Connect with us

عالم الاعمال

الأسواق مرتبكة بين عوامل متعارضة


بين عوامل إيجابية مثل رفض البرلمان البريطاني لانفصال بلا اتفاق عن الاتحاد الأوروبي وارتفاع أرباح عدد من الشركات، وأخرى سلبية على رأسها تسريبات حول إرجاء لقاء قمة كان مرتقبا الأسبوع المقبل بين الرئيسين الأميركي والصيني، تباينت الأسواق العالمية أمس ما بين ارتفاعات قياسية في أوروبا، وشبه استقرار في أميركا وآسيا… فيما بدا أنه تفاعل يعتمد على منطقة التأثير المباشر من العوامل الإيجابية أو السلبية.
ولم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأميركية عند الفتح الخميس، وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 10.58 نقطة بما يعادل 0.04 في المائة ليفتح عند 25692.31 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 0.54 نقطة أو 0.02 في المائة إلى 2810.38 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 1.38 نقطة أو 0.02 في المائة مسجلا 7644.79 نقطة.
وفي أوروبا، سجلت الأسهم الأوروبية أعلى مستوياتها في خمسة أشهر خلال المعاملات الصباحية أمس بعد أن صوت البرلمان البريطاني بالرفض على خروج غير منظم من الاتحاد الأوروبي. لكن أجواء الحذر ظلت تخيم على الأسواق قبيل تصويت آخر مهم على تأجيل الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وفي الساعة 08:17 بتوقيت غرينتش كان المؤشر يوروفرست 300 الأوروبي، مرتفعا 0.3 في المائة، في حين نزل المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1 في المائة. وشهد الجنيه الإسترليني انخفاضا مماثلا بعد مكاسبه في الجلسة السابقة.
وكتب محللو غولدمان ساكس: «نتوقع الآن فرصة نسبتها 60 في المائة (ارتفاعا من 55 في المائة) لإقرار نسخة قريبة من اتفاق الخروج الحالي لرئيسة الوزراء في نهاية المطاف»، مضيفين أن احتمال الخروج دون اتفاق انخفض إلى خمسة في المائة.
وكان سهم «لوفتهانزا» هو الأسوأ أداء بعد نشر نتائج الشركة متضمنة انخفاض أرباح التشغيل 11 في المائة في الربع الأخير من 2018، وتصدر سهم جي.إي.ايه الألمانية المكاسب بصعوده 8.3 في المائة بعد ترحيب المستثمرين بنتائج الشركة.
وفي آسيا، أغلق المؤشر نيكي الياباني شبه مستقر الخميس بعد أن أعلنت الصين عن مجموعة متباينة من البيانات التي جددت المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي، فيما قدم سهم سوفت بنك ذو الثقل على المؤشر الدعم للسوق في ظل محادثات عن استثمار متعلق بأوبر. وانخفض المؤشر نيكي 0.02 في المائة ليغلق عند 21287.02 نقطة بعد أن ارتفع المؤشر القياسي إلى 21522.75 نقطة في التعاملات الصباحية.
وفي سوق المعادن الثمينة، هبط الذهب واحدا في المائة أثناء التعاملات أمس، لينزل عن المستوى النفسي المهم 1300 دولار للأوقية (الأونصة) مع صعود الدولار الأميركي بعد أن صوت المشرعون البريطانيون برفض خروج من دون اتفاق لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بينما قلصت مكاسب للأسهم الأوروبية جاذبية المعدن النفيس.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية إلى 1295.44 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1445 بتوقيت غرينتش مرتدا عن أعلى مستوى له منذ أول مارس (آذار) البالغ 1311.07 دولار الذي سجله في الجلسة السابقة. ونزلت العقود الأميركية للذهب 1.05 في المائة 1295.5 دولار للأوقية.
وقالت مارغريت يان، محللة السوق لدى «سي إم سي ماركتس» في سنغافورة: «للدولار دور رئيسي في دفع أسعار الذهب للانخفاض خلال ساعات التداول الآسيوية. فقد تراجع الدولار على مدى الجلسات الأربع الماضية، ونشهد تعافيا طفيفا اليوم (أمس)».

أكمل القراءة
انقر للتعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عالم الاعمال

جولة جديدة من المحادثات التجارية الأميركية الصينية الأسبوع المقبل


يزور ممثل التجارة الأميركي روبرت لايتهايزر ووزير الخزانة ستيفن منوتشين الصين في 28 و29 مارس (آذار) الجاري لاجراء جولة جديدة من المحادثات الرامية إلى تسوية النزاع التجاري بين البلدين، كما أعلنت وزارة التجارة الصينية اليوم (الخميس). وبعد زيارتهما، سيتوجه نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي إلى الولايات المتحدة في أبريل (نيسان) لمواصلة المفاوضات.
وتختلف واشنطن وبكين حول الصيغة النهائية لاتفاق تجاري، إذ يطالب المسؤولون الأميركيون بتغييرات جذرية للسياسات الصناعية الصينية.
وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الأربعاء) من أن الرسوم الجمركية على السلع الصينية قد تبقى سارية "لفترة طويلة" مبددا الآمال في التوصل إلى اتفاق يجري بموجبه إلغاؤها.
وتبادلت الصين والولايات المتحدة في الأشهر الثمانية الماضية فرض رسوم جمركية على أكثر من 360 مليار دولار من السلع، مما أرخى بثقله على قطاعات التصنيع في البلدين.
ووافق البرلمان الصيني الأسبوع الماضي على قانون للاستثمارات الأجنبية هدفه الاستجابة لشكاوى مزمنة للشركات الأجنبية ولا سيما في ما يتعلق بتعزيز حماية الملكية الفكرية، لكنّ غرفتي التجارة الأميركية والأوروبية أبدتا قلقهما لعدم إعطائهما متّسعا من الوقت لتقديم مطالبهما قبل إقرار القانون.

أكمل القراءة

عالم الاعمال

20 شركة بريطانية تبحث شراكات في كهرباء الرياح بالسعودية


تبحث شركات بريطانية، تعمل في إنتاج الطاقة المتجددة، سبل نقل تجاربها وتكنولوجيات الإنتاج، للإسهام في إنتاج 59 غيغاواط من كهرباء الرياح بالسعودية، على أمل أن تنطلق شراكات توطن هذه الصناعة خلال الأعوام المقبلة.
وخلال الملتقى السعودي البريطاني للطاقة المتجددة، الذي انعقد أمس (الأربعاء)، بمجلس الغرف السعودية بالرياض، وقف الوفد البريطاني على حجم الإمكانات التي تتمتع بها السعودية، من حيث الموارد الطبيعية المنتجة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وقال كريس هوكنز، الرئيس التنفيذي لمجلس الأعمال السعودي البريطاني من الجانب البريطاني، لـ«الشرق الأوسط»: «استكشفنا مع الجانب السعودي من خلال ملتقى الطاقة المتجددة، الفرص الكبيرة التي ستمهد لشراكات كبيرة لتوليد الطاقة المتجددة، مع نقل الخبرة والتكنولوجيا ذات الصلة».
ولفت هوكنز، إلى أن الشركات البريطانية تركز حالياً على كيفية الإسهام في المشروعات الضخمة التي طرحتها السعودية أخيراً، ولا سيما استهدافها سعة إنتاجية للطاقة المتجددة، تبلغ 59 غيغاواط من الكهرباء من طاقة الرياح، وفقاً لـ«رؤية المملكة 2030». وأوضح أن الشركات البريطانية عقدت لقاءات عمل مع الجهات السعودية الرسمية المعنية، على مدى 3 أيام. منها الهيئة العامة للاستثمار «ساقيا»، ومكتب تطوير برنامج الطاقة المتجددة «ريبدو»، وشركات «سابك» و«أكوا باور»، ومجلس الغرف السعودية. مشيراً إلى أن الخبرات التي عرضها الوفد البريطاني، اشتملت على سلسلة من تكنولوجيا إنتاج الطاقة المتجددة، وحلول الطاقة المتجددة، وتخفيض الكربون، والتشريعات المنظمة للاستثمار في هذه المجالات. وأشار هوكنز إلى أن الأرقام التي تم عرضها حول موارد وإمكانات السعودية الضخمة لتوليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، «مقنعة ومحفزة»، ومن المؤمل أن تترجم إلى واقع خلال الأعوام المقبلة في شكل شراكات، ستكون إحدى محفزات «رؤية 2030»، وأن السعودية تتمتع بتنافسية عالية في مجال الطاقة، ستمكنها من احتلال مرتبة متقدمة بالمجال على المستوى الدولي.
وأكد هوكنز استراتيجية الشراكة بين لندن والرياض، مشدداً على دعم بريطانيا للمشروعات السعودية وبرامجها المستقبلية في كل مراحلها وفي مختلف مجالاتها، من خلال نقل الخبرات والتكنولوجيات، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يناهز 10 مليارات جنيه إسترليني.
من جهته، قال المهندس ناصر المطوع، رئيس مجلس الأعمال السعودي البريطاني من الجانب السعودي، ورئيس ملتقى الطاقة المتجددة بمجلس الغرف السعودية، لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الملتقى قدم معلومات كافية للجانب البريطاني، وكانت ثرية ومقنعة ومشجعة. وأبدى الوفد البريطاني استعداده لدراسة سبل الاستفادة منها في خلق شراكات مستقبلاً».
وأوضح المطوع أن الوفد البريطاني تعرّف على بيئة الاستثمار السعودية وتشريعاتها ونظمها، للتعامل معها بشكل علمي، مشيراً إلى أن الوفد اشتمل على 30 مندوباً، مثلوا 20 شركة بريطانية مبتكرة لإنتاج الطاقة المتجددة.

أكمل القراءة

عالم الاعمال

تركيا تقترض مليار دولار لتمويل إعادة طرح سندات بالعملة الأميركية

تعهدات بخفض التضخم إلى خانة الآحاد في سبتمبر
قالت مصادر مصرفية إن وزارة المالية والخزانة التركية اقترضت مليار دولار من أجل إعادة طرح سندات مقومة بالدولار. وأضافت المصادر أن هذا القرض سيستحق في أبريل (نيسان) 2019 مع عائد نهائي بنسبة 7.15 في المائة.
ونقلت وكالة «رويترز» عن المصادر أمس (الأربعاء) أن تركيا تخطط لاقتراض 8 مليارات دولار إجمالا من الأسواق العالمية هذا العام، وانتهت من اقتراض 6.4 مليار دولار أو نحو 80 في المائة من تلك القيمة في الربع الأول.
وفوضت وزارة الخزانة والمالية التركية في فبراير (شباط) الماضي كلا من «سيتي غروب» و«بيت التمويل الكويتي» و«مجموعة ستاندرد تشارترد» في إصدار سندات مقومة بالدولار الأميركي في الأسواق الدولية بعائد سنوي للمستثمرين يبلغ 4.75 في المائة. وتصدر وزارة الخزانة والمالية التركية سندات بالعملات الأجنبية من أجل تنويع أدوات الاقتراض وتوسيع قاعدة المستثمرين في ظل أزمة السيولة التي تعانيها تركيا. وفي شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، جمعت وزارة الخزانة التركية 1.25 مليار يورو من السندات المستحقة في مارس (آذار) 2025 وقالت إن طلب المستثمرين الدوليين على إصدار السندات جاء أكثر من 3 أضعاف المتوقع. وبلغ حجم الأموال التي جمعتها الخزانة التركية من أسواق المال الدولية في عام 2019 ما قيمته 3.4 مليار دولار.
وطرحت وزارة الخزانة والمالية التركية في فبراير صكوكا مقومة باليورو بعائد نصف سنوي 1.45 في المائة، وتستحق في 5 فبراير 2021. وذلك في إطار خطوات الحكومة للحد من تأثير تقلبات سعر صرف الليرة التركية.
وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أقر البرلمان التركي قانونا يقضي بالسماح لوزارة الخزانة والمالية بإصدار أنواع مختلفة من الصكوك في السوقين المحلية والخارجية، إضافة إلى تعديلات على مدفوعات البطالة وحوافز الصناعات التحويلية وضمانات قطاع التأمين وزيادات في الإيجارات.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قالت وزارة الخزانة والمالية التركية إنها طرحت صكوكا بقيمة ملياري دولار في الأسواق الدولية وتلقت طلبات من المستثمرين بمبلغ 6 مليارات دولار، واعتبرت ذلك دليلا على ازدياد الثقة لدى المستثمرين في اقتصاد تركيا.
وذكرت الوزارة أن الصكوك طرحت لمدة 5 سنوات، في إطار برنامج تمويل الخزينة، مشيرة إلى أن نسبة عائدات طرح الصكوك تبلغ 7.25 في المائة. كما أصدرت وزارة الخزانة والمالية صكوكا لأجل عامين بملياري ليرة (375 مليون دولار) تستحق في 2020.
وسبق أن أعلنت الوزارة في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي طرح صكوك محلية بقيمة 1.7 مليار ليرة (274.3 مليون دولار)، تستحق في 2020 أيضاً، ولم تشر وقتها إلى نسبة الفائدة على الصكوك؛ لكن إصدارها جاء كإحدى المحاولات لتوفير السيولة بالنقد المحلي للإنفاق على المصروفات الجارية، وأحد أشكال تقوية الليرة التي فقدت أكثر من 30 في المائة من قيمتها خلال العام الماضي.
وتراجعت الإيرادات المحلية لتركيا، الناتجة من هبوط النمو القائم على الاستهلاك، والأزمات التي يواجهها القطاع الخاص، ما دفع القطاع إلى تأجيل سداد مستحقات عليه لصالح الدولة.
وتلجأ الاقتصادات التي تواجه تراجعاً في سعر صرف عملتها إلى أدوات الدين بالعملة المحلية، في محاولة لخفض معروض النقد المحلي، عبر سحبه من الأسواق.
من ناحية أخرى، قال وزير الخزانة والمالية برات ألبيراق إن معدل التضخم البالغ حاليا 19.7 في المائة سينخفض إلى رقم من خانة واحدة بحلول شهر سبتمبر المقبل بفضل الإجراءات الهيكلية التي اتخذتها الحكومة.
وأضاف ألبيراق، في تصريحات أمس، أن «توقعات التضخم المرتفعة تؤثر على الإنتاج والاستهلاك والمنافسة الدولية وأسعار الفائدة، ولهذا السبب تتمثل إحدى أولويات برنامجنا في خفض التضخم بشكل دائم والوصول إلى معدل تضخم مكون من رقم واحد».
وانخفض معدل التضخم السنوي في تركيا من 25.3 في المائة في أكتوبر الماضي، إلى 20.6 في المائة في يناير، ثم إلى 19.7 في المائة في فبراير، بحسب البيانات الرسمية لهيئة الإحصاء التركية.
وبحسب الأهداف التي حددتها الحكومة التركية للتضخم، يتوقع أن يبلغ معدل التضخم 15.9 بنهاية العام الحالي، و9.8 في المائة للعام المقبل، و6 في المائة للعام 2021، وقال ألبيراق إن تركيا ستدخل مرحلة إيجابية من خلال إطلاق إصلاحات جديدة.

أكمل القراءة

تصنيفات

Advertisement

مجلة مقالات أون لاين الإلكترونية

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا

كلمات حبيب سومر ميلاده قد ولّد الآفاقا مجدا نديّا،سامقا،رقراقا ساق العُلا برؤاه حتى أصبحا هو والعلا متلازمين ، رفاقا وبنى بفِكر دولةً و حضارةً والشعب من بعد السّبات أفاقا … كأبيه يسعى دائماً لتآلُف قد وحّد الأجناسَ والأعراقا .. دانت له شٌمّ الرواسي رغبةً مدّت له في حبّه الأعناقا والعالَمون تهافتوا لوصاله والمُظلِمات تحوّلت إشراقا […]

تابعنا على تويتر

متداول