خروجها من الدور الأول لمونديال روسيا وتنازلها عن اللقب العالمي، بهبوطها إلى المستوى الثاني في دوري الأمم الأوروبية.
ولعبت هولندا دورا في هبوط الألمان إلى المستوى الثاني بالفوز عليهم 3 – صفر ذهابا في أمستردام ثم بالتعادل معهم على أرضهم 2 – 2، وذلك إلى جانب نتيجتها اللافتة ضد فرنسا التي فازت بالمباراة الأولى أمام منتخب «الطواحين» 2 – 1 ثم خسرت الثانية صفر – 2 في روتردام.
وإذا كان اختبار بيلاروسيا في المتناول فإن هولندا ستكون على موعد ساخن جديد بالجولة الثانية الأحد المقبل عندما تستضيف ألمانيا في أمستردام المغتبطة بعودة فريقها أياكس للعب دوره بين كبار دوري أبطال أوروبا بتأهله أيضا إلى ربع النهائي بطريقة رائعة بعدما جرد ريال مدريد الإسباني من اللقب.
وتطرق كومان إلى إنجاز أياكس وتأثيره على المنتخب الوطني، بالقول: «بالطبع سيساعدنا ذلك كثيرا. الدوري الهولندي كان من التحديات التي واجهناها حين تسلمت المهمة لأنه ليس بنفس مستوى دوريات مثل إنجلترا وألمانيا أو إسبانيا. لكن المستوى الذي قدمه أياكس وآيندهوفن، والخبرة التي حصلا عليها في دوري أبطال أوروبا، لعبا دورا في تعرف لاعبيهما على الاندفاع المطلوب في أعلى المستويات».
وبدأ المنتخب الهولندي مرحلة التجديد بعد اعتزال ركائز مثل أريين روبن وويسلي شنايدر وروبن فان بيرسي، معولا على خبرة لاعبين مثل القائد فيرجيل فان دايك وزميله في ليفربول الإنجليزي جورجينيو فينالدوم، وشبان على غرار ثلاثي أياكس فرنكي دي يونغ ودوني فان دي بيك (كلاهما 21 عاما) وماتياس دي ليخت (19 عاما). وأشار كومان إلى أنه أراد إدخال تعديلات على طريقة لعب المنتخب منذ توليه المهمة قائلا: «أردنا تغيير أسلوب اللعب في البداية وفعلنا ذلك: اللعب بخمسة مدافعين. لكن هذا تغير مرة أخرى بعد الصيف عندما عدنا إلى اللعب بأربعة مدافعين… رأينا أن اللاعبين كانوا أكثر ارتياحا مع هذه الطريقة. يضاف إلى ذلك أن أياكس وآيندهوفن يلعبان بهذه الخطة (9 لاعبين في التشكيلة الحالية من الفريقين)، وبالتالي هم معتادون عليه».
وأضاف: «من المهم جدا أن يفهم اللاعبون أسلوب اللعب وأن يكونوا مرتاحين معه، لأنه، خارج البطولات الكبرى، ليس لدى مدربين المنتخبات الوطنية الكثير من الوقت للعمل مع اللاعبين في التمارين».
ويأمل كومان في أن تكون بداية التصفيات سلسة أمام بيلاروسيا التي خسرت مباراتيها أمام هولندا في تصفيات مونديال روسيا 2018 (1 – 4 و1 – 3)، قبل مواجهة الغريم الألماني الذي تحدث عنه كومان بالقول: «يعلم الجميع الخصومة القوية بين البلدين، لكن هناك أيضا الكثير من الاحترام المتبادل».
واعتبر: «إن الفوز على ألمانيا بالطبع يعني دائما الكثير، وقد فعل العجائب مع اللاعبين في دوري الأمم الأوروبية. الآن يعود الأمر إلينا لتقديم نفس النوع من العروض ضدهم، والحرص على العودة إلى بطولة كبرى عام 2020».
وضمن نفس المجموعة تلعب آيرلندا الشمالية مع إستونيا اليوم أيضا.
ويتأهل 20 منتخبا (من 55 تخوض التصفيات) بشكل مباشر للنهائيات، أي بطل ووصيف كل من المجموعات العشر، بينما ستحجز المنتخبات الأربعة المتبقية مقاعدها بموجب الأدوار النهائية لدوري الأمم.
وخلافا للمنتخب الهولندي الذي يحاول إيجاد مكانه مجددا بين الكبار واستعادة ذكريات تتويجه بكأس أوروبا 1988، يأمل المنتخب البلجيكي في مواصلة مشواره التصاعدي مع جيله الذهبي الحالي والبناء على مركزه الثالث في مونديال روسيا من خلال الحصول على إحدى بطاقتي المجموعة الثامنة.
ويبدأ منتخب بلجيكا الذي فرط في بطاقة تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم بخسارته في الجولة الأخيرة أمام سويسرا 2 – 5، ما سمح للأخيرة بالحصول عليه بفارق المواجهتين المباشرتين بينهما، مشواره اليوم في بروكسل ضد منتخب روسي طامح أيضا إلى البناء على ما قدمه في موندياله حين وصل إلى ربع النهائي للمرة الأولى منذ انحلال عقد الاتحاد السوفياتي قبل الخروج على يد كرواتيا بركلات الترجيح.
وتلعب في المجموعة ذاتها كازخستان مع أسكوتلندا، وقبرص مع سان مارينو.
وعلى غرار بلجيكا، تسعى كرواتيا للبناء على ما حققته في مونديال روسيا حين وصلت إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام فرنسا 2 – 4، وهي تبدأ مشوار التأهل إلى النهائيات القارية للمرة الخامسة تواليا وتعويض خيبة هبوطها إلى المستوى الثاني في دوري الأمم بعد هزيمة مذلة أمام إسبانيا (صفر – 6) وأخرى أمام إنجلترا (1 – 2)، عندما تستضيف أذربيجان اليوم في المجموعة الخامسة التي تضم أيضا ويلز وسلوفاكيا والمجر. وتلعب سلوفاكيا مع المجر اليوم فيما ترتاح ويلز هذه الجولة.
وفي المجموعة السابعة تلعب اليوم إسرائيل مع سلوفينيا، ومقدونيا مع لاتفيا، والنمسا مع بولندا.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

كلمات حبيب سومر ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا،سامقا،رقراقا ساق العُلا برؤاه حتى أصبحا هو والعلا متلازمين ، رفاقا وبنى بفِكر دولةً و حضارةً والشعب من بعد السّبات أفاقا … كأبيه يسعى دائماً لتآلُف قد وحّد الأجناسَ والأعراقا .. دانت له شٌمّ الرواسي رغبةً مدّت له في حبّه الأعناقا والعالَمون تهافتوا لوصاله والمُظلِمات تحوّلت إشراقا […]

تابعنا على تويتر

متداول