الرئيسية / منوعات / كارولين عزمي: أنتظر نتيجة «الحلال» و«رمضان كريم»

كارولين عزمي: أنتظر نتيجة «الحلال» و«رمضان كريم»

القاهرة: حسام عباس
بعد بدايتها القوية في مسلسل «الأب الروحي» مع الفنان الكبير محمود حميدة، تلتقي الفنانة الشابة كارولين عزمي لأول مرة مع جمهور الشاشة الرمضانية من خلال مسلسلين مهمين. تشارك عزمي بدور مميز في مسلسل «الحلال» مع سمية الخشاب، وبدور مؤثر في «رمضان كريم» مع روبي والمخرج سامح عبدالعزيز، حيث تشير إلى أن العمل معه كان مفيداً لها كممثلة لاتزال فى بداية مشوارها، وإن بدأت من المسرح الذي تعلمت من تجربتها فيه الكثير، وهي أيضاً تدرس بمعهد الفنون المسرحية لتحقق حلمها في الفن من بوابته الشرعية.
كارولين عزمي تحاول إثبات نفسها في منطقة الكوميديا تحديداً، ولديها مؤشرات تحمسها لهذا الطريق الذي يندر أن نجد فيه ممثلات صغيرات السن، وخلال هذا اللقاء نقترب منها ونفسر أحلامها ونرصد بدايتها في الشهر الكريم.

ما ملامح إطلالتك الأولى درامياً خلال الشهر الكريم؟
– أشارك في بطولة عملين مهمين؛ الأول «الحلال» مع سمية الخشاب ويسرا اللوزي وبيومي فؤاد ودينا فؤاد، إخراج أحمد شفيق، وأقدم خلاله شخصية «ليلى» ابنة بيومي فؤاد وفادية عبدالغني، وهي فتاة تسكن حارة شعبية وتحلم بالحب والزواج والدور مميز على مستوى القيمة والمساحة، ومتفائلة به، كما أقدم دور «مريم» صديقة روبي في «رمضان كريم» مع المخرج سامح عبدالعزيز ومجموعة مهمة من الفنانين، منهم شريف سلامة وريهام عبدالغفور وسيد رجب ومحمد لطفي، والجميل أن الدورين مختلفان ولا يشبهان دور «سلمى العطار» الذي قدمته في مسلسل «الأب الروحي» وكان بداية تعرف الجمهور إليّ كممثلة في مجال الدراما التلفزيونية للمرة الأولى.
هل أنت قلقة من أول لقاء مع جمهور رمضان؟
– بكل تأكيد، جمهور الدراما الرمضانية أكبر وهو الموسم الأهم، والجميع تحت نظر النقاد والجمهور، وهناك قلق لكني اجتهدت، وأتمنى أن ألقى حب الناس، كما تحمسوا لي في تجاربي المسرحية ومسلسل «الأب الروحي».
ما هي عناصر خصوصية (الأب الروحي) بالنسبة لك؟
– هو العمل الأول لي كممثلة في الدراما التلفزيونية كما أشرت، وكان بداية قوية ومع ممثل كبير بقيمة وحجم محمود حميدة، ومن حسن حظي أن الدور كان مهماً ومميزاً، والعمل تم تقديمه مع شركة محترمة هي «فنون مصر»، ومخرج مبدع د. بيتر ميمي الذي أتمنى تكرار العمل معه في السينما أو التلفزيون، ومن ثم فهو النافذة التي عرفني منها الجمهور بشكل لم أتصوره، وشجعني ذلك على التواجد بقوة خلال موسم رمضان.
هل أفادتك بدايتك المسرحية كممثلة؟
– بلا شك، لأن المسرح كما يقولون أبو الفنون، والممثل فوق خشبته يختبر قدراته ومكشوف مباشرة أمام الجمهور بلا حواجز، وقدمت له 3 مسرحيات حققت لي انتشاراً جيداً وعرفني الجمهور من خلالها بعد عرض «الحب فوق هضبة الهرم»، الذي قدمت فيه شخصية علقت في أذهان المشاهدين، كما قدمت بعده عرضي «أمبليه» و«بوجي وضمضم» ووجدت حماساً شديداً لي من كثيرين داخل الوسط الفني، ومن المسرح تم ترشيحي لمسلسل «الأب الروحي».
هل تعتقدين أن دراستك بمعهد الفنون المسرحية مفيدة لك كمممثلة؟
– بكل تأكيد، ولم أتصور نفسي أدرس شيئاً غير الفن، وقد تحديت والدي ورفضت أي دراسة أخرى وكان يرفض دخولي هذا المجال حتى شاهدني على المسرح فشجعني بعد ذلك، والدراسة تصقل الموهبة بدون شك، وهي البوابة الرسمية لتحقيق حلم النجومية بطريقة شرعية.
في رأيك، أي أعمالك الرمضانية يمكن أن يترك بصمة أقوى؟
– أراهن على الاثنين معاً أن يدخلاني إلى البيوت المصرية والعربية بشكل جيد، إلا أن رهاني الكبير على عمل آخر سيعرض بعد رمضان وهو مسلسل «سرايا حمدين» مع سامح حسين للمخرج سيف يوسف وأقدم خلاله شخصية «منى»، وهي تركيبة كوميدية مختلفة، وفيها تحولات حيث تنتقل من العمل في شركة خاصة لتصبح راقصة، وأجمل ما في العمل أنه كوميدي وأنا أميل للكوميديا أكثر.
ما الذي يحمسك للكوميديا تحديداً؟
– هي الفن الأصعب، ونجحت على مستوى المسرح من خلالها، وشخصياً أحب الضحك والكوميديا وزملائي وزميلاتي وأساتذتي في المسرح يشهدون بأنني يمكنني تقديم شيء مهم في هذا المجال، لأنه لا يوجد ممثلات كوميديات كثيرات.
من هو المخرج الذي ترك بصمة على أدائك في تجاربك المحدودة حتى الآن؟
– الجميع بلا استثناء، سامح عبدالعزيز مخرج مسلسل «رمضان كريم» أعطاني طاقة كبيرة جداً على العمل، وكذلك أحمد شفيق في مسلسل «الحلال» يركز كثيراً على التفاصيل، وأتمنى أن تتكرر تجربتي مع د. بيتر ميمي مخرج «الأب الروحي» لأنه قدمني كممثلة بعيداً عن الكوميديا والمسرح، وصنع منى ممثلة في أول تجربة.
من هي الممثلة التي تأثرت بها؟
– أعشق شويكار جداً، وأتمنى أن يكون لي عالمي الخاص في مشواري الفني، كما فعلت هي في مشوارها، لأنها كانت مختلفة ولا يوجد لها شبيه.
هل يمكن أن يأخذك الحب والزواج من حلم الشهرة والنجومية؟
– لا يمكن، فقد تحديت العالم لأعمل بهوايتي التي أعشقها، ولا أظن أن الحب والأسرة والزواج تتعارض مع الفن، خاصة أني لن أقدم ما يمكن أن يخجل منه أحد، لذلك لن أضحي بأحلامي الفنية من أجل رجل، ومسألة الحب والزواج مؤجلة تماماً في تلك المرحلة.
هل تحرصين على مشاهدة أعمال نجم محدد في رمضان؟
– دائماً أميل لمتابعة أعمال د. يحيى الفخراني، إلا أنه غائب هذا العام، ولكني بالطبع أحرص على متابعة كل عمل مميز، سواء في التمثيل أو الإخراج، وأي عمل فيه عناصر فنية مختلفة ومتفردة حتى أتعلم وأستفيد، وبشكل عام أحب ممثلات مهمات مثل، منى زكي ومنة شلبي، وأتمنى العمل مع أحمد السقا أو محمد رمضان.

شاهد أيضاً

أنور وجدي.. حكاية قصيرة ورحلة غنية

حين تذكر السينما العربية، وانطلاقتها وصناعتها في بداياتها، لا بد أن تذكر الفنان أنور وجدي. هذا الشاب الذي انشغل بتقديم أعمال سينمائية جيدة أكثر من انشغاله بالتمثيل، رغم الألقاب الكثيرة التي نالها من «دونجوان الشاشة» و«فتى الشاشة الأول» في الأربعينات. هو من أسرة سورية الأصل، أتت من حلب إلى مصر في منتصف القرن التاسع عشر. ولد محمد أنور وجدي في مثل هذا اليوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول 1904 في القاهرة. التحق بمدرسة «ألفرد» الفرنسية، وهي نفس المدرسة التي تعلم فيها عدد من أهل الفن أمثال نجيب الريحاني وفريد الأطرش وأخته أسمهان والمخرج حسن الإمام.. لكن أنور لم يكن محباً للتعليم، رغم إتقانه للغة الفرنسية، فترك المدرسة ليتجه إلى العمل، وتحديداً الفن الذي كان يعشقه. واجه أنور وجدي تحديات كثيرة من أجل إرضاء طموحه وحلمه، كان أولها خلافه الشديد مع أبيه الذي رفض عمله في الوسط الفني، ثانيها الأزمة المالية الشديدة التي عاش فيها قبل أن ينطلق ويحصد النجاح والشهرة. ويشاء القدر أن يعرف الفنان الجوع الشديد في بداياته بسبب قلة المال، ويعرفه أيضاً في سنواته الأخيرة، بسبب اشتداد المرض وحرمانه من أكلات كثيرة كان يحب..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *