الرئيسية / ثقافة وفنون / وفد من بلدية دبي يبحث التعاون مع «اللوفر أبوظبي»

وفد من بلدية دبي يبحث التعاون مع «اللوفر أبوظبي»

زار وفد من بلدية دبي برئاسة أحمد محمد عبد الكريم مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، والمهندس أحمد محمود مدير إدارة التراث العمراني ورؤساء الأقسام ومسؤولي متحف آثار ساروق الحديد، متحف اللوفر أبوظبي بناءً على الدعوة الموجهة من إدارته، وذلك لمناقشة سبل توثيق العلاقات مع كل من البلدية والمتحف في مجال المتاحف والمقتنيات الأثرية.
استقبل الوفد مانويل راباتيه مدير متحف اللوفر أبوظبي وجود محمد المرر مدير مشروع برنامج «سفراء اللوفر أبوظبي» ونخبة من المرشدين السياحيين، واصطحب المرشدون الوفد في جولة تعريفية في الأجنحة الفنية والأثرية لمتحف اللوفر وتقديم شروح تاريخية عن القطع والتحف الفنية المعروضة في أرجاء اللوفر وفتح باب الحوار والنقاش مع الموظفين.
تخلل الزيارة اجتماع أحمد محمد عبدالكريم مع سيف غباش المدير العام لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بحضور كل من مانويل راباتيه مدير اللوفر والمهندس أحمد محمود، ويوسف المرزوقي مدير متحف آثار ساروق الحديد، وجود المرر مدير مشروع برنامج «سفراء اللوفر أبوظبي» وتم التطرق إلى توثيق تلك العلاقات بتوقيع اتفاقية بين بلدية دبي ومتحف اللوفر أبوظبي في مجال المتاحف والمقتنيات الأثرية.

شاهد أيضاً

أمسية في دار الشعر بتطوان المغربية

نظمت دار الشعر في تطوان المغربية أمسية ضمن برنامج «ليالي الشعر»، قدمها مخلص الصغير مدير الدار والذي بدأ بتحية مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، بإنشاء بيوت للشعر في سائر أقطار الوطن العربي. وقال: «هذه البيوت تحولت إلى مؤسسات ثقافية دولية، ترتقي بالشعر العربي من مستوى المبادرات الفردية إلى مستوى المبادرة الجماعية». وبدأ الشاعر عبد السلام بو حجر الأمسية بقراءة من ديوانه «الغناء على مقام الهاء»، حيث يقول في إحدى قصائد الديوان: «أجمل امرأة في الدنى وهي لا تستطيع أن ترى حسنها/ ليتها عرفت أنها تركت في دمي سحرها/ أن قلبي يدق لها مائتي دقة/ في الدقيقة يا ليتها عرفت أنني لم أعش قبلها/ أن عمري بعدها انتهى انتهى». أما الشاعر رضوان أعيساتن، فقد اختار أن يهدي الجمهور الغفير لدار الشعر بتطوان باقات من شعر«الهايكو»، قائلاً: «على الجدار/ ظل الكمنجة/ ينقصه وتر»، وأيضاً «كما لو على حبل وريده/ بطيئا يعزف/ صاحب الكمان». وقرأت الشاعرة والمترجمة عزيزة رحموني: «وشم في دمي ينحت الصدى/ يغزل لغتي قبعة لجبال الصمت. جرس شمسي عشق يكره نزف صيفي/ حين ير..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *