الرئيسية / الأخبار / موسكو تحذر من عواقب سحب ترامب إقراره إلتزام إيران بالاتفاق النووي

موسكو تحذر من عواقب سحب ترامب إقراره إلتزام إيران بالاتفاق النووي

حذر الكرملين الجمعة من ان سحب الرئيس الاميركي اقراره التزام ايران بالاتفاق المرتبط ببرنامجها النووي سيشكل ضربة للعلاقات الدولية وجهود منع انتشار الأسلحة.
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان "أعمالا من هذا القبيل يمكن ان تؤثر على الامن والاستقرار وعدم انتشار (الاسلحة النووية) في العالم".
وحذر من أن ذلك يمكن ان "يؤدي الى تدهور خطير للوضع في ما يتعلق بالملف النووي الايراني".
ويأتي التحذير في وقت يتوقع أن يعلن ترامب الجمعة عن استراتيجية أكثر صرامة لمواجهة النفوذ الايراني في الشرق الاوسط.
ولا يتوقع أن يعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق الذي تم توقيعه في عهد سلفه باراك أوباما عام 2015 لوضع قيود على برنامج ايران النووي مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. ولكنه سيعلن على الأرجح أن الاتفاق لم يعد يصب في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة.
ويشير مسؤولون إلى أنه لن يلغي الاتفاق بشكل مباشر بل "سيسحب الاقرار" بالتزام طهران بالاتفاق تاركا الكرة في ملعب الكونغرس ليحدد مصيره.
من جهته، تحدث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هاتفيا مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف معربا له عن "التزام (موسكو) الكامل" حيال الاتفاق النووي، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الروسية الجمعة.
ووقعت ايران على الاتفاق مع ست دول كبرى تضم بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، عقب محادثات نسقها الاتحاد الاوروبي.
وأعلنت جميع الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق عن دعمها له مؤكدة أن طهران التزمت وضع قيود على برنامجها النووي.
ولكن فيما عطل الاتفاق برنامج ايران النووي، إلا أن معارضيه يصرون على أنه منع جهود مواجهة تنامي النفوذ الايراني في الشرق الأوسط.
من جهته، أعرب الكرملين عن قلقه من منع الولايات المتحدة دخول وفد عسكري روسي كان يخطط للمشاركة في لقاء على هامش اجتماع في الأمم المتحدة.
وقال بيسكوف للصحافيين "نحن قلقون للغاية من الوضع ونعتبر أنه ليس مقبولا".

شاهد أيضاً

عبدالله بن زايد يستقبل وزير التعليم العالي في سنغافورة

استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي اليوم معالي أونغ يي كونغ وزير التعليم العالي والمهارات والوزير الثاني للدفاع لجمهورية سنغافورة. وجرى خلال اللقاء الذي عقد في ديوان عام الوزارة بأبوظبي بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وسنغافورة والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها لاسيما في مجالات التربية والتعليم والثقافة. ورحب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بزيارة معالي أونغ يي كونغ .. مؤكدا حرص دولة الإمارات على تطوير علاقتها مع سنغافورة في مجالي التعليم والتدريب. من جانبه أكد معالي أونغ يي كونغ على عمق الروابط الثنائية بين دولة الإمارات وسنغافورة وسعي قيادة البلدين على تعزيزها في شتى المجالات ومنها الخبرات. وأشاد معاليه بمستوى التعليم والنهضة الحضارية الكبيرة التي تشهدها دولة الإمارات ما من شأنه توسيع آفاق التعاون بين البلدين. حضر اللقاء معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *