الرئيسية / منوعات / «واحة الغروب» يمنح منّة شلبي إطلالة مختلفة على شاشة دبي

«واحة الغروب» يمنح منّة شلبي إطلالة مختلفة على شاشة دبي

دبي: «الخليج»
تميّزت الأعمال الرمضانية هذا العام ببروز البطولات النسائيّة التي شكّلت عنصراً مهماً في جذب عدد متزايد من المشاهدين لمتابعة تطوّر أحداثها باهتمام وترقّب طوال الشهر الفضيل. وشكّلت بصورة خاصة إطلالة الفنانة المصرية منّة شلبي في مسلسل «واحة الغروب» على شاشة تلفزيون دبي إحدى أبرز هذه الإطلالات برأي المتابعين والنقاد.
وأبدعت شلبي في تقديم دور المرأة الأجنبية «كاثرين»، بعيداً عن التقليد والتصنع والابتذال، فعلى مرّ الحلقات، أكدت قدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة بأسلوب متقن ومقنع. ويُعتبر هذا الدور نقطة تحوّل مهمّة في مسيرتها الفنيّة إذ كان له وقع مميّز منذ ظهورها الأول في المسلسل. ومنذ إطلالتها الأولى، تمكّنت من لفت الأنظار وإثارة اهتمام الجمهور، حيث تميّزت بتقديم دور الفتاة الإيرلندية بأسلوبها الخاص، فكان أداؤها استثنائياً لا يُشبه أبداً أيّاً من الأدوار المجسّدة للفتاة الأجنبية التي سبق وقدّمتها نجمات عربيات في عدد من الأعمال الدرامية العربية. وحرصت هذه الفنانة على إضفاء بصمتها الخاصة إلى هذا الدور بإشراف المخرجة كاملة أبو ذكري والسيناريست مريم نعوم، فبرز ذلك في سلاسة التعبير وهدوء الشخصية وبساطة الحوار.
«واحة الغروب» يجمع منّة شلبي، وخالد النبوي، وأحمد كمال، وسيد رجب، وكارول الحاج، ولؤي عمران، وخالد كمال وآخرين، مقتبس عن رواية طاهر بركة الفائزة بجائزة «بوكر» للراوية العربية في العام 2008. وتدور أحداث المسلسل بين القاهرة وأسوان والإسكندرية بين عامي 1882 و1888 بالتزامن مع الاحتلال البريطاني لمصر. فبعد أيام قليلة من فشل الثورة العربية، يُعيّن محمود عبد الظاهر ضابط البوليس المؤيد للثورة مأموراً في واحة «سيوة»، وترافقه زوجته الإيرلندية «كاثرين» المهتمة بالآثار الفرعونية القديمة، ليصطدم الاثنان بالوضع الأمني الخطر في الواحة بعد مقتل المأمور السابق على يد الأهالي. فتتطوّر الأحداث الدرامية في هذا العمل الذي يعيد استكشاف جزء مهم من تاريخ مصر في بداية الاحتلال الإنجليزي.

شاهد أيضاً

أنور وجدي.. حكاية قصيرة ورحلة غنية

حين تذكر السينما العربية، وانطلاقتها وصناعتها في بداياتها، لا بد أن تذكر الفنان أنور وجدي. هذا الشاب الذي انشغل بتقديم أعمال سينمائية جيدة أكثر من انشغاله بالتمثيل، رغم الألقاب الكثيرة التي نالها من «دونجوان الشاشة» و«فتى الشاشة الأول» في الأربعينات. هو من أسرة سورية الأصل، أتت من حلب إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر. ولد محمد أنور وجدي في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 1904 في القاهرة. التحق بمدرسة «ألفرد» الفرنسية، وهي نفس المدرسة التي تعلم فيها عدد من أهل الفن أمثال نجيب الريحاني وفريد الأطرش وأخته أسمهان والمخرج حسن الإمام.. لكن أنور لم يكن محباً للتعليم، رغم إتقانه للغة الفرنسية، فترك المدرسة ليتجه إلى العمل، وتحديداً الفن الذي كان يعشقه. واجه أنور وجدي تحديات كثيرة من أجل إرضاء طموحه وحلمه، كان أولها خلافه الشديد مع أبيه الذي رفض عمله في الوسط الفني، ثانيها الأزمة المالية الشديدة التي عاش فيها قبل أن ينطلق ويحصد النجاح والشهرة. ويشاء القدر أن يعرف الفنان الجوع الشديد في بداياته بسبب قلة المال، ويعرفه أيضاً في سنواته الأخيرة، بسبب اشتداد المرض وحرمانه من أكلات كثيرة كان يحب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *