Connect with us

عالم الاعمال

غرفة التجارة العربية البريطانية تستعرض فرص الاستثمار في الأردن

احتل المرتبة الأولى بمجال السياحة الطبية في منطقة الشرق الأوسط
قال السفير الأردني لدى بريطانيا عمر النهار إن الأردن يمضي إلى الأمام ويأمل أن يعتمد على نفسه كليا إلا أنه يواجه تحديات اقتصادية صعبة نتيجة الاضطرابات في المنطقة. وأشار النهار إلى أن البلاد، رغم الصعوبات تتميز بشعب مثابر ومبدع إلى جانب موقعها استراتيجي للاستثمار. وقال «الأردن يوفر بابا لأكثر من مليار مستهلك ويصل ما بين أوروبا، وأفريقيا، وآسيا»، مؤكدا أن السفارة الأردنية في لندن جاهزة لتوفير كافة الدعم والتسهيلات للمستثمرين. الكلمة التي ألقاها السفير كانت في افتتاح فعالية «فرص الاستثمار في الأردن» التي نظمتها غرفة التجارة العربية البريطانية بالتعاون مع السفارة الأردنية في لندن يوم أول من أمس بهدف الكشف عن قطاعات الاستثمار المختلفة التي يوفرها الأردن.
وقدم أمين عام الغرفة بندر رضا المتحدثين الذين استعرضوا نقاط قوة السوق الأردني في جذب الاستثمار الخارجي.
تأتي هذا الفعالية بعد أسبوعين على انعقاد «مؤتمر الأردن: نمو وفرص – مبادرة لندن» بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وممثلي أكثر من 60 دولة ومؤسسات دولية كبرى وقادة لمؤسسات مالية دولية ومن القطاع الخاص. المؤتمر أثمر عن مساعدات مالية للأردن بنحو 3.6 مليار دولار، ووفر منصة لاستعراض مجالات النمو في البلاد، إلا أن فعالية يوم أول من أمس كانت أكثر تخصصا في قطاع الاستثمار وموجهة للمستثمرين في المملكة المتحدة. واستعرض في بدايتها الدكتور نيل كويليام مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس المخرجات الأولية لدراسة مولتها وزارتا التنمية والخارجية البريطانية عن الوضع الاقتصادي في الأردن ومجالات الاستثمار في البلاد. وقال «لدى المملكة المتحدة علاقات سياسية طيبة مع الأردن، لكن علاقاتها التجارية لا تزال متواضعة ويجب العمل على تكثيفها». وأضاف «هنالك عدة قطاعات قوية للاستثمار في الأردن على رأسها الزراعة، والطب، والسياحة». وكشف أن الدخل السنوي من قطاع السياحة مثل 38 في المائة من إجمالي الدخل في الأردن عام 2018 ومن المتوقع أن يقفز إلى 44 في المائة بحلول عام 2028. كما أشار إلى أن الخدمات الطبية في الأردن تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط. والأردن أيضا يحتل رأس قائمة السياحة الطبية في المنطقة، والمرتبة الخامسة عالميا.
ووفر وداد كورجكي مدير تمويل الصادرات لدى هيئة تمويل صادرات المملكة المتحدة نية الهيئة دعم المصدرين البريطانيين لنيل عقود في الأردن وقال «77 في المائة من الشركات التي ندعمها متوسطة وصغيرة، وننوي رفع التمويل إلى 2.5 مليار جنيه بحلول عام 2020».
ومن جانبه، كشف ماهر غنما رئيس الشؤون الحكومية لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «دي إل إيه بايبر» للمحاماة عن التسهيلات القانونية التي تحفز الاستثمار الأجنبي في الأردن. وقال «لدى الأردن نحو 55 اتفاقية استثمار ثنائية و27 معاهدة ازدواج ضريبي و7 اتفاقات تجارة حرة». وأكد أن الأردن هو البلد الرائد في قطاع التقنية بالمنطقة ولديه 600 شركة تعنى بمجال الاتصالات المعلوماتية وتوظف نحو 16 ألف موظف، و84 ألفا آخرين بشكل غير مباشر. واستعرض كل من أندرو هولاند المدير التطويري لدى شركة «ايريس غارد» وجون داي بايتس مدير التنقية في شركة «اكسبيديا» تجارب شركتيهما في قطاع التقنية بالأردن، وأشادا بالقطاع الذي وفر بيئة مناسبة وتسهيلات لكلتا الشركتين. وكان رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز قد استعرض نهج الأردن ورؤيته للنمو الاقتصادي وفرص الاستثمار في مقال نشرته صحيفة الفايننشال تايمز يوم أول من أمس تحت عنوان «الأردن: نطور بلدنا بفعل الخير».
وقال الرزاز إن الأردن يسعى لضمان حق الجميع بالتعليم؛ وقد أظهرت الكفاءات الأردنية الشابة تميزاً على الصعيدين المحلي والعالمي. ولفت إلى أن الشباب تحت 30 عاما يشكلون 70 في المائة من عدد السكان، ويتمتعون بمستوى عال من التعليم، ما يجعلهم قادرين على المساهمة في دعم التطور على مستوى المنطقة والعالم. وبين رئيس الوزراء أن الأردن يمثل 3 في المائة فقط من سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلا أن أكثر من 23 في المائة من رواد الأعمال في المنطقة هم من الأردنيين.
وأشار إلى أن المستثمرين العالميين يدركون قيمة القوى العاملة الماهرة الأردنية. كما أن البلاد تستضيف المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها SESAME، والذي يمكّنها من إجراء مشاريع بحثيّة مشتركة مع ثماني دول أخرى، كما وجدت مجموعة من كبرى الشركات العالمية مكانا مثاليا لإنشاء مشاريعها، بحسب الرزاز. وهذه الشركات تستفيد من الميزة التي تتمتع بها عمان كمركز عالمي، وتساهم في تحقيق حلم تحويل الأردن إلى مركز إقليمي للاستشارات اللوجيستية وللاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عالم الاعمال

جولة جديدة من المحادثات التجارية الأميركية الصينية الأسبوع المقبل


يزور ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين الصين في 28 و29 مارس (آذار) الجاري لاجراء جولة جديدة من المحادثات الرامية إلى تسوية النزاع التجاري بين البلدين، كما أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم (الخميس). وبعد زيارتهما، سيتوجه نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي إلى الولايات المتحدة في أبريل (نيسان) لمواصلة المفاوضات.
وتختلف واشنطن وبكين حول الصيغة النهائية لاتفاق تجاري، إذ يطالب المسؤولون الأميركيون بتغييرات جذرية للسياسات الصناعية الصينية.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأربعاء) من أن الرسوم الجمركية على السلع الصينية قد تبقى سارية "لفترة طويلة" مبددا الآمال في التوصل إلى اتفاق يجري بموجبه إلغاؤها.
وتبادلت الصين والولايات المتحدة في الأشهر الثمانية الماضية فرض رسوم جمركية على أكثر من 360 مليار دولار من السلع، مما أرخى بثقله على قطاعات التصنيع في البلدين.
ووافق البرلمان الصيني الأسبوع الماضي على قانون للاستثمارات الأجنبية هدفه الاستجابة لشكاوى مزمنة للشركات الأجنبية ولا سيما في ما يتعلق بتعزيز حماية الملكية الفكرية، لكنّ غرفتي التجارة الأميركية والأوروبية أبدتا قلقهما لعدم إعطائهما متّسعا من الوقت لتقديم مطالبهما قبل إقرار القانون.

أكمل القراءة

عالم الاعمال

20 شركة بريطانية تبحث شراكات في كهرباء الرياح بالسعودية


تبحث شركات بريطانية، تعمل في إنتاج الطاقة المتجددة، سبل نقل تجاربها وتكنولوجيات الإنتاج، للإسهام في إنتاج 59 غيغاواط من كهرباء الرياح بالسعودية، على أمل أن تنطلق شراكات توطن هذه الصناعة خلال الأعوام المقبلة.
وخلال الملتقى السعودي البريطاني للطاقة المتجددة، الذي انعقد أمس (الأربعاء)، بمجلس الغرف السعودية بالرياض، وقف الوفد البريطاني على حجم الإمكانات التي تتمتع بها السعودية، من حيث الموارد الطبيعية المنتجة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وقال كريس هوكنز، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني من الجانب البريطاني، لـ«الشرق الأوسط»: «استكشفنا مع الجانب السعودي من خلال ملتقى الطاقة المتجددة، الفرص الكبيرة التي ستمهد لشراكات كبيرة لتوليد الطاقة المتجددة، مع نقل الخبرة والتكنولوجيا ذات الصلة».
ولفت هوكنز، إلى أن الشركات البريطانية تركز حالياً على كيفية الإسهام في المشروعات الضخمة التي طرحتها السعودية أخيراً، ولا سيما استهدافها سعة إنتاجية للطاقة المتجددة، تبلغ 59 غيغاواط من الكهرباء من طاقة الرياح، وفقاً لـ«رؤية المملكة 2030». وأوضح أن الشركات البريطانية عقدت لقاءات عمل مع الجهات السعودية الرسمية المعنية، على مدى 3 أيام. منها الهيئة العامة للاستثمار «ساقيا»، ومكتب تطوير برنامج الطاقة المتجددة «ريبدو»، وشركات «سابك» و«أكوا باور»، ومجلس الغرف السعودية. مشيراً إلى أن الخبرات التي عرضها الوفد البريطاني، اشتملت على سلسلة من تكنولوجيا إنتاج الطاقة المتجددة، وحلول الطاقة المتجددة، وتخفيض الكربون، والتشريعات المنظمة للاستثمار في هذه المجالات. وأشار هوكنز إلى أن الأرقام التي تم عرضها حول موارد وإمكانات السعودية الضخمة لتوليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، «مقنعة ومحفزة»، ومن المؤمل أن تترجم إلى واقع خلال الأعوام المقبلة في شكل شراكات، ستكون إحدى محفزات «رؤية 2030»، وأن السعودية تتمتع بتنافسية عالية في مجال الطاقة، ستمكنها من احتلال مرتبة متقدمة بالمجال على المستوى الدولي.
وأكد هوكنز استراتيجية الشراكة بين لندن والرياض، مشدداً على دعم بريطانيا للمشروعات السعودية وبرامجها المستقبلية في كل مراحلها وفي مختلف مجالاتها، من خلال نقل الخبرات والتكنولوجيات، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يناهز 10 مليارات جنيه إسترليني.
من جهته، قال المهندس ناصر المطوع، رئيس مجلس الأعمال السعودي البريطاني من الجانب السعودي، ورئيس ملتقى الطاقة المتجددة بمجلس الغرف السعودية، لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الملتقى قدم معلومات كافية للجانب البريطاني، وكانت ثرية ومقنعة ومشجعة. وأبدى الوفد البريطاني استعداده لدراسة سبل الاستفادة منها في خلق شراكات مستقبلاً».
وأوضح المطوع أن الوفد البريطاني تعرّف على بيئة الاستثمار السعودية وتشريعاتها ونظمها، للتعامل معها بشكل علمي، مشيراً إلى أن الوفد اشتمل على 30 مندوباً، مثلوا 20 شركة بريطانية مبتكرة لإنتاج الطاقة المتجددة.

أكمل القراءة

عالم الاعمال

تركيا تقترض مليار دولار لتمويل إعادة طرح سندات بالعملة الأميركية

تعهدات بخفض التضخم إلى خانة الآحاد في سبتمبر
قالت مصادر مصرفية إن وزارة المالية والخزانة التركية اقترضت مليار دولار من أجل إعادة طرح سندات مقومة بالدولار. وأضافت المصادر أن هذا القرض سيستحق في أبريل (نيسان) 2019 مع عائد نهائي بنسبة 7.15 في المائة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أمس (الأربعاء) أن تركيا تخطط لاقتراض 8 مليارات دولار إجمالا من الأسواق العالمية هذا العام، وانتهت من اقتراض 6.4 مليار دولار أو نحو 80 في المائة من تلك القيمة في الربع الأول.
وفوضت وزارة الخزانة والمالية التركية في فبراير (شباط) الماضي كلا من «سيتي غروب» و«بيت التمويل الكويتي» و«مجموعة ستاندرد تشارترد» في إصدار سندات مقومة بالدولار الأميركي في الأسواق الدولية بعائد سنوي للمستثمرين يبلغ 4.75 في المائة. وتصدر وزارة الخزانة والمالية التركية سندات بالعملات الأجنبية من أجل تنويع أدوات الاقتراض وتوسيع قاعدة المستثمرين في ظل أزمة السيولة التي تعانيها تركيا. وفي شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، جمعت وزارة الخزانة التركية 1.25 مليار يورو من السندات المستحقة في مارس (آذار) 2025 وقالت إن طلب المستثمرين الدوليين على إصدار السندات جاء أكثر من 3 أضعاف المتوقع. وبلغ حجم الأموال التي جمعتها الخزانة التركية من أسواق المال الدولية في عام 2019 ما قيمته 3.4 مليار دولار.
وطرحت وزارة الخزانة والمالية التركية في فبراير صكوكا مقومة باليورو بعائد نصف سنوي 1.45 في المائة، وتستحق في 5 فبراير 2021. وذلك في إطار خطوات الحكومة للحد من تأثير تقلبات سعر صرف الليرة التركية.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أقر البرلمان التركي قانونا يقضي بالسماح لوزارة الخزانة والمالية بإصدار أنواع مختلفة من الصكوك في السوقين المحلية والخارجية، إضافة إلى تعديلات على مدفوعات البطالة وحوافز الصناعات التحويلية وضمانات قطاع التأمين وزيادات في الإيجارات.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قالت وزارة الخزانة والمالية التركية إنها طرحت صكوكا بقيمة ملياري دولار في الأسواق الدولية وتلقت طلبات من المستثمرين بمبلغ 6 مليارات دولار، واعتبرت ذلك دليلا على ازدياد الثقة لدى المستثمرين في اقتصاد تركيا.
وذكرت الوزارة أن الصكوك طرحت لمدة 5 سنوات، في إطار برنامج تمويل الخزينة، مشيرة إلى أن نسبة عائدات طرح الصكوك تبلغ 7.25 في المائة. كما أصدرت وزارة الخزانة والمالية صكوكا لأجل عامين بملياري ليرة (375 مليون دولار) تستحق في 2020.
وسبق أن أعلنت الوزارة في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي طرح صكوك محلية بقيمة 1.7 مليار ليرة (274.3 مليون دولار)، تستحق في 2020 أيضاً، ولم تشر وقتها إلى نسبة الفائدة على الصكوك؛ لكن إصدارها جاء كإحدى المحاولات لتوفير السيولة بالنقد المحلي للإنفاق على المصروفات الجارية، وأحد أشكال تقوية الليرة التي فقدت أكثر من 30 في المائة من قيمتها خلال العام الماضي.
وتراجعت الإيرادات المحلية لتركيا، الناتجة من هبوط النمو القائم على الاستهلاك، والأزمات التي يواجهها القطاع الخاص، ما دفع القطاع إلى تأجيل سداد مستحقات عليه لصالح الدولة.
وتلجأ الاقتصادات التي تواجه تراجعاً في سعر صرف عملتها إلى أدوات الدين بالعملة المحلية، في محاولة لخفض معروض النقد المحلي، عبر سحبه من الأسواق.
من ناحية أخرى، قال وزير الخزانة والمالية برات ألبيراق إن معدل التضخم البالغ حاليا 19.7 في المائة سينخفض إلى رقم من خانة واحدة بحلول شهر سبتمبر المقبل بفضل الإجراءات الهيكلية التي اتخذتها الحكومة.
وأضاف ألبيراق، في تصريحات أمس، أن «توقعات التضخم المرتفعة تؤثر على الإنتاج والاستهلاك والمنافسة الدولية وأسعار الفائدة، ولهذا السبب تتمثل إحدى أولويات برنامجنا في خفض التضخم بشكل دائم والوصول إلى معدل تضخم مكون من رقم واحد».
وانخفض معدل التضخم السنوي في تركيا من 25.3 في المائة في أكتوبر الماضي، إلى 20.6 في المائة في يناير، ثم إلى 19.7 في المائة في فبراير، بحسب البيانات الرسمية لهيئة الإحصاء التركية.
وبحسب الأهداف التي حددتها الحكومة التركية للتضخم، يتوقع أن يبلغ معدل التضخم 15.9 بنهاية العام الحالي، و9.8 في المائة للعام المقبل، و6 في المائة للعام 2021، وقال ألبيراق إن تركيا ستدخل مرحلة إيجابية من خلال إطلاق إصلاحات جديدة.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

كلمات حبيب سومر ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا،سامقا،رقراقا ساق العُلا برؤاه حتى أصبحا هو والعلا متلازمين ، رفاقا وبنى بفِكر دولةً و حضارةً والشعب من بعد السّبات أفاقا … كأبيه يسعى دائماً لتآلُف قد وحّد الأجناسَ والأعراقا .. دانت له شٌمّ الرواسي رغبةً مدّت له في حبّه الأعناقا والعالَمون تهافتوا لوصاله والمُظلِمات تحوّلت إشراقا […]

تابعنا على تويتر

متداول